بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

27 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كفرة اليسار!

863 مشاهدة

8 اغسطس 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


سعيت دائماً إلى تجنب التجاذبات العلنية، فى الصراعات الفكرية بين شتى الفصائل السياسية المصرية، ليقينى أن الوضع السياسى فى مصر، بتردى أوضاعه، وتدنى مستوى الحوار فيه غير مهيئ، الآن، لفتح حوار بنّاء حول قضايا الثورة والتغيير، حيث انزلق إلى متاهات التخوين والتكفير، وادعاء العصمة والثورية، وتوزيع صكوك الغفران الوطنية شمالاً ويميناً.
وإذا كان الأمر كذلك، فما الذى دعانى لتغيير هذا النهج، رغم أن شيئاً من الظروف المعاكسة، والمناخ السياسى المسموم، لم يتغير، بل ربما ازداد الوضع اختلاطاً وارتباكاً، فى الشهور الأخيرة؟!
دافعان يقفان خلف هذا التحول، الذى أرجو ألا يطول الجدل فيه، تجنباً لتبديد الطاقة فيما لا يبنى أو يفيد، ولذلك سأحاول أن أخوض غمار هذا الحوار بأعلى درجات الموضوعية والتجرد، لأن الهدف منه هو خدمة القضية الأسمى: مستقبل مصر والثورة، وليس المقصود منه، بأى حال، التهجم على هذا الطرف أو ذاك:
أما الدافع الأول: فهو تنامى ظاهرة الإرهاب التى عانت منها مصر فى الفترة الأخيرة، وهو ما دفع مجموعة من الوطنيين المصريين، ومنهم كاتب هذه السطور، إلى صياغة نداء بعنوان «صف واحد فى مواجهة الإرهاب»، يحثون أبناء الشعب المصرى، على الاصطفاف خلف وطنهم والقوات المسلحة والأمن، رغم أية ملاحظات أو اعتراضات على سلوك السلطة السياسى، وقراراتها، فى لحظة فارقة يتعرض فيها الوطن لتحديات وتهديدات خطيرة، وقد وقّع عليه أكثر من خمسمائة مثقف وسياسى ومواطن عادى، وصدر فى أعقاب المعركة الطاحنة التى دارت وقائعها فى «الشيخ زويد»، فى ذكرى 30 يونيو، وكللت بهزيمة فلول الإرهاب، وإنقاذ مصر من مصير أسود كانوا يبيتونه لها.
أما الدافع الثانى، فقد كان التداعيات التى أحدثها بيان لـ «الاشتراكيين الثوريين»، صدر يوم الأحد 19 يوليو 2015 بعنوان: «مرة أخرى حول الإرهاب والاصطفاف الوطنى»، وكذلك البيان (التوضيحى) الثانى، والمعنون بـ «بيان للاشتراكيين الثوريين لتوضيح بيان الأزمة»، وهو - فى خلاصته - تكرار أكثر طولاً لأفكار البيان الأول.
وخلاصة بيانى جماعة «الاشتراكيين الثوريين» يمكن إجمالهما فى ثلاث نقاط أساسية، بعد تجاوز التعريض بالفصائل والأفراد المنتمين لأحزاب وفرق اليسار المصرى، الموقعين على بيان دعم القوات المسلحة فى مواجهة الإرهاب والمؤامرة، وهذه النقاط هى:
1- ما حدث فى 30 يونيو «انقلاب عسكرى»، ترتب عليه حكم صريح لما تسميه «الفاشية العسكرية»، التى تخوض برئاسة «عبدالفتاح السيسى» حرباً مفتوحة وممتدة على الشعب المصرى وثورته!».
2- جماعة الإخوان ليست جماعة إرهابية، ولا تنتمى لمعسكر الثورة المضادة، ولا هى تجمع فاشٍ، وهى لا تعدو أن تكون حركة إصلاحية»، من يساوى بين خطورتها وخطورة الحكم العسكرى يصطف ضمنيا مع الديكتاتورية العسكرية»!
3- الشعار السابق «يسقط كل من خان عسكر، فلول، إخوان»، أصبح مضللاً ويساند الديكتاتورية العسكرية. وعدونا الرئيسى اليوم، بعد عامين من «الانقلاب»، هو «الديكتاتورية العسكرية وليس الإخوان المسلمين»، وحسب نص بيان «الاشتراكيين الثوريين»، وفى مواجهة هذه الديكتاتورية العسكرية التى اغتصبت السلطة، «هدفنا بناء جبهة ثورية واسعة لا تضم الإخوان المسلمين، ولكنها منفتحة للعمل المشترك، والاصطفاف المشترك، مع شباب الإسلاميين، الذين يواجهون آلة القمع العسكرية».
وسنحاول أن نفنِّد ادعاءات «الاشتراكيين الثوريين» نقطة نقطة، وأولها الادِّعاء بأن ما حدث فى 30 يونيو «انقلاب عسكرى» قبض العسكريون على أعِّنة السلطة بعده بكل قوة!
∎ 30 يونيو ليس انقلاباً!
أعتقد أن العالم كله، حتى الأكثر عناداً فى الاعتراف بحقيقة ما حدث، كالولايات المتحدة، وأوروبا الغربية، قد تجاوزت هذه الفكرة الساذجة، وأقرت الاعتراف بأن ما حدث فى 30 يونيو ثورة شعبية، غير مسبوقة، خرج فيها نحو ثلاثين مليوناً من المواطنين إلى الشوارع فى جميع محافظات مصر، وشعارهم: «الشعب يريد إسقاط النظام»، و«يسقط.. يسقط حكم المرشد»!. وكان على الجيش، فى النهاية، أن يستجيب للإرادة الشعبية، وإلا ستنقسم البلاد، وتغرق فى آتون الحرب الأهلية.
بل إن دول قارة أمريكا الجنوبية، كفنزويلا، وتشيلى، وهندراوس، والأرجنتين، وأورجواى... إلخ، ومعها دولة كوبا، التى طالما اكتوت بنار الانقلابات العسكرية الفعلية، وكانت فى البداية قد تأثرت بالدعاية المضادة لثورة 30 يونيو، اعترفت بأن ما حدث فى مصر لا يمت بصلة لما عاصروه من انقلابات عسكرية فى بلدانهم، وقد ساهم فى إيضاح معالم الصورة لقاء ضم سفراء نحو اثنتى عشرة دولة من هذه الدول، وممثلين للأحزاب اليسارية المصرية: «حزب التجمع»، و«الحزب الاشتراكى المصرى»، و«الحزب الشيوعى المصرى»، استمعوا فيه بإنصات لرأى الأحزاب الاشتراكية المصرية، التى دافعت بقوة عن «ثورة 30 يونيو»، وأوضحت موقفها من ذلك اليوم المجيد، وأهميته، وتأثيره على مستقبل البلاد!.
∎ سجل الانقلابات العسكرية
ولمن يريد أن يعرف معنى «الانقلابات العسكرية» الفعلى، أن يعود إلى شبكة المعلومات العالمية، لكى يسترجع سجل وقائع انقلاب «الجنرال بيونشيه» على الرئيس الاشتراكى «سلفادور إليندى»، أوائل سبعينيات القرن الماضى، والمذابح التى راح ضخيتها عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين اليساريين، بلا محاكمات أو تحقيق، وكيف حُكمت تشيلى بدون قانون، وبالقبضة العسكرية وحدها، تحت ظل رئيس الحكومة التشيلية العسكرية، الجنرال «بينوشيه»، منذ عام 1973 وحتى عام .1990
أو ليعد إلى وقائع انقلاب الجنرال «كنعان إفرين»، فى تركيا، سنة 1980 الذى «علق الدستور وأعلن الأحكام العرفية فى تركيا، وحكم البلاد مباشرة دون غطاء مدنى، وأصدرت السلطات العسكرية قرارًا بتعليق نشاط الأحزاب ثم حلها، كما أصدرت دستورًا جديدًا فى 12-9-1982 مُنح بموجبه رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة لم يتمتع بها أى رئيس جمهورية تركية قبل ذلك، وتضمن دستور 1982 نصًا صريحًا فى المادة 13 على حظر الأحزاب الدينية والفاشية والاشتراكية»!
أو ليسترجع وقائع الانقلاب الدموى للجنرال «خالد نزار» فى الجزائر عام 1992 ضد «جبهة الإنقاذ» الإسلامية، حيث سيطر الجيش على الوضع فى كل البلاد، وعلى شوارع العاصمة، وأجبر الرئيس «الشاذلى بن جديد» على الاستقالة، بسبب رفضه هذه الإجراءات الانقلابية، وأحكم الجيش قبضته على المشهد السياسى، واستدعى أحد القادة التاريخيين للثورة، «محمد بوضياف»، من فرنسا، ليتولى السلطة ظاهرياً، ثم ليُقتل بعد ذلك، بينما تم التنكيل بالخصوم، وصدرت أحكام الإعدام بالمئات، دون محاكمات، وعُطّلَ «مجلس الشعب» عن العمل... إلخ.
فأين ذلك مما حدث فى مصر، حيث جرى انتخاب رئيس جديد بأغلبية كاسحة، وتشكيل وزارات كل أعضائها من المدنيين، وجرى الاستفتاء على دستور جديد، بمشاركة شعبية واسعة، وها نحن على أعتاب انتخابات البرلمان الجديد، الذى قلّص سلطات الرئيس بشكل كبير؟!. ويتمتع الإرهابيون فى السجون بكل الحقوق، كما يتم محاكمتهم محاكمات علنية شديدة البطء والـ«رحرحة»، بينما يحرقون ويقتلون ويفجرون ويعيثون فى الأرض فساداً.
ويجادل البعض باتساع نطاق الممارسات العنفية فى المجتمع، والسلطات الواسعة التى أصبحت فى يد الجهات الأمنية. وهو أمر غير محمود بالقطع، لكن السبب الأساسى فيه هو ارتفاع وتيرة الإرهاب، الذى أعطى مسوغاً واضحاً لمن لايريد للشعب أن يتمتع بحريته.
وهنا ننتقل إلى النقطة الثانية فى بيان «الاشتراكيين الثوريين»، فهل بالفعل جماعة الإخوان ليست جماعة إرهابية، ولا تنتمى لمعسكر الثورة المضادة، ولاهى تجمع فاشٍ، وهى لا تعدو أن تكون «حركة إصلاحية»، من يساوى بين خطورتها وخطورة الحكم العسكرى يصطف ضمنيا مع الديكتاتورية العسكرية»؟!
لنتذكر صيحات «محمد البلتاجى»: «سيتوقف الإرهاب فى التو واللحظة، بمجرد عودة «محمد مرسى» إلى كرسى الحكم، وتهديدات الجماعة قبلها بأنها ستحرق الأخضر واليابس إذا لم يفز «مرسى» فى الانتخابات، وكل التحقيقات التى جرت حول الأحداث الإرهابية التى اجتاحت مصر، طوال العامين السابقين، وآخرها التحقيق مع إرهابى عصابة «أجناد مصر»، أثبتت أن مخططيها ومموليها من قيادات جماعة «الإخوان»، التى اعتبرها القضاء «جماعة إرهابية»، ويُقر أمير جماعة «الشوقيين» الإرهابية، القديمة، «شافعى مجد»، أن «الإخوان وراء إرهاب سيناء»، (جريدة «الوطن»، 9 يوليو 2015) وهناك مئات، إن لم يكن آلاف الدلائل على هذا الأمر، لكن «الاشتراكيون الثوريون» لا يريدون أن يروها، لغرض فى نفس يعقوب!
أما أن جماعة «الإخوان» لا تنتمى لمعسكر «الثورة المضادة»، كما يُصِّر «الاشتراكيون الثوريون» فهو أمر غير صحيح بالمرّة، بل إنها «الثورة المضادة» فى ذاتها، إذا صح هذا التعبير، فهى التى تحالفت مع نظام «السادات» ضد القوى الثورية، وبعده مع نظام «مبارك»، وتقاسمت مع أركان حكمه، والطبقة الرأسمالية التى نهبت ثروات البلاد فى عهده، السيطرة وسرقة أموال المصريين، عبر شركات توظيف الأموال، والهيمنة على النقابات، وتشييد الآلاف من المشاريع، التى تاجرت فى آلام الشعب.
وتبقى النقطة الثالثة، فى بيان «الاشتراكيين الثوريين»، والتى تنص على أن «عدونا الرئيسى اليوم، بعد عامين من «الانقلاب»، هو «الديكتاتورية العسكرية» وليس الإخوان المسلمين»، وفى ظنى أن هذا المقطع هو أكبر دليل على غياب الوعى السياسى، والحس الاجتماعى، وانقطاع صلات هذه الجماعة بالناس، وعجزها عن الشعور      الصادق بـ «المزاج النفسى للشعب»، فلو تجرأت وقالت هذا الكلام لأى مجموعة من المواطنين فى الشارع، لجاءها الرد بما لا تتصور. فالكل يُقر بأن العدو الرئيسى للشعب والوطن هو الإرهاب، وأن الجيش المصرى هو من حافظ على الوطن من التفكك والتفتت، وحماه من الانزلاق غلى كارثة الاحتراب الأهلى والطائفى، كما حدث فى أغلب الدول المحيطة، ولا يمكن قلب الحقائق على هذا النحو أبداً.
ويبقى نداء «الاشتراكيين الثوريين» لبناء «جبهة ثورية واسعة»، وفى مواجهة «الديكتاتورية العسكرية» التى اغتصبت السلطة، فى مصر!
أجزم بكل ما أملك من رصيد سياسى، أن هذه «الجبهة» ماتت ساعة أن أعلنت، أن هذه الصيحة الواهية لا معنى لها ولا قيمة، لا لأن «الديكتاتورية العسكرية» ستتصدى لها بالحديد والنار، ولكن لأن الشعب المصرى، أدار ويدير ظهره لكل الأفكار الخرقاء، التى لاتقف على أرض الواقع!
   وفى الختام: هل يعنى كل ما تقدم أن الوضع فى مصر «عال العال»، و«كله تمام يا افندم»؟!.
على الإطلاق: فهناك مشكلات حقيقية، وهناك مخاطر فعلية، تُحيق بالثورة والشعب والوطن، بل والسلطة أيضاً!، وهناك تجاوزات أمنية، وهناك انحيازات اجتماعية على عكس ما كنا نرجو، وهناك تكريس لحكم الطغمة المالية الاحتكارية، وهناك مصاعب فى كل الخدمات، وهناك مخاطر على الدولة المدنية المأمولة.. إلخ، وعلينا أن نناضل بكل ما نملك من طاقة لتغيير هذا الوضع، لكن بالطرق والوسائل السلميّة، وبما لا يمنح القوى الإرهابية جائزة مجانية تصب فى خدمتها، وتدمر مستقبلنا!
وأخيراً، فاليسار المصرى الحقيقى، له موقف تاريخى عقلانى، داعٍ للتقدم، ومعادٍ للتطرف الدينى والتعصب والأفكار التكفيرية، ولذلك فليس هناك يسارياً يتحالف مع الجماعات الإرهابية المعادية للوطن تحت أى مزاعم أو ادعاءات، ومن يرفع السلاح فى مواجهة شعبه ويخون وطنه يخرج من إطار القوى الوطنية، وأى دعوة للتحالف مع، أو لخدمة أهداف، جماعات الإرهاب، وفى مقدمتها «الإخوان»، هى دعوة خارجة عن إطار الوطنية، ويجب مقاومتها والوقوف فى وجه من يحملها، لما تهدد به من انقسامات، وفتح الأبواب أمام الفتن.∎
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF