بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأمـن المفـقـود

2849 مشاهدة

4 اغسطس 2012
بقلم : محمد جمال الدين


فى برنامجه الخاص والمسمى ببرنامج الـ 001 يوم.. وعدنا الرئيس محمد مرسى عقب إعلان فوزه بمقعد الرئاسة بعودة الأمن للشارع المصرى بعد حالات الانفلات التى تفشت فيه عقب قيام ثورة 52 يناير، التى تمثلت فى أكثر من مظهر مثل زيادة حالات البلطجة وقطع الطرق والخطف والاعتداء المسلح على الممتلكات والأنفس.. حتى المستشفيات لم تسلم من البلطجة، وتم الاعتداء على الأطباء العاملين فى أقسام الطوارئ التى تستقبل مصابى الحوادث والحالات الطارئة التى تنشد الخدمة الطبية.
 
 
إعادة الأمن للشارع كما حدده الرئيس هدف لا يختلف عليه اثنان، ولكن الواقع يؤكد أن الأمن وحتى كتابة هذا المقال لم يتحقق، ومازال الشارع يعانى ويشهد العديد من أشكال العنف والبلطجة التى لم يعتد عليها مجتمعنا.. وما حدث مؤخرا فى «أبراج نيل سيتى» لخير دليل على ذلك، ولهذا لا يعنى تغيير وزير الداخلية بآخر فى الحكومة الجديدة أن الأمن قد عاد أو حتى فى طريقه للعودة.
 
ما أقوله ليس فيه أدنى تحامل على اللواء أحمد جمال الدين أو فيه تحيز لما قام به الوزير السابق محمد إبراهيم من جهود لإعادة الأمن، بل هو حقيقة أثبتتها الأيام، فرجل الشرطة الآن لا يجد من يقف بجانبه أو يحميه، وبما أن «فاقد الشىء لا يعطيه»، فإن عدم إحساسهم بالأمن لن يمكنهم أبدا من أن يقوموا بأداء واجبهم على الوجه الأكمل لتوفير الأمن للشارع أو للمجتمع عموما.. فى ظل وضع متدهور وأزمات تتعرض لها جميع قطاعات الدولة، وأصبح المجرم أو البلطجى يشعر أنه الدولة وبالتالى يطبق القانون الذى يعرفه ويجيد استخدام أدواته المتمثلة فى القوة واستخدام السلاح لتنفيذ جرائمه، وللأسف كل هذا يتم ولسان حال هؤلاء يقول إن البلد فى ثورة، وبالتالى أصبح كل شىء مباحا وكأن الجريمة تقنن على هوى المجرمين والبلطجية!
 
 
هذا المنطق تحديدا هو ما جعل البعض من المواطنين يلقون القبض على معتادى الإجرام والبلطجة للقصاص منهم بعيدا عن القانون والشرطة ورجالها ووصلت الحال إلى التمثيل بجثثهم طالما أنه ليس هناك من يحاسب.
 
إن عودة الأمن فى ظل هذا الوضع المتدهور ليست بالأمر اليسير وتتطلب تضافر جميع أجهزة الدولة بداية من الشرطة والمواطنين وصولا إلى رجال الدين والقانون مرورا بالمسئولين فى المحليات والأحزاب وجميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى، فبدون الأمن لن يكون هناك اقتصاد، وكما نقول «رأس المال جبان».. فإن أى رجل أعمال فى الدنيا لن يغامر بأمواله فى بلد ليس فيه أمن واستقرار.
 
بالطبع جميع من ينتمون لجهاز الشرطة يدركون مدى أهمية عودة الأمن الذى سيسهم بدوره فى نهضة الاقتصاد.. ولكن كيف يعود الأمن ورجل الشرطة يتم سحله فى الشارع على يد بلطجى كما حدث فى محافظة السويس، أو يتم الاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء من قبل مجرم هنا أو بلطجى هناك، ووصلت الحال إلى قنص رجال الشرطة بالذخيرة فى الأكمنة الأمنية، الأمثلة عديدة لحالات التعدى على كل من ينتمى لهذا الجهاز الذى قدم لمصر العديد من شهداء الواجب منذ قيام ثورة يناير وحتى الآن، وهذا دليل حى على تضحيات هؤلاء الرجال وحبهم لوطنهم، ومن أجل تكريم هؤلاء الشهداء والواجب الملقى على عاتق رجال الشرطة يجب علينا أن ندعمهم بكل قوة لأننا فى احتياج لهم ولمجهوداتهم.
 
ومن أجل دعم الشرطة وتوفير الحماية لرجالها.. على الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور هشام قنديل السعى الدائم لوضع حلول جذرية لعمل الشرطة فى المرحلة المقبلة، لابد أن تبدأ من خلال الاهتمام بطالب كلية الشرطة، والمناهج التى يدرسها وتعليمه كيفية احترام المواطن والتعامل معه بطريقة لا تنتهك آدميته، حتى لو كان هذا المواطن من المحكوم عليه فى قضية ما، مع ضرورة الاهتمام برجل الشرطة واحترامه وعدم التهاون فى حقه إذا لحق به أذى من قبل أصحاب نظرية «أنت متعرفش أنا ابن مين»، التى نالت من عدد لا بأس به من رجال الشرطة الذين يؤدون واجبهم بكل أمانة.
 
صحيح أن كل مهنة تضم ما تفخر به ومن يسىء إليها، ولذلك علينا أن نقف بجانب من نفخر بهم ويقدمون الغالى والرخيص لخدمة وطنهم، وفى الوقت نفسه نطالب بالعقاب الرادع والسريع لمن يخالف ضميره وآداب وواجبات مهنته وإبعادهم عن مهنة تعد من المهن التى لا غنى عنها فى أى مجتمع مادام هناك الخير والشر.
 
 
إن عودة الأمن، والقضاء على حالة الانفلات الأمنى التى تعانى منها البلاد ضرورية بعد أن شعرنا جميعا بأهمية الشرطة والدور الذى تؤديه لتوفير الأمن شريطة أن يقف المجتمع بأكمله خلفها حتى نعيد هيبة الدولة التى نال منها البعض فى وقت من الأوقات، وأعتقد جازما أن هذه الرغبة تحديدا هى ما تسعى إليه الحكومة الجديدة لتحقيقها ونتمنى لها كل توفيق.
 
وبمناسبة الحكومة الجديدة لا يفوتنى أن أتوجه بالشكر إلى الحكومة السابقة برئاسة الدكتور كمال الجنزورى على ما قدمته من جهد وعمل فى وقت هرب فيه الكثيرون من تحمل هذه المسئولية الصعبة، وأخص بالذكر الوزيرة فايزة أبوالنجا التى تعرضت للكثير من الهجوم والنقد غير البناء حتى لو كان هذا الهجوم من بعض زملائها فى الحكومة نفسها، لكنها لم تلـتفت لهم واستمرت فى عملها دون كلل أو ملل.. حقا إنها سيدة بمقام مائة رجل.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF