بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!

3958 مشاهدة

7 يوليو 2012
بقلم : محمد جمال الدين



هل أصبح الشارع المصرى أسير الشعور بالخوف.. خاصة فى هذه الفترة الأخيرة؟.. الإجابة: نعم وما حادث مقتل شهيد السويس طالب الهندسة أحمد حسين ليس سوى شاهد على انتشار هذا الإحساس المتمثل فى حوادث الاعتداء على الناس فى الشوارع وفى وسائل المواصلات.
 
 
.. المؤسف فى الأمر أن مثل هذه الحوادث ظهرت بعد الثورة ووصول المنتمين إلى التيار الإسلامى للبرلمان وفوز الرئيس محمد مرسى بكرسى الرئاسة.. ورغم نفى جميع الأحزاب والجماعات والهيئات الإسلامية لهذه الحوادث، بل استنكارها، إلا أن إحساس الناس فى الشارع بالأمان لم يعد موجودا وتسرب الخوف إلى قلوب أغلب الأسر المصرية التى تخشى على أبنائها من التعرض لحادث ما، خاصة أن الأمن وأجهزة الشرطة القائمة عليه لم تسترد عافيتها بعد.
 
الأمر الأسوأ فى تلك الحوادث أنها دائما ما تقترن باسم الدين، الذى هو منها براء، بالإضافة إلى أن بعضها مقترن باسم رئيس الجمهورية شخصيا، مثل: «أهو جه اللى حيلمكم» هذا بخلاف شعارات مثل نحن أسيادكم وشاركنا بالمعروف وخليك بعيد عن المنكر».
 
دعوات وشعارات وأقوال مرعبة يرددها من يستقوى بالدين وبالفترة السياسية الحالية التى تمر بها البلاد، بالمناسبة هذه الدعوات كانت موجودة أيضا فى فترات سابقة، لكنها لم تكن تخرج إلى حيز العلن بهذا الشكل، كما أنها لم تكن مقترنة بالتهديد والوعيد مثلما يحدث حاليا من بعض الهيئات والجماعات.
 
فلا يعقل أبدا أن يخرج علينا البيان العاشر عن تلك الهيئة التى ينكرها الجميع وينكر حتى وجودها المسماة «بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر» تعرب فيه عن أسفها لمقتل شهيد السويس من قبل بعض المنتمين إليها، ثم تعود فى نفس البيان وتبرر بأن ما صرح به عن الفتاة التى كانت معه بأنها خطيبته لا يسمن ولا يغنى من جوع.. هذا البيان ما هو إلا استمرار لسياسة التهديد التى تصدر بحق المجتمع من قبل هذه الهيئات والجماعات بين الحين والآخر التى كان من نتيجتها اغتيال اثنين من الموسيقيين فى قرية ميت العز التابعة لمركز فاقوس فى محافظة الشرقية، وهدم الأضرحة فى محافظات مصر، وفتاوى تحصيل الجزية من الأقباط كأنهم مواطنون غير مصريين.
 
ما يحدث لا يبشر بالخير وباستقرار الأمن، لأنه من المؤكد أن أصحاب الحق الذين أضير ذووهم من جراء هذه الحوادث ينتظرون القصاص لضحاياهم، وإذا لم يأت هذا القصاص سريعا سيحاول البعض منهم الحصول عليه بيده وبعيدا عن القانون، وهذا ما لا نرضاه لهم وللوطن.
 
ورغم أسف جميع القوى والأحزاب والجماعات الإسلامية لموجة العنف هذه والمقترنة باسم الدين ولإخلاء مسئوليتهم عن تلك الحوادث، إلا أن هذا الأسف لم يعد كافيا حتى تهدأ نفوس الناس وأهالى الضحايا.. بل إن البعض من هذه الجماعات يشكك أصلا فى حدوث مثل هذه الجرائم والاعتداءات، ويؤكد أن المسئول عنها وربما من يدبر لها لن يخرج عن بعض القوى والأجهزة التى ترفض ثورة 52 يناير وترفض استئثار التيار الإسلامى بالشارع، وترى فى ذلك خطرا عليها وعلى مكتسباتها التى كانوا يحصلون عليها فى عهد النظام السابق.
 
من يقولون هذا ويشككون فى هذه الجرائم يتصرفون الآن كأنهم الدولة ولسان حالهم يقول: «أنا الحكومة»، كما كان يقول أحمد السقا فى فيلم «الجزيرة».. الغريب أن هذا يحدث فى ظل تساهل من أجهزة الشرطة التى ترفض الصدام مع هذه الجماعات، فأجهزة الشرطة تستطيع كشفهم وكشف من يصدر بيانات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولديها من التقنيات الحديثة ما يساعدها على ذلك، «وزير الداخلية صرح بأنه ليست هناك جماعة باسم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر» «ونحن بدورنا نسأل عن صاحب البيانات العشرة التى نشرت على الشبكة العنكبوتية».
 
ولهذا لم يكن غريبا أن نرى هذه الجماعات وهى تنفذ ما تريده فى الشارع سواء بالترغيب أو
بالترهيب، وبقراءة سريعة لحادث شهيد السويس.. عرفنا أن المعتدين كانوا يحملون سيوفا وصاعقا كهربائيا وعصا خيزران، أسلحة متنوعة ما بين البدائى والحديث كأنهم مقدمون على دخول معركة حربية وليس لفرض فكر بالعقل والحسنى، «هذا فى حالة إذا كان لدى هؤلاء فكر أصلا».
 
ما يحدث فى الشارع لا يجب السكوت عليه ولابد من مواجهته بكل حزم.. لأن استمراره سيدخل البلاد فى أتون معركة نحن فى غنى عنها، فهذه الجماعات لم تأخذ تصريحا من المجتمع يعطيها الحق فى مراقبة أفراده وفرض رأيها وتوجهاتها عليهم بالقوة أو بالترهيب لمجرد أن هناك رئيسا للبلاد ينتمى للتيار الإسلامى، أو أن جماعة ظلت تعمل تحت الأرض طيلة ثمانين عاما وخرجت علينا الآن لتعمل فى العلن ونالت أغلبية فى مجلس الشعب الذى تم حله وينتظر شقيقه الشورى نفس المصير.
 
الرئيس محمد مرسى نحن نرفض أن يستقوى بك فصيل على حساب آخر، خاصة إذا كان هذا الآخر هو شعب مصر الذى باتت حياته مهددة من قبل هذه التيارات المتشددة التى تستخدم الدين لتفرض منطقها علينا، نلبس هذا ونخرج مع هذا، تقتل هذا وتفرض الجزية على ذاك، وأبدا هذا وذاك لن يكون ولن نسمح به.
 
الرئيس مرسى تذكر شعار حملتك الانتخابية «قوتنا فى وحدتنا»، هذه الوحدة تسعى بعض القوى لفضها من حولك لكى تستأثر بها لوحدها لتفرض علينا ما تراه وترغب فيه، دون النظر لأى مصلحة وطنية، وإذا كان حزبك الذى جمدت عضويتك فيه مؤقتا كرئيس للحزب ومن يتبعه من جماعات وقوى تابعة للتيار الإسلامى لن يتصدى لهذه الأفعال المجرمة التى يستغل فيها الدين، فاعلم أنك وهذه القوى ستكونون أول الخاسرين لأن للناس حقوقا عليك وعليهم خاصة بعد أن أصبحت مسئولا عنهم.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF