بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة

4061 مشاهدة

30 يونيو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


فى الوقت الذى يسعى فيه الرئيس المنتخب د. محمد مرسى إلى طمأنة جموع الشعب المصرى ويطالبهم بالصبر وعدم تكذيب وتخوين بعضهم البعض لإيمانه الراسخ بأن الجميع أمام القانون سواء، وأنه لا تمييز بين المسلم والمسيحى والرجل والمرأة والتزامه بمدنية الدولة ومؤسساتها.. إلا أن نفراً من جماعته التى ابتعد عنها عقب إعلان فوزه بمنصب رئيس الجمهورية يرى عكس ذلك.
فبين الحين والآخر يخرج علينا هؤلاء ليطلقوا بعض التصريحات التى تفرق ولا تجمع وتضع الرئيس مرسى فى حرج أمام الشعب الذى يسعى لكسب وده وتعاطفه، من هذه التصريحات والتى نرصدها على سبيل المثال وليس الحصر تلك المتعلقة بأداء القسم وهل ستكون فى مجلس الشعب الذى تم حله بحكم قانونى أو فى مجلس الشورى، ثم يعود أحدهم ويؤكد أن د. مرسى سيفعل ذلك فى مجلس الشعب، وتناسى هذا وذاك أن علاقة الرئيس بهم قد انقطعت بعد أن أصبح رئيساً لكل المصريين وليس زميلاً لأعضاء جماعة الإخوان أو للمنتسبين إليها، اللهم إلا إذا كان هؤلاء يعتقدون أن زمالتهم للرئيس مرسى فى حزب الحرية والعدالة الذى تنازل فيه عن رئاسته للحزب فقط دون أن يستقيل منه تعطيهم هذا الحق الذى لا نعلم نحن الشعب من أعطاه لهم، علماً بأن الرئيس المنتخب يستطيع أن يحدد ويقرر بنفسه كيف وأين سيؤدى القسم بما لا يخالف القوانين والقواعد المحددة لأداء القسم.
 
 
المؤسف أن زملاء الرئيس المنتخب فى جماعة الإخوان «سابقاً» لم يتركوا للرجل الفرصة لكى يتدبر أمره ويحدد ما يراه صالحاً له ولشعبه ووفقاً للقانون ولكنها الوصاية الملعونة التى يحاول البعض أن يفرضها على الرئيس وشعبه والتى بالتأكيد ستذهب بمن يقبلها إلى طريق غير ممهد وملىء بالكثير من المطبات والعقبات.
 
 
بلبلة وافتكاسات لا مبرر لها خصوصاً فى هذه الفترة التى تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف، ولكن هيهات.. فها هو أحد هؤلاء يصرح بأن من انتخبوا منافس د. مرسى ليسوا سوى أشباح ولا يعرف من أين أتوا وكاد يقول من أحضرهم مادام وصفهم بالأشباح وكأننا فى حفلة زار.. بالطبع كلام لا يليق ولا يجوز قوله فى الوقت الراهن الذى تمر به البلاد، لأن هؤلاء الذين وصفتهم بالأشباح يا سيدى وإذا كنت لا تعرف هم مصريون مثلى ومثلك، ولهم نفس الحقوق التى أتاحت لك أن تنتخب د. مرسى، وبالتالى هذه الحقوق أتاحت لهم انتخاب منافسه، ومن ناحيتى أعتقد أن هذا الوصى المحسوب على الرئيس «وغيره كثر» كان الأجدر به أن يصمت حتى لا يخرج منه مثل هذا الكلام لأنه يدخل تحت بند «اللغو» الذى لا طائل منه.
 
 
ومادمنا نتحدث عن الوصاية المفروضة على د. مرسى خرج علينا أعضاء فى مجلس الشورى «المطعون عليه والمهدد بالحل مثل جاره مجلس الشعب» بتصريحات تطالب بأداء القسم أمام أعضاء المجلس باعتبار أنهم الجهة الوحيدة فى البلاد المنتخبة بإرادة شعبية خالصة ولرفضهم القاطع لأداء القسم أمام أعضاء المحكمة الدستورية العليا، ولا أعرف كيف يعطى نواب الشورى لأنفسهم هذا الحق وهم مطعون أصلاً على عضويتهم.
 
 
وتطبيقاً لنفس مبدأ الوصاية خرج علينا «بكار» حزب النور و«الاعتذارات» وليس بكار بطل المسلسل الرمضانى المشهور.. ليطالب بأداء القسم فى ميدان التحرير ضارباً بالقانون عرض الحائط.
 
وإلى هؤلاء السادة جميعاً نقول لكم إن زمن الوصاية انتهى سواء على الرئيس أو على الشعب، فما أنتم سوى أفراد من الشعب مثلنا مثلكم تماماً ولا فضل لكم على د. مرسى «فعددكم معروف»، كما أننا لم نفوضكم للتحدث نيابة عنا، البلد به قانون ويحدد كل شىء، واعلموا أن وصايتكم من الآن مرفوضة علينا وعلى الرئيس المنتخب، وتجعل أعداداً كبيرة ممن وقفوا ضد د. مرسى تتمسك بموقفها منه فى ضوء هذه التصريحات ومن جماعته والقائمين عليها.
 
 
وعموماً خيراً فعل المفوض بأعمال المتحدث الرسمى باسم رئيس الجمهورية بأن أى تصريحات لابد أن تنسب لصاحبها ما لم تكن صادرة عنه شخصياً أو عن الرئيس المنتخب.
 
 
ونصيحة خالصة للدكتور مرسى بالتأكيد سبق أن سمعها أكثر من مرة ولا بأس من أن نكررها.. الشعب الذى تسعى جاهداً لطمأنته حين تحدثت إليه عقب إعلان فوزك لن يقبل أبداً بإعادة نظام مبارك مرة أخرى خاصة بعد ثورة 52 يناير.. فحافظ على تعهداتك معه وأبعد أمثال هؤلاء عنك، فهذه البطانة تحاول أن تفرض وصايتها عليك وعلينا، وهذا تحديداً لن يقبله أحد كما أننا لن نقبله لك، لقد سئم شعب مصر التوريث وكذلك «التكويش» على مقدرات البلاد والعباد.. وليعلم هؤلاء أن أمامهم فرصة ذهبية عليهم اغتنامها، فبإمكانهم أن يتوحدوا داخل صفوف الشعب فتصبح آماله وآمالهم وهمومهم واحدة بعد سنوات طويلة فى العمل تحت الأرض، بعد أن سبق أن أضاعوا الفرصة الأولى عندما نالوا الأغلبية فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى، فتكويشهم على كل شىء جعلهم يرفضون أى رأى يخالف رأيهم وأصبح السعى لتطبيق سياسة التكويش شغلهم الشاغل، فكان مصيرهم حل مجلسهم.. وهاهى الفرصة تعود ولكن هذه المرة من خلال د. مرسى الذى صرح بأنه سيكون رئيساً لكل المصريين ويده ممدودة لجميع الأطياف والاتجاهات.. ولكننى أخشى عليه من رفقاء السلاح.. «أقصد الكفاح» الذين يحاولون فرض أنفسهم عليه وعلينا.
 
 
ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد.

 

 

د. محمد مرسي




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF