بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان

3793 مشاهدة

16 يونيو 2012
بقلم : اسامة سلامة


بعض الاتهامات شرف لمن توجه إليه.. وما قاله «على فتح الباب» القيادى الإخوانى ووكيل مجـلس الشورى فى حديثه لأخبار اليوم السبت الماضى عن انحياز «روزاليوسف» ضد الإخوان يصب فى هذا الاتجاه.. وإن كان «فتح الباب» وجماعته يرونها تهمة.. فنحن لا ننكرها بالتأكيد!
 
«فتح الباب» قال هذا الكلام بمناسبة حديثه عن معايير اختيار رؤساء التحرير.. ولم يسأل نفسه: لماذا «روزاليوسف» ضد الإخوان؟ ولو تأمل قليلا لاكتشف الإجابة، إلا إذا كان لا يرى إلا من اتجاه واحد وزاوية واحدة.
 
 
بصورة عامة.. لسنا ضد أى فصيل سياسى يحترم مدنية الدولة.. ويسعى لتدشين موقفه وفقا لهذا السياق.. بل نقف على مسافة واحدة من كل من يعلن هذا الأمر دون مواربة.. نرفع له القبعة بمزيد من الترحيب.. نتقبله بالترغيب لا الترهيب.
 
لكن واقع الأمر أن كثيراً من أفكار وتصرفات الإخوان المعلنة تتقاطع مع الدولة المدنية وترفضها؟!
 
فى معركة انتخابات الرئاسة لم ننحز إلى مرشح على حساب الآخر، وأعطينا الجميع مساحات متساوية، سواء من عرض الأفكار والآراء أو المعارضة لبعض المواقف أو كشف الحقائق.. فى انتخابات الإعادة نال الفريق شفيق نفسه مساحة النقد التى نالها الدكتور مرسى دون انحياز لطرف على حساب الآخر.
 
أما مواجهتنا ومعاركنا فهى ضد الأفكار المتطرفة.
 
لقد حملت هذه المجلة منذ نشأتها على عاتقها عبء الدفاع عن الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة.. وهى حقوق لن تتوافر إلا فى ظل دولة حديثة مدنية.. كل المواطنين فيها سواء.. دولة ترفض الظلم والظلام.. لو تدبر فتح الباب قليلا لاكتشف كم الأخطاء التى وقعت فيها الجماعة على مدار تاريخها.. ولو قرأ مذكرات د.محمد حبيب وثروت الخرباوى وعبدالمنعم أبوالفتوح لعرف كيف تدار الجماعة، ولو قرأ فتاوى الشيخ عبدالله الخطيب بتحريم بناء الكنائس لاكتشف أن جماعته تقسم مصر وشعبها وتمزق النسيج الواحد الذى ظل طوال تاريخ بلدنا الحامى لها وحصن أمانها.. لم نكن نحن الذين أهنا نصف المجتمع المصرى وقلنا لا يتزوج الإخوانى إلا من إخوانية لأنها الأعلى والأفضل، ثم يتزوج الابن من فتاة غير محجبة ولا يجد القيادى بالجماعة رداً سوى أن الابن كافر.
 
 
لم يكن أعضاؤنا من أفتوا بعدم جواز تولى المسيحى والمرأة رئاسة الجمهورية ولم نقل يوما أن المسلم الماليزى يمكنه حكم مصر.
 
لم نكن نحن الذين وعدنا وأخلفنا عندما تمكنا وأصبحت لنا الأغلبية فى البرلمان ونسينا الحديث النبوى الشريف الذى يحدد فيه آية من آيات النفاق «إذا وعد أخلف» قال الإخوان إنهم لن يترشحوا إلا على ثلث مقاعد البرلمان، ثم حصلوا على 74٪ من المقاعد فى مجلس الشعب و95٪ فى الشورى، قال الإخوان لن نرشح رئيسا ثم رشحوا الشاطر وبعد خروجه قدموا مرسى.
 
قال الإخوان إنهم سيدعمون حكومة الجنزورى ثم حاولوا سحب الثقة منها دون جدوى.. قال الإخوان إنهم لن يسيطروا على الجمعية التأسيسية للدستور، ثم استحوذوا عليها مرتين، الأولى ألغاها القضاء، والثانية مازالت المعركة مشتعلة حولها، وفى طريقها إلى الإلغاء بعد حكم المحكمة الدستورية.
 
لقد حاول الإخوان الاستئثار بكل مؤسسات الدولة والهيمنة عليها من الأزهر إلى المحكمة الدستورية مرورا بالجهاز المركزى للمحاسبات من خلال سن قوانين على مقاس الجماعة.. وآخر هذه المؤسسات التى يحاولون اختراقها الصحافة القومية.
 
نحن لسنا ضد تغيير رؤساء تحرير الصحف وأزعم أن معظمهم غير متمسكين بمناصبهم، وكلهم جاءوا فى ظروف صعبة واستطاعوا تهدئة الأجواء داخل مؤسساتهم ونجحوا فى العودة بالصحف إلى الشعب بعد أن كانت معبرة عن نظام مبارك، لكن الاعتراض الحقيقى على بعض معايير الاختيار التى تشعل الحرائق فى المؤسسات الصحفية وتهين الصحفى وتريق ماء وجهه.
 
بعض المعايير جيدة، لكن التعامل مع الصحفيين باعتبارهم طالبى وظيفة لا يجوز، وأن تضم لجنة الاختيار والتقييم شخصيات غير صحفية أمر غير مقبول، والأخطر ما يتم التفكير فيه بإلزام المؤسسات الصحفية بتعيين نائب رئيس مجلس إدارة يختاره مجلس الشورى ليكون رقيبا على التصرفات المالية وهو وضع ينذر بالخطر، فهذا الشخص - أيا كان - سيصبح له اليد العليا والآمر الناهى، والخطر الأكبر أن يتحول إلى رقيب على المطبوعات فى المؤسسة بدعوى أن هذه التحقيقات والمقالات مردودها غير جيد على التوزيع أو إجبار رؤساء التحرير على نشر مواد بعينها من أجل زيادة الإعلانات أو غيرها من الموارد.. وهكذا ستعود الصحافة إلى فترة الخمسينيات والستينيات عندما كان الرقيب يحدد ما ينشر ويحذف ما يشاء.. وعندها تتحول الصحف القومية مرة أخرى إلى جريدة واحدة بأسماء متعددة، وبدلا من أن تكون معبرة عن الشعب تصبح مدافعة عن النظام.
 
لقد قال فتح الباب إنه يتمنى أن يرى مقالا يدافع عن الإخوان المسلمين فى «روزاليوسف».. ونحن نقول له: لو أعلنت جماعة الإخوان وحزبها أنها مع الدولة المدنية الحقيقية ولو تصرفت بما يؤكد ذلك وأنها تعمل لصالح مصر لا لصالح الجماعة، ومن أجل الإسلام الحقيقى لا من أجل الإخوان عندها ستكون صفحات «روزاليوسف» مخصصة للدفاع عنهم ولصالحهم.



مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF