بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد

2458 مشاهدة

15 سبتمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين



من حقنا جميعا كمصريين «مسلمين ومسيحيين» أن نغضب لعرض فيلم أمريكى هابط يسىء للرسول.. ومن حقنا أن نطالب باتخاذ إجراء حاسم ضد منتجى هذا الفيلم طبقا للمواثيق الدولية والقوانين التى تجرم أى فعل يثير الفتن، إلا أنه وطبقا لنفس المواثيق والقوانين مفروض علينا حماية البعثات الدبلوماسية ومقار السفارات الأجنبية مع الأخذ فى الاعتبار تمسكنا بحقنا فى التعبير والتظاهر السلمى الذى كفله لنا القانون أيضا.

 

 

تلك هى أهم الحقوق والواجبات التى فرضتها علينا أزمة الفيلم المسىء للرسول التى للأسف أيدها البعض من أقباط المهجر المصريين اسما.. ومصر وشعبها- مسلمين ومسيحيين- منهم براء.

 

الفيلم الهزيل الذى تعمد صانعوه والمروجون له خروجه للنور فى ذكرى مرور أحد عشر عاما على أحداث سبتمبر وما سببته من دمار وقتل لم يكن من قبيل المصادفة، وإنما كان الهدف منه تذكير العالم بما فعله البعض ممن ينتمون للإسلام لتوجيه إساءة متعمدة للإسلام ولمن يدينون به، وبالطبع ساعدهم فى ذلك القس الأمريكى المتعصب «تيرى جونز» الذى سبق أن حرق كتاب الله.

 

الفيلم ومن قبله حرق المصحف الشريف والرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول، جميعها أفعال تتم فى إطار الحملة المنظمة التى يقودها البعض ضد الإسلام والمسلمين لحض المجتمع الدولى على كره كل ما هو مسلم وما يمت للإسلام بصلة من قبل بعض المتعصبين هنا وهناك، مثلما هو موجود عندنا من تصرفات وممارسات من بعض المتعصبين الذين يطالبون بطرد الآخر وعدم الاعتراف به لدرجة وصلت معها الحال إلى الإساءة لبعضنا البعض لمجرد الاختلاف فى الرأي.

 

التعصب موجود عندهم مثلما هو موجود عندنا، ولكن ما جعل الأمر يدخل فى دائرة الخطر هو تأييد بعض أقباط المهجر لما قدمه الفيلم من محتوى يسىء للإسلام والرسول، مما أشعل الغضب والفتنة فى الداخل لدى بعض المتعصبين ضد المصريين المسيحيين، وخيرا فعلت قيادات الكنيسة المصرية وأقباط مصر جميعا بوقوفهم ضد هذا الفيلم واستنكارهم لما فعله بعض أقباط المهجر، وهذا ما يجب أن يفطن له من حاولوا اجتياح السفارة الأمريكية ولمن قاموا بالاعتداء على المنشآت وحرق المركبات وإلقاء الحجارة على الجنود المصريين الذين يقومون بأداء واجبهم فى حماية مقار البعثات الدبلوماسية.

 

إن حالة الفوضى التى تجتاح منطقة وسط البلد ومحيط السفارة الأمريكية تؤكد أن هناك من يزكيها وهدف هؤلاء فى النهاية تخريب البلد الذى لا يحتمل أصلا أى تخريب أو حالات فوضى، لأن مناخ مصر العام يسمح بانتشار الفوضى ليس فى وسط البلد وما يحيط به فقط، وإنما فى جميع أنحاء مصر، وهذا أمر طبيعى ويحدث فى كل البلاد التى اندلعت فيها ثورات وبالتالى يحدث الانقسام وتزداد الدعوات التى تنادى بالانفصال، ويستغل البعض هذا المناخ خصوصا فى مثل هذه الأجواء المتوترة التى كان من ضمن أسبابها فيلم منحط قام بإخراجه شخص عنصرى لا يعرف أى وجه للسماحة واحترام الآخر، وأيده فى ذلك قلة قبطية فقدت مصريتها منذ سمحت لنفسها بمهاجمة وطنها الأم، منفذة فى ذلك مخططا صهيونيا سبق أن دعا له واحد منهم يدعــى «موريــس صادق» وبمشاركة من آخرين.

 

من المعروف أن منطقتنا العربية تموج بالعديد من المتغيرات التى يجب علينا أن ندركها وندرك حقيقتها.. وهذا ما يجعلنا نقول: أليس من الغريب مثلا أن تعلن هولندا عن فتح باب اللجوء السياسى لأقباط مصر فى حالة اضطهادهم فى ظل دعوات متكررة من هنا وهناك تطالبهم بضرورة الهجرة من وطنهم فى الوقت الذى تم فيه تفريغ العراق من مواطنيه الأقباط، وفى الوقت الذى تغيرت فيه التركيبة السكانية فى لبنان وأصبح المسلمون أغلبية فى المجتمع اللبنانى، وهذا ما يجعلنا أيضا نطرح سؤالا عن حقيقة المطالبة بهجرة الأقباط من بلادهم وتفريغ دول الشرق الأوسط منهم ليصبح الأمر كأن الشرق الأوسط أصبح إمارة إسلامية كبيرة تحيط بدولة يهودية، وبالطبع ستصبح أوروبا بأكملها مسيحية، مما يفتح باب الصراع لحروب دينية جديدة تعيد للأذهان أيام الحروب الصليبية التى كان هدفها اجتياح دول الشرق والقضاء على الإسلام والمسلمين بهذه الدولة، وعلى من يتشكك فى هذا المخطط ويؤكد عدم واقعيته أن يبين لنا حقيقة الدعوات الانفصالية التى تتعرض لها منطقتنا، ففى السودان أصبح هناك شمال وجنوب، وفى العراق الحال نفسها، وفى لبنان الحرب مشتعلة بين الشمال الإسلامى ووسطه المسيحى وجنوبه الذى يستحوذ عليه حزب الله، هذا بخلاف دعوات لانفصال طرابلس عن بنغازى فى ليبيا وعودة الانفصال فى اليمن لتصبح هناك دولة يمنية وأخرى جنوبية وصراع علوى سنى فى سوريا.

 

دعوات الانفصال لم تقتصر على الدول فقط، بل أصبحت تتردد داخل البلد الواحد، ألا يكفى أن بعض أقباط المهجر طالبوا بتكوين دولة قبطية تكون الإسكندرية عاصمتها ودولة فى الجنوب للنوبيين وأخرى إسلامية نادى بها البعض فى العريش.. مثل هذه الدعوات الانفصالية صدرت من متطرفين ومتعصبين سواء كانوا مسلمين أو أقباطا أو حتى من أهل النوبة، وللأسف ساعد على ازدياد هذه الدعوات من يخططون لاجتياح منطقة الشرق الأوسط بأكملها ونهب ثرواتها، إنها «الفوضى الخلاقة» التى سبق أن نادى بها البعض وما الفيلم إلا وسيلة من الوسائل لتحقيق هذه الفوضى.

 

ما يتم الآن ويحدث فى العديد من الدول العربية ضد السفارة الأمريكية يسىء إلى الإسلام أكثر بكثير من الفيلم نفسه، فلا يجب علينا أن نوظف حدثا مثل هذا فى مهاجمة هذه السفارة أو تلك، خاصة إذا علمنا أن من دعا وأعد لهذا الفيلم ما هم إلا قلة ليس لها تأثير يذكر سواء فى محيط أقباط المهجر أو بين أقباط الداخل، ويجب أن نتعامل مع هؤلاء فى حدود حجمهم لا أكثر ولا أقل، حيث لا يجب أن نعمم ما فعلوه على أقباط الداخل الذين يعيشون فى وطنهم لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لأن إلقاء الاتهامات عليهم دون سند أو دليل فيه ظلم لهم فهم فى النهاية يعانون مثلنا ولهذا يجب الإنصات لهم والاستماع إلى مشاكلهم لنحلها فى إطار المجتمع الذى يعيشون فيه.

 

نصل إلى الدور الذى لابد أن يقوم به المجتمع الدولى ومنظماته والخاص بضرورة إصدار اتفاقية أو تشريع دولى يتم تطبيقه فى أنحاء المعمورة ينص على احترام الأديان والأنبياء ويجرم التعرض لهما حتى يتحقق السلم والأمان الاجتماعى بين شعوب العالم.

 

وأخيرا لابد من مراجعة حتمية لازدواجية القرار والفعل والكيل بمكيالين فى كل ما يخص وما له علاقة بحرية التعبير فيما يتعلق بالإساءة التى تصدر من بعض المنتمين لدول الغرب ضد الإسلام ورسوله، حيث يخرجون علينا ويقولون إن الأمر هنا يتعلق بحرية الفرد والتعبير  ولا يحق لنا التعقيب حينها، ولكن عندما تخرج الإساءة من قبلنا نحن أهل الشرق ضد بعض ما يطرحونه علينا وضد حليفتهم إسرائيل مثلا، يتصدون لنا بكل قوة ويخرجون بنا بعيدا عن حرية الفرد والتعبير، علما بأن حرية التعبير عندنا ليست بأقل من حرية التعبير عندهم، ففى ظل هذا العالم المفتوح لابد أن تتساوى المجتمعات فيما بينها فى الحقوق والواجبات، ولن يفضل مجتمع على الآخر إلا بالعلم والعمل والإنتاج وتقدم الإنسان وحريته.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF