بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الدروس المستفادة من أزمة البرلمان

2929 مشاهدة

14 يوليو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 
أخيرا انتهت أزمة عودة البرلمان التى بدورها أضاعت الكثير من الوقت الذى نسابقه جميعا حتى تمر مصر من مرحلة عنق الزجاجة التى نحاول الخروج منها منذ قيام ثورة 52 يناير التى أطاحت بنظام مبارك.. انتهت الأزمة بعد أن انتصر الرئيس محمد مرسى للقانون عقب تأكيد المحكمة الدستورية العليا لحكمها الذى سبق وأن أصدرته من قبل والذى يحول دون أن يستكمل البرلمان مهامه.
 
تلك الأزمة تحديدا حاول فيها البعض أن يزين للرئيس أنه من الممكن أن يقرر عودة المجلس للانعقاد مرة أخرى بنصيحة غير أمينة وصادقة فوضعت البلاد بدورها فى أزمة نحن فى غنى عنها، ولكن احتكام الرئيس لصوت العقل والقانون الذى أقسم على احترامه وضع حدا لها، وظهر هذا جليا فى بيان رئاسة الجمهورية الذى أكد على احترام مؤسسة الرئاسة للدستور والقانون ولرجال القضاء وللسلطة القضائية.. وكذلك أكد البيان على احترام الأحكام القضائية ومنع أى صدام بين مؤسسات الدولة.
 
بالطبع هناك دروس مستفادة مما حدث، ولكن أعتقد أن الدرس الأكبر الذى يجب أن يعيه جيدا من نالتهم هذه الأزمة يأتى فى مقدمتهم قيادات وأعضاء ونواب حزب «الحرية والعدالة» فهؤلاء هم أول من أصابهم الأذى، ويكفى أن نعرف أن الدكتور سعد الكتاتنى يعد أول رئيس برلمان فى مصر يفقد منصبه مرتين فى خلال أقل من شهر ولهذا على أعضاء حزب الحرية والعدالة ونوابه الذين كانوا يخرجون علينا ليل نهار فى الفضائيات ليشيدوا بقرار الرئيس بعودة مجلس الشعب، عليهم أن يدرسوا جيدا السبب الذى جعل قطاعا كبيرا من الشعب المصرى ينقلب عليهم بعد أن أفاضوا وشرحوا محاسن وقانونية قرار الرئيس مما انعكس بالسلب على الاتجاه العام للشعب فوصل الأمر إلى الهتاف ضد الرئيس شخصيا وهز صورته أمام الرأى العام، بل ونادى البعض بسقوط دولة المرشد وجماعته وجماعات الإسلام السياسى «التى اشترك بعضها فى جريمة قتل شهيد السويس» وساهمت بشكل أو بآخر فى زيادة العداء بين مؤسسات الدولة.
ولأول مرة نجد أن هناك من يرفض انفراد أكبر مؤسسة دينية وسطية فى العالم وهى الأزهر بالأمور الدينية، ووصل الحال ببعض هذه الجماعات إلى انتقاد شيخ الأزهر والمفتى وكل ما يصدر عن هذه المؤسسة من آراء وفتاوى فى الدين.
 
محاولات ومؤامرات مستمرة تحاك ضد الأزهر بغرض هدم هذه المؤسسة التى تعد ركناً من أركان الدولة لتحقيق غرض ما فى أنفس هؤلاء لا نعلمه نحن وإنما هم يخططون لهذه المحاولات لتحقيق مرجعية دينية تخدم مصالحهم لا مصالح الوطن.
 
التدخل فى عمل المؤسسات لم يقف أو ينته عند الأزهر وإنما تخطاه حينما شن نواب الحرية والعدالة التابعون لهم من قوى التيار الإسلامى هجوما حادا على مؤسسة القضاء وخرج بعضهم ليصرح بأنه يجب تطهير القضاء حتى وصلنا إلى اتهام أعضاء المحكمة الدستورية العليا بالتزوير «وبالمناسبة مؤسسة القضاء المتهمة بالتزوير هى نفسها المؤسسة التى أشرفت على انتخابات مجلسى الشعب والشورى ثم الرئاسة وأشاد بها الإخوان وبنزاهتها وبوطنية رجالها عندما كانت الانتخابات فى صالحهم».. وطالب بعضهم الرئيس بإقالة أعضاء المحكمة الدستورية وتعيين أعضاء جدد مع الحد من صلاحيتها.
 
ومن مؤسسة الأزهر إلى مؤسسة القضاء نصل إلى مؤسسة الرئاسة نفسها التى يحاول الآن رجال الحرية والعدالة انتزاع ما لديها من سلطات فبدأ البعض يتحدث باسمها وفرض آراء واشتراطات علينا نحن الشعب، فتارة يطالبون الرئيس بضرورة إجراء استفتاء على حكم الدستورية وتارة أخرى يحددون نسبة المقاعد التى ستكون من نصيبهم فى أول حكومة فى الجمهورية الثانية وكأن البلد ليس بها رئيس يحدد ويقرر ما يريده على اعتبار أنه سيكون المسئول أمام الشعب عند وقت الحساب.
 
 
واستمرارا لسياسة العناد والصلف والتمسك بعضوية مجلس الشعب وامتيازاته كان غريبا أن يحيل الدكتور الكتاتنى حكم الدستورية الخاص بمجلس الشعب إلى محكمة النقض، رغم علمه التام بأن هذا الإجراء غير سليم أولاً لأن محكمة النقض ليست رقيبة على المحكمة الدستورية التى لا يجوز الطعن على أحكامها، وثانيًا محكمة النقض تنحصر ولايتها القضائية فقط على البحث فى صحة عضوية أعضاء المجلس، وبالتالى فهى غير معنية بقانون الانتخابات البرلمانية والذى من خلاله أجريت انتخابات مجلسى الشعب والشورى.
 
ونتيجة للتشكيك فى أحكام القضاء وعدم احترامها من قبل مسئولين كبار وأعضاء فى مجلس الشعب الذى تم حله، شهدت مصر أكثر من واقعة اعتداء بالضرب على رموز من قيادات العمل الوطنى من قبل بعض الشباب المغرر بهم من بعض التيارات الإسلامية لآرائهم التى لا تتفق مع اتجاهات هذه التيارات فتم الاعتداء بالضرب على المهندس حمدى الفخرانى والناشط الحقوقى نجاد البرعى، هذا بخلاف محاولات الاعتداء على أبوالعز الحريرى والدكتور إيهاب رمزى أعضاء مجلس الشعب السابق لاعتراضهم على استئناف المجلس لأعماله بقرار من رئيس الجمهورية أثبتت المحكمة أنه قرار مخالف لحكم المحكمة الذى لا يقبل الطعن عليه من أى جهة والقاضى بإيقاف عمل المجلس.
وبما أن كل فعل له رد فعل، رأينا وللمرة الأولى تحطيم أثاث مقر حزب الحرية والعدالة فى قرية ميت كنانة التابعة لمحافظة القليوبية من قبل أهالى القرية لعدم موافقتهم ورضاهم عن سياسة وأداء الحزب ووجود مقر له داخل قريتهم.
 
 
وبتحليل سريع لهذا الاعتداء المرفوض أيضا مثلما رفضنا الاعتداء من قبل على مقر حملة الفريق شفيق وقت الانتخابات ورفضنا أيضا الاعتداء على رموز العمل الوطنى نؤكد أن الشعبية التى نالتها جماعة الإخوان وحزبها أخذت تتآكل وجعلت البعض يبتعد عنهم ويرفض ما يصدر منهم من أداء ينعكس بالتبعية على العمل السياسى وعلى قرارات القائمين عليه، وما تصريحات بعض قادة الإخوان وتعليقاتهم وتدخلهم دون وجه حق فى عمل مؤسسات الدولة سوى دليل وتأكيد لما نقوله، فهذه التصريحات وحالة الغزو الإعلامى المكثف الذى تملك بعض قادة الجماعة جعل هناك رد فعل عكسيا فأصبح ما يصرحون به لا يلقى قبولا لدى العامة.
 
بالتأكيد هناك دروس مستفادة أخرى من أزمة البرلمان ويأتى فى مقدمتها ضرورة مراجعة السماح بإنشاء الأحزاب الدينية لخوض معترك السياسة.. كما أن الضعف الواضح للأحزاب الليبرالية وتأثيرها المحدود على المصريين لا يستطيع أحد أن ينكره، بعد أن تفرغ قادتها لأمور أخرى يأتى فى مقدمتها الظهور فى الفضائيات والإعلام والنضال من خلالها وترك الملعب بكامله للأحزاب الدينية لتصول وتجول فيه لوحدها دون مشاركة من أحد، فعدنا جميعا لنتحدث عن الأحزاب الكرتونية التى لا حس لها ولا خبر.
 
 
نحن نعى ونعرف أننا مازلنا فى سنة أولى ديمقراطية، ولكن الأخذ بالديمقراطية الحقيقية وبقواعد العمل فيها يجب أن نستكمله بالطريقة الصحيحة، لأن الأخذ بمبدأ الانتقاء وتفضيل هذا وترك ذاك لتحقيق مصالح شخصية أو حزبية أو سياسية على حساب الوطن والشعب غير صحيح ومرفوض ولن نقبل به طالما ارتضينا الاحتكام إلى الصندوق الذى هو أساس الديمقراطية.
 



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF