بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

البحث عن الإله «ماعت»

867 مشاهدة

29 اغسطس 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


من وجهة نظر موضوعية، فإن إضراب واعتصام أمناء الشرطة بمحافظة الشرقية، وتضامن أعداد ملحوظة معهم، من محافظات أخرى، كالإسكندرية، والسويس، والإسماعيلية، ومنعهم قيادات وزارة الداخلية من دخول مبنى مديرية أمن الشرقية، أياً كانت الأسباب والدواعى، وأياً كان حجم التحريض أو مصدر إيغار الصدور، هو حدث جلل، وعلى درجة بالغة الخطورة، لا ينبغى أن يمر أمام ناظرينا، وناظرى جهاز الدولة وسلطة الحكم، مرور الكرام.. مثله مثل مئات الأحداث والوقائع التى تزلزل الأرض تحت أقدامنا ثم تمضى، وكأن شيئاً لم يكن، حتى نصحو على وقع زلزال آخر بعد ساعات، أيام، أسابيع، أو شهور!.

وقد كان رد وزارة الداخلية على مطالب المعتصمين (العلاج بمستشفيات الشرطة، صرف الحوافز والعلاوات المتأخرة، وزيادة بدل المخاطر)، متعقلاً ومتوازناً ورصيناً، مطالب المحتجين مشروعة، وسيتم تنفيذها وفقاً للقانون، وسيتم إحالة المحرضين لأمناء الشرطة على التظاهر واقتحام مديرية أمن الشرقية، إلى قطاع التفتيش والرقابة للتحقيق معهم، ثم أضاف المتحدث جملة لها دلالتها والوزارة لن تسمح بانقسام رجالها (جريدة الشروق، 24 أغسطس 2015).
∎ الرهان الخائب!
هذه الجملة الأخيرة هى مربط الفرس. ودون اتهامات مُرسلة يرفضها أمناء الشرطة المحتجون، كالاتهام بـالأخونة، أو الاستجابة لتحريض هذه الجهة أو تلك، فإن رهان جماعات الإرهاب على انقسام القوات المسلحة المصرية وجهاز الأمن مُعلن على رءوس الأشهاد، وآخر من عبَّرَ عنه الإرهابى «عاصم عبد الماجد» فى فيديو مُذاع على مواقع التواصل الاجتماعى يُرجع فيه سبب تمترس عناصر الإخوان وحلفائها من جماعات الإرهاب الأخرى فى اعتصام ميدانى «رابعة العدوية والنهضة»، ورفضهم كل المحاولات العاقلة التى سعت بإخلاص لإقناعهم بمغادرتهم سلمياً منعاً لإزهاق الأرواح وإسالة الدماء، إلى هذا الوهم أو السراب انقسام جيش مصر، ووقوع الفتنة العامة فى البلاد، وبحيث تنفجر الحرب الأهلية ولا يعود هناك رابط يجمع لحمة الوطن، وينفجر شظايا، كغيره من الدول المحيطة، وهذا هو نص حديث عاصم عبدالماجد حتى يصمت من لا يُريد أن يفهم، واحنا قاعدين في رابعة، وكان لا بد من عمل سريع وتقديرات البعض، وبعض المعلومات وقتها قالت لو أن الشعب أبدى تمسّكاً بمرسي لن تبقى جبهة الجيش موحدة وستتفكك لا محالة، كان هذا هو الخيار وطوق النجاة.
لم يتحقق طوق النجاة للإرهابيين بفضل وعى ووحدة وإرادة جيش مصر والتحامه بالشعب، الأمر الذى أفشل مخطط تقسيم وهدم أهم جيوش المنطقة، وواحد من أقوى جيوش العالم، حسب التقديرات المتخصصة الحديثة، غير أن مكائد جماعة الإخوان الإرهابية وعصاباتها.. لم تتوقف ولن تتوقف، حتى يتم إلحاق الهزيمة الكاملة بها وبمن هم وراءها!، لكن الدرس الأول من واقعة إضراب أمناء الشرطة هو أن المدخل الحسّاس لتأزيم الوضع فى مصر الذى يجب الالتفات إليه الآن، هو مدخل الأزمة الاقتصادية وتداعياتها وانعكاساتها على حياة المواطن المصرى الذى كان القوة الأساسية المحركة «لثورة 30 يونيو»، ومن قبلها «ثورة 25 يناير».
∎ عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية!
كان شعار الثورة الرئيسى بعد شعار الشعب يريد إسقاط النظام هو شعار عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية، أى أن الحلم بالحياة الحرة الكريمة وبالعدل والإنصاف كان من أهم دوافع الثورة ومحركاً رئيسياً من محركات تفجرها، واللافت أن هذا العامل كان أقل العوامل التى حظت باهتمام الحكم، بل إنه من المدهش أن إجحافاً شديداً وقع على عاتق الأغلبية العظمى من المواطنين المصريين الفقراء وأشباه الفقراء والمستورين بل وعلى القطاعات والشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى لصالح الطبقات الأكثر غنى ورجال المال والأعمال والشرائح العليا من المجتمع التى لا تمثل أكثر من عشرة بالمائة من المصريين كانت تملك قبل «ثورة يناير 2011» أقل من ثلثى الثروة الوطنية، وعلى عكس المتوقع صارت تملك بعد «ثورة 30 يونيو» أكثر من ثلاثة أرباعها، بينما تركت لتسعين بالمائة من المصريين، (أى لأكثر من ثمانين مليوناً)، الربع المتبقى من الثروة يتقاتلون فيما بينهم لكى يفوز كل طرف منه بالفتات الذى يبقيه على قيد الحياة!.
∎ الذى عنده يُعطى ويُزاد!
والأكثر إثارة للصدمة من ذلك، أنه بمراجعة سريعة لأغلب ما صدر من قوانين وإجراءات فى السنتين الماضيتين على الجانب الاقتصادى ستكشف بوضوح وبلا أى مداورة، أن انحيازات الحكم الراهن رغم كل ما يُقال وما يُعلن من نوايا معسولة، يصب بالقطع فى صالح الطبقات الغنية والمترفة، وآية هذا الأمر عجز الدولة بكل جبروتها عن إنفاذ قانونها القاضى بفرض ضريبة هزلية على أرباح البورصة،التى تبلغ المليارات لاتتجاوز «10٪»، والأكثر مدعاة للسخرية، أن النظام لم يجد حيطة مائلة يتكئ عليها لتعويض ثلاثة مليارات جنيه هى القيمة المتوقعة لهذه الضريبة لو كان قد تم تحصيلها من الباشوات القدامى والجدد، فتم استقطاع هذا المبلغ من مخصصات توزيع الخبز بالبطاقة على فقراء المصريين، وكأنى بمتخذ هذا القرار يُريد من حيث لا يدرى تأكيد مقولة الإنجيل، على لسان السيد المسيح «الذى عنده يُعطى ويُزاد، والذى ليس عنده يؤخذ منه»!.
∎ مصر.. مصرين!
تحتاج الدولة، بالفعل، إلى حزمة من القرارات المدروسة والحكيمة والحازمة، توقف الارتفاع الجنونى لأسعار جميع السلع والخدمات، والذى وصل إلى درجة الغليان وبما أوصل حياة أغلبية أبناء الشعب إلى ما يشبه الجحيم لمجرد تدبير الاحتياجات الضرورية للحياة (طعام، كساء، سكن، أجور الانتقال، مصروفات التعليم، وتكاليف العلاج .. إلخ)، وهى أوضاع قد تهدد بالانفجار ما لم تكن هناك خطط حقيقية لمواجهة هذه المشكلات، ووضع حلول ناجزة لها، وهو أمر ليس بالسهل، لكنه أيضاً ليس بالمستحيل، والناس مستعدة للفهم والصبر إذا استشعرت الجدّية والعدل ورأت علامات ومظاهر دالة على ذلك، وهو ما عاينّاه جميعاً فى مشروع قناة السويس الذى كان واضحاً ودراسة جدواه مُحددة، فتسابق الجميع على تدبير جميع احتياجاته، دون تذمّر، غير مبالين بكل محاولات التشكيك وبث روح اليأس والإحباط من الجماعة الإرهابية وأشياعها فى الداخل والخارج!.
ومن المهم أن يدرك السادة صُنّاع السياسات الاقتصادية للبلاد حقاً وفعلاً أن المصريين ليسوا فقط من على رأسهم ريشة من الطبقة التى ينتمون إليها، أى سُكّان التجمع الخامس والكومباوندات المعزولة المحروسة الفارهة، والذين تتوجه إليهم الإعلانات الاستفزازية على شاشات الفضائيات، وإنما هم عشرات الملايين من المكافحين الذين يملأون أرض الوادى من الإسكندرية إلى حلايب والشلاتين، يسكنون آلاف العزب والكفور والقرى والأحياء العشوائية والأنحاء الفقيرة، وبعضهم إذا مرض لا يستطيع شراء حقنة ضرورية أو شريط دواء لازم، وبعضهم يبيت على الطوى لأنه لا يملك قوت يومه، وكلهم يفتقرون لأبسط أنواع الخدمات التى تتحمل الدولة مسئوليتها!، ومشكلاتهم لا تحتمل التأجيل لأنها مشكلات الوجود والبقاء وفاتورة تصحيح أوضاعهم ويجب أن يكون هذا واضحاً، تتضاعف كلفتها وتزداد صعوبات إنجازها، بتأجيل هذا الأمر لفترة بعد أخرى!.
∎ رغم كل شىء مصر تغيرت!
 والشرائح العليا من المجتمع، التى استحوذت بأنانية مفرطة على أغلب كعكة الثروة الوطنية وعزفت عن أدنى مشاركة فى تحمل تكاليف إخراج الوطن من مأزقه، (وآخر مواقفها فى هذا الشأن رفضها المشاركة فى صندوق تحيا مصر) إذا لم تفهم خطورة هذا السلوك ضيق الأفق وتعى فداحة نتائجه قد تُفاجأ بما لا تُحمد عقباه وقد تكلف نفسها وتكلف الدولة وتكلف النظام أعباءً هائلة، هم جميعاً فى غنى عنها.
ويبدو أن هذه الطبقة مازالت غير مدركة أو غير مصدقة أن مصر تغيرت، وأن وعى المصريين بفعل ظاهرة حرق المراحل وقت الثورات المعروفة قد ارتقى بما لا يُقاس، ومازالت تداعبها أوهام أو سرابات أن الثورة انتهت إلى غير رجعة وأن الوجوه القديمة التى ثار عليها الشعب عائدة لا محالة إلى سابق عهدها، حيث تتربع على كرسى الحكم غير عابئة إلا بمصالحها ومكاسبها، ضاربةً عرض الحائط بآمال وأحلام الملايين الغفيرة من المصريين، الذين أذهلوا العالم بمشاركتهم الهائلة فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو!، وهو أمر ينم عن غباء مستحكم ويُكرر نفس الأخطاء الفادحة التى قادت إلى الزلزالين الكبيرين، وكأن هذه الطبقة فاقدة الحس، ومفتقرة إلى الذكاء الذى يجعلها تفهم دروس الثورات وتتعظ من تطوراتها!.
∎  الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة!
وليس منفصلاً عن هذا الأمر، الموقف الغريب للسلطة، والمتردد فى مواجهة الفساد.
مواجهة الفساد ليست مجرد شعارات مطمئنة أو شقشقات لفظية، وإنما خطط وبرامج وقوانين صارمة وعقوبات رادعة، وهى معركة لازمة وضرورية وحالّة على نفس درجة لزوم وضرورة وآنية حربنا ضد الإرهاب.
فالفساد يَفٍتُّ فى عضد الوطن ويفتح ثغرات خطيرة ينفذ من خلالها الطابور الخامس الذى يهدد سلامة البلاد ويُحبط المواطنين ويُرسل إليهم من مواقعه التليدة رسائل واضحة أنه لا أمل فى التصدى لرموزه وقواعده، وهو أمر غير صحيح، ومن الممكن بل وأحد شروط الفوز فى حربنا المصيرية ضد الإرهاب، أن نهزم الفساد، فهما، أى الإرهاب والفساد وجهان لعملة بائرة واحدة لا سبيل لقطع دابر إحداهما إلا بالقضاء المبرم على الثانية!.
∎ حصّنها بالعدل!
وأخيراً، فلعلى ألخص الموضوع برمّته فى التالى لقد أصبح تحقيق قيمة العدل التى قدرها المصريون القدماء، وصنعوا لها إلهاً أسموه ماعت، وتاقت أرواحهم على مدى ألاف السنين لتحقيقه ورؤيته مُجسّداً فى أرض الواقع، أمراً لازماً لا يحتمل التأجيل.
العدل بشتى معانيه، وبكل عناصره، المادى والمعنوى، الاقتصادى والسياسى، الاجتماعى والفكرى، وأنهى بأن أسجل أمثولة قرأتها فى الأثر المروى، تقول أنه لما أرسل والى حلب إلى أمير المؤمنين الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز، يقول له: ياخليفة رسول الله لقد تقاطرت علينا المخاطر من كل جانب، فأرسل لنا مدداً من الجند نُحصِّنُ به مدينتنا، رد عليه رداً مُفحٍماً بكلمتين لا ثالث لهما: حصِّنها بالعدل!.
نعم. فبالعدل تنهض الممالك، وتُشيّد دعائم الأمم، وتبنى الإنجازات، وتشمخ الحضارات، وفى غيابه لا تقوم قائمة الدول وتنحط الشعوب وتتعثر حركتها ولاتخطو خطوة ناجزة واحدة، إلى الأمام !.∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF