بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»

1066 مشاهدة

5 سبتمبر 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لابد أن تكون روح العلاّمة السياسى والاجتماعى الكبير، الدكتور «أنور عبدالملك»، الذى رحل عن عالمنا منذ ثلاث سنوات، بعد حياة حافلة بالعلم والنضال، والسجن والاعتقال، والسفر والترحال، عن عمر ثمانية وثمانين عاما، مطمئنةٌ الآن فى مرقدها الأبدي، بعد أن بدأت نبوءته فى التحقق، ودولة مصر التاريخية التليدة، ممثلةً فى أبرز ممثليها، وفى مقدمتهم رئيسها، تفتح أذرعها لقوس هائل من البشر والإمكانات: من روسيا، إلى إندونيسيا، ومن سنغافورة، إلى الصين.
تلك «النبوءة» التى ظل «أنور عبدالملك» عقوداً ممتدة، يدعو لها، ويُنَظِّرُ لأركانها، بلا كلل أو ملل، ثم جمع مكوناتها، التى عرض لها فى المئات من الدراسات والمقالات، فى كتابه «الفـذ»، كما يصفه السياسى والمثقف والوطنى الكبير، الراحل «فتحى رضوان»، والمٌسمّي: «ريح الشرق»، (دار «المستقبل» للنشر، القاهرة 1983).

«أنور عبدالملك»، المفكر والمثقف الموسوعى، الذى انتمى إلى المدرسة الاشتراكية المصرية، ودفع سنوات من أغلى سنوات شبابه، قيد الاعتقال والتعذيب، ثمناً لانتمائه لليسار المصرى، لم يفعل - عقب خروجه من المعتقل، كما فعل ويفعل مجرمو الإخوان وجماعات الإرهاب - بل تجاوز جراحه الشخصية، وعَبَرَ عن آلام الروح والجسد، وأمسك بلب المسألة وجوهر الأمر، أن مصر عبدالناصر، كانت تُحكم بنظام وطنى، مهما كان حجم التناقضات الثانوية معه، يخوض معركة التحول بمصر، من دولة محتلة يحكمها إقطاع ساقط، ونظام ملكى مهترئ، إلى دولة صاعدة، تُشارك، من موقع الريادة، مع دول أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، فى بناء عالم جديد، يسعى للتحرر من الهيمنة والاستعباد والتبعية والاستغلال.
وفى رواية سيرة حياته، يُشير «أنور عبدالملك»، إلى ثلاث شخصيات رائدة تركت بصمات واضحة فى مسيرة علمه ونضاله:
الأول: الشهيد اليسارى «شهدى الشافعى»، (15-1911 يونيو 1960)، المناضل الفذ، والمفكر الكبير، صاحب الكتاب العمدة «تطور الحركة الوطنية المصرية 1882- و1956.
والثاني: الدكتور «عبدالرحمن بدوى»، الشخصية الفكرية والأكاديمية الكبيرة، والصعبة المراس، الذى يصف «د. أنور عبدالملك» علاقته به، قائلا: «قضيت أربع سنوات أتعلم من أستاذنا الجليل الدكتور «عبد الرحمن بدوى»، ألتهم محاضراته، والمراجع المواكبة، أصطدم به كل يوم، ثم يدعونى للجلوس إليه فى مكتبه للحديث فى كوم متراكم من الأسئلة.
أما ثالث الثلاثة، فهو البروفيسور «جوزيف نيدهام ـ Joseph Needham  أستاذ الحضارة، ورئيس كلية Caiusy & Gonville بجامعة «كمبريدج».
ومن معين هؤلاء المفكرين العظام، دلف «د.أنورعبدالملك» إلى بوابات المعارف الكبري: فى تاريخ مصر الاجتماعى والاقتصادى والسياسى والفكرى، وفى تاريخ الفلسفة والحضارات الإنسانية العظمي: الإسلامية والشرقية (الصين وروسيا والهند واليابان)، متقدما بجسارة لاستكشاف منبع جديد: «حضارة الشرق»، الذى يجب على شعوبنا أن تنهل منه، بدلا من السقيا الدائمة من بحر «المركزية الأوروبية» المالح، الذى لايزيدها الشرب منه إلا عطشا ومسغبة!.
من «الشرق الحضارى» إلى «الوطنية هى الحل»
ويبرز من خلال كتابات د. عبدالملك، مفهومان هامان، لهما علاقة وثيقة بمجريات الأمور فى وقتنا الراهن:
أولا: مفهوم «التراكم الوطنى»:
نحت د. أنور مفهوم «التراكم الوطنى»، بمعنى البناء المتصل المستمر، القائم علي: «تأكيد معانى الاستمرارية الوطنية واتصالية الشخصية القومية والاعتراف الدقيق بالمنجزات فى كل مجال، وبيان الترابط بين مراحل الإنجاز المتتالية، وإحياء نواحى الريادة والإبداع الذاتى فى كل مرحلة».
ويطرح د. أنور «إنجازات عبور أكتوبر 1973»، كمثال لمفهوم «التراكم الوطنى»: هذه الإنجازات «التى تعود بنا إلى تاريخ جيش مصر من «إبراهيم باشا» إلى «الضباط الأحرار»، وهذه تدفعنا إلى إعادة النظر فى عطاء المماليك، وخاصة فى القرن الثامن عشر حول «على بك الكبير».. مما يدفعنا إلى دراسة مكانة صلاح الدين الأيوبى المتميزة فى فن الحرب الاستراتيجية، ثم وكيف لا نتجه بالنظر إلى «جيوش الشمس»، وهو اسم جيوش مصر أيام مجدها الفرعونى بقيادة رمسيس وتحتمس وجه التخصيص».
والهدف الذى يقصده من تفعيل مفهوم «التراكم الوطنى» هو الحفاظ على «الطاقة الوطنية»، من التبديد إما بفعل التجاهل والإهمال، أو بفعل الصراعات الداخلية التى تستنزف هذه الطاقة، وتضع أجزاءها فى تناقض بعضها مع البعض، بدلا من تكاملها فى منظومة متحدة لصالح الشعب والوطن.
ويتجسد هذا المفهوم فى كل المجالات: فى الفكر والسياسة والاقتصاد، حيث تتجاور جدليا وتتفاعل إيجابيا، دروب المنجزات الإبداعية المختلفة لشتى التجسدات الفكرية والاجتماعية التى «لايزال كل منها محجور عليه فى مدرسته أو حزبه أو جماعته»، «بدلا من أن تتاح عملية الاستفادة منه للجميع وللصالح المشترك». إنه، فى النهاية، مفهوم يهدف إلى «جمع الشمل تاريخيا، مجتمعيا، سياسيا، فكريا.. وإرادياً».
ثانيا: مفهوم «الشرق الحضارى»
أبدع «د. أنور عبدالملك»، مفهوم «الشرق الحضارى» بعد أن تتلمذ على يد البروفيسور «جوزيف نيدهام»، أستاذ الحضارة، كما سبق وأشرنا.
وقد شرح هذا المفهوم كثيرا، فى مقالاته نصف الشهرية بالأهرام، وفى كتبه، كـ«ريح الشرق»، (دارالمستقبل العربى، القاهرة 1983)، و«الجدلية الاجتماعية La   Dialectique Socia   تُرجم ونُشر بواسطة المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2005)، و«الصين فى عيون المصريين»، (كتاب الهلال، القاهرة 2006)، و«الوطنية هى الحل»، (دار الشروق الدولية، القاهرة 2007)، وغيرها من الكتب والدراسات، بالعربية ولغات أجنبية أخرى.
يقف مفهوم «الشرق الحضارى» فى مقابل النظام الذى أقرته معاهدة «وستفاليا» (1647)، ثم فيينا(1815)، التى أنشأت منظومة  الدول الوطنية فى أوروبا، بينما أصروا على تسمية العالم المحيط، أى ساحة الشرق الحضارى الهائلة بين المحيط الأطلنطى جنوبا، والهادى شرقا عبر قارة آسيا الكبرى، على أنه عالم تجمعات إثنية وعرقية متخلفة، لا مكان لها فى عالم الأمم «المتحضرة».
سمحت هذه المرحلة بتوافر ما أسماه «د.أنور عبدالملك»: «فائض القيمة التاريخى» بين أيدى مجموعة من دول أوروبا الغربية، الذى تشكل عبر فرض هيمنتها على باقى مناطق العالم، واستغلالها واستغلال شعوبها، واعتصار مقوماتهما المادية، وهو ما منح الغرب الفرصة لأن يفرض مكانته باعتباره «مركز العالم».
وشكّل هذا الوضع «المركزة الأوروبية»، ثم «الغربية»، بعد اتساعها إلى أمريكا الشمالية فى القرن الثامن عشر، التى اعتبرت أن القارات الثلاث: آسيا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية، تكوّن «عالم البرابرة المتخلفين»، الذى اتخذ فى النصف الثانى من القرن العشرين تسمية «العالم الثالث».
وفى المقابل تمرد هذا العالم على أغلال «العالم الأول»، عالم أمريكا وأوروبا، ولعبت مصر دورا رائدا فى بلورة هذا الاتجاه، وفى تشكيل ما وصّفه «عبدالملك»، بـ«الشرق الحضارى»، الذى افتتحت مسيرة تكوينه» موجة الحركات والثورات والحروب التحررية والوطنية فى الشرق، التى كان لمصر (عبدالناصر) مكانة مرموقة فى ريادتها، جنبا إلى جنب مع الصين وإندونيسيا وبورما والهند وكمبوديا وغانا، وهى الحركة التى أعلنت معالم العالم الجديد فى «مؤتمر باندونج» الأفروآسيوى التاريخى فى أبريل 1955، رافعة شعار المبادئ الخمسة التاريخية التى أعلنها شوإنلاى، رئيس وزراء الصين لأول مرة عام 1954:
التعايش السلمى. الاحترام المتبادل لكل الدول فى حدودها. عدم التدخل فى شئون الدول الأخرى. عدم الاعتداء والتعايش السلمى.
لقد دعا «عبد الملك»، إلى إعادة صياغة العالم لبناء «عالم جديد»، وهو مايعنى انتقال «المبادرة التاريخية» من العالم الغربى، حول مركزه الأطلسى، إلى «الشرق الحضارى»، حول آسيا الشرقية ومركزها الصين، فى رباط عضوى مع اليابان وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، وكذا قطاع هام من جنوب آسيا.
وقد جسّدَ روح هذه الفكرة الخلاّقة تكوين «منظمة شنغهاى للتعاون»، التى تقودها الصين وروسيا، وتضم بلدانا إسلامية والهند وإيران، وتجمع مليار ونصف المليار من المواطنين، فى دائرة كانت تضم، قبل توسعها فى نهاية 2007 نصف سكان المعمورة، وثلثى أراضى قارتى آسيا وأوروبا، وتحتضن ثانى أكبر مخزن للبترول والغاز، فى العالم، وتحوى أكبر مخزن للمواد الخام الصناعية، كالحديد والقصدير، وتضم أكبر مساحات أراض زراعية غير مسكونة فى جنوب هذه المنطقة، أى حول «طريق الحرير» التقليدى، خاصة فى كازاخستان، وقد دعم هذه الفكرة، وأكدها، انتصارات يسار أمريكا الجنوبية، فى تشيلى وبوليفيا والبرازيل وهندراوس وفينزويلا ونيكارجوا وغيرها، وجميعها تؤكد أهمية مفهوم «الشرق الحضارى»، خارج «المركزية الأوروبية»، «التى استهدفت تطورنا التاريخى، وعوقت نهضتنا الحضارية!»، كما يقول «عبدالملك».
وكذلك يأتى تكوين مجموعة «البريكس»، كخطوة تأكيدية هامة، فى هذا السياق، و«بريكس»، BRICS هو اختصار للحروف الأولى من أسماء الدول الخمس صاحبة أسرع نمو اقتصادى بالعالم. وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.
وتشكل مساحة هذه الدول ربع مساحة اليابسة، وعدد سكانها يقارب 40% من سكان الأرض. ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن تنافس اقتصادات هذه الدول، اقتصاد أغنى الدول فى العالم حاليا، وقد استطاعت مجموعة «البريكس» جذب 20 فى المائة من الاستثمار الأجنبى العالمى فى عام 2012، مقابل 6 فى المائة قبل عشر سنوات، بحسب تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، وأن تسجل قفزة هائلة باستثمار 126 مليار دولار فى الخارج، خلال عام 2012، وهو ما يمثل %9 من مجموع الاستثمار العالمى، مقابل سبعة مليارات فى عام 2000، بنسبة %1 فقط!.
ومن الخطوات بالغة الأهمية فى هذا السياق، اتفاق دول مجموعة «البريكس» على إنشاء مصرف إنمائى برأس مال قدره 50 مليار دولار، بمعدل عشرة مليارات لكل دولة، بهدف تمويل مشاريع كبيرة فى البنى التحتية، فيما يُشكّل خطوة رئيسية على طريق لتشكيل قطب جديد فى منظومة النظام العالمى.
معنى ما تقدم أن قطب «الشرق الحضارى»، بمفهوم الدكتور «أنور عبدالملك»، قد بدأت ملامحه فى التبلور، كواقع موضوعى يًعبر عن أمانى وتطلعات مليارات من البشر، يملكون إمكانات وطاقات هائلة، اقتصادية وسياسية، ويمثلون «قوى بازغة» لايمكن تجاهلها، أو تحدى إرادتها !.
لكن أين موقع مصر فى هذه المسيرة الزاحفة، والتى تتأكد كل يوم بالصعود الاقتصادى والسياسى لمكوناتها ومنظماتها؟!.
 سؤال يبدو منطقيا، وهى التى كانت رائدة فى شق الطريق، وسط الأنواء والعواصف؟!.
سؤال يطرح نفسه بقوة الآن، حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»، حسب تعبير «د. أنور عبدالملك»، وتعرف مواطن أقدامها، وهى المهمة الخطيرة التى نذر نفسه لها، وغادرنا وصدى صوته العاشق يردد بنص كلماته:
«لقد تداخلت أمواج الإيديولوجيا الاستهلاكية العدمية للعولمة الأمريكية الصهيونية، وسادت قيّم السوق محل قيم الوطنية. هذا من ناحية، بينما تغلغلت الإيديولوجية ومعها سلوك السلفية الرجعية إلى أعماق نسيج المجتمع المصرى، تشارك فى محاولة حرف وجدان المصريين عن الوطنية المشتعلة دوما فى قلوبهم، قاعدة للمواطنة والولاء الأوحد للوطن».
وفى مواجهة هذه المعضلة، يبقى، على المستوى الداخلى، أن «الوطنية هى الحل»، عنوان أحد أهم وأحدث كتب الراحل الكبير، أو وصيته الأخيرة، التى استودعنا إياها وكأنه يحذرنا التحذير النهائى. أما على المستوى الكونى، فقد عبّر فى إحدى مقالاته الأخيرة، وكأنه يرى ملامح المستقبل وهو يتشكل ، عن رؤيته لوضع مصر ودورها، وسط هذا العالم الجديد:
«على حدود الأمن القومى، دائرة «منظمة شنجهاى للتعاون»، ومثلث روسيا ـ الهند ـ الصين، على حدود العالم العربى المباشر، أى على حدود مصر وحدود دائرة أمنها القومى.
إنها بؤرة جبارة لاتهدد بأى حال من الأحوال، وإنما تقدم الشراكة والتعاون والتحالف والتآخى، وكل المعانى التى ذهب من أجلها «جمال عبدالناصر»، يمثل شعبنا ووطننا وأمتنا فى «مؤتمر باندونج»، عام 1955.. يداً فى يد مع دول آسيا الطالعة آنذاك. (جريدة «الأهرام»، 8 مايو 2007). 
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF