بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حادث سيناء والأخطاء القاتلة!

4418 مشاهدة

11 اغسطس 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 
سبق أن حذرنا على صفحات «روزاليوسف» بضرورة التصدى لحالات
 
الانفلات الأمنى التى كان من نتيجتها تفجير خط الغاز 61 مرة
 
والتهديد بإقامة إمارة إسلامية فى سيناء
 
 
 
عدة أخطاء قاتلة هى بالتأكيد ما ساهمت فى وقوع حادث سيناء الأخير.. الذى راح ضحيته 61 ضابطا وجنديا مصريا من خيرة شباب الوطن.. الأخطاء يأتى فى مقدمتها الترهل الواضح فى جميع الأجهزة الأمنية.. هذا بخلاف الخطأ التنظيمى الذى لا يغتفر لأفراد القوة العسكرية التى تناولت إفطارها فى وقت واحد دون أن يتفرغ منها أحد للقيام بأعمال الحراسة والتأمين.. هناك سبب آخر لابد من ذكره، وهو الخاص بالأخطاء السابقة غير المبررة لجهاز أمن الدولة السابق الذى جعلنا جميعا ننادى بضرورة إلغائه وتصفية الحسابات من قبل البعض مع القائمين عليه دون الاستفادة من خبرة رجال هذا الجهاز فى ملاحقة مثل هذه الجماعات المتطرفة.. وبما لديهم من معلومات ووثائق تثبت أنشطة هذه الجماعات وتحركاتهم.
 
نأتى إلى الخطأ الأكبر الذى بمقتضاه تم فتح معبر رفح أمام حركة العابرين وعدم إغلاقه عندما توافرت معلومات أمنية واستخباراتية عن قرب وقوع هجوم إرهابى محتمل فى سيناء.
 
 
أخطاء عديدة وقعنا فيها جميعا أدت إلى هذا الحادث كان من الممكن تداركها لو لم ينشغل كل فرد فينا بما سيحققه لنفسه أو لحزبه أو لجماعته بعد ثورة يناير، وللأسف.. ساعد فى حدوثها حالة الانفلات الأمنى التى مازلنا نعانى منها حتى الآن.
 
 
وعلى صفحات هذه المطبوعة تحديدا.. سبق أن نبهنا أكثر من مرة لضرورة التصدى لحالات الانفلات الأمنى فى سيناء، خاصة بعد انتشار العديد من الجماعات الإرهابية فى هذا الجزء الغالى من أرض مصر، لدرجة وصل معها الأمر إلى أن هددت هذه الجماعات صراحة بتكوين «إمارة إسلامية» على أرض سيناء تفرض فيها قوانين خاصة بهم دون غيرهم من بنى البشر ويطبقون فيها الشريعة التى يرتضونها، ولإثبات قوتهم وسيطرتهم وصحة ما يصرحون به قاموا بتفجير خط الغاز 61 مرة رغم التعزيزات الأمنية على الخط والتى كانت تعقب كل تفجير حتى وصل الحال بسيناء إلى أن أصبحت مركزا لإيواء هذه الجماعات ووكرا لعصابات تهريب السلاح وتخزينه وبؤرة لكل أنواع التجارة غير الشرعية ومن ضمنها الاتجار فى الأعضاء البشرية والتهريب دون رقيب أو حسيب، ولذلك لم يكن غريبا أن تنضم الجماعات الإرهابية إلى جماعات التهريب والعصابات، ففى وحدتهم قوة وجميعهم يسعون إلى تحقيق مبتغاهم بعيدا عن أعين الأمن التى ترهلت وذهبت مع الريح!
 
 
فلا يعقل مثلا أن يتعرض كمين «الريسة» الأمنى للهجوم أكثر من مرة ويقع فيه شهداء ومصابون من رجال الأمن دون أن يتحرك أحد ويدرك مدى الخطر الذى يداهم شبابنا وأهلنا فى سيناء.
والأغرب من الهجوم المتكرر على هذا الكمين بالذات أن إسرائيل نبهت قبل الحادث الأخير إلى وجود مخطط لجريمة إرهابية ستحل على سيناء وأيضا لم يتحرك أحد.. فى الوقت الذى خرج فيه علينا محافظ شمال سيناء «قبل إقالته» ليدلى بتصريحات يؤكد فيها أن الوضع آمن ومستقر ولا يوجد أصلا ما يدعونا للخوف.. مما يؤكد القول إن شعوبنا عادة لا تتحرك إلا بعد وقوع المصيبة!
 
 
وخيرا فعلت القوات المسلحة مؤخرا.. عندما قامت بحملتها العسكرية «نسر» لتطهير سيناء من هذا الميكروب الذى أصاب أغلى قطعة أرض فى مصر والتى سبق أن ارتوت بدماء الأجداد والآباء.. هذه الحملة نتمنى لها أن تستمر حتى نقضى تماما على موطن الداء من جذوره، لأنها إذا كانت حملة مؤقتة مثل باقى الحملات التى سبق أن شاركت فى عمليات ضد الخارجين على القانون، فسرعان ما سيخبو وميضها بعد فترة وتعود الحال إلى ما كانت عليه قبل هذه الحملات.
 
 
بدون شك نحن نقف مع الشعب الفلسطينى فى محنته وعلى استعداد تام لتقديم كل ما يلزمه سواء كان غاليا أو رخيصا، ولكننا أيضا لا يمكن أن نوافق على أن يتم هذا على حساب شعبنا ومصر التى قدمت للقضية الفلسطينية الكثير سواء بالدم أو بالمال لأجل دعمه ونصرته والذى يفوق فى مقداره كل ما قدمته الدول العربية مجتمعة.. ومن أجل هذا لابد من تدمير الأنفاق التى تربط بشكل غير شرعى بين سيناء وغزة، وتستخدمها المنظمات الإرهابية والإجرامية فى كل ما هو غير شرعى، فلم يعد يجدى القول إن هذه الأنفاق تخفف الضغط أو حتى تساهم فى رفع الحصار عن أهل غزة لأن أمن مصر هو الأهم الآن وفوق كل اعتبار، فمن الممكن أن تكون هناك مساعدات ومساهمات «لوجستية» تخفف هذا الضغط شريطة أن يتم هذا عبر الطريق الشرعى، ولن يكون أبدا عن طريق هذه الأنفاق التي بسببها استشهد شباب مصر وتعرض أمن بلدنا للخطر، فلم يعد مقبولا أبدا أن يكون هناك أكثر من 0061 نفق يهرب من خلالها «خير مصر وقوت شعبها» فى الوقت الذى لا يأتى من هذه الأنفاق سوى كل شر علينا وعلى بلدنا.
 
وحتى يتحقق الأمن والأمان لهذا الجزء المهم من أرض مصر لابد أن نقول إننا شبعنا من الكلام وكثرة الحديث عن المشاريع الخاصة بتنمية سيناء.. فجميعها مشاريع على الورق وتتردد بين الوقت والآخر عبر الميكروفونات دون أن يتحقق منها أى شىء على أرض الواقع.
 
 
تعمير سيناء وتنميتها يجب أن يحظى بأولوية خاصة لدى حكومة الدكتور هشام قنديل.. فبدون هذه التنمية ستظل هذه البقعة الطاهرة مأوى لكل إرهابى ولص وقاطع طريق ومصدرا لتهديد مصر وأمنها.
 
 
وأخيرا يبقى هناك سؤال لابد من طرحه والإجابة عنه وهو: إذا كانت هناك معلومات متوافرة لدى بعض الأجهزة الأمنية تؤكد وقوع الحادث قبل خمسة أيام من حدوثه وتم تقديم هذه المعلومات للجهات المسئولة فلماذا لم نتصرف لنمنع الحادث قبل وقوعه؟ فإن الإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعرفها بكل تفاصيلها، وبشفافية تامة حتى تبرد نارنا ونار أهالى الشهداء مع ضرورة محاسبة من أهمل فى أداء واجبه وعرض مصر وشعبها للخطر.

 

 

 

 

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF