بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية

3880 مشاهدة

7 يوليو 2012
بقلم : اسامة سلامة


انتظرت ثلاثة أيام أملا فى أن يصدر الرئيس محمد مرسى بيانا حول حادث السويس.. يهدئ فيه الشارع ويؤكد أن الدولة ومؤسساتها لن تصمت على هذه الجريمة مهما كانت انتماءات وأفكار مرتكبيها.
 
منذ وقوع الجريمة وقبل القبض على الجناة سادت حالة من الخوف فى الشارع المصرى، هل أصبحنا عرضة لهجمات متطرفين يعتدون على أولادنا وبناتنا لمجرد هوس دينى تملكهم وهيأ لهم أنهم ظل الله على الأرض.. ويده لإشاعة الفضيلة حسب رؤاهم الخاصة؟!
 
 
صحيح أن وزير الداخلية أكد بعد القبض على الجناة أنهم لا ينتمون إلى تيارات دينية أو أحزاب سياسية، ولكنه قال الأخطر.. إنهم فقط «ملتزمون دينيا ومتدينون»، وهى عبارة أرفضها تماما.
 
هؤلاء الجناة ليسوا ملتزمين ولا متدينين والإسلام يمنع الاعتداء على الآخرين ولم يعط لأحد وصاية على المجتمع.
 
كلمة وزير الداخلية تعطى أى مواطن رخصة الاعتداء على الآخرين، إذا رأى أنهم يرتكبون من وجهة نظره أمورا تخالف الدين، كلمة تجعل التدين والالتزام مرادفا للقتل والاعتداء.
 
أعتقد أن الوزير حاول تهدئة الشارع وإزالة مخاوفه فوضعه دون قصد فى دائرة الرعب.
 
 
 
لقد شعر المواطن بالخوف من عودة جماعات كانت فى أواخر التسعينيات تعتدى على دور السينما والمسرح.. وتحرق نوادى الفيديو - التى كانت منتشرة وقتئذ - وتعتدي على كل من يخالف تعاليمها وأوامرها، ولكن نفى وزير الداخلية بانتساب هؤلاء القتلة إلى جماعات دينية يثبت أن هناك أشياء لابد أن نتحسب لها، ما الذى يجعل ثلاثة شباب عاديين - حسب كلام وزير الداخلية - يعتدون على شاب يسير مع خطيبته أو حتى كان الاثنان فى وضع غير لائق - «وهو كلام أشك فى صحته ومحاولة من القتلة لتبرير جريمتهم».
 
ومن أين نبتت وترعرعت داخلهم هذه الأفكار الشريرة؟
 
لقد قال الوزير إن كثيرا من الإعلاميين تحولوا إلى رجال مباحث وألصقوا القضية إلى جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وأنه لا وجود لهذه الجماعة.. ويبدو أن الوزير لا يعرف أن هناك صفحة على «الفيس بوك» باسم هذه الجماعة وأنه تم إغلاقها بعد القبض على الجناة الثلاثة، إننى لا أتهم الجماعة بارتكاب الجريمة، لكن يظل الأمر محل تساؤل هؤلاء الملتزمين دينيا والمتدينين، حسب تعبير الوزير: ما الذى دفعهم إلى ارتكاب الجريمة ومن الذى غذى لديهم فكرة أنهم يصلحون المنكر بأيديهم وليس عن طريق أولى الأمر؟.. إن محاولة تهدئة مخاوف قطاع عريض من الشارع من استغلال بعض التيارات صعود الإسلام السياسى ووصول د. محمد مرسى لرئاسة الجمهورية لن تكون بمسكنات أو محاولة تخفيف الأمر، ولكن بالمواجهة والشفافية، وإعلان الحقائق، ومن هنا كنت أتمنى أن يصدر د. مرسى بيانا بعد الحادث.. يوضح فيه أنه لا أحد فوق العقاب، وأن الأمن سيعود إلى البلاد.. وسواء كان المجرمون ينتمون إلى فصيل إسلامى أم كانوا من المندسين بينهم أو المنتحلين لصفاتهم، فإنهم سينالون الجزاء.. كنت أتمنى من د. مرسى أن يقول إننا سنتصدى بكل حزم لكل من يحاول إثارة الرعب أو يحاول فرض رؤاه باسم الدين على الآخرين، لكنه لم يفعل.
 
لقد انتشرت فى الآونة الأخيرة ظاهرة سيئة وهى الاعتداء باللفظ والتهديد والوعيد للفتيات غير المحجبات سواء كن مسيحيات أو مسلمات.. وهؤلاء المعترضون معظمهم لا ينتمى لجماعات دينية أو مجموعات منظمة.. ربما أشعل حماسهم الزائد والزائف وصول د. مرسى إلى الرئاسة.
 
كنت أتمنى أن يبحث رئيس الجمهورية خطورة ما يحدث في الشارع الآن وأن يقدر جسامة حادث السويس، فهى ليست جريمة عادية، وإنما تمس إحساس المواطن العادى فى كل الجمهورية بالأمان، وكون المتهمين يتمسحون بالإسلام ويحاولون إضفاء مسحة دينية عليهم يجعل المسئولية أكبر على عاتقه.. نحن هنا لا نتحدث عن رئيس فرعون يتدخل فى كل أمر وإنما لخطاب مرسى فى هذه الواقعة شأن مختلف لكون المتهمين ينتمون حقا أو زيفا إلى تيار دينى، وبوصوله للحكم ربما شعرت هذه الفئة بالاستقواء فى الشارع، أتمنى بالفعل أن يكون المتهمون بلطجية، فهذا أهون كثيرا من كونهم متشبعين بأفكار متطرفة، وفى كل الأحوال كان بيان د. مرسى قادرا على تهدئة المخاوف ويخفف أحزان أسرة بسيطة فقدت ابنها.



مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF