بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«نور» الذى لن ينطفئ

1890 مشاهدة

15 اغسطس 2015
بقلم : هناء فتحى


قالوا مات نور الشريف .. والرجل لم يمت.. ولأن إعلان موته تكرر كثيراً فى الفترة الأخيرة فلم نصدق يوم الثلاثاء الماضى أنه فعلها بجد  وحق وحقيقى ولم يكن يختبر محبتنا أو يمازحنا ويضحك ضحكته الطفولية الصافية ويقول بصوته الممزوج ببقايا ضحكته تلك: يا حبيبى إنت صدقت؟... ومات.
لكن لا تنسى وأنت تدرك باليقين أنه مات.. لا تنس أن تتذكر كم من الناس يأتون الدنيا ويموتون دون أن يعيشوا.. وكم منهم جاءوا وعاشوا وماتوا، ثم، كم منهم ولدوا وعاشوا ولم يموتوا أبدا؟ إنه نور الشريف.
ولن نتحدث ونكرر ونقول كل ذلك الكلام الجميل الذى يرثيه به الجميع كونه فنانا كبيرا ترك أعمالا عظيمة تطيل عمره مثل أى فنان كبير فى الدنيا.. وهذه حقيقة لأنهم يحسبون عمره الفنى الزاخر والصادق والعروبى فى أزمنة التردى والانتكاسات العربية.. ماشى.. صحيح.. وأنا سأقيس طول عمره الحقيقى بمدى تأثيره فى المحيط الإنسانى وجوهر طيبته المشعة المتمددة بعيدا.. بعيدا جدا لتشمل حتى كارهيه.. هؤلاء صانعو وناصبو الشرك والأفخاخ وسرادقات الوجع.. واسأل نفسك: هل هناك بنى آدم واحد فى محيطه الإنسانى (زعل مرة) من محمد جابر الشهير بنور الشريف؟ ومتقوليش أى حاجة عن «بوسى».. فما بينهما لا ولم ولن يدركه ويشرحه سواهما.
وأتخيل أن حجم ثقافته وتنوعها وتأملاته الفلسفية فى الكون والتاريخ والسياسة قد منحاه هذا القدر من الصفاء والتسامح وإدراك السلوك الإنسانى المربك وغير المتوقع والقاسى كذلك.. ولسوف تجد أن محمد جابر الشهير سينمائيا بنور الشريف قد ناله من الحب جانب.. أقصد ناله من الكره جانب.. بل جوانب.
عدة تجارب إنسانية فنية صعبة وقاسية.. بعضها قاتل.. مر - بها وعليها وفيها ومنها - «نور الشريف» مرور الكرام الصابرين بوعى المثقف الساكن عقله ومخيلته والذى يتحدث بلسانه دوماً: منها تجربة فيلم «ناجى العلى» وهذه التجربة ليست فنية فى حقيقتها لو أمعنت التفكر فيها بجدية وحيادية وصدق.. ثم هناك تجربة ثانية مرة مريرة تتعلق  بالأخلاق والسلوك الشخصى تماماً تم اتهامه بها فى فترة ما.. تجربة ثالثة قاسية تتعلق بأسباب وظروف انفصاله عن زوجته الفنانة «بوسى».
«نور الشريف» الإنسان الفنان المثقف المصرى الوطنى الناصرى العروبى!!... ماذا؟ أوليست كل تلك الصفات أسبابا يمكن تحويلها - فى زمن ما - إلى تهم واتهامات تهلك صاحبها ومعتنقها؟ لا هه؟ ربما.
طيب.. أوليست كل تلك الصفات السابقة أسبابا تحمل فى معانيها الباطنة والظاهرة معنى البقاء؟ أن يعيش نور الشريف حيوات كثيرة حتى وإن سكنت أعضاؤه تراب القبر ظهيرة الثلاثاء الماضى؟
ناهيك عن انتقائه لنوعية من الأدوار الفنية رشقت فى قلوب البسطاء.. كان نور الشريف يراهن دوماً على البسطاء.. يمثل لهم وعنهم وبهم .. لم يقترب من السلطة.. أى سلطة.. لم يتقرب من مسئول أو نافذ.. لم يؤد شخصية طاغية.. لم يتقمص شخصية مسئول أو زعيم أو رئيس أبداً.. وراجع كل أدواره ستجده فقط قد أدى  دور «ناجى العلى» و«يوسف شاهين» و«ابن رشد» و«سجين جوانتانامو» و«الحاج متولى» وعدة شخصيات على شاكلة هؤلاء.. «محمد جابر» لم يغازل الناس اللى فوق.
وهكذا حين قالوا إنها الوفاة الأخيرة لنور الشريف أدركت أن الرجل لم يمت.∎




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF