بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء

2694 مشاهدة

22 سبتمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 
 هالنى أن أرى الأعلام السوداء ترتفع فوق أسطح العمارات المقابلة لمديرية أمن شمال سيناء.. وهالنى أيضا بل أزعجنى أن يتعرض مبنى المديرية للهجوم بجميع أنواع الأسلحة والذخيرة من قبل البعض ممن ينتمون للجماعات الإرهابية فى سيناء.. الذين سبق أن فجروا خط الغاز وهجموا على كمين «الريسه» أكثر من مرة.
 
 
الهجوم الدنىء على المديرية أسفر عن أول شهيد مصرى «مجند فى الجيش» يسقط بأياد مصرية.. وجهت رصاصات الغدر إلى صدر هذا المجند فى هجوم منحط لا أخلاقى، يخدم أول ما يخدم العدو الإسرائيلى.. ثم بعد ذلك يخدم من قام بهذا الهجوم لمجرد سعيهم وراء حلم لم ولن يتحقق أبدا بتكوينهم إمارة إسلامية الإسلام منها براء.. الحادث أسفر أيضا عن إصابة سبعة من أفراد القوات المسلحة.. هذا بخلاف سيدة وطفلة شاء حظهما أن تتواجدا فى موقع الحادث أثناء الهجوم.
 
بالتأكيد الحادث له العديد من الدلالات التى لابد من الانتباه لها، وبالطبع يندرج تحت هذه الدلالات الاعتداءات المستمرة على خط الغاز.. وكمين الريسه لابد أن يجعلنا نفكر وبأقصى سرعة فى ضرورة وضع جدول زمنى محدد لتنمية سيناء بعيدا عن الخطط النظرية والمستقبلية التى نسمعها بين الحين والآخر، جدول يشارك فيه كل محب لهذا الوطن، بعيدا عن الحكومات ومعارك الأحزاب السياسية التى تكاد تدخلنا فى أتون معركة لن ينتصر فيها أحد وستلحق الخسارة بمصر وشعبها بإهمالنا لسيناء، وقتها سنقول يا ليتنا وضعنا أيدينا فى يد بعض لإنقاذها.
 
 فى وقت ماض تعرضت أقسام الشرطة للعديد من الاعتداءات فى ظل انفلات أمنى وأخلاقى تعرضت له البلاد.. وأعتقد أن هذه الفترة قد ولت، ولكن أن يتم الهجوم على مديرية الأمن التى تعد رمزا من رموز الدولة على يد هؤلاء الإرهابيين يجعلنا نطالب بضرورة القضاء على الإرهاب الأسود وأعلامه بجميع الطرق الذين استباحوا كل ما له علاقة بالدولة وزادوا فى غيهم عندما سولت لهم أنفسهم مهاجمة مديرية الأمن فى تحد صارخ للدولة وهيبتها.. وما الاعتداءات المستمرة على خط الغاز وكمين الريسه إلا تأكيد لذلك، وخيرا فعلت الدولة الممثلة فى القوات المسلحة وأجهزة الشرطة باستمرار العملية نسر للقضاء على هذا الإرهاب التى أعتقد شخصيا أنها ستأتى بثمارها فى القريب العاجل جدا ووقتها ستختفى مثل هذه الأعلام والرايات التى لم نعهدها من قبل.
 
الغريب أن حادث العريش تزامن فى توقيته مع محاولة الاعتداء على السفارة الأمريكية بسبب الفيلم المسىء للرسول الكريم الذى صرح بشأنه الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء.. بأن بعض المشاركين فيه اعترفوا بتلقى أموال للاحتجاج أمام السفارة.. وللأسف لم يذكر لنا رئيس الوزراء ما هى حقيقة تلك الجهة التى دفعت هذه الأموال وعن السبب الذى جعلها تفعل ذلك.
الحادث أيضا لم يفسر لنا سبب عدم تصدى الشرطة للمتظاهرين فى بادئ الأمر.. ثم تصديها بعد ذلك لهم والقبض على البعض من هذه العناصر التى تلقت هذه الأموال.
 
من المعروف أن محاولة اقتحام السفارة والاعتداء عليها دعا له بعض الجماعات الدينية عقب بث مقاطع من الفيلم المسىء على شبكة الإنترنت «رفعت فيه الأعلام السوداء أيضا» التى سرعان ما انسحبت من أمام السفارة بعد ازدياد عدد المتظاهرين وهذا الانسحاب تحديدا يتطلب تفسيرا لدى المحللين والخبراء.. لأن من تحمل وزر هذا الاعتداء بعد ذلك كان أغلبهم من الشباب صغير السن الذين أخذتهم الحماسة التى سرعان ما انتهت بتلقى البعض منهم أموالاً للمشاركة فى هذا الاعتداء «لم يسلم الأمر من اندساس بعض البلطجية والمجرمين بين المتظاهرين».
 
فى الوقت الذى قام فيه شخص بحرق «الإنجيل» فى تصرف غير مسئول من رجل يدعى على نفسه أنه من حفظة القرآن، رغم أن تصرفه هذا ليس له أدنى علاقة بالقرآن أو بالإسلام الذى يطالبنا باحترام جميع الأديان.
 
وحتى الآن لم نسمع أو نرى مسئولاً فى الدولة أمر بضرورة القبض على هذا الرجل والتحقيق معه.. بل ومحاكمته فى أسرع وقت إذا أثبت التحقيق إدانته، فما فعله فيه ازدراء واضح لديانات أخرى.
 
وتطبيقا لمبدأ المساواة والشفافية.. فإننا نطالب بإغلاق القناة التى يملكها من قام بحرق الإنجيل لأنها تبث ما لا يمكن أن نقبله مثلما سبق وأغلقنا قناة توفيق عكاشة التى رأينا فيها ما لا يمكن أن نقبله أيضا.. لأن المساواة فى الظلم عدل.. فجميعنا يرفض ما فعله حارق الإنجيل الذى صرح بأنه ينوب عن المسلمين فى فعله هذا.. رغم أننا لم نوكله فى ذلك لاحترامنا لكل الأديان والكتب السماوية.
 
ومثلما رفضنا ما فعله حارق الإنجيل.. فإننا نرفض أيضا المنشور الذى يطالب فيه مروجوه بضرورة مغادرة الأقباط لسيناء فى خلال 84 ساعة.. وإلا حدث لهم ما لا تحمد عقباه.. فهو منشور أيضا مرفوض وسافل ومنحط ويشعل الفتنة بين أبناء الوطن الواحد الذين ليس من بينهم بكل تأكيد من يحرق الإنجيل.
 
تحقيق الأمن فى سيناء لن يتحقق إلا إذا واكبته تنمية حقيقية تتطلب جهوداً اجتماعية وثقافية واقتصادية ومشاركة فعالة من أبناء سيناء أنفسهم.. الذين لن يسمحوا أبدا برفع الأعلام السوداء المطبوع عليها صورة بن لادن الذى أضر بالإسلام وبالمسلمين أكثر مما أفادهم مثلما أضرنا جميعا تصرف هذا المدعى الذى حرق الإنجيل.
 
 سيناء يجب أن تزرع بالبشر أولا حتى تقوم بها النهضة التى نرجوها ووقتها لن يكون هناك مكان لأى صاحب مصلحة أو فكر أسود ولن يرتفع فوقها علم القاعدة ولن يكون من بين أبنائها من يزدرى ديانة غير ديانته.. فيكفى مصر ما هى فيه من مشاكل وإضرابات واقتصاد يعيش داخل منطقة الخطر، ومؤامرات تحاك وتدبر لنا من قبل أهل الداخل والخارج.. وقانا الله ووقى مصر من شرها.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF