بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بالتعليم ولا شيئا سواه

1387 مشاهدة

29 اغسطس 2015
بقلم : محمد جمال الدين


كثيرون هم من يتحدثون عن معركة التنمية وإعادة البناء والتحديث وإصلاح الخطاب الدينى حتى نتمكن من بناء بلدنا ومكافحة الإرهاب والتطرف.
وكثيرون هم أيضا من ينادون بالعدالة والمساواة واحترام الآخر وحقه فى الاختلاف دون أدنى تفرقة أو محاباة.. وكثيرون من يطالبون باحترام العقلية المستنيرة المبدعة التى ترتقى بالمجتمع وتدفعه إلى الأمام.

السؤال هنا والذى يطرح نفسه بقوة: هل فعلا أعددنا شبابنا لكل هذه التحديات ووفرنا لهم سبل التعليم المحترم الذى يؤهلهم لهذه المتطلبات التى يحتاجها الوطن بصورة ملحة خصوصا فى هذه الفترة.
الإجابة عن السؤال ستكون بالنفى طبعا، لأننا لم نوفر لشبابنا أى شىء من هذا ولو حتى بنسبة بسيطة، والأدلة على ذلك كثيرة، فمازال نظام التعليم عندنا يعتمد على الحفظ دون الفهم لأن مناهجنا التعليمية بها الكثير من الحشو واللغو الذى لا طائل منه ولا تعتمد على البحث والتجربة على اعتبار أنها رجس من عمل الشيطان، كل ذلك يتم فى ظل كثافة عددية فى قاعات الدرس لاتسمح للمعلم أن يعطى الدرس حقه «فى حالة إذا كان متعلماً أصلا»، وحتى مناهج الدين بها الكثير من الأحكام التى ترفض الحوار مع الآخر وتدعو إلى العنف وعدم التعامل معه، وللأسف هناك من المشايخ وبعض رجال الدين من يطالبون بذلك ويدعون له من فوق المنابر ولذلك أصبح التعليم فى بلادنا مثل غيره من الأمور التى نقول عليها «سد خانة» لأنه بشكله  الحالى لايستطيع بأى حال من الأحوال أن يلبى أى مطلب من المطالب التى نرددها بين الوقت والآخر من عينة التحديث والبناء والتنمية، ووضعنا الأمر كله فوق كاهل المدرس الذى أهملنا تعليمه وتأهيله فى ظل نظامنا التعليمى والذى لايجد فيه المدرس قوت يومه مما يضطره إلى إعطاء الدروس الخصوصية لسد حاجة أسرته التى تناسيناها عن عمد ولم نبحث إلا فى شأن المدرس فقط رغم أنه مسئول عن أسرة وعليه أن يصرف عليها مثل غيره من الأسر المصرية.
بالطبع كل هذا يحدث لأن نظامنا التعليمى عقيم ولا يعتمد على البحث والتجربة بل يعتمد على مناهج موروثة وتقليدية لا تفيد أحداً، رغم أننا نسمع فى بداية كل عام دراسى عن تعديل المناهج وإزالة الحشو وغير الضرورى منها، ثم نلجأ فى النهاية إلى نظام عقيم آخر ولاوجود له إلا فى مصر وهو مكتب التنسيق الذى يذهب بشبابنا إلى طريق لايعلم نهايته إلا الله بحجة تحقيق العدالة، بدلا من الاعتماد على نظام القدرات والذى يسمح لكل طالب بدخول الكلية التى تناسبه اعتمادا على قدراته ومواده المؤهلة وفى ذلك إفادة لنفسه ولمجتمعه لأنه يتعلم ويدرس ما يحبه.
التعليم فى مصر وصل وبدون مبالغة إلى حالة يرثى لها لدرجة وصل معها الأمر إلى أنه لم يعد هناك تربية أو تعليم، فى الوقت الذى تصرف فيه مبالغ طائلة تحت مسمى تطوير التعليم والمناهج،وهذا ما يؤكده الواقع فلا يوجد تطوير أو غيره وأغلب أولادنا لايجيدون القراءة، فما بالك بالكتابة، وبالتالى أصبحت سوق العمل مكتظة بعمالة غير مدربة أو مؤهلة لدخولها مما أدى إلى انتشار البطالة بين خريجى الجامعة، وعلى المدى القريب لن يعمل فى هذه السوق سوى خريجى الجامعات الأجنبية فقط والتى أدركت أن تأهيل طلابها وفق نظم تعليمية محترمة ولا تعتمد على الغش أو الحفظ أو تكفر البحث العلمى هو السبيل الوحيد لأن يطلق على طلابها خريجو جامعة، وبالمناسبة هؤلاء هم من ستفتح لهم سوق العمل أبوابها وعلى الباقين السلام.
هذا هو حال التعليم فى مصر الذى أرى أنه لا أمل فيه مما يدعونا إلى المطالبة بنسفه أخذا بنظرية «انسف حمامك القديم» لأنه لن يوفر أبدا تنمية أو يعيد بناء أو حتى يحدث ولن يحقق أبدا أدنى قدر من المساواة بين من تعلم فى جامعة حكومية أو فى جامعة أجنبية، وهو نفسه من سيخرج لنا طالبا لا تحتاجه سوق العمل فيصبح بقدرة قادر عاطلا ويعتمد على أسرته فى الحصول على مصروفه الذى ينفقه على المقهى، وهو نفسه من سيتلاعب به وبعقله أصحاب الأفكار المتشددة، ليصبح إرهابيا يعمل القتل والخراب فى وطنه بدلا من أن نعتمد عليه فى البناء والتنمية.∎




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF