بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وقائع «اغتصاب مصر»

4569 مشاهدة

23 يونيو 2012
بقلم : اسامة سلامة


هذه أكبر جريمة تمت فى حق مصر.. مجموعة من المجرمين أهانوا الشعب المصرى وزيفوا إرادته واستباحوا القوانين.. وانتهكوها.. وعملوا على إشعال الحرائق وإثارة الفتنة فى المجتمع.
 
أتكلم هنا عما شاب الانتخابات من تزوير وخروقات وانتهاكات وأعمال تمثل جرائم متعددة.. يجب معاقبة مرتكبيها مهما كان وضعهم أو انتماءاتهم.. أو حصانتهم.
 
ما حدث لا يمكن الصمت إزاءه أو التغاضى عنه، فالجرائم التى ارتكبت ستؤدى بالبلد إلى كارثة ستظل آثارها السلبية موجودة لفترة ليست بالقليلة أقلها أن الرئيس القادم سيأتى مشكوكا فى شرعيته.
 
 
أكتب هذا المقال قبل إعلان النتيجة وتحديد الفائز أو إبطال الانتخابات وإعادتها ولكنها أفعال ثابتة ومؤكدة وبعضها موثق .
 
أخطر هذه الجرائم ما يتردد بشأن طبع ما يقرب من مليون بطاقة اقتراع زيادة فى المطابع الأميرية وتسويدها لصالح المرشح الإخوانى د. محمد مرسى.. ورغم أن التحقيقات فى هذه الواقعة لم تنته حتى كتابة هذه السطور، فإن الأمر لن يخرج عن احتمالين كليهما يمثل جريمة كبرى، الأول أن تكون هناك أوراق بالفعل تم طبعها لصالح مرسى بغرض تزوير الانتخابات، وهو ما تؤكده حملة الفريق أحمد شفيق التى تقول إن هناك ما يقرب من 3 ملايين صوت تم تسويدها لصالح مرسى بينها 008 ألف تم طبعها فى المطابع الأميرية، وإذا ثبتت صحة هذا الكلام.. فإن التحقيقات لا يجب أن تتم فقط مع بعض عمال المطابع الأميرية المتورطين فى الجريمة،ـ إن ثبت ذلك ـ لكن يجب أن يمتد الأمر إلى كل قيادات جماعة الإخوان وأعضاء مكتب إرشادها، فلا يمكن أن تتم مثل هذه الواقعة بإرادة منفردة من عضو أو اثنين من الجماعة، ولكن بموافقة جميع القيادات وأولهم د. محمد بديع مرشد الإخوان ود. محمد مرسى الذى من المحتمل أن يكون رئيسا بالتزوير.
 
 
الاحتمال الثانى أن تكون الواقعة كاذبة، وهنا أستعيد ما قاله عمال الأميرية خلال مظاهراتهم وقطعهم الطريق يوم الخميس الماضى: لماذا تم طبع أكثر من نصف أوراق الاقتراع خارج الأميرية لأول مرة فى الانتخابات وبالتحديد فى مطابع الشرطة.. مشيرين إلى أنهم لن يكونوا كبش فداء ومطلوب من اللجنة العليا للانتخابات الإجابة عن سؤال عمال الأميرية وتوضيح لماذا تم طبع بطاقات الاقتراع لأول مرة بعيدا عن الأميرية؟!
 
الإخوان المسلمون يقولون لا علاقة لنا بالبطاقات المزورة ويشيرون إلى أن جهات أمنية وراءها.. وفى كل الأحوال، فإن هناك أوراقا تم ضبطها ومن زورها يجب ألا يفلت من العقاب.
 
علما بأنه من السهل للغاية معرفة الجانى، وعندما سألت بعض خبراء المطابع أكدوا أن مراحل تجهيز وطبع استمارات الانتخابات تكشف الجريمة إن وجدت، حيث تنقسم عمليات الطباعة إلى ثلاث مراحل، الأولى تتم فيها طباعة تذاكر الانتخابات مجمعة على أفرخ عن طريق ماكينات طبع تعمل بنظام اللفات مجهزة بأجهزة قص وهذه الماكينات مجهزة بتكنولوجية حديثة وبها عدادات لبيان الكميات المطلوبة من المطبوع.
 
 
الثانية تتم خلالها ترقيم الاستمارات بأرقام مسلسلة ويتم تجميعها فى دفاتر وختمها بالأختام المضغوطة وذلك بأقسام التجليد.
 
الثالثة يتم تغليف الدفاتر على ماكينات تغليف بلاستيك ثم توضع داخل كراتين وتغلف أيضا على ماكينات التربيط البلاستيك تمهيداً لإرسالها للمناطق.
 
وبهذا فإنه من خلال عدادات البيانات الخاصة بالكميات المطبوعة وترقيم الاستمارات يسهل معرفة متى تم طبع الكميات الإضافية ومن أى ماكينات وهل فى الأميرية أم خارجها.
 
الجريمة الثانية هى الأقلام التى يتطاير حبرها بعد فترة قصيرة وتعود الورقة بيضاء كما كانت، وتداولت فى هذا الشأن عدة روايات عن القبض على مجموعة وهى توزع هذه الأقلام أمام اللجنة بقصد إبطال أكبر قدر من بطاقات الاقتراع بعد التصويت، وقيل فى بعض وسائل الإعلام إنه تم القبض على مستوردها.
 
ولكن حتى الآن لم تعلن جهات الأمن وجهات التحقيق عن الملابسات، محامى الفريق شفيق قال إن هناك أكثر من مليون صوت باطل، 07٪ أي ما يقرب من .007 ألف صوت منها أوراق بيضاء وطالب بإحالتها إلى الطب الشرعى لمعرفة هل تم محو حبرها وتطاير أم لا.
 
من المستفيد من هذه الواقعة؟ وإذا كانت غير حقيقية فمن المسئول عن ترويجها؟!
 
 
إن كثيرا من الأمور لابد من توضيحها للشعب المصرى مثل: هل تم القبض فعلا على من يقومون بتوزيع هذه الأقلام وإلى أى جهة ينتمون؟ وهل فعلا تم القبض على مجموعة ومعها سيديهات لاقتحام القصر الجمهورى إذا فاز شفيق وإلى أى شىء انتهت التحقيقات؟ كيف يمكن أن يقوم أنصار د. مرسى بوضع البطاقات المزورة المطبوعة فى الأميرية فى صناديق الانتخابات؟ وهل تواطأ معهم القضاة فى بعض اللجان؟ وكم عدد هؤلاء القضاة إن كان ذلك صحيحا؟ وهؤلاء ماذا سيجرى بشأنهم: هل يكفى إحالتهم إلى عدم الصلاحية وإبعادهم عن القضاء أم أنهم مجرمون ارتكبوا تزويرا ويجب التحقيق الجنائى معهم مهما كان عددهم وهل تواطأ بالفعل موظفون فى اللجان العامة وكتبوا فى تقاريرهم أرقاما غير صحيحة لصالح د. مرسى، خاصة أنه نشرت أخبار حول التحقيق مع موظفين بالفعل ثم اختفى الخبر ولم يتم الإعلان عنه مرة أخرى ولا تفاصيل التحقيقات.
 
لقد طعن كل مرشح على الانتخابات وقالوا إن هناك بطاقات اقتراع تزيد أو تقل فى بعض الصناديق عن عدد الناخبين الحاضرين.. وهو ما يعنى أن هناك يدا عبثت فى هذه الصناديق،فكيف لم يقم القضاة بإبطال هذه الصناديق طبقا للقانون، الطعون تقول أيضا إنه تم التصويت لبعض المتوفين وتكرار تصويت بعض الناخبين وتوجيه موظفين وقضاة للناخبين لصالح مرشح بعينه، واستخدام الورقة الدوارة وشراء الأصوات، وكلها أفعال تمثل جرائم خطيرة تعبث بالعملية الانتخابية كلها وتبطلها.
 
الجريمة الثالثة إعلان النتائج بالمخالفة للحقيقة، وإذا كان ما أعلنه الإخوان غير صحيح وأنهم أضافوا أرقاما لمرشحهم وخصموا أرقاما أخرى من المرشح المنافس لهم وأوهموا المواطنين بأنهم حصلوا عليها من اللجان الفرعية والعامة ونشروا ما يفيد ذلك، فإننا أمام جريمة تزوير فى أوراق رسمية فيما يخص محاضر اللجان.. والأخطر أنهم بذلك يحاولون إثارة الجماهير بأكاذيب، نفس الأمر مع حملة شفيق التى لم تعلن أرقاما تفصيلية، ولكنها قالت إن مرشحهم حصل على 25٪، وهو ما يؤدى إلى نفس النتيجة، إذ إنه تم خداع المواطن ببيانات كاذبة.
 
الجريمة الرابعة: خطيرة.. وهو ما أعلنه البعض فى وسائل الإعلام من أن الإخوان منعوا المسيحيين من التصويت فى بعض قرى الصعيد حتى لا تذهب أصواتهم إلى شفيق.
 
هذه هى جريمة السكوت عنها جريمة أكبر.
 
منع مواطنين مصريين من حقهم فى اختيار رئيسهم وإبداء رأيهم هو نهاية وطن وإعلان وفاة الدولة المدنية، وإذا لم يتم التحقيق فى هذه الجريمة ومعاقبة المتورطين فيها سواء كانوا أفرادا من هذه القرى أو امتد الأمر إلى قيادات الإخوان، فإن ذلك إقرار من القائمين على أمر البلد بأن هناك مواطنين مصريين حقوقهم منقوصة أو يحصلون عليها بأمر مواطنين آخرين، وأن الحقوق على الهوية وليس بالجنسية، أما إذا كانت الوقائع كاذبة ولم تحدث، فإن من أطلق الشائعة يهدف إلى تكدير السلم العام، وإشعال الفتنة الطائفية، وليست هناك جريمة أبشع من حرق وطن يبنى مستقبله، بينما هناك من يقتله حتى يصعد على جثته إلى كرسى الرئاسة.
سواء أعلن فوز د. محمد مرسى أو الفريق أحمد شفيق أو تم إبطال الانتخابات وإعادتها، فإن مصر لن تصبح دولة لها مستقبل إلا إذا تم التحقيق فى هذه الجرائم البشعة وعقاب من ارتكبوها، أما إذا تم التغافل والتجاهل والصمت أو تقديم البسطاء ككبش فداء عن الكبار، فإننى أذكرهم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنما هلك قوم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد». لا تهلكوا مصر ولا تخافوا وقدموا المجرمين مهما كانوا إلى المحاكمة.



مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF