بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

موسم الهجوم على مؤسسات الدولة

4079 مشاهدة

9 يونيو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 
نعم لا يجوز التعليق أو الاحتجاج على أحكام القضاء، لأن أى حكم قضائى عنوانه الحقيقة.. مع الأخذ فى الاعتبار بأن أى حكم قد يرضى عنه البعض وقد يرفضه أيضا البعض الآخر، ولهذا حدد القانون آلية الطرق التى من خلالها يمكن الطعن على الأحكام القضائية، هذه مبادئ أساسية لا يمكن التجاوز عنها فى أى عمل يتعلق بالقانون وأحكامه.
 
الغرياني
 
إلا أن ما حدث مؤخرا فى قضية محاكمة الرئيس المخلوع مبارك أخل بكل ما له علاقة بمبدأ عدم التعليق على أحكام القضاء، حيث سارعت النخب السياسية وعدد لا بأس به من أعضاء مجلس الشعب بالإضافة إلى بعض مرشحى الرئاسة الذين لم يحالفهم الحظ بمهاجمة الحكم والتعليق عليه، وانهال الجميع بمعاول الهدم على مؤسسة القضاء لمجرد أن محكمة تابعة لهذه المؤسسة أصدرت مثل هذا الحكم.. وأفتى كل ما ليست له علاقة بالقانون برأيه فى القانون وفى الحكم، حتى وصل الأمر إلى مهاجمة قضاة المحكمة صاحبة الحكم.. وألصق بالقضاء المصرى ما ليس فيه.
 
وهذا تحديدا ما جعل رئيس مجلس القضاء الأعلى المستشار «حسام الغريانى» يطلب من الجميع الكف عن التعرض للأحكام القضائية، مؤكدا أن ما جرى ويجرى من أحاديث وتعليقات تحت قبة البرلمان وفى وسائل الإعلام حول الحكم غير صحيح.. لأن هؤلاء لم يطلعوا على الحكم ولا على الأدلة والمستندات التى تم بمقتضاها إصدار الحكم، ولذلك ناشد رئيس مجلس القضاء الأعلى المعلقين على الحكم وخص بالذكر منهم نواب مجلس الشعب والإعلام بالارتفاع إلى مستوى المسئولية وإعلاء المصلحة القومية للبلاد، لأنه ليس من مصلحة أحد هدم مؤسسة القضاء التى تعد من إحدى مؤسسات الدولة التى لا غنى عنها.
الزند
 
المؤسف فيما جرى حول حكم مبارك وما تبعه من تعليقات واحتجاجات هو استغلال البعض ممن يطلق عليهم النخب السياسية لينالوا من هيبة القضاء وعمل دعاية لأنفسهم على حساب الوطن وأمنه واستقراره.
 
وللأسف مرة أخرى أن هذا يتم وفق خطة ممنهجة ومدروسة بدقة لإسقاط مؤسسات الدولة الواحدة تلو الأخرى ووفق أجندة معدة سلفا لإرهاب العاملين فى هذه المؤسسات وابتزازهم إذا لزم الأمر وجرهم إلى معارك مختلفة لإبعادهم عن أداء دورهم وعملهم الأساسى.. الغريب أن كل هذا يتم قبل جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة.
 
هذا الابتزاز المدروس والممنهج أوقع البعض من قادة هذه المؤسسات فى الفخ الذى نصب لهم، وهذا ما ظهر واتضح جليا فى المؤتمر الصحفى الذى عقده المستشار أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر، حيث صدرت منه تصريحات ما كان لها أن تصدر منه خاصة فى هذه الظروف التى تمر بها البلاد، مثل عدم الموافقة على أى قانون أو تشريع خاص بالسلطة القضائية يصدر عن نواب مجلس الشعب الحالى، هذا بخلاف تصريحات وتعليقات أخرى ما كان لها أن تصدر أيضا حتى وإن كانت كرد فعل عما صرح به بعض نواب المجلس عن القضاء وأحكامه مثل تعاون بعض القضاة مع تجار المخدرات قبل إصدار الأحكام فى هذه القضايا ليسهل نقضها فيما بعد.
 
قليل من الهدوء والحكمة فى تناول الأمور كان لابد أن يعيد الثقة لمطلقى هذه التصريحات أو يفتى بآراء، ولكن بهذه الطريقة وبتلك التصريحات غير المسئولة الناتجة عن الفعل ورد الفعل سيصبح الحكم للشارع الذى تحركه أهواء وأغراض إعلامية وانتخابية وستسقط الدولة قبل أن يسقط القضاء واستقلاله، بعد انعدام بل وزوال مبدأ الفصل بين السلطات.
 
 
ألم ير القاصى والدانى مشهد بعض المحامين ومعهم أسر الشهداء وهم يهتفون بضرورة تطهير القضاء عقب إصدار المستشار أحمد رفعت أحكامه.. هل أعجبهم هذا المشهد وهل التدافع والضرب الذى حدث فى القاعة يرضى أحدًا؟
 
مؤكد هذا لا يعجب أو يرضى أحدًا، وهذا تحديدا ما سيعلمه الشعب حين تهدأ الأحوال فى البلاد وسيعرف وقتها من عمل لصالحه ومن حاول استغلاله لتحقيق أهداف وأجندات خاصة.
 
ومن القضاء إلى الإعلام يا قلب لا تحزن فقد سارعت نفس هذه القوى والنخب بمهاجمة الإعلام والصحف القومية واتهمتهم بعدم الحياد، فى محاولة منهم لإخضاع القائمين عليها لتلك الأجندة الخاصة التى تهدف لخدمة فصيل بعينه.. ونظرة سريعة إلى ما يجرى ويعد حاليا من قبل مجلس الشورى للمؤسسات الصحفية القومية لخير دليل على ذلك، مع إيمانى التام بأن التغيير مطلوب ومن سنة الحياة، ولكن الشروط والمعايير التى وضعها المجلس لاختيار رؤساء التحرير تفجر المؤسسات من الداخل وتؤجج الأحقاد بين الزملاء، فبعض هذه المعايير غير موضوعية ولا تليق بمهنة الصحافة مثل تقييم إنتاج الصحفى المتقدم لشغل المنصب وكذلك تقييمه سنويا فى حالة شغله للمنصب من قبل البعض سواء فى الأداء أو فى توزيع المطبوعة التى يشرف عليها، هذا بخلاف معايير أخرى تهدم ولا تبنى مثل شرط السن لشاغلي هذه الوظيفة ومثل عدم الأخذ فى الاعتبار وجود رؤساء تحرير فى هذه المؤسسات لم تحدد المعايير كيف سيكون وضعهم أم سيصبحون مثل خيل الحكومة.
 
معايير غير مفهومة وكان الأولى قبل وضعها الأخذ بيد هذه المؤسسات وتعويمها وانتشالها من العثرة المالية الشديدة التى تطوقها والتى لا ذنب للقائمين على هذه المؤسسات الآن فيها، فهذه العثرة أو العثرات متوارثة وتم السكوت عليها طويلا، ولكن لأسباب معلومة وغير معلومة تم إرجاء مساندة المؤسسات وبحث ملكيتها وأصبح الشغل الشاغل هو معايير اختيار رؤساء التحرير التى وضعها من لا يدرك حقيقة ما يدور داخل هذه المؤسسات، حتى وإن كان من ضمنهم من ينتمى لنقابة الصحفيين التى مازال نقيبها يهلل لهذه المعايير ويطالب بتطبيقها لأسباب بالتأكيد لا يعلمها سواه.
 
السيد الزميل نقيب الصحفيين يبدو أنك لا تعرف أن أغلب الزملاء ممن يتولون المسئولية فى المؤسسات القومية لا يرغب فى الاستمرار بموقعه، وما استمراره فى موقعه هذا إلا تقديرا منه للمسئولية الملقاة على عاتق أغلبهم فى هذه الفترة بالذات، وأعتقد مخلصا أن وجودك ضمن لجنة اختيار رئيس التحرير لأى مطبوعة قومية قد يحسب عليك ولا يفيدك ولا يفيد المهنة لأنه يجب عليك أن تقف على مسافة واحدة من كل الزملاء فأنت نقيبهم ولا يصح أن تفضل هذا على ذاك، وهناك كثر من شيوخ المهنة الذى يستطيع أن يقوم بهذا الدور.
 
السيد نقيب الصحفيين أعتقد أن دور النقابة يجب أن ينصب فى المحافظة على حقوق جميع الزملاء والارتقاء بمستوى المهنة عن طريق النقابة التى هى ملك لجموع الصحفيين ولن تكون أبدا ملكا لتيار معين، فى الوقت الذى يحاول فيه البعض السيطرة على مؤسسات الدولة وإخضاعها لسلطاتها، وهذا لن يحدث أبدا فى نقابتنا ولن نسمح بحدوثه كما لن تسمح أنت شخصيا به.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF