بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حكومة الإهمال والمفاجآت

1161 مشاهدة

15 اغسطس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


فى معظم دول العالم يحدث ما يقع فى مصر.. لكنه لا يكون مصحوبا بكلمة «المفاجآت».
لم تعد كلمة «مفاجأة» موجودة عند أحد إلا عندنا، مع تعدد المفاجآت.
نفاجأ بالحر.. نفاجأ بحريق سنترال العتبة.. نفاجأ بتوقف المترو فى عز الحر لمدة 54 دقيقة ويهلك الركاب من حرارة الجو المضاعفة تحت الأرض  .. نفاجأ بانقطاع المياه.. نفاجأ بانقطاع الكهرباء.. وقد نفاجأ خلال الشهور المقبلة بانقطاع المرتبات.
كل ما نشهده من حوادث ومن مشاكل تسبقه كلمة «نفاجأ».
كيف نفاجأ بالحر، مع أننا فى شهر أغسطس، ومعروف أنه الشهر الذى ترتفع فيه درجات الحرارة إلى أعلى معدل لها فى الصيف.
وفى كل عام شهر أغسطس معروف لدى هيئة الأرصاد الجوية بأنه شهر الحر المميت، ولكن أيضا الحكومة تبرر عدم الاستعداد بأن هذا الأمر مفاجىء لنا، كما جرى مع حرائق قش الأرز. فهو أمر متوقع منذ بداية العام.
كثير من المحافظات يعانى من مشكلة انقطاع المياه ومن بينها محافظة الشرقية، ولكن المحافظ يبرر ذلك بأنه فوجئ بشح المياه بسبب فصل الصيف.
الطامة الكبرى أن محافظ بورسعيد يلبى دعوة من إحدى الشركات الخاصة للمشاركة فى تكريم عدد من الكومبارس اللاتى يرتدين الملابس العارية ويتجاهل المشاكل المتراكمة بالمحافظة دون أى حل وكأنه يمتلك من رفاهية الوقت الكثير لتكريم الممثلات المغمورات.
إنها حكومة المفاجآت بامتياز، وفى قول آخر حكومة الإهمال.
لا يعنى الناس كثيرا أن هناك استعداداً للانتخابات البرلمانية، وكثير من الناس لا يعنيهم فى شىء أن هناك مشروعات يجرى الإعداد لها خلال السنوات المقبلة.
ألم تدرك الحكومة أن نهج التراخى أدى هذه الأيام إلى تقنين أوضاع منها المظاهرات التى خرجت تعترض على قانون الخدمة المدنية العامة، مع أنه لن يطبق على هذه الفئات مثل عمال النقل العام والمدرسين والأطباء.
لكن الحكومة كعادتها لا تقوم بشىء إلا بالضغوط، حتى إن من لا يطبق عليهم القانون حركتهم بعض الأيادى الإخوانية والخفية والمتربصة ليعترضوا على شىء لا علاقة لهم به وأنهم ليسوا من الفئات الذين يشمهلم  هذا القانون، ولكنهم تظاهروا بسبب إهمال الحكومة فى شرح القانون بشكل مفصل بين أعضاء النقابات العمالية والمصالح الحكومية والإعلان عن الفئات التى سيتم تطبيق القانون عليها، وهو ما يعنى أيضا: الإهمال ومفاجأة الناس.
 غريب أمر بعض الوزراء، خصوصا فى مجال الخدمات والصحة.
وقائع إهمال خطيرة أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 05 طفلا خلال شهرى يوليو وأغسطس، من بينهم 6 أطفال حديثى الولادة لقوا مصرعهم داخل الحضانات بسبب الإهمال داخل مستشفى أطفال الدمرداش.. وفى بنى سويف أدى الإهمال الطبى إلى مقتل 7 أطفال وإصابة 62 آخرين، بسبب تناول محلول جفاف المناعة الفاسد داخل مستشفيات أهناسيا والواسطى وسمطسا.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ففى مستشفى الخانكة للصحة النفسية يتكتم مسئولوه على عدد المرضى الذين لقوا مصرعهم داخل المستشفى. ويبررون موتهم بعدم وجود مكيفات، وأن الحر هو سبب موتهم، وكأن الحر يأتى بشكل مفاجئ، ولم يكن معروفا أن هناك ما يسمى بشهور الصيف وشهور الشتاء، وأن مصر ليست من البلاد الحارة، ولكنها تقع فى وسط أوروبا. لذلك لا يحتاج مستشفى الخانكة لتركيب مكيفات فى عنابر المرضى.
وفى نفس السياق  أيضا أن وزارة الصحة غائبة دائما عن أن تقوم بواجباتها تجاه مستشفيات الغلابة..
لا أطباء يقومون بالتفتيش على هذه المستشفيات، لا يوجد بهذه المستشفيات أدوات لإجراء العمليات الجراحية أو أدوية لمعالجة المرضى.
فالمريض إن وجد سريرا بعد أن يقدم المجاملات المالية يقوم أيضا بشراء دوائه.
وأيضا بسبب الإهمال، لأن الدولة تخصص ملايين الجنيهات لهذه المستشفيات، لكننا لا نعرف أين تذهب هذه الملايين.
هكذا لا أحد مستعجل على معالجة قضايا الناس، حتى إن قوات الدفاع المدنى قد تأخرت فى الاستجابة السريعة للوصول إلى مكان حريق سنترال العتبة بوسط القاهرة مما أدى إلى امتداد الحريق لعدة طوابق، مما كان له أكبر الأثر على الاتصالات الأرضية والمحمولة والإنترنت بمناطق متعددة فى القاهرة.
 ورغم وجود 34 سيارة إطفاء من الدفاع المدنى، إلا أنها فشلت فى محاصرة النيران وارتفعت ألسنة اللهب بشكل مخيف، وهو الأمر الذى أدى لقيام رجال الأمن بغلق الشوارع والطرق المؤدية إلى السنترال.
 لو أن هناك ما يسمى بالرقابة الصناعية وعدم وجود إهمال فى سنترال العتبة وأعمال الصيانة متواجدة بشكل دائم، ولو أن هناك نظاما وقائيا لمنع الحرائق فى المنشآت العامة  لما وقعت مثل هذه الأحداث التى تؤدى إلى أضرار فادحة فى الأرواح والممتلكات.
 لا يجوز أن يستمر الوضع هكذا.
فكما يقال فى الأمثال أن (بيت المهمل يتخرب قبل بيت الظالم).
 فالمعادلة واضحة، وهى أن من لا يهتم بشئون الناس ليس أهلا لأن يتبوأ المناصب القيادية التنفيذية.
إنها المعادلة الواضحة التى لا تخطئ.
لا أعذار لأحد.. لا أسباب تخفيفية لأحد..
المطلوب معالجات سريعة حتى يشعر الناس بأن هناك مسئولين يهتمون بمعاناة الناس.
إن فاتورة تعطيل حل مشاكل الناس، خصوصا اليومية منها، باتت أكبر من أن تُحتمل.
 لا حاجة إلى تكرار القول إن البلد فى حاجة إلى حلول غير تقليدية لكثير من مشاكله.
لماذا لا تطرح الحكومة مشاكل الناس على عدد من الخبراء الشباب ليقوموا بتقديم حلول غير تقليدية وتقوم الحكومة بتنفيذها؟
 إلى متى سيبقى هذا التعنت والوقوف أمام المشاكل على أنها مفاجآت؟
إن أسهل أنواع السياسات  هو عدم القيام بأى شىء أو تقديم أى مبادرة.
أما أصعبها فهو السياسات التى تقوم على الاختيار والوعى والحلول العلمية، ولا نريد أن يتكرر مشهد الإهمال فى المدارس ونحن على أبواب عام دراسى جديد بعد أقل من شهر من الآن.
فهل انتهت وزارة التربية والتعليم من طبع الكتب الدراسية؟، أم أن بعض الكتب سيتم تأخيرها بعد أن تعاقدت وزارة التربية والتعليم مع بعض المطابع الخاصة ذات الميول الإخوانية؟
هل تم تسليم الكتب فى مواعيدها حتى يتم تسليمها للتلاميذ، أم سيتكرر مسلسل كل عام فى عدم تسليم الطلاب الكتب فى بداية العام الدراسى؟
هل قامت وزارة التربية والتعليم بالتفتيش على  الأبنية المدرسية، والتأكد من أنها مهيأة لاستقبال التلاميذ من جميع النواحى؟
هل درست الوزارة صرف وجبة غذائية للطلاب كما كانت تفعل المدارس فى عهد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر حتى تحافظ على الصحة العامة للأجيال؟
الناس حمّلت المسئولين الأمانة.. فكيف يردون لهم الوفاء؟
هل يكون رد الوفاء بالإهمال على كل المستويات أم بحل مشاكل الناس؟
لا النداءات نفعت، ولا الاستغاثات، ولا المناشدات، كان لها أى رد فعل فى حل المشاكل.
الناس أشبه ما تكون فى بحر من المشاكل،  وسفينة الإنقاذ بها ثقوب كثيرة، وركاب السفينة يهتمون بكل شىء إلا معالجة الثقوب التى يمكن أن تؤدى إلى الغرق. ∎
 

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF