بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»

4151 مشاهدة

16 يونيو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 مطلوب للعمل رئيس تحرير لجريدة أو مجلة قومية من لديه رؤية لتطوير المطبوعة التى يتولى رئاستها يتقدم بطلبه لمجلس الشورى على أن يجيد المتقدم لهذه الوظيفة الكتابة وأن يكون لديه حلول للتغلب على خسارة الإصدار فى حالة الخسارة لا سمح الله وأن يمتلك القدرة على الإدارة الرشيدة.
 
 
هذه بعض من شروط شغل الوظيفة كما حددها مجلس الشورى مالك المؤسسات الصحفية القومية والتى قالوا عنها إنها معايير وشروط وضعت للغد وليست لليوم للقضاء على تلال الفساد فى هذه المؤسسات وأيضاً لتأديب وتهذيب العاملين فيها الذين تطاولوا على جماعة الإخوان المسلمين ونوابهم فى مجلسى الشعب والشورى.
 
بالطبع التأديب والتهذيب لابد أن يكون من نصيب المتطاولين أمثالنا فى «روزاليوسف» والتى نالت النصيب الأكبر من هذا التأديب لأن مؤسستنا العريقة من وجهة نظرهم تعد أحادية التوجه ولا تجد فى مصر من تهاجمه سوى جماعة الإخوان ونوابها.. «الكلام عن أحادية التوجه لم نقله نحن أو غيرنا وإنما أطلقه وصرح به زعيم الأغلبية فى مجلس الشورى «على فتح الباب» فى حواره لجريدة أخبار اليوم الذى أعلن فيه اعتزازه بـ«روزاليوسف» كمؤسسة قومية، ثم عاد وقال: ولكنها تهاجم تياراً معيناً على طول الخط وتخرج عن الموضوعية وجميع أعمدتها تهاجم الإخوان المسلمين، وتمنى زعيم الأغلبية أن يرى فى «روزاليوسف» مقالاً واحداً يؤيد الجماعة ويشيد بها وبإنجازاتها التى قدمتها لمصر.
 
وهنا تحديداً أجد أنه من واجبى أن أقول لزعيم الأغلبية ولمن يدورون فى فلكه ويسيرون على منهج جماعته أنه لن يرى فى «روزاليوسف» مقالاً يبشر أو يدعو لجماعة الإخوان المسلمين مادامت الجماعة تدعو للدولة الدينية كما أن سياستهم وأقوالهم تكشف عن كراهيتهم البالغة لفكرة الدولة المدنية التى تدعو لسيادة القانون والمواطنة التى يؤمن بها أبناء «روزاليوسف» كما يؤمن بها غالبية المصريين، ويبدو أن زعيم الأغلبية جعل من «روزاليوسف» هدفاً للتنشين دون باقى المؤسسات الصحفية مادامت تهاجم الجماعة ونوابها لأنه لم يجد مقالاً يشيد بجماعته فقرر أن «يذبح لها القطة» متدخلاً بذلك فى سياستها التحريرية لكى يرشدنا ويهدينا، وإن لزم الأمر يعلمنا كيف نتعامل مع المادة الصحفية بصفته الخبير والعالم ببواطن الأمور فى عالم الصحافة والصحفيين، دليلى على ذلك أنه يشترط أن تكون السياسة التحريرية للجريدة أو المجلة «فى عهد رؤساء التحرير الجدد الذين سيقع عليهم الاختيار» واضحة وموضوعية.
 
بصراحة أنا لا أفهم كيف ستكون السياسة التحريرية واضحة وموضوعية فهل يعنى سيادته أنه لابد أن يقدم أى رئيس تحرير فى مطبوعة قومية سياسته التحريرية وخطواته التى سيسير عليها لتحقيق هذه السياسة لمسئولى مجلس الشورى المتمتع فيه هو وحزبه بالأغلبية كى يوافقوا عليها أم لا، وإذا ما رفضت هذه السياسة هل سيجرى عليها أعضاء الشورى بعض التعديلات التى بالضرورة لابد أن يوافق عليها رئيس التحرير حتى ينال الموافقة والرضا.
 
يقينى هنا أن مجلس الشورى لا يريد رئيس تحرير لمطبوعة قومية وإنما يريد موظفاً يقول لرئيسه أمين على طول الخط بحجة أن هذه المطبوعة ملك للشعب المصرى الذى أوكل بدوره مهمة الإشراف عليها إلى مجلس الشورى.
 
وعن قول زعيم الأغلبية بأنه يريد أن يرى فى مانشيتات الصحف القومية مانشيتات وطنية ولا تميل ناحية فصيل على حساب فصيل آخر، أو تقف جريدة أو مؤسسة ضد أحد فى توجهها، فأود أن أقول له إن جميع العاملين فى الصحف القومية وغير القومية وما يسطرونه فى مطبوعاتهم هو وطنى بالدرجة الأولى ولا يبغون منه سوى مصلحة الوطن ولكنه الاختلاف فى وجهات النظر الذى ترونه أنتم من جانبكم جريمة، فالحديث عن الوطنية لا تملكون «سك» الكلام عنها دون غيركم من المصريين إلا إذا كنتم مازلتم تعتمدون مبدأ «من ليس معى فهو ضدى» علماً بأن هذا المبدأ أصبح لا وجود له الآن خصوصاً بعد ثورة 52 يناير التى جعلت من جماعتك أغلبية فى مجلسى الشعب والشورى، وجعلت منك شخصياً زعيماً للأغلبية وهو ما ارتضيناه عن طيب خاطر بعد أن قررنا الاحتكام للصندوق.
 
الأمر الأكثر غرابة والذى لا تعلمه الجماعة الصحفية حتى الآن كان فى المعيار الذى وضعه نواب الشورى وهو الخاص باختيار رؤساء تحرير يجيدون الكتابة، ولا أدرى هل عند تطبيق هذا المعيار على رؤساء التحرير كما قال زعيم الأغلبية سيتم استكتاب المختارين أمام لجنة تضم أساتذة فى اللغة والنحو والصرف لضمان إجادة الكتابة وحسن الصياغة، ثم عاد وقال «فتح الباب» فى نفس الحوار إن إجادة الكتابة معيار مهم لأن هناك كتاباً كباراً لا يجيدون الكتابة، وأن هناك أيضاً من يكتب للبعض منهم.
 
ومن هنا أطالب زعيم الأغلبية بالكشف عن أسماء هؤلاء الكتاب الكبار لأن ما صرح به فى هذا الشأن يعد حقاً للمجتمع الذى أعتقد أن هؤلاء الكتاب يعدون من قادة الفكر والثقافة والرأى فى المجتمع، أما فى حالة إذا ما تمسك سيادته بإطلاق هذه التهمة على كتاب كبار دون أن يفصح عنهم صراحة فإن ذلك يعد جريمة ويدخل تحت بند إطلاق الاتهامات دون دليل ولا يصح أن تصدر عن زعيم أغلبية فى بلاد «الواق.. الواق» لأنه مسئول مسئولية كاملة عما يصرح به.
 
وإذا كان لا يمكن لأحد منا ومن الجماعة الصحفية أن ينكر الكفاءة والمهنية عند اختيار رئيس التحرير إلا أن مجلس الشورى عاد وصب البنزين على النار حينما حدد هذه الكفاءة بضرورة ألا يتصيد رؤساء التحرير الأخطاء للبعض الذى أراه هنا هم نواب التيار الإسلامى وجماعتهم وهذا يعد تدخلاً صريحاً فى صميم أعمال رئيس التحرير والمطبوعة، وهنا هم يريدون مطبوعات على الكيف ولا يجوز لها أن تتصدى لمن يصفهم بسحرة فرعون أو لمن يقول نحن أسياد البلد أو لمن يتهم الإعلاميين بتلقى شيكات من دول أجنبية، فتصيد الأخطاء عند الشورى غير مقبول لأن الله يغفر الذنوب وما أخطاء عمليات التجميل، أو الوقوف على جانبى الطريق ليلاً بأخطاء، وما هى سوى افتراء لا مبرر له على عباد الله.
 
وإمعاناً فى فقد هيبة منصب رئيس التحرير تضمنت المعايير ضرورة تقديم المتقدم لأرشيفه الصحفى وسيرته الذاتية فهذا المعيار من وجهة نظر واضعيه لا ينتقص من قيمة المنصب وإنما هذا المعيار يضمن متابعة الخطة الموضوعة المتمثلة فى سياسة تحريرية تليق بواضعى هذا المعيار من نواب حزب الحرية والعدالة صاحب الأغلبية فى المجلسين، فإذا خرج رئيس التحرير عن هذه الخطة فإقالته واجبة خاصة أن التابعين لهذه الأغلبية كثر!!
 
السادة نواب الشورى لا أنكر عليكم التغيير الذى تنتوونه بحكم أن القانون يعطيكم هذا الحق، ولكن كان الأجدر بكم أن تناقشوا ملكية الصحف القومية التى تصرون أن تكون فى يدكم لأنكم وبصراحة لا تستطيعون القيام بهذا الدور، وأعتقد أن مجلسا قومياً أو وطنياً أو أى شىء آخر قد يكون أجدى لأنه وقتها سيكون ممثلاً من أهل المهنة الذين هم أدرى بشعابها.
 
أما أن يكون كل دور مجلسكم منصباً فى تغيير رؤساء تحرير الصحف القومية دون فعل أى شىء آخر خاصة فى هذا التوقيت الحرج الذى تمر به البلاد فهذا ما لا أرتضيه لكم.
 
وأخيراً أقولها لكم صريحة حال المؤسسات القومية الصحفية لن ينصلح بتغيير رؤساء التحرير والأجدى لكم ولنا أن نبحث عن كيفية انتشال هذه المؤسسات من أزماتها للقيام بدورها على الوجه الأكمل وحتى نضمن حياة كريمة للعاملين فى هذه المهنة وإعادة النظر فيما يتقاضاه الصحفى من أجر تريدون اقتسامه معه حينما تفتق ذهن أحدكم عن ضرورة أن يقتطع جزءاً من أرباحها فى حالة تحقيق أرباح ليذهب إلى موازنة المجلس وعندما صرح أحدكم أيضاً بضرورة أن يمثل بعضكم فى الجمعيات العمومية للمؤسسات الصحفية لضمان سير العمل والخطة التى توافقون عليها، ولا مانع من صرف بدل حضور عن جلسات هذه الجمعيات، «وأهو كله بثوابه ويابخت من نفع واستنفع».



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF