بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!

1171 مشاهدة

22 اغسطس 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


دُهشت وأصابتنى الصدمة وأنا أقرأ «نبوءة» الشاعر الشاب «تميم البرغوثى»، التى نشرها على صفحة «الفيس بوك» الخاصة به، وتداولتها على نطاق واسع، مواقع إليكترونية عديدة.
نشر الشاعر الفلسطينى المصرى، «تميم البرغوثى»، رؤية كارثية، تعكس نبوءة غريبة، يتوقع حدوثها فى مصر، فى فترة ليست بالبعيدة، يقول فيها:
«هى إما شدة مستنصرية يأكل فيها بعض الناس بعضاً، حقًا لا مجازاً، ويصيد الناسُ الناسَ بالشباك من على أسطح المنازل، وإما ثورة عنيفة لم يشهدها تاريخ هذا الشعب، غير العنيف نسبياً، من قبلُ.
عنف ليس عنف الثورة الروسية والإيرانية ببعيد عنه بل ربما يزيد عنف هذا الشعب الحليم عليه.
أرى دماراً شاملاً فى وجوه الناس، محوًا تاريخيًا غير مسبوق، لا يشبه سوريا والعراق اللذين يحذرنا الحكام من مصيرهما، هو شىء أشد بكثير، القادم ليس تمرد السواد، بل بياض يمحو الأسطر كلها، هو محو، بلا تخطيط، بلا أيديولوجيا، هو تعبير عن الغضب يتجاوز حتى الغضب، غضب بلا صياح.. فقط محو هادئ، مَزع للصفحة بما فيها!».
مصدر دهشتى يعود إلى معرفتى الشخصية بتميم وأسرته. فهو ابن لمناضل ومثقف فلسطينى كبير، عاشق لمصر وناسها وترابها، هو الشاعر الأستاذ «مُريد البرغوثى»، ولمناضلة وأديبة مصرية كبيرة، هى الراحلة الدكتورة «رضوى عاشور»، ولا وجه للمزايدة عليهما ولا على «تميم»، الذى كان صوته الشعرى أحد أهم أصوات الشباب المعارض لنظام «مبارك»، بفساده واستبداده!.
أما مصدر الصدمة فهى أن هذه «النبوءة» السوداوية، لا تأتى فريدة فى الفراغ، وإنما تجىء- مع افتراض حسن النوايا- فى سياق، تصاعدت فيه، بشدة توقعات القوى المضادة، جميعها، بأن مصر على حافة الكارثة، أو شفير الانهيار!.
ولنستعرض معاً بعض هذه «النبوءات» المزعومة، قبل أن نعود مجدداً، للتعليق على نبوءة «البرغوثى» التى أشرنا إليها!.
نبوءة «عبدالبارى عطوان»:
«عبدالبارى عطوان»، رئيس تحرير جريدة «القدس» التى تصدر فى لندن، نموذج للصحفى التاجر، الذى يبيع مواقفه لمن يدفع الثمن، ويؤجر قلمه لمن «يفتَح مخه!»: نظام كنظام «صدام حسين»، أو نظام «القذافى»، قبل سقوطهما، أو دويلة عميلة مثل «قطر»، أو دولة مثل «تركيا أردوغان» فى الأيام الراهنة، ومن خلفهما جماعة «الإخوان» الإرهابية، ومن لف لفها!.
نسمع من «عطوان» كلمات نارية، وخطبًا عصماء، فى المواقف المختلفة، حينما يكون الكلام بلا ثمن ولا قيمة، لكنه لم يؤثر عنه موقف قومى حقيقى غير مدفوع الثمن، وفى الفترة الأخيرة، ارتمى فى أحضان القوى المضادة لمصر، وراح يُراهن على نجاح مؤامرة الإرهاب لهدم الدولة المصرية التاريخية، وتحويلها إلى أنقاض!.
يقول، لا فُض فوه، متشفياً، مُهرِّفاً بأوهام سقوط الدولة العربية الرئيسة، مصر، وتمزقها مُزقاً، كما حدث فى دول عربية كبيرة أخرى: «مصر تسير بسرعة على الطريق نفسه التى سارت عليه كل من العراق وسوريا واليمن وليبيا، أى الدمار والفوضى الدموية، وربما التفتيت والتقسيم.. إن القاهرة تتحول تدريجياً إلى «حلب» أخرى!، وسيناء، حيث تدور المعارك إلى «عين العرب»، «كوبانى»، أو حتى «فلوجة» إن لم يكن «أنبار» أخرى!». «وعين العرب والفلوجة والأنبار، هى المناطق السورية والعربية التى هاجمها التنظيم الإرهابى «داعش»، واستولى على بعضها!»، لكن، وكما يقول المثل، «يكاد المريب يقول خذونى»، فإن «حصافة» الأخ «عطوان» تخذله، حينما يكشف فى نفس المجال، مصدر هذه «الأمنية/ النبوءة»، فيشير إلى حديث سابق، لرئيس الوزراء التركى، «أحمد داوود أوغلو»، تنبأ فيه بهذا الأمر!.
«إن الخطر الأكبر على النظام المصرى»، كما يُحدد السيد «عطوان»، ليس من جماعة «الإخوان» الإرهابية، حلفائه الجدد، وإنما «يكمن فى «الدولة الإسلامية»، «يقصد «داعش»، «التى باتت صاحبة الكلمة العليا فى شبه جزيرة سيناء، وتتمدد فى كل الاتجاهات!»، «جريدة «القدس»، لندن، أول أغسطس 2015».
ولأن المايسترو الذى يُحرك «عرايس الماريونت»، أياً كان موقعها، واحد، فإن صدى كلام السيد «عبدالبارى» نستشفه من حديث آخر، ردده موقع «ديبكا» الاستخباراتى الإسرائيلى، «الاثنين 6 يوليو 2015»، ينقل فيه عن «تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام»، «داعش»، تهديده بـ«تدمير المعالم الوطنية فى مصر، مثل الأهرامات وأبو الهول»، باعتبار ذلك واجباً دينياً، يجب أن يقوم به أولئك الذين يؤمنون بالإسلام، لأن «عبادة الأصنام ممنوعة منعاً باتاً فى الدين»!.
وهذا الكلام الأبله مردود عليه من الواقع نفسه، فلا تنظيم «الدولة» المزعوم «اجتاح وتمدد»، واقتحم قدس أقداس مصر الخالدة: أهرامها، وحارسها الأمين «أبو الهول»، لهدمها.. ولا مصر، التى شبهها «عطوان» بـ«عربة كبيرة ثقيلة ضخمة، تندفع نحو هاوية عنف دموية سحيقة، ويفقد قائدها السيطرة على كوابحها فى تدرج متسارع، ولا يملك غير الصراخ طلباً للنجدة ولا من مجيب!»، فى طريقها للانهيار والتفسخ، لسبب واحد لا يعلم عنه المستر «عطوان أوف إنجلاند»، شيئاً. إنه الشعب المصرى، صاحب المعجزات والمآثر!.
فنفس كلام «عطوان» الخايب، سمعناه يتردد مع العدوان الثلاثى «الإنجليزى- الفرنسى- الإسرائيلى»، على مصر، بعد تأميم القناة، عام 1956، حين طالب عناصر «الطابور الخامس»، باستسلام مصر و«عبدالناصر»، وتسليم أعداء الشعب السلطة، من أجل «التفاهم» مع المعتدين!.
وهو ذاته الكلام الماسخ، الذى تردد فى أعقاب هزيمة «يونيو» 1967، مُطالباً بالرضوخ والركوع أمام السيد الأمريكى المُطاع، وقبول شروطه وشروط العدو الصهيونى.
لكن الشعب المصرى لم يقبل بهذه الترهات فى الحالتين، حين خرج، عام 1956، يهتف «هنحارب.. هنحارب»، وامتشق سلاح المقاومة البسيط، الذى هزم به، وهدم، إمبراطوريتين كُبريين: البريطانية والفرنسية، وربيبة الغرب المدللة إسرائيل..
وعام 1967، حين رفض تنحى الرئيس «عبدالناصر»، وطالب بإعادة بناء الجيش المصرى، الذى ظُلم ظُلماُ بيِّناً فى هذه الحرب، ولم تمض سوى ست سنوات لاغير، حتى كان «العبور العظيم»، عام 1973.
أوهام الحرب الأهلية الجزائرية:
أما السراب الذى لا يُفارق خيال مهاويس «الإخوان» وأتباعهم، فهو نجاحهم فى دفع مصر إلى مستنقع الحرب الأهلية، ونموذجها الأثير لديهم: «النموذج الجزائرى»!.
وتصل الهلاوس بمخابيلهم إلى حد الخطرفة الصريحة: «ضاعت مصر. الدولة المركزية العريقة، القوية.. تتهاوى. مؤسستها العسكرية وأجهزتها الأمنية تفقد هيبتها!. تتحول إلى ميليشيا تقيم حواجز القتل على الهوّية «!». جمهورها يُطلق هتافات دموية مصدرها أدنى الغرائز وأحطها، ومعارضوها يتزايدون مع كل ساعة، ويزدادون شراسة مع كل دقيقة.. والنظام العسكرى فى مصر، طوال العامين الماضيين، فعل كل ما يساهم فى تحويل المواجهة الحالية إلى واحدة من أعنف الحروب الأهلية العربية، التى لايمكن لأحد أن يكسبها. والتى قد تبدو معها الحرب الأهلية الجزائرية، فى تسعينيات القرن الماضى، «التى يستلهمها حكّام مصر الحاليون، ويتوقعون نصراً مُشابهاً لها» مجرد نزهة عابرة! «ساطع نور الدين، عن الحرب الأهلية المصرية، مدونة «المدن»، 2 يوليو 2015- عدد القراء 81771».
ويرد عليهم الباحث مغربى، «خالد بن الشريف»: فى مقال بعنوان: «الإخوان بين السلمية والسلاح.. هل تسير مصر على خطى جزائر التسعينيات؟!»، مُحذراً من الاندفاع إلى هذا السيناريو الأحمق: لأنه فى ظل هذا الوضع، بالتأكيد، سيكون لجوء جماعة «الإخوان» إلى العنف «وهل لم تلجأ بعد ؟!»، مُبرراً كافياً لإبادة «الإخوان» من قٍبل «العسكر!». ورغم أن «الإخوان»، فى حالة اتخاذها المواجهة المسلحة طريقاً لإسقاط النظام، قد تكلف الأخير بعض الخسائر المادية والبشرية، إلا أنه من المستبعد تحقيقها أى نصر على الجيش، كما أنها قد تخسر شعبياً!»، «ساسة بوست، 21 يونو 2015 ».
العودة إلى نبوءة «تميم»!
«تميم البرغوثى»، مثقف شاب، مثله مثل عشرات الآلاف من شباب مصر، آمنوا بثورة 25 يناير، وشاركوا فيها، وفرحوا بها، ثم أحبطهم حجم التعديات على الثورة، والإهانات التى لحقت بها، وخاصة من رموز نظام «مبارك» الذين خرجوا من السجون تحركهم شهوة الانتقام، ومن جهاز إعلام يسيطر عليه رجال مال كونوا ثرواتهم، من نهب الملكية العامة، فى عهد «المخلوع»، ويدينون بالولاء لعصره، ومن جهاز أمن لازال بعض مكوناته تتصرف بروح الثأر من المهانة التى لحقت بها فى أيام الثورة، ومن تجاهل النظام التام، لكثير من شعارات الثورة، وبالتحديد شعار «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية»، الذى لم يتحقق منه حتى أقل القليل!.
يُسبب هذا الأمر القلق الشديد لقطاعات واسعة من الشباب الوطنى، ذوى الخبرات العملية المحدودة، والذين لم يتمرسوا بالنضال إلا فى البضع سنوات الأخيرة، ولا يملكون الجلد والصبر اللازمين لإدارة الصراع الاجتماعى الممتد، وحصاد نتائجه الإيجابية. ولذلك يسهل سقوطهم فريسة لمؤامرات ودسائس «الطابور الخامس»، الذى يبذل كل الجهد من أجل جذبهم لصف «الإخوان» وعصابات الإرهاب، ويستخدم فى ذلك كل سبل التأثير وغسيل المخ، وفى المقدمة شبكة الإنترنت ومواقع التفاعل الاجتماعى.
«نبوءة تميم»، هى استعادة معاصرة لتصوير «تقى الدين أحمد بن على المقريزى» لأحوال مصر وقت» الشدة المستنصرية»، سنة 796 هـ، وما حاق بشعبها من مآسِ وويلات. وهو أمر غير قابل للتكرار، فمصر اليوم أرقى وأفضل بكثير، رغم كل أزماتها، من مصر المملوكية التى تعرضت للمجاعات والأوبئة. ومصر الجديدة تتعافى ببطء رغم المعاناة والأزمات. صحيح أن هناك أخطاء فادحة تحدث، وتعثرات كبيرة تقع، لكن أيضاً هناك خطوات مهمة قُطعت،∎ وإنجازات ملموسة تحققت، وبالذات فى مواجهة الإرهاب، والتصدى لمؤمرات وأوهام تفتيت مصر وتحطيم وحدتها التاريخية.
ومن المؤكد أن كل التنبؤات والتخرصات المزعومة لأعداء الوطن، إنما تنبنى على تجاهل عاملين أساسيين: قوة إرادة شعب مصر، والتى تتبدى جليّة وقت الأزمات.. ووحدة جيشها: الصخرة التى تتحطم عليها كل أوهام وتصورات تفكيك وتفتيت مصر الخالدة!.∎

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF