بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من أجل هذا الوطن

4639 مشاهدة

25 اغسطس 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 
فى أى بلد ديمقراطى بحق وحقيق لابد أن تجد الرأى والرأى الآخر.. هناك أغلبية تحكم وفى الوقت ذاته تحترم رأى الأقلية ودورها.. هذا تحديدا ما سعت ثورة يناير لتحقيقه بعد أن عانينا من حكم الفرد الذى كان يتسم بالكبر والجبروت والانفراد بالرأى المغلف بديمقراطية شكلية ليس لها أى أساس فى الواقع.
بعد الثورة استبشرنا خيرا لأننا عرفنا الطريق الذى سنسلكه وأدركنا أنه من الممكن جدا أن نحقق شعار «ثوار.. أحرار.. هنكمل المشوار»، لإيماننا المطلق بمدى حبنا لمصر الذى لا يستطيع فيه فريق أن يزايد على آخر فى هذا الشأن.
 
ولكن وآه من كلمة لكن.. فما نراه حاليا ليست له علاقة بكل ما منينا به أنفسنا، حيث تفرغ كل فصيل ممن اجتمعوا سويا أثناء أحداث الثورة لإسقاط النظام البائد إلى التصدى للآخر واحتكر الثورة لنفسه وكأن لسان حاله يقول: «أنا النظام والنظام أنا»، فلم يعد هناك شركاء يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات وغلبنا الصالح الخاص على العام، فبدأت حروب التصفية والتخوين وتشويه الآخر وكأن مصر لم يعد فيها مخلص وشريف يحب هذا الوطن.
 
فمؤخرا خرج علينا من أفتى بإهدار دم من سيشارك فى مظاهرات الأمس «42 أغسطس» بحجة أن المشاركين فى هذه المظاهرة خرجوا على الحاكم، وبالتالى يعدون من الخوارج فوجب إهدار دمهم، المؤسف أن من أصدر هذه الفتوى تطاول بعد ذلك على شيخ الأزهر وطالب بإقالته.. فتوى تجعل المصريين يقفون ضد بعضهم البعض، وللأسف أيضا وجدت من يؤيدها ويدعمها من قبل أشخاص معروف انتماؤهم ودوافعهم، وكذلك عارضها الكثير من القوى السياسية من ضمنها حزب الحرية والعدالة وجماعته، إلا أن عددا لا بأس به من كوادر الحزب وأنصار الجماعة احتفوا بها وبالشيخ الذى أفتى بها.
 
ولهؤلاء أقول لم يعد مقبولا أو من باب الوجاهة أن تتم الموافقة على مظاهرات بعينها ونحرم الأخرى، لأنه وطبقا للقانون حق التظاهر مكفول للجميع ما لم يكن هناك خروج على الشرعية وتعطيل العمل والصالح العام، أما الاعتراض عليها لمجرد أنها ضد الرئيس أو ضد طريقة إدارته للأمور داخل البلاد أو لكونها لا تعجب فصيلا معينا، فهذا هو المرفوض ولن نقبله أو يقبله عاقل أو محب لهذا الوطن.
 
وإذا ابتعدنا عن الفتوى وما أحدثته وما نتج عنها من آثار تصل إلى معركة الدستور الذى لم تتضح معالمه بعد، وهل سيقضى القضاء بعدم قانونية تشكيل الجمعية التأسيسية المنوط بها وضع الدستور أم لا؟! وهل سيتم التوافق عليه من الشعب؟ وهل سيلبى احتياجاتنا؟ وهل سيحسم الدستور الجديد الخلاف على نسبة الـ 05٪ للعمال والفلاحين؟ وهل ستضاف جملة أو أخرى فيما يخص المادة الثانية والخاصة بالشريعة الإسلامية لتصبح «مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع، على أن يحتكم أصحاب الشرائع الأخرى لشرائعهم فيما يخص الأحوال الشخصية» والتى يرفضها عدد لا بأس به من أصحاب الاتجاه السلفى داخل الجمعية.
 
بالطبع بعد الاستفتاء على الدستور ستكون هناك انتخابات برلمانية.
 
والسؤال هنا: هل استعدت الأحزاب الموجودة بالفعل على الساحة السياسية أو حتى المزمع ظهورها لهذه الانتخابات؟ وهل استكملت هياكلها التنظيمية والإدارية والفنية وكذلك برامجها التى ستطرحها على الشعب والتي على أساسها سينتخب المواطن مرشح هذا الحزب أو ذاك؟
بكل أمانة ودون أدنى لف أو دوران أقولها صريحة: أغلب الأحزاب الموجودة الآن لم تستكمل شيئا مما سبق، وبالتالى لن تستطيع أن تقدم شيئا للمواطن الذى تخاطبه.. وأغلبها أيضا إن لم يكن كلها تكتفى بالنضال والتحدث عن بطولات قادتها من خلال الظهور على شاشات الفضائيات وعبر برامج «التوك شو» وفى وسائل الإعلام الأخرى دون أن يكون لها مردود حقيقى، وبالتالى لن يكون هناك تغيير وسنصل لنفس النتيجة التى أفرزت لنا حزبى الحرية والعدالة والنور، لأنهما الأقرب إلى رجل الشارع الذى يخاطبونه من خلال الدين، ولهذا يجيدون الوصول إليه والتعامل معه، وليس عبر الفضائيات ووسائل الإعلام.. «بالمناسبة وسائل الإعلام سواء كانت فضائيات أو صحفا استطاع أعضاء حزب الحرية والعدالة التعامل معها وأجادوا»، وهذا حقهم الذى لا يستطيع أن ينكره عليهم أحد، بل تفوقوا فيه على مسئولى الأحزاب الأخرى وقادتهم.
 
ولأجل مصر وشعبها نريد أحزابا حقيقية نستطيع من خلالها أن نثرى التجربة الديمقراطية الوليدة.. أحزابا ذات شعبية يمكن من خلالها تداول السلطة وتجعل المواطن صاحب الحق الوحيد فى اختيار من سيوليه ثقته كى يمثله.
 
نريد أحزابا نستطيع أن نحاسبها أو حتى نحاكم قادتها حينما يستدعى الأمر ذلك، نعرف حقيقة مؤسسيها وما هى مصادر تمويلها، وهل تتلقى معونات من الخارج حتى لا نفاجأ بمثل المعركة التى تدور حاليا بين القوى والأحزاب اليسارية وبين الدكتور عصام العريان القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة متهما القوى اليسارية بتلقى تمويلات من الخارج، فى الوقت الذى رد عليه دكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع بأن تاريخ الإخوان ملىء بتلقى أموال من الخارج منذ أيام حسن البنا والمستندات الدالة على ذلك موجودة فى المتحف البريطانى بلندن.
 
اتهامات تلقى من هنا وهناك لا يمكن أن نتقبلها من سياسيين أوكل لهم الشعب إدارة أموره.
ليس هكذا نحب الوطن بعد أن هدم البعض منا وبأنفسهم ثوابت وأساس الدولة وأصبح كل فصيل يمارس الإرهاب على الآخر لفرض رأيه دون أدنى اعتبار للأسس الديمقراطية السليمة وأضحى الذهاب إلى المجهول وسيادة شريعة الغاب محل سيادة القانون هو السبيل الوحيد أمام قوى الظلام التى ستكتوى بهذه الشريعة قبل غيرها.
 
حب الوطن لن يكون بالشعارات الرنانة أو بالكلام «المتذوق» ولكن سيكون بالعمل الجاد وعدم تصيد الأخطاء لبعضنا البعض، والحجر على حرية الرأى والفكر والإبداع وقصف الأقلام ومنع المقالات وحبس الصحفيين وإغلاق القنوات.. فجميعها أساليب عبرها الزمن ولم يعد لها وجود إلا فى الدول التى مازالت تحت حكم الفرد الواحد المعصوم من الخطأ الذى يعد الخروج عن طاعته إهانة أوجبت محاسبة صاحب هذا الخطأ.
 
فى النهاية لم يعد صالحا الآن اتباع سياسة تكميم الأفواه والمحاكمات لكل من هب ودب لمجرد رأى أو حكم أو اعتقاد مخالف للبعض خاصة بعد ثورة يناير، ولذلك لن يصلح مع شعبنا سوى احترام حريته التى تعنى حرية المجتمع.. وبالتالى مطلوب مزيد من الحرية والرأى والرأى الآخر حتى نلحق بركب الدول المتقدمة. ∎

 

 

 

 

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF