بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رئيس دولة أم عضو جماعة؟!

4476 مشاهدة

30 يونيو 2012
بقلم : اسامة سلامة


 
أشفق على د.محمد مرسى رئيس الجمهورية.. وهو يقف فى مفترق طرق تتنازعه جماعات وقوى ومؤسسات وجهات عديدة.. كل منها يحاول جذبه إلى طريق، بعيدا عن الباقين.
 
 
أرى الرئيس واقفًا حائرًا.. هل يصبح رجل دولة أم رجل جماعة؟! هل يبتعد عن الإخوان ويخسر جماعة أوصلته إلى القصر الجمهورى؟ أم يلتصق بها ويظل تابعا لا رئيسًا.. يوجهه المرشد ويتحكم فيه مكتب الإرشاد.. ولا يتخذ قرارًا إلا بعد الرجوع إلى خيرت الشاطر الرجل القوى فى الإخوان؟!
 
هل يستطيع أن يوقف جموح التيارات السلفية المتراوح بين التشدد والغلو والسماحة؟ وهل التيارات الإسلامية المتباينة بطموحها نحو السلطة ومحاولتها تطبيق مفاهيمها الدينية الخاصة ستكون له أو عليه.
 
وما هى حدود الاختلاف والاتفاق مع المجلس العسكرى ، هل يتمكن المجلس من بسط نفوذه على الرئيس أم العكس.. بجانب علاقة مؤسسة الرئاسة مع المؤسسات الأمنية المختلفة المسئولة عن الأمن القومى المصرى.
 
 
خاصة مع إثارة أفكار مثل كيف يمكن لعضو جماعة أممية تمتد إلى أكثر من 07 دولة وبها أعضاء من مختلف هذه الدول أن يفصل بين انتمائه الفكرى والعاطفى - حسب وصف الرئيس مرسى - وبين دوره كرئيس لدولة كبرى تعانى من مشاكل غير قليلة وتحيط بها تحديات إقليمية ودولية صعبة.
 
هذه الأسئلة دارت بذهنى وأنا أرى الرئيس محمد مرسى وهو يتجنب الإجابة عن أسئلة طرحها عليه الزملاء الصحفيون خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف والمجلات الخميس الماضى، قال د.مرسى ردًا على سؤالين حول مكان أدائه لليمين الدستورية أو الشخصية المرشحة لرئاسة الوزراء «ذلك سيتحدد خلال يومين أو ثلاثة»، رغم أن حلف اليمين وحسب ما هو معلن اليوم السبت.. حسنا فعل حينما أعلن بعد اللقاء أنه سيؤدى اليمين أمام الدستورية وإن كان هذا قد يفهم منه أنه خلال اللقاء مع رؤساء التحرير لم يكن يعلم أين سيحلف.
 
وقال الرئيس ردًا على سؤال طرحه الزميل حمدى رزق رئيس تحرير المصور حول وضع جماعة الإخوان القانونى بأن الإخوان قالوا أنهم ينوون تقنين أوضاع الجماعة بعد صدور قانون الجمعيات الجديد.. وتجاهل تماما سؤالاً حول إمكانية لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلى إذا زار مصر قائلا: لكل مقام مقال، وهو نفس ما حدث حول علاقة مؤسسة الرئاسة بأجهزة الدولة، وقال ردا على سؤال الزميل خالد البلشى رئيس تحرير البديل عن موقفه من المحاكمات العسكرية «سندرس الملف»، وعن عدم تنفيذ حكم الدستورية بحل مجلس الشعب قال «إنه واجب الاحترام رغم عدم موافقتى عليه ولكن نبحث طريقة تنفيذه وآليات ذلك».. الإجابات كلها لم تقل شيئا.. ولم تعط كلاما محددا يوضح اتجاه الرئيس ولا أين يضع قدميه ولا فى أى اتجاه سيسير.
 
 
 
أعرف أن د.مرسى لم يؤد اليمين الدستورية وقت اللقاء وحتى كتابة هذه السطور ولم يقم بمهام الرئاسة بعد، وأن لقاءاته مع مختلف فئات الشعب تأتى فى إطار التعارف وطمأنة هذه الفئات وتخفيف حدة مخاوفها من وصول إخوانى إلى حكم مصر، ولكن الانطباع الذى تركه اللقاء مع د.مرسى أنه رجل طيب ودود ترتاح إليه كصديق.. ولكنه حائر.. فهو لم يعد عضوًا بجماعة مضطهدة تواجه نظامًا قمعيًا يرفض وجودها كما كان حالها أيام الرئيس المسجون مبارك، وهو الآن وبعد أن كان يشكو للناس ما وقع عليه من ظلم للناس، وينال تعاطفهم أصبح المسئول الأول.. وعليه اتخاذ قرارات سريعة.. وأن ينحاز إما للدولة ومؤسساتها أو للجماعة وطموحاتها إذا تصادما واختلفت المصالح.
 
ولعل قرار حلف اليمين أمام المحكمة الدستورية حسب الإعلان الدستورى المكمل يوضح انحيازه للمؤسسة ولو مؤقتا، وحتى إن جاء فى إطار تفاوضى.. لأن رفضه لحكم المحكمة الدستورية كان يعنى احتضانه للجماعة ولقوى ثورية كانت تطالبه بأداء القسم أمام جهات أخرى أو فى ميدان التحرير على حساب القانون.. وبالطبع فإن الثائر يختلف كثيرا عن المسئول، فالأول يريد تحقيق أهداف ثورته دون أى حدود والمسئول أمامه مهام وقواعد يجب الالتزام بها، وفى هذا الإطار يطل السؤال: هل ينفذ الرئيس حكم المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب ويعلى من قيمة أحكام القضاء ويطبق مبدأ الفصل بين السلطات أم يتشبث بالرفض مفضلا استمرار الأزمة بين السلطة التشريعية «قبل حكم حلها» والسلطة القضائية؟
 
هنا الرئيس أمام اختبار جدى إما أن يكون حكما بين السلطات وفق ما تقتضيه طبيعة المنصب أو يتخذ مواقف وقرارات حسب مصالح الجماعة التى ينتمى إليها.
 
 
د.مرسى أمامه فرصة لأن يكون رئيسا لكل المصريين كما يتمنى المصريون سواء الذين انتخبوه أو عارضوه أو قاطعوه.. نعم د.مرسى يمثل حزب الحرية والعدالة وهذا حقه.. ولكن الرئيس له مقومات تعلو فوق الأحزاب، ومصالح الدول الاستراتيجية يجب ألا تتأثر بتغيير الرؤساء مهما كانت انتماءاتهم.. وفى أمريكا مثلا لايوجد فارق بين الرئيس الجمهورى أو الديمقراطى فيما يخص الأمن القومى.. فهناك ثوابت لا يخالفها أى رئيس.. وهذا ما يجب أن يكون فى مصر.. لدينا ثوابت وطنية ومصالح استراتيجية يجب أن تكون نصب عينى الرئيس المنتخب.. وأعتقد أن د.مرسى لن يخذل الوطن، ولهذا يجب أن نعطيه الفرصة قبل أن نحاسبه.. وأتمنى عندما نقيِّم أداءه بعد شهور أن نجده رئيسا لكل المصريين ورجل دولة لا عضوًا فى جماعة.



مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF