بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دقت ساعة الفرحة

1088 مشاهدة

1 اغسطس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


دقت ساعة الفرحة التى أصر عليها كل المصريين، وهى فرحة افتتاح قناة السويس الجديدة، بعد أن كسرت هذه الفرحة كل شهور الآلام التى مرت بنا، وجاءت الفرحة الكبرى بأموال وعرق المصريين الذين أصرّوا على جمع 46 مليار جنيه خلال أسبوع واحد لاستشعارهم بقيمة وأهمية هذا المشروع العملاق  ومردوده الكبير على كل المصريين.

 فهو بمثابة فجر شق الجبل بأيدى المصريين ليفتح الطريق أمام المشروعات العملاقة على جانبىّ القناة، باعتباره من أهم المشروعات القومية التى انطلقت عقب ثورة 03 يونيو، للمساهمة فى تحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماية والرخاء الاقتصادى للمصريين وتشغيل الأيدى العاملة ومساعدة مصر فى اللحاق بقطار التنمية العالمية، لما يحمله من سمات المشروعات الضخمة، والذى تجمّع حوله المصريون بجميع طوائفهم.
 وكعادة المصريين أنهم على مر التاريخ يملكون حاسة الاستشعار بأهمية الشخص وأهمية ما يطرحه من مشروعات، فتكون استجابة المصريين سريعة ومبهرة.
 هكذا جرى التفاف المصريين حول مشروع محمد على، ومع مشروع السد العالى للزعيم الخالد جمال عبدالناصر، هكذا جرى مع أنور السادات عندما اتخذ قرار عبور القوات  المسلحة لقناة السويس وهزم الجيش الذى لا يُقهر.
 الأمر نفسه  تكرر مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يتمتع بشعبية جارفة، وبصريح العبارة هذه الشعبية غير مسبوقة، ودائما محاط بكل طوائف الشعب، وهذه الإحاطة الجسدية تسبقها إحاطة المشاعر والدعوات بالتوفيق والنجاح، حتى تكون هذه الإحاطة مانعا لأىّ كان من الإرهابيين وجماعة النصب والاحتيال والادعاء، الذين يحرصون على  إغراقنا فى الظلام وإلهائنا عن الطريق الصحيح.
 وكلما صرنا مُتعبين ومُثقلين بالأحمال جاءت هذه الجماعة لشدنا إلى استراحة اللعب فى الوقت الضائع، وليس فى مصر شىء اسمه الضائع، ولا شىء اسمه ترف اللعب فى الوقت الضائع.
 هناك وقت ضائع على مصر، واللعب فيه هو أخطر أنواع اللعب بالمسار، وما أكثر اللاعبين الذين يكتشفون أنهم هم لعبة، كما حدث مع الجماعة المدعية التى خدعت الناس  بالسبحة واحتلال المساجد والزيت والسكر، وفى  فترة وجيزة تعرّت هذه الجماعة أمام الرأى العام الذى سرعان ما اكتشف حقيقتهم، وكانت ثورة 03 يونيو.
 وأبرز ما أفرزته هذه الثورة هو مشروع قناة السويس الجديدة الذى أصبح حقيقة على الأرض، وتحققت المعجزة فى وقت وجيز لم يستغرق أكثر من 21 شهرا، تلاحمت فيه كل الجهود وتداخلت فيه كل السواعد القوية والمخلصة لهذا الوطن، ليكون هذا المشروع هو البوابة الرئيسية والأساسية  لكل نهضة  مصر، التى سيتم بناؤها، على أن  القناة الجديدة سيترتب عليها مشروعات كبرى على نفس مستوى هذه القناة.
 ومن أبرز أنواع هذه المشروعات أن تكون  منطقة سيناء مخازن مؤقتة لبضائع العالم كله، لأن القناة ستختزل ساعات العبور من 21 ساعة إلى 4 ساعات، ولن يكون هناك انتظار للسفن العملاقة، بخلاف المشروعات السياحية الكبرى التى تستوعب سياحة اليوم الواحد أو اليومين، وهى الخاصة ببعض السفن التى سترسو فى مراسى قناة السويس سواء للإصلاح أو الراحة أو لتفريغ البضائع للتخزين، وبعد وقت تُنقل هذه البضائع مرة أخرى.
 المساحات الكبرى التى تحيط بضفتىّ القناة الجديدة ستُنشأ عليها موانئ جديدة ستكون بمثابة أبواب الخير لمصر على جميع المجالات.
 المفاجأة الكبرى التى ستنتج عن هذا المشروع المعجزة العملاق، هى استيعاب عمالة بشكل كبير،  لا تقل فى أدنى التوقعات عن مليون عامل من خريجى الجامعات ومختلف التخصصات.
 ومن لا يتوقع هذه النتائج للمشروع يذهب إلى ميناء برشلونة بإسبانيا، ويرى مجرد وجود  ميناء لا يتمتع بأى مزايا مثل التى يتمتع بها قناة السويس، وكيف تحول هذا الميناء إلى بوابة لمشروعات استثمارية وبحرية كانت صاحبة الدخل الأكبر للاقتصاد  الإسبانى.
 المثير فى ميناء برشلونة أن الحكومة الإسبانية قد أعطت مشاهير الفنانين العالميين مواقع بنوا عليها محلات بأسمائهم حققت للاقتصاد الإسبانى دخلا كبيرا، بخلاف أن هذا الميناء أصبح من أهم الموانئ التى تخدم الملاحة الدولية.
 فالملاحة الدولية كما هو معروف على مستوى العالم كله تحتاج إلى أرصفة للاستراحة وأرصفة للتموين وأرصفة لإصلاح أعطال السفن.
 الكل يعرف أن هذا المشروع الذى سيصبح حقيقة خلال أيام، الكاسب الوحيد فيه هو الشعب الذى ضحى بدمه ودفع من ماله طواعية لمجرد الحصول على شهادة أنه أحد المساهمين فى مشروع قناة السويس الجديدة.
 وكأن هذه القناة هى منبع الوطنية، وأن الإنسان المصرى بمجرد شرائه مجموعة من الأسهم قد جدد وطنيته بمياه هذا المشروع.
ولم يكن فى وقت من الأوقات أىّ من الذين ساهموا فى المشروع قد فكّروا أن مساهمتهم للحصول على أرباح أو فوائد ولكن لينالوا فقط شرف المساهمة فى هذا المشروع الوطنى.
 ومن حُسن الطالع أن انتهاء مشروع قناة السويس جاء مع تخرّج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والشرطية.
 والرسالة الكبرى التى أرسلها الاستعراض الذى قدّمته أقدم الكليات العسكرية فى المنطقة هى أن الكلية الحربية صاحبة العسكرية الفذة وكما يقولون هى بمثابة  مصنع تخريج الرجال، وهذا قول حقيقى، فما حدث من الاستعراضات التى قامت بها دفعة «سعد الشاذلى» وإبهار قوات المظلات التى قامت بعمليات إنزال من ارتفاعات مختلفة، بخلاف استعراضات الاستيلاء على مواقع بدون إطلاق رصاص.
 قوة الإبهار فى التدريبات والاستعراضات كانت بمثابة رسائل بأن هناك جيشا عظيما وقويا مدربا على جميع المواجهات، سواء التى توجد الآن على الأرض أو على ما يخطط له الأعداء.
 فالقوة والجسارة التى ظهرت فى استعراضات دفعة «سعد الشاذلى» جعلت كل الحاضرين فى المنصة الرئيسية يشعرون بالفخر والاعتزاز  بأن هؤلاء الطلبة هم جزء من جيش بلادى الذى هو درع وسيف، ويد تبنى ويد تمسك السلاح.
والحساب الواقعى لكل ما جرى على أرض الكلية الحربية من رسائل تم إرسالها بسواعد  وقوة الخريجين واستعداداتهم للدفاع  عن هذا الوطن، أعطوا رسائل للأصدقاء قبل الأعداء بأن فى مصر جيشا يفوق فى قدراته دولاً تدعى القوة والقدرة.
 لكن الرسالة الأساسية لما جرى على أرض الكلية الحربية أن هناك جيشا يستطيع حماية الاستثمارات الكبرى وحماية الممر المائى الجديد وما سينشأ عنه من مشروعات عملاقة.
 التلاحم ما بين تحقق المشروع على أرض الواقع وما تم من استعراض لجميع تشكيلات القوات المسلحة هو رسائل لكل الدول التى تحيط بمصر بأنها ليست لقمة سائغة يستطيع أن ينال منها أحد.
لقد تم فتح باب الأمل ليدخله كل المصريين رافعى الرأس، لا يمنّ عليهم أحد، يحميهم جيشهم من كل الأعداء، وعلى يقين أنهم لن يتراجعوا عما جرى على أيديهم من معجزات خلال عام واحد أنهوا خلاله المشروع العملاق.
 والأصعب والأسهل فى الوقت نفسه، هو استكمال بناء مشروع الدولة، بانتخابات مجلس النواب التى سوف تتم قبل نهاية العام الحالى.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF