بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصرع العدالة

4768 مشاهدة

14 يوليو 2012
بقلم : اسامة سلامة


 
 
 
تبدو العدالة فى صورتها الشهيرة على هيئة امرأة معصوبة العينين وبيدها ميزان معتدل.. ولكن يبدو أن العدالة فى مصر الآن تحيط العصابة بإحدى عينيها فقط.. بينما الأخرى تنظر فى اتجاه واحد لا ترى غيره والميزان فى يدها مختل.. الوضع قاتم.. والاتهامات المتبادلة بين القضاة خطيرة.. وإذا استمر الأمر على نفس المنوال، فإن العدالة ستلقى مصرعها على يد أبنائها وحراسها.. ما دخلت السياسة صرحا إلا أفسدته، فمبدؤها الغاية تبرر الوسيلة.. وأخشى أن يتلوث محراب العدالة بأمراض السياسة.. وأن تسخر الأحكام وتفسيرات القوانين لمصلحة السياسيين واتجاهاتهم على اختلافها.. القضاء المصرى فى خطر، والمهمة الأولى الآن هى إنقاذه من المنحدر الذى ينزلق إليه.. قبل أن يصل إلى الهاوية.. لست مبالغا ولكن ما حدث خلال الأيام الماضية ينذر بكارثة.
 
 
المواطن الذى جلس أمام التليفزيون ليشاهد الفضائيات المتعددة، وقرأ الصحف المختلفة أخذته الحيرة وأصيب بالاضطراب بسبب الآراء المتباينة بعد الحكم الصادر من المحكمة الدستورية بعدم دستورية بعض مواد قانون الانتخابات الذى أدى إلى حل مجلس الشعب.
 
 
حتى وصل الأمر إلى القول بأنه حكم سياسى، وهو أخطر ما يقال عن حكم قضائى.. لأنه يعنى أن من أصدره لا يصلح للبقاء على كرسى القاضى.. لقد استمرت المعركة بين القضاة مع قرار رئيس الجمهورية د. محمد مرسى بعودة مجلس الشعب للانعقاد، حيث رأى فريق ومعهم بعض فقهاء القانون أنه حق أصيل له ويصلح من خطأ المحكمة الدستورية، وأكد فريق ثان أنه يضرب المؤسسة الدستورية فى مقتل ويهين الأحكام القضائية، ويفتئت على هيئة مستقلة فى سابقة لم تحدث من قبل.
 
الخلاف اشتد بعد حكم الدستورية الثانى بإلغاء قرار رئيس الجمهورية وتعالت الأصوات المختلفة والمتعارضة حول الحكم.. حتى تاه المواطن «المسكين» بسبب آراء فقهاء القوانين.. الأخطر أننا شاهدنا اتهامات متبادلة بأن كل طرف يفسر القوانين وفقا لاتجاهاته السياسية وانتماءاته لفصيل بعينه، فهذا إخوانى والثانى فلول يعمل لصالح النظام السابق، والثالث يصدر أحكاما وفقا لأوامر المجلس العسكرى.
 
 
وصلت حدة الخلاف بين الطرفين إلى تصريحات صحفية خطيرة قال فيها الفصيل الأول إن مؤيدى مرسى من القضاة إخوان مسلمون، ورد الفصيل الثانى بأن معارضى مرسى منتفعون وأصحاب مصالح.. لقد طالب المستشار زكريا عبدالعزيز بالحجر على المستشار أحمد الزند ووصفه بأنه يهذى بسبب ما قاله فى المؤتمر الصحفى وتهديده للرئيس محمد مرسى إذا لم يسحب قرار عودة مجلس الشعب بأن يكون للقضاة كلام آخر، ووصف عدد من القضاة كلام الزند فى إحدى الفضائيات بالمشين، وأن تصريحاته أمر مؤثم قانونا ومخالفات مشينة لا تتفق وكرامة القاضى.. فى حين وصف بعض القضاة مجموعة «قضاة من أجل مصر» الذين ينتمى إليهم المستشار زكريا عبدالعزيز بأنهم خارجون عن الصف القضائي وأنهم ينتمون إلى فصيل بعينه، وأنهم بسبب ذلك فقدوا صفتهم القضائية من الأساس.. أما المستشارة تهانى الجبالى فقد أصابها الكثير من الرذاذ بعد أن عبرت عن آرائها فى الفضائيات وإصرارها على أن يقسم د. مرسى اليمين أمام المحكمة الدستورية على الهواء.
 
وتوالى الهجوم على الجبالى وقالوا إنها أحد كوادر الحزب الوطنى، وأنها تم تعيينها فى المحكمة الدستورية بواسطة سوزان مبارك، بل إن بعضهم طالب بإبعادها عن منصبها القضائى.
 
 
كل هذه الاتهامات التى طالت رجال القضاء رغم أن الجبالى كانت دائما معارضة وفى صفوف الناصريين ضد النظام السابق وأنها دافعت عن الثورة ونزلت ميدان التحرير من الأيام الأولى للمظاهرات.. كما أن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة وضعها ضمن قائمة أكثر القضاة فى العالم دفاعاً عن الحقوق والحريات. أما الزند فهو رئيس نادى القضاة بأغلبية كبيرة ومازال يحوز ثقة القضاة وهو يمثلهم حتى الآن، والمستشار زكريا عبدالعزيز له وضعه القانونى الكبير وظل رئيسا منتخبا لنادى القضاة لدورتين متتاليتين، وكان له دوره الفعال فى الانتصار لاستقلال القضاة وفى معركة الوقوف ضد تزوير الانتخابات فى عهد مبارك.
 
 
ومن هنا فلا يمكن أن يشكك أحد فى نزاهة الثلاثة، ورغم ذلك فإن الهجوم المتوالى من القضاة على بعضهم البعض يجعل المواطن يفقد ثقته فى القضاء كله.. ويجعله متشككا فى نزاهة القضاة عموما.. وأنهم يحكمون بالهوى لا بالقانون! فمعروف أنه إذا تم تطويع القانون لصالح السياسة يتم اغتيال العدالة ومصرعها.. كما أن الاتهامات التى وجهت إلى هؤلاء القضاة تستوجب إذا ثبت صحتها إبعادهم عن مناصبهم.. وإذا لم تكن صحيحة فكيف نطمئن إلى من اتهم قاضيا بغير حق.. وكيف نشعر بالأمان إذا وقف أمامهم متهمون أو أصحاب حقوق.
 
 
أعلم أن أغلبية القضاة ينأون بأنفسهم عن هذا المعترك ويرفضون أن يدلوا برأيهم فى القضايا المنظورة أمام المحاكم، أو التعليق على الأحكام الصادرة.. ولكن القضاة الأعلى صوتا والأكثر شهرة يطلون علينا من شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد ومعهم يضطرب المواطن والوطن.. حقيقة، لعب بعض هؤلاء القضاة دورا لا يستهان به فى الدفاع عن استقلال القضاء.. وفى الوقوف فى وجه النظام السابق وتحمل عدد منهم عنتا كبيرا.
 
أيضا لا يمكن الحجر على الآراء ولست ممن يقولون بعدم التعليق على الأحكام خاصة فى القضايا التى تهم الرأى العام، لكن بشرط ألا يتحول الأمر إلى فوضى.. وأن يقوم كل من هب ودب وغير المتخصصين بالفتوى، وضبط هذا الأمر مهم حتى لا يختلط الحابل بالنابل.. لقد كشفت الوقائع الأخيرة عن انقسامات واضحة بين القضاة، وعن اتجاهات متعددة ينتمون إليها، ورغم أننى أؤكد أن التوجهات الفكرية والسياسية لا تؤثر على القاضى فى أحكامه، إلا أن ما حدث طوال الأيام الماضية وظهور الخلافات واضحة أمام المواطنين، يقول إن خلطا ما حدث بين القضاة والسياسة وإن هناك من يحاول استغلال القضاة لمصالحه وتوجهاته.. وبعضهم سواء بعلم أو بغير علم ينساق فى هذا الاتجاه.. والخطر الأكبر أن تنجح محاولات تسييس القضاء فيكون القضاء على القضاء فى مصر.
 
لقد ظهر أمام المواطن أن هناك فقهاء قانون جاهزين لتفسير المواد والأحكام حسب الهوى السياسى، وهم يغلّفون الخلافات السياسية بالقانون لتمرير ما يريدونه ولاستقطاب أكبر عدد من المواطنين إلى صفهم، فى محاولة لتوظيف القانون لصالح السياسة.
 
كل هذا يضع المؤسسات القضائية فى موضع الشكوك والاتهامات وأخشى أن تصل بنا الحال فى نهاية الأمر إلى تكرار ما حدث مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فيما عرف بمذبحة القضاة.
والآن.. ما الحل للخروج من هذا المنزلق الخطر؟
 
 
هل يقف حكماء القضاة صامتين؟ هل يمكن أن نشهد قريبا مؤتمرا للعدالة، يقرب بين الفرقاء ويرأب الصدع بين الأسرة القضائية؟ هل يستطيع شيوخ القضاء أن يقنعوا القضاة بالتوقف ولو مؤقتا عن الظهور على شاشات التليفزيون وأن يمتنعوا قليلا عن التعليق على الأحكام القضائية، حتى يتم الفصل بين العمل السياسى والعمل القضائى وحتى ننأى بمحراب العدالة وكهنته عن السياسة وأمراضها؟!.. أتمنى أن تنتبه الأمة كلها للخطر المحدق بها.. فالقضاء هو الحصن الأخير، وإذا سقط فى الهاوية فلن ينجو أحد، ولهذا فإن المهمة الأولى الآن للجميع وأولهم القضاة هى إنقاذ القضاء، وإلا فلا أمل فى مستقبل ديمقراطى وعادل، ولن يتحقق هذا الأمل إلا بالفصل بين السلطات، وبالعودة إلى التقاليد القضائية العريقة.

 

 

 

 

 




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF