بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر

1181 مشاهدة

5 سبتمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل



لايزال الناس فى مصر يعيشون صدى زيارات الرئيس السيسى إلى آسيا، التى بدأت بروسيا ثم سنغافورة والصين وانتهت بزيارة إندونيسيا.
والصدى الشعبى والمتابعة لهذه الزيارات من جانب المصريين تميزت بالارتياح والثقة فيما يقوم به الرئيس السيسى من زيارات متتابعة تنقل السياسة الخارجية المصرية إلى مرتكزات أساسية تؤكد استقلالية القرار المصرى وأن كل ما يتم ويجرى سواء فى الداخل أو فى الخارج من أجل هدف واحد هو مصلحة المواطن المصرى.
ن حسن الطالع أن سبق جولة الرئيس إلى آسيا أن رئيس شركة (إينى الإيطالية) قد حضر خصيصا إلى القاهرة لإبلاغ الرئيس باكتشاف أحد أكبر حقول الغاز الطبيعى فى البحر المتوسط يحتوى على احتياطات تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعى وهو ما يعادل نحو 5.5 مليار برميل من البترول، ويعد أكبر كشف يتحقق فى مصر وفى مياه البحر المتوسط.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن هناك اكتشافات جديدة سيعلن عنها خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما كشفه الرئيس فى الصين عند اجتماعه بعدد من رؤساء شركات الاستثمار الكبرى.
لكن الكشف الجديد له نتائج لن تقف عند إنتاج الغاز، ولكن أهمية هذا الكشف فى أنه يعطى الثقة الكبيرة للمستثمرين للاستثمار فى مصر وإقامة مشروعاتهم الكبرى، معتمدين على وجود طاقة كبيرة فى تشغيل المصانع الاستثمارية.
لذلك كان اهتمام الرئيس الأول خلال جولته الآسيوية ينصب على الاجتماع فى كل دولة مع رؤساء الشركات الكبرى وكبار المستثمرين، على أساس أن مصر بها فرص استثمارية كبرى، وتعتبر ثانى دولة على مستوى العالم فى عائد الاستثمار، وأنه بهذا الكشف الذى أعلنت عنه شركة غربية أعطى مصر ميزة استثمارية جديدة وهى وجود الوقود المحرك سواء لتوليد الطاقة أو تشغيل المصانع.
وقد عبر الرئيس أثناء زيارته للصين عن أن اكتشاف حقل الغاز الجديد ليس آخر الاكتشافات.
والاكتشاف الجديد للغاز هو النتيجة الطبيعية لسياسة التوازن التى انتهجها الرئيس السيسى منذ تم انتخابه حيث أتيحت الفرصة للمنافسة بين الشركات العالمية أدت إلى التنافس ومن ثم الإعلان عن الاكتشاف الجديد.
آن لنا أن نفتش عن طرق أخرى لإيجاد المخارج فى خدمة المواطن المصرى. هذا ما حدث خلال جولة الرئيس سواء فى روسيا أو سنغافورة أو الصين التى كان لها الصدى الكبير لما للصين من قوة اقتصادية كبيرة فضلا عن العلاقات المتجددة دائما مع بكين.
وقد أتت زيارة الصين بعد أسابيع قليلة من افتتاح قناة السويس الجديدة، التى فتحت المجال إلى إعادة طريق التحرير، وهو باختصار مجموعة من الطرق المترابطة التى كانت تسلكها القوافل والسفن وتمر عبر جنوب آسيا وكان لها تأثير كبير على ازدهار كثير من الحضارات القديمة مثل الصينية والمصرية والهندية والرومانية.
وفى العصر الحديث فإن لهذا الطريق مسارين، أولهما الممر الحديدى الذى يمر بدول شمال أوروبا، إضافة إلى الطريق البحرى الذى يترك الباب مفتوحا أمام قطاع من التجارة الدولية الراغبة فى الوصول لدول حوض البحر المتوسط، وأن هذا الطريق يتيح للمنتجات الصينية الوصول إلى إفريقيا مرورا بثلاث دول هى السودان وجنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية، ولذلك جاءت مقابلات الرئيس مع رؤساء هذه الدول أثناء زيارته للصين.
ويبرز فى هذا السياق، أن مصر تعد ركيزة أساسية لمشروع الحزام الاقتصادى لطريق الحرير بفضل موقعها الفريد، إضافة إلى أن مشروع قناة السويس سوف يدعم حركة التجارة العالمية ويعزز مكانة مصر فى مجال خدمات النقل البحرى، وستسعى الصين إلى زيادة حجم التجارة والاستثمارات مع مصر من خلال الاعتماد على المشروعات التى أطلقتها القاهرة وبكين، وفى مقدمتها طريق الحرير وقناة السويس الجديدة ومحور قناة السويس، وأن مصر تعد بوابة للصادرات الصينية إلى الأسواق الإفريقية، وأن الصين تعد أكبر شريك تجارى لمصر فى منطقة الشرق الأوسط حيث بلغ حجم التجارة بين الجانبين نحو 5.11 مليار دولار فى السنة الماضية.
والمفاجأة الكبيرة التى سبقت زيارة الصين هى زيارة دولة سنغافورة، وهى زيارة تعتبر من الزيارات الذكية نظرا لما تتمتع به سنغافورة من تجارب كبيرة وناجحة فى إدارة الموانى، والأهم هو الاستفادة من تجربتها فى تحلية المياه وبخبراتها سيتم إنشاء محطة تحلية مياه كبيرة فى العين السخنة، وترجع أهمية زيارة الرئيس لدولة سنغافورة إلى نقل تجربتها فى تحلية مياه البحر تفاديا لما يمكن أن يحدث فى المستقبل من قلة مياه نهر النيل، واستخدام مياه البحر بعد تحليتها فى مجالات الزراعة وتوليد الكهرباء.
واللافت فى جولة الرئيس لآسيا التى لم يلتفت لها المراقبون هو محاصرة الإرهاب وإغلاق كل مصادر التمويل باعتبار أن النداءات من خلال الميكروفونات لا تنفع ولا الاستغاثات أيضا، ولا المناشدات، لأن منطقة الشرق الأوسط فى غليان من موريتانيا إلى العراق ومن ليبيا إلى سوريا. إنه الإرهاب العابر للقارات.
وفاجأ الرئيس السيسى العالم بشرقه وغربه أثناء جولته بإعلان اللجنة العليا للانتخابات عن مواعيد إجراء الانتخابات النيابية فى مصر، تمهيدا لانتخاب مجلس النواب الجديد الذى طالما شككت فى إتمامه وسائل الإعلام الغربية وتم شن الحملات الإعلامية من عدد من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا للتشكيك فى إتمام عملية الانتخابات.
وكانت الرسالة المهمة أن لجنة الانتخابات، وهى جهة قضائية محايدة، قد أعلنت تفاصيل العملية الانتخابية وتوقيتاتها مما اشعر العالم كله بمصداقية ما يقوله الرئيس السيسى سواء فى الداخل أو فى الخارج.
إضافة إلى ذلك فإن هذه الخطوة تعد إتماما للاستحقاق الأخير من خارطة الطريق التى أعلنها الرئيس بعد قيام ثورة 30 يونيو.
لكن جولة الرئيس السيسى لآسيا قد أيقظت كثيرًا من الدول على أهمية ومصداقية خطوات الرئيس، ومن هذه الدول إيران التى تغيرت توجهات الصحافة بها تجاه الرئيس السيسى من التشويه إلى الإشادة الصريحة ومغازلة مصر أملا فى عودة العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ أكثر من 36 سنة.
وقالت وكالة أنباء (إيرنا) الإيرانية إن طلب مصر من ورسيا إمدادها بمنظومة الدفاع الجوى سبب قلقا لإسرائيل التى تخشى من التعاون العسكرى بين القاهرة وموسكو. وأوضحت الوكالة الإيرانية أن مصر فى عهد السيسى تخطو خطوات مختلفة فى علاقاتها مع تل أبيب رغم إبقائها على معاهدة السلام الموقعة بين الدولتين.
ويلاحظ أن وسائل الإعلام الإيرانية قد غيرت من نبرتها بشكل واضح تجاه الرئيس السيسى حتى إن وسيلة إعلامية إيرانية أخرى قالت أن الله أنعم على المصريين فى عهد السيسى بنعم غير متوقعة، إشارة إلى الكشف عن حقل شروق للغاز فى البحر المتوسط.
فى المقابل، نجد أن الإعلام الغربى قد شكك فى تنفيذ الاتفاقيات التى عقدت بين روسيا ومصر باعتبارها غير واضحة.
وضرب مثلا بالعلاقات بين موسكو والصين واتفاقهما على عشرات المشروعات المشتركة ولم ينفذ سوى عدد قليل بما فى ذلك خط أنابيب النفط متوسطة الحجم.
وقالت وكالة (جيهان) التركية، إن التقارب الروسى - المصرى خطر على الاقتصاد التركى.
مصر اليوم على أبواب مستقبل مشرق يقودها الرئيس السيسى بخطوات متأنية ومحسوبة لهدف أساسى هو رفع مستوى معيشة المواطن المصرى.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF