بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!

1718 مشاهدة

5 سبتمبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


أخيرا وبعد طول انتظار تحددت مواعيد بداية الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق التى سبق أن أعلن عنها الرئيس السيسى، وهو الخاص بإجراء الانتخابات  البرلمانية، وكل ما أتمناه كمصرى محب وغيور على وطنه أن يأتى هذا البرلمان بنواب لا يهمهم فى المقام الأول والأخير سوى مصر وشعب مصر وخير مصر، لأن المعاناة التى مرت بهذا البلد عقب ثورة 25 يناير أفرزت لنا برلمانا غير مأسوف عليه وعلى أيامه السوداء، برلمانًا تخصص غالبية المسيطرين عليه فى إهدار حق هذا الشعب لصالح جهات ودول ساهمت بأموالها فى وصول هؤلاء إلى السلطة لتحقيق أغراض خاصة تخدم مصالح هذه الدول.

ولهذا أحذر من الآن جموع الناخبين من ترشيح مثل هؤلاء أو من تعاون معهم فى السابق ثم انقلب عليهم فى العلن فقط، فجميعهم خرجوا من تحت رداء واحد ولو اختلفت المسميات فهمهم انحصر فى بيع مصر وشعبها.
ولذا إياك عزيزى الناخب من أن تنتخب من يتاجرون فى الدين لكسب ود المصريين، فهؤلاء ثبت فشلهم ولاينحازون ولا يخدمون سوى أهوائهم الشخصية، والدين والشرع لا ينطبق عليهم، ولايسعون إلا لتقسيم مصر وتفتيت وحدتها، وأمثال هؤلاء لامكان لهم تحت قبة البرلمان، وبالمناسبة هم لايختلفون كثيرا عن سابقيهم من أعضاء حزب الحرية والعدالة المنحل.
وكذلك إياك عزيزى الناخب أن تنتخب من يكذبون على الشعب ويحاولون خداعه بادعاءات ملفقة وكاذبة من عينة تحقيق العدل والمساواة وتطبيق شرع الله وهم فى حقيقة الأمر مهمومون بإجراء عمليات التجميل أو يحاولون إشباع رغباتهم وغرائزهم الجنسية الوقحة على الطرق السريعة مثلهم فى ذلك مثل نواب الكيف ونواب سميحة وفلول الوطنى المنحل فجميعهم أسهموا بشكل أو بآخر فى إفساد الحياة السياسية.
وإياك عزيزى الناخب أن يخدعك النائب الذى يطالب بتطبيق الشرع والشريعة لأنه أبعد ما يكون عن تطبيق الشريعة على نفسه وعلى أهل بيته ومثله فى ذلك مثل عينة النواب الذين سرقوا أراضى الوطن بعد أن اشتروها برخص التراب ثم تربحوا منها بعد بيعها بالملايين ثم عادوا وطالبونا بعدم البحث والاجتهاد لأن ذلك خروج على الشريعة ويعد كفرا، بل طالبونا بعدم دراسة العلوم الحديثة واللغات الأجنبية لأنها تبعدنا عن الله.. وكذلك إياك أن تخدعك نائبة رفض حزبها أصلا أن يذكر اسمها ورفض أن يطبع صورتها على ملصقاته الانتخابية ووضع بدلا منها وردة، واكتفى فقط بتوزيع الزيت والسكر والأرز.
فمثل هذه النائبة بالنسبة لهم ليست سوى صورة لاستكمال الشكل وهى فى حقيقة الأمر لا تتساوى حتى مع قطعة الديكور الموجودة فى منزل أحدهم.
 أمثال هؤلاء لايستحقون أن يمثلوك أو يعبروا عنك وعن مشاكلك، لأنهم ليسوا أصحاب فكر أو يملكون قدرة على التشريع، وإنما هم أصحاب شعارات فقط، يلوحون بها بين الوقت والآخر تحت مسمى الخلافة والشريعة، ولذلك لم يكن غريبا أن ينضم إلى البرلمان السابق من نادى بتغطية التماثيل مثلما حدث فى الإسكندرية بعد فتوى أحد أقطاب السلفية بأن التماثيل تثير الغرائز، وبعدها خرج علينا من نادى بهدم أبوالهول والهرم بحجة أن التماثيل حرام والحكم بالشريعة يقتضى هدمها، ولم يكن غريبا أيضا أن يحرم نواب البرلمان السابق الإبداع والفنون، علما بأن غالبيتهم لايشغل باله سوى بالجنس وإشباع رغباته مثلما فعل صاحب واقعة الطريق الزراعي، ودليلى على ذلك أحراز قضية التخابر التى تضمنت ملفات وشرائط جنسية، وللأسف ورغم كل ذلك تضمن البرلمان السابق النائب الذى وقف داخل قاعة البرلمان ليرفع الأذان، ثم نجده يقود مظاهرة ضد مصريين آخرين كل ذنبهم فى الحياة أنهم أصحاب ديانة أخرى وبالتأكيد لسان حاله يقول تلك نقرة وتلك نقرة أخري.
هؤلاء عزيزى الناخب لانريدهم بيننا لأنهم ببساطة يهددون السلم والأمن الاجتماعى والوطنى للبلاد وبرامج أحزابهم وفتاواهم تجاه المرأة والأقباط تضر بالتركيبة الاجتماعية لمصر.
وكذلك لا نريد أن يتواجد داخل البرلمان القادم مصاصو دماء المصريين الذين ترعرعوا تحت جناح الحزب الوطنى المنحل، ونهبوا ثروات البلاد دون حسيب أو قريب وبعد تمتعهم واستفادتهم من قوانين جائرة من عينة قوانين الاستثمار والاحتكار، ثم عادوا مرة أخرى والآن تحديدا فى محاولة منهم لتجميل الصورة لاكتساب النفوذ والحصانة الغائبة.
ولهؤلاء جميعا أقول إن الشعب المصرى لن تنطلى عليه أساليب خداعكم مرة ثانية لأنه يستحق نوابا أفضل منكم بكثير وهذا ما ستكشفه الأيام القادمة.
 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF