بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إرهــاب الـقـضــاء

4488 مشاهدة

21 يوليو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


أتعجب لأمر البعض فى بلادى اليوم، فعندما يصدر حكم من أى محكمة لصالحهم يفرحون ويهللون، وفى النهاية يقولون «يحيا العدل».. ولكن عندما يكون هذا الحكم فى غير صالحهم يصبح الهتاف «الشعب يريد تطهير القضاء»، هذه هى الحال فيما تعانيه مصر حاليًا، وأصبح سمة فى كل مكان خاصة بعد الأحداث المأساوية التى تعرض لها مجتمعنا من أعمال بلطجة وخطف وقطع طرق فى ظل انهيار أمنى مازلنا نعانى منه حتى الآن.. وحدث ما توقعناه وانتقل هذا الانفلات الذى يميز شوارعنا إلى قاعات العدل «المحاكم» وبقدرة قادر شهدت هذه القاعات نفس حالات الانفلات التى يعانى منها الشارع، فما حدث مؤخرًا فى قاعة محكمة القضاء الإدارى يوم الثلاثاء الماضى لخير دليل على ذلك، هذا الحدث الغريب علينا لا يجب أن يمر بسلام بل يجب أن تتم دراسته جيدًا للبحث فى أسباب حدوثه حتى لا يتكرر مرة أخرى.
 
 
فوسط هتاف الحضور فى القاعة بسقوط الفلول وتأييد الرئيس محمد مرسى، قال المستشار عبدالسلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة الذى تنظر دائرته قضايا حل البرلمان والجمعية التأسيسية لوضع الدستور والإعلان الدستورى المكمل «إن فى مصر قضاة لا يخافون إلا الله»، وقال أيضاً «إنه لم يولد بعد من يفرض وصايته على المحكمة أو يوجهها أو يفرض عليها إملاءً بحكم معين، وإن المحكمة لا تخشى إلا الله ولا تقبل وصاية من أحد ولا يرهبها الكثرة والعددة، وناشد الحضور داخل القاعة بالهدوء، إلا أنه لم يجد صدى يذكر لطلبه هذا فقرر رفع الجلسة وسط حالة من الهرج والمرج، وفى ظل تواجد أمنى لا يذكر.
 
بداية علينا أن نعترف أن ما قام به المنتمون إلى تيار الإسلام السياسى من تصرفات فى قاعة المحكمة غير مقبول وليس لهم حق فيه حتى ولو فعلهم هذا غرضه الأساسى التأثير على قرار القاضى الذى لن يحكم فى النهاية إلا بما هو مقتنع به.
 
الهجوم على القضاء واقتحام قاعات المحاكم والاحتشاد أمامها لم يكن وليد يوم الثلاثاء فقط، وإنما سبقه بكثير أكثر من حدث.. لدرجة تصور معها البعض أن الأمر لا يخرج عن كونه ليس سوى معركة لتصفية الحسابات منذ أصدرت المحكمة الدستورية حكمها بحل مجلس الشعب، فهناك حالة من التربص غير الطبيعى بالقضاء وبأحكامه وخرج علينا البعض من تيار الإسلام السياسى لينادى بضرورة تطهير القضاء رغم تأكدنا من أن القضاء يطهر نفسه بنفسه ولا يسمح بأن ينتمى له عضو فاسد، لأن استمرار هذا العضو يلطخ سمعة القضاء المصرى الذى نتباهى ونفخر به بين الأمم.
 
ولهذا تحديدًا لا يجوز لنا أو لغيرنا أن نتحدث عن التطهير، وحتى إذا جاز لنا أصلاً أن نتحدث فى هذا الشأن فليكن شريطة أن يبدأ هذا التطهير بمن يلوثون سمعة القضاء دون دليل، وعلى من يقومون بإرهاب القضاة وهم فوق منصاتهم يحكمون بعدل الله الذى لا يوجد فوقه عدل.
 
هؤلاء هم أول من يجب أن يتطهروا، لأنه من العيب أن نهدد القضاة حتى يحكموا بما يريدون، أو بما أمر به الله الذى نخشاه جميعا بمن فيهم القضاة.
 
والمؤسف أن يخرج علينا البعض ممن ينتمى لهذا التيار ليقول «إنه ليس هناك إرهاب على قضاة محاكمة يوم الثلاثاء إياه».
 
ونحن بدورنا نقول لهم: ألم يكن الطرق على أبواب القاعة الثانية التى انتقلت إليها هيئة المحكمة ولم يسمح فيها بالدخول سوى لمقيمى الدعاوى ورجال الإعلام بإرهاب والاعتداء على المحامين مقيمى الدعاوى الذين يرفضون سيطرة الإخوان على كل شىء ليس بإرهاب، وكذلك الهتاف بضرورة تطهير القضاء وحشد المؤيدين فى خارج وداخل القاعات التى يتم فيها نظر قضايا مصر وشعبها أليس إرهابًا؟! الغرض الوحيد منه التأثير على سير الدعاوى وقرارات المحكمة.
 
ولهؤلاء نقول لهم اتقوا الله فى قضائنا ورجاله.. فلم يعد لدينا الكثير من المؤسسات التى نلجأ إليها ونحتمى بها، فأغلب المؤسسات تعرضت للهجوم.. فها هى مؤسسة الأزهر أكبر مؤسسة دينية وسطية فى العالم تطاول عليها البعض وتم التشكيك فى رجالها، وإذا كانت هذه حال الأزهر.. فإن المؤسسات الصحفية أيضا يتم اغتيالها عمداً من قبل البعض ويتم التدخل فى شئونها دون علم أو دراسة، حتى المؤسسة العسكرية نالها ما نالها وتعرض رجالها لاتهامات عديدة أثبتت الأيام عدم صحتها.. بالطبع لن أتحدث عن مؤسسة الشرطة التى تجاهد لاستعادة قوتها لأن الشارع المصرى فى احتياج لها لتكون فى خدمة شعب مصر وليس حاكمها.
 
أما أبانا الذى فى المقطم.. فأقول له إن تشويه القضاة جريمة سنكتوى جميعا بنارها ولن يسلم منها أحد، لأنك إذا اعتقدت أن جلوسك فوق هضبة المقطم العالية سيحميك من هذا التشويه فهذا لن يحدث، ولذلك وباسم الإسلام لابد أن تبين لأتباعك والمنتمين لهم أنه لابد من احترام القضاء واحترام أحكامه، وأنت أول من تعرف أن أى حق يضيع إذا لم يكن هناك عدل، وهذا العدل تحديدًا يقوم عليه رجال يصرحون ليل نهار «أنهم لا يخشون سوى الله»، فعلينا جميعا وعليك أن نعينهم حتى يكشفوا لنا هذا الحق، لأن ما حدث فى مجلس الدولة جعلنى وجعل غيرى يخافون على مصر ومستقبلها، فلن يكون الهتاف والصوت العالى والطرق على الأبواب وضرب البعض وافتعال المشاجرات والمشاكل هو الحل لما نحن فيه.
 
أفهم كما يفهم غيرى أن هناك العديد من الإجراءات القانونية التى من خلالها يستطيع أى مصرى أن يحصل على حقه والقانون يحدد كيفية التعامل مع هذه الإجراءات، وبالتأكيد ليس من بينها ما شاهدناه مؤخرًا فى قاعات المحاكم واتهام الأحكام التى يصدرها قضاتها بالتزوير والتجمهر والاحتشاد أمامها والهتاف لمن هم فوق منصاتها.. فثورة يناير لم تعطنا هذا الحق، وليعلم هؤلاء أن القاضى باستطاعته وطبقًا لسلطاته التى حددها له القانون أن يتخذ إجراء عقابيًا لكل من يهدر آداب وأمن الجلسة فى حالة الخروج عن هذه الآداب.
 
فلنكن دعاة حق وليس دعاة فتنة وإرهاب ولنحترم أحكام القضاء ورجاله، لأن التأثير على ضمائر القضاة خطر، فغل يد المحاكم عن طريق حشد الشباب داخل وخارج قاعات المحاكم للتأثير على سير العدالة من قبل المنتمين لتيار الإسلام السياسى من العيب أن يكون منهج هذا التيار الذى يتعارض مع كل قيم ومبادئ استقلال القضاء واحترام أحكامه.
 
فهذا القضاء هو نفسه الذى أشرف على الانتخابات التى جاءت بأصحاب هذا التيار، فنالوا الأغلبية فى مجلسى الشعب والشورى، ومن خلاله أيضا حصلوا على مقعد رئاسة الجمهورية وأشدتم به وبرجاله وبجهدهم حتى خرجت مصر ولأول مرة بانتخابات حرة ونزيهة.
 
وللأسف هو نفسه اليوم الذى تحاولون التأثير عليه وتشويه سمعته واتهمتم أحكامه بالتزوير وتدخلون معه فى معارك تهدم ولا تبنى فى وقت تحتاج فيه مصر لكل سواعد أبنائها حتى يتحقق العدل الذى من خلاله تستطيعون أن تحكموا بين الناس إن استطعتم.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF