بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجماعة والقانون

4242 مشاهدة

1 سبتمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 
إدمان العمل السرى طيلة 80 عاما والخوف وعدم المغامرة سبب
 
رفض أعضاء الجماعة  لتقنين أوضاعهم
 
وفق القانون الحالى الذى يتضمن مواد تكبل أى جمعية
 
وخوفا من تقديمهم للنيابة حال مخالفته
 
 
 
وكأن الثورة لم تعرف طريقها بعد إلى بعض الفئات والقطاعات فى المجتمع التى من ضمنها جماعة الإخوان والتى أصبح اسمها يتردد الآن على كل لسان.. الجماعة قررت بينها وبين نفسها جعل أمرها سرا على جموع المصريين ولا يحق لغيرهم معرفة ما ينتوونه، لهذا كان قرارها الذى لن تحيد عنه حتى يقضى الله أمرا كان مفعولاً بعدم تقنين أوضاعها وفقا للقانون الحالى الذى ينظم عمل الجمعيات الأهلية، لأنه «أى القانون» أصغر بكثير من أن ينطبق عليها وعلى رجالتها الذين يرون فى أنفسهم أنهم من طينة أخرى غير التى نعرفها نحن.
 
بعد الثورة طالب الجميع بجعل الشفافية منهجاً لحياتنا وهذا ما تبناه المجتمع، ولكن الجماعة وقادتها يرون شيئا آخر، فجميعنا نعيش فى مجتمع أوجب لنا حقوقاً ووضع علينا واجبات ولهذا نرى أن هناك حقاً للمجتمع على جماعة الإخوان وأعضائها ومن أول هذه الحقوق أن نعرف بوضوح وبشفافية تامة -لا تحتمل أى لبس أو تأويل- مصادر تمويل الجماعة وأوجه إنفاق هذا التمويل سواء كان فى عمل خيرى أو دعوى أو حتى رياضى أو ثقافى، وكذلك لنا الحق أيضا نحن المصريين وليس غيرنا- أن نعرف عدد أعضاء الجماعة.. هذا ما يطالبنا به القانون المنظم لعمل الجمعيات الأهلية، لن نتحدث هنا الآن عن مدى قانونية وضع الجماعة، وهل هناك حكم قضائى يضمن لها قانونية وجودها على الساحة وممارسة أنشطتها أم لا، وهذا الأمر سيكون مجاله القضاء رغم أن عدداَ لا بأس به من قياداتها يؤكد قانونيتها ولكن الأمر يتطلب فقط توفيق أوضاعها حتى تتسع لأنشطتها المتعددة.
 
بالتأكيد لا يختلف قادة الجماعة مع باقى القوى عن الأخذ بالديمقراطية التى ارتضى جموع المصريين العمل وفق قواعدها التى أتت بالرئيس مرسى إلى مقعد الرئاسة، وجعلت الجماعة تخرج إلى النور بعد أن أدمنت العمل السرى الذى أعتقد جازماً أنه من أهم الأسباب التى جعلت القائمين على الجماعة يرفضون تقنين أوضاعها حتى الآن بسبب الخوف وعدم المغامرة والإقدام الذى بدأ يعترى نفوس المنضمين إليها عقب اتهامها بقتل محمود فهمى النقراشى ثم اغتيال مؤسسها وما أعقبه من اعتقالات فى عهد عبدالناصر.. التى انتهت بإعدام بعض رموزها، خاصة أن القانون المنظم لعمل الجمعيات الأهلية يتضمن العديد من المواد التى تحتوى على شروط وعراقيل تكبل عمل أى جمعية، فما بالك بجماعة الإخوان التى تقرن العمل الدعوى والخيرى والثقافى والرياضى وكذلك التنموى بالعمل السياسى..
 
هذه العراقيل تستطيع وفى أى لحظة أن تقدم من يعمل وفق هذا القانون إلى النيابة فى حالة حدوث أى مخالفة.
 
وقد يكون هذا ما جعل قادة الجماعة يؤكدون أنهم لن يوفقوا أوضاعهم فى ظل القانون الحالى بحجة أنه لا يتسع لأنشطتهم المتنوعة، ولهذا يفضلون الانتظار لحين إقرار قانون جديد يسمح لهم بذلك، وهذا أيضا ما أكده الرئيس مرسى لبعض القوى السياسية حين التقى بها فى قصر الرئاسة، ولكننا من ناحيتنا لا ندرى متى سيتم ذلك؟
 
 وهل سيتم هذا التقنين أو التوفيق كما يصرح البعض عندما يتشكل مجلس الشعب؟.. وحينها من الوارد أن يتم تفعيل قانون يلائم وضع الجماعة وقد لا يلائم غيرها من الجمعيات التى تعمل وفق القانون القديم.
 
 وهنا نود أن نؤكد أن المجتمع لن يوافق على أن تضع الجماعة ريشة على رأسها، لأنه إعمال للشفافية التى نطالب بها.. لابد أن تخضع الجماعة وأنشطتها لرقابة ومتابعة الدولة، فلم يعد مقبولا الآن أن يكون هناك أى تجاوز للقانون من قبل أى جماعة حتى ولو كانت جماعة الإخوان التى خرج منها الرئيس مرسى.
 
وإذا كان البعض يتحدث عن قانونية الجماعة وشرعيتها فلابد أن يتم ذلك وفق القانون، أما عمن يتحدثون عن «الشرعية الواقعية» فى نغمة جديدة لم نعهدها من قبل فنقول لهم، لا يوجد هناك ما يمكن أن نسميه بالشرعية الواقعية، فالشرعية تعنى القانون وما عدا ذلك يعد من قبيل فض الحديث غير الجاد الذى لا يعتد به ولا محل له من الإعراب، فلا يوجد فى القانون ما يمكن أن نسميه جمعية واقعية فرضها 08 عاما من العمل تحت الأرض المقترن بصدور أحكام ضد بعض قادة الجماعة والمنتمين إليها، اللهم إلا إذا كان هناك فى القانون ما يمكن أن نطلق عليه الشرعية الواقعية التى لم نعلمها بعد أو هناك مادة فى القانون اسمها زينب.
 
 وإذا ابتعدنا عن الجماعة وضرورة متابعة أنشطتها ومتابعتها فإن حزب «الحرية والعدالة» ومصادر تمويله لابد أن نتابعه أيضاَ ونعرفه، فهل الحزب يعتمد فى تمويله والصرف على أنشطته وحملاته على أموال الجماعة التى لا نعرفها أصلا، مما يضعه فى وضع متميز عن باقى الأحزاب، والسؤال هنا: هل يستطيع أحد فى مصر أن يحدد لنا كم صرف الحزب على حملاته الانتخابية «شعب وشورى» وكم صرف على حملة الرئيس مرسى؟ من حق المجتمع أن يعرف، وكذلك من حق باقى الأحزاب أن تتساوى مع حزب الحرية والعدالة فيما يخص مصادر التمويل، أما أن ينفرد الحزب والجماعة عن باقى الأحزاب والجمعيات الأهلية، فهذا ما لا نرضاه ولا تستقيم معه العملية الديمقراطية فى أى مجتمعات تسعى إلى تداول السلطة فيما بين قواها السياسية عبر صناديق الانتخابات..
 
إن الفصل بين الحزب والجماعة أمر حتمى وضرورى، ولن يتم ذلك إلا بتقنين الجماعة لأوضاعها، أما أن ترفض الجماعة ذلك وتصر عليه فى الوقت الذى تتنامى فيه مقراتها دون أى سند قانونى ودون أن تخضع أنشطتها للرقابة والمتابعة من قبل أجهزة الدولة، ففى هذا وضع خاص تنفرد به الجماعة دون باقى الجمعيات التى سبق أن قننت أوضاعها وفقا للقانون، وعلى الدولة أن تحدد لنا سبب هذا الوضع الخاص.
 
بالمناسبة هذا الإصرار يزيد من حالة الغموض حول الجماعة ويزيد الحيرة أيضا فيما يخص أنشطتها داخليا وخارجياً، وكذلك طرق تمويل هذه الأنشطة وما مدى استفادة الحزب من هذا التمويل.
 
ورغم مطالبة العديد من القوى السياسية بضرورة تقنين وضع الجماعة.. فإن قادتها يرفضون ويؤكدون أنهم لن يقننوا أوضاعهم تحت مظلة القانون الحالى فى تحد صارخ للقانون الذى أقسم الرئيس مرسى على احترامه، ولهذا نطالبه بالضغط على جماعته لتقنين أوضاعها حتى لا تسبب له المزيد من الحرج فيما يخص هذا الشأن باعتباره رئيسا لكل المصريين، وأعتقد أن هذا من حقه كما هو من حقنا وحق المجتمع عليه.

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF