بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة

4151 مشاهدة

21 يوليو 2012
بقلم : اسامة سلامة


فى كل دول العالم.. مرور ستين عاما على حدث كبير وضخم فرصة للاحتفال بطرق متعددة ومختلفة.. عقد ندوات، إجراء دراسات وأبحاث، إقامة حفلات ومهرجانات فنية وأدبية، ولكننا فى مصر كعادتنا أهدرنا المناسبة.. واكتفينا بجدل حول هل يحتفل الرئيس محمد مرسى والإخوان بذكرى يوليو أم لا؟ هل يلقى خطابا أم يكتفى ببيان قصير؟ هل يمجدها ويذكر حسناتها أم يهاجمها مشيرا إلى سلبياتها؟
 
أيا ما كان موقف الرئيس مرسى الذى أعتقد أنه رغم كراهيته وجماعته للزعيم جمال عبدالناصر فلن يستطيع تجاهل المناسبة.. قد يكون احتفالا بسيطا يلقى خلاله كلمة قصيرة ويذيع التليفزيون فيلما أو اثنين يمجدان الثورة وعدة أغان من الستينيات وينتهى الأمر عند هذا الحد.. لقد تحولت ذكرى مرور ستين عاما على قيام ثورة يوليو إلى احتفال هزيل أشبه بحفل أقيم بمناسبة خروج موظف على المعاش!
 
وإذا كان الرئيس مرسى وجماعته لهم تحفظات على الثورة بسبب صدامهم وصراعهم مع جمال عبدالناصر يجعلهم غير متحمسين للاحتفاء بالعيد الستين ليوليو، فإن باقى التيارات السياسية يجب لومها على مشاركتها فى تجاهل الاحتفال.. حتى الحزب الذى استمد اسمه من زعيم الثورة وقائدها.. لم يضع برنامجا حقيقيا يليق بهذه المناسبة.. كان جديرا بكل الأحزاب السياسية والقوى الثورية التى اتفقت مع الثورة أو اختلفت عليها.. وكذلك مراكز الأبحاث والدراسات أن تعد برامج لمناقشة تأثيرها وهل مازالت موجودة أم انتهت.. وهل فوز د.مرسى بالرئاسة بمثابة إعلان وفاتها؟!
لقد أطلق معظم الإعلاميين والسياسيين مسمى الجمهورية الثانية على ما يحدث فى مصر بعد الانتخابات الرئاسية.. وهو ما يوحى بأن ثورة يوليو أدت دورها وانتهت وأننا نتجه إلى جمهورية جديدة بعد ثورة يناير تختلف عن الجمهورية الأولى التى أنشأتها ثورة يوليو.. لقد أهدرنا فرصة حقيقية فى هذه الذكرى لمناقشة علاقة الثورتين ببعضهما.. وهل هما متصلتان أم منفصلتان وهل قضت الأخيرة على الأولى أم أنها امتداد لها؟
 
لقد رفعت ثورة يوليو شعارات ستة: القضاء على الاستعمار وعلى الإقطاع وعلى الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم.. وإقامة جيش وطنى قوى حياة ديمقراطية سليمة وعدالة اجتماعية.. وإذا نظرنا إلى هذه الأهداف الستة، فإننا نجد أن معظمها لم يتحقق.. وبعضها الآخر تم التراجع عنه بعد أن تحقق جزء منه.. فإذا كنا تحررنا من الاستعمار البريطانى وظللنا لسنوات قرارنا بأيدينا.. فإننا نعانى الآن من التدخل الأمريكى فى شئوننا الذي بدأ فى السبعينيات وازداد فى عهد مبارك.. ولكنه أصبح أكثر وضوحا فى الآونة الأخيرة حتى إن كثيرا من الأقاويل تشير إلى تدخل أمريكا فى حسم نتائج الانتخابات المصرية، وهو ما يعنى أن الاستعمار تحول من وجود الجيوش والاحتلال العسكرى إلى الاحتلال السياسى والاقتصادى.
 
لقد حاولت ثورة يوليو أيضا القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم، وهو ما حدث طوال فترة الخمسينيات والستينيات وبداية السبعينيات، إلا أن سيطرة رأس المال علي الحكم عادت للظهور على استحياء فى أواخر السبعينيات وازداد تغولها وتوحشها فى نهاية عصر مبارك عندما اختلطت السياسة والحكم برأس المال.. وأصبح الاحتكار واحدا من أبرز السمات الاقتصادية لهذا العصر، وإذا كنا نأمل أن تصحح ثورة يناير هذه الأوضاع المختلفة، فإن هذه الآمال يبدو أنها ستذهب أدراج الرياح مع وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم وسعيهم إلى السيطرة على جوانب اقتصادية عديدة وأخشى أن يتم الخلط بين البيزنس والسياسة بشكل يقارب ويشابه ما كان يحدث فى عهد الرئيس السابق.
 
لقد أصبح فى مصر إقطاع لكنه ليس زراعيا، فهو يستولى على قطاعات اقتصادية يمنع دخول المستثمرين إليها إلا من خلاله.. ويفرض وصاية على رجال الأعمال الصغار إذا لم يخضعوا له.
 
لقد طالبت ثورة يوليو بإقامة حياة ديمقراطية سليمة.. وهو ما فشلت فيه ولم تنفذه وعانت مصر كثيرا من حكم الفرد والديكتاتورية.. وظلت هذه الحال حتى قيام ثورة يناير.. وبعدها أجريت انتخابات برلمانية ورئاسية لم تكن مزورة.. ولكنها أيضا ليست نزيهة.. وتدخلت عوامل المال والشعارات الدينية فى إفساد الديمقراطية.
 
وإذا كانت ثورة يوليو تبنت إقامة عدالة اجتماعية فمازلنا ننادى بهذا المطلب حتى الآن خاصة مع توحش الرأسمالية وفتح الباب أمام رجال الأعمال دون ضوابط حتى تحول الاستثمار إلى سداح مداح.
 
لقد رفعت ثورة يوليو شعارات ستة أجملتها ثورة يناير فى شعار واحد مكون من أربع كلمات «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية»، وهو ما يعنى أن ثورة يوليو تحتاج إلى إحياء من جديد وأنها لم تمت ولا انتهت ولا خرجت على المعاش مع بلوغها سن الستين، وأنه رغم وصول الإخوان إلى الحكم، فإن ثورة يناير تنادى بهذا المطلب وستكون امتدادا لثورة يوليو، حقيقة ظروف قيام كل ثورة مختلفة ولكن عوامل ارتباطهما أكبر وإن الثانية ستنجح فى تحقيق ما فشلت فيه الأولى، والفارق بين الاثنتين أن يوليو بدأت بحركة فى الجيش أيدها الشعب وساعد ذلك فيما بعد على انفراد العسكرية بالحكم، أما الثانية فقد بدأت بثورة شعبية كان للجيش دور بارز فى حمايتها فى المرحلة الأولى، وهو ما سيؤدى إلى حماية الشعب لثورته، وأؤكد أن شباب الثورة والشعب المصرى لن يستسلم لا للحكم الدينى ولا لحكم العسكر.. وكل ما أتمناه أن ندرس خصائص الثورتين وأوجه التشابه والاختلاف وأن نفهم دروس التاريخ ونتعلم من أخطائنا.. من أجل مستقبل أفضل.. ثورة يوليو لم تمت وثورة يناير لم تنته.. وسيتم تحقيق أهداف الثورتين «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية».



مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF