بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إرادة المصريين فوق كل إرادة

1219 مشاهدة

8 اغسطس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


لن تموت الفرحة بعد الآن..
الفرحة تعنى الإنجاز..
الفرحة تعنى العمل..
الفرحة تعنى الوطنية..
الفرحة تعنى البناء..
الفرحة تعنى الاستقلال..
الفرحة تعنى الطريق..
الفرحة تعنى تنفيذ الوعد.
لقد دشن المصريون كل هذه المعانى والمبادئ العامة خلال يوم واحد، عندما تم الاحتفال ببدء العمل فى قناة السويس الجديدة.
فى عام واحد تم إنجاز عمل ثلاث سنوات، وذلك باستطاعة المصريين حفر هذه القناة بسواعدهم وعرقهم حتى يفوا بالوعد.
وفى أسبوع واحد جمعوا 46 مليار جنيه لتنفيذ الوعد والعهد، وتكون القناة الجديدة رمزا لاستقلالية القرار المصرى، وأيضا يكون التمويل مصريا خالصا.
ولم يلحظ العديد من المراقبين والخبراء أن التدافع العفوى للمصريين للوقوف فى طوابير الحصول على شهادات استثمار قناة السويس الجديدة لم يكن للاستثمار أو حتى الحصول على أدنى الأرباح، ولكنه كان هذا التدافع من أجل هدف وحيد لم يدركه الكثير من الناس، وهو الحصول على صكوك الوطنية لتتوارثها الأجيال، فإن هذه الأسر التى اشترت أسهم قناة السويس الجديدة قد ساهمت فى رفع اسم مصر واستقلال القرار المصرى، وإبعاد أى أيدٍ أجنبية عن أن يكون لها يد أو أى مساهمة فى هذه القناة العبقرية.
∎ معانٍ كثيرة ومبادئ عامة أرساها المصريون فى وقت وجيز حتى يعلم الجميع أن إرادة المصريين فوق كل إرادة عندما وجدوا الرئيس القدوة، ووجدوا الإخلاص، ووجدوا استقلالية القرار، ووجدوا الحب والتعاطف، فسارعوا ولبوا النداء وحفروا القناة.
ولذلك فوجئ العالم كله بالأفراح الحقيقية التى لم تكن على المستوى الرسمى فقط، ولكن الأفراح عمت كل الحوارى والشوارع والميادين والقرى والنجوع.
كرنفالات وأعلام وزينات.. الشوارع مزينة.. البيوت تنبعث منها الأغانى الوطنية، كل شارع وكل حارة علقت الزينات والأعلام، ليس من أجل الاحتفال أو من أجل حفر القناة، ولكن من أجل إرساء وتعضيد مبدأ استقلال القرار المصرى، وأن المشروعات الكبرى لابد أن يمولها المصريون فقط حتى لا نسمح فى أى وقت، بأن يكون هناك أى تدخل أجنبى يؤثر على استقلال القرار المصرى، وهو أهم ما نملكه، لأن من يملك ماله يملك استقلالية قراره، ومن يملك رغيف خبزه يملك أيضا استقلالية قراره.
إذن المصريون بجانب أنهم شقوا قناة السويس، شقوا أيضا الأهم: الطريق إلى المستقبل، وهذا الطريق كما تعلموا من شق القناة هو العلم، هو الحشد، هو التخطيط، هو الوعد والتنفيذ.
كثير من الخبراء وعلماء والاجتماع والاقتصاد سيكون لهم الكثير من الدراسات حول ما قام به المصريون بشكل عفوى وتلقائى، وكأنهم توارثوا كل المبادئ الجميلة ويقومون بإعلانها من خلال العمل ومن خلال البساطة ومن خلال تنفيذ الوعود، وهو ما أبهر العالم كله عندما رأى ما أعلنه المصريون عن بدء تشغيل قناة السويس الجديدة، بكامل الحرفية وبسهولة وسلاسة وبدون أى تعطيل.
واللافت أن إحدى السفن العملاقة قد مرت من القناة الجديدة أثناء إلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى خطابه وصفق الحاضرون عندما أطلقت صافراتها، حتى إن الرئيس توقف عن إلقاء الخطاب وابتسم وصفق مع الحاضرين.
هذا الإنجاز سيعيد مصر كلها إلى المسار الصحيح ليس بالشعارات أو الهتافات ولكن بالإرادة والثقة والعزيمة، فهناك فرق شاسع بين من يبنى ومن يهدم ويدمر ، هناك فرق بين من يصنع شعباً واعياً وبين من يصنع طبقة مستغلة، ولا نريد فى كل هذه الأجواء الاحتفالية أن نعيد حكم الفرد ونحول البطل إلى إله.
∎ مطلوب أن يخرج البعض من غيبوبة التكاسل والسلبية والعشوائية، وهذا الخروج قد بدأ بالفعل وستتسارع خطوات الخروج من التكاسل إلى العمل بجدية طالما رأوا بملء عيونهم أن كل ما يقال تم تنفيذه وهو ما جسده مشروع قناة السويس الجديدة وصنع نموذجا جديداً فى حياتنا فى الفكر والأداء والرؤى والجدية، والابتعاد عن الأفكار المريضة التى تحاصرنا منذ سنوات ومنها الإرهاب وسطوة المال وجبروته التى نجم عنها أعمال إرهابية كان المواطن المصرى أهم ضحاياها.
 إن أهم ما فى الاحتفالية بالقناة الجديدة أنها بعثت برسالة وهى أن النجاح ممكن وأن الإنجاز شىء يستحق الجهد وأن علينا أن نعيد لمصر مكانتها اللائقة بموقعها الفريد وشعبها المميز، وأيضا أن يقوم العلماء والخبراء بنظرة شاملة على ما تم فى مشروع قناة السويس، أهم ما يستخلصونه من هذه الدراسة هو: هل هناك أخطاء وقعنا فيها؟ وكيف نتلافى هذه الأخطاء فى مشروعات المستقبل؟
وكفى القيادة أنها كما وعدت أنجزت.. لكن الدراسة العلمية التى تتم فى جو هادئ بعيد عن أى ضوضاء أو تأثيرات جانبية كفيلة بالخروج بنتائج سليمة تعضد طريق النجاح وتكون نموذجا لما سيتم فى المستقبل من مشروعات.
∎ مشاركة جميع تشكيلات القوات المسلحة فى توفير الحراسة أو فى العروض العسكرية  رسالة طمأنينة إلى المصريين أن قواتهم تستطيع حماية وطنهم ومشروعاتهم القومية، وأيضا رسالة لأعداء الخارج والداخل أن مصر تملك جيشا مدرباً على أحدث الأسلحة ومنظماً إلى درجة أنه ينافس أقوى الدول.
∎ الجيش والقيادة لا تنسى ما حدث عندما تم تأميم القناة من جانب الزعيم الخالد جمال عبدالناصر فى 62 يوليو 6591 ولم يمر سوى ثلاثة أشهر حتى تكالبت دول الاستعمار فى ذلك الوقت «إسرائيل - فرنسا - إنجلترا» وقامت بالعدوان الثلاثى فى 92 أكتوبر 6591، للرد على تأميم القناة.
علينا أن ننتبه إلى أن مشروع إنشاء قناة السويس تاريخياً منذ افتتاحها عام 9681 لم يكن بالأمر الهيّن.. ففى بعض الأوقات أرادت كثير من الدول الاستعمارية تحويل هذا المشروع إلى أداة لضرب الاستقلال الوطنى المصرى، فاحتلت بريطانيا مصر عام 2881، والعدوان الثلاثى 6591.
وكما أشار الرئيس السيسى فى خطابه التاريخى فإن تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة وُوجه بتحديات ضخمة ونجحت القوات المسلحة فى إحباط الكثير من المؤامرات التى حاولت عرقلة عملية الحفر، وبذلت جهوداً هائلة لتأمين العمال والمعدات.
 ففى هذه الأجواء يجب أن نحذر من أن التفكير الاستعمارى عينه على مصر ولن يتركها فى حالها كما يقول المثل الشعبى، ولكن سيعرقل طريقها بأساليب جديدة ومختلفة.
فعلينا أن نكون فى كامل استعدادنا لمواجهة كل هذه العراقيل أو المحاولات التى يمكن أن تتم فى المستقبل.
 وليس بعيدا عن ذلك المحاولات الأخيرة لتهريب عدد كبير من الإرهابيين عبر أحد الأنفاق فى سيناء للقيام بعمليات إرهابية لعرقلة احتفال بدء تشغيل قناة السويس الجديدة وإفساد فرحة المصريين، وواجهتها القوات المسلحة بمنتهى الحزم والقوة حتى أنها قضت على أكثر من 53 إرهابياً فى وقت واحد وهى رسالة من قواتنا المسلحة إلى الداخل والخارج بأنها قادرة على تأمين المنشآت الحيوية وضمان أمن الوطن والمواطن.
ترتيباً على كل ما سبق فإن على الحكومة أن تعمل على نفس مستوى حماس الرئيس الذى وعد فأوفى، وقرر فأنجز، وتابع عن كثب خطوات ومراحل العمل فى القناة الجديدة حتى تحولت الفكرة إلى إنجاز حقيقى على أرض الواقع.
 فى هذه الأجواء، نوجه التحية إلى البطل الحقيقى وهو الشعب المصرى الذى يدفع الثمن دائما لكل شىء والذى يخاطر ويتحدى ويتحمل جميع الأعباء والصعاب: غلاء الأسعار- انقطاع الكهرباء- البطالة- مكافحة الإرهاب- وسقوط الشهداء سواء بين أبناء القوات المسلحة أو الشرطة فداء للوطن واستقلالية القرار المصرى وعدم التأثير عليه ليكون نابعاً من الإرادة الوطنية الحرة.∎
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF