بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وزراء.. على ما تفرج

1548 مشاهدة

12 سبتمبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


وكأنه كتب على هذا الشعب أن يعانى من تبعات وويلات الفساد المستشرى إلي ما لا نهاية.. فأينما ذهب تواجهه أركان الفشل المقرون دائما بالفساد، فلا يجد من يمد له يد العون والمساعدة، وللأسف أن هذا يتم وبمنهجية واضحة علي يد البعض من كبار المسئولين من أمثال وزير الصفر ووزير الرشوة مرورًا بوزراء الاستثناءات والحوادث والموت ليصبح هذا الشعب وبدون أدنى شك مغلوبا على أمره وعلي يقين بأن بصيص الأمل الذى تمسك به عقب ثورتين منعدم ولا وجود له أصلاً، بل إنه لا يستطيع أو حتى يحاول أن ينال منه ولو جزءا بسيطا يساعده على مواجهة الحياة، ورغم هذا السواد جاءت وقائع القبض على وزير الزراعة مؤخرًا لتعيد له الأمل مرة أخيرة لأنها المرة الأولى فى مصر التى يتم فيها القبض على مسئول كبير دون أن تحفظ التحقيقات فى الأدراج فى نسف صريح لقاعدة «الباب اللى يجيلك منه الريح سده واستريح».

هذا الوزير بالتحديد يعد الوزير الوحيد فى الحكومة الذى صدعنا ليل نهار بقوله بأنه لا تستر على مخالفة أو فساد، وأن القانون فوق الجميع لتحقيق العدل والمساواة، وهو نفسه الذى وصف الفساد فى وزارته بأنه «يلف.. يلف ويبات فى الوزارة» مما جعل  المواطن  يثق فيه وفى أقواله الداعية لمحاربة الفساد الذى عشش داخل الوزارة، ولكن هيهات فقد ذهبت كل هذه الآمال والأمنيات إلى أدراج الرياح بعد أن اكتشف أن الوزير هو الراعى للفساد الذى يدعى محاربته مقابل الحصول على فيللا أو عضوية ناد أو تكاليف إفطار رمضانى أو رحلة حج لهذا أو لذاك.
وبمرور سريع على وزير آخر وهو للأسف وزير التربية والتعليم، نجد أن ما حدث فى وزارته مؤخرًا يؤكد للقاصى والدانى بأنه ليس هناك تربية أو تعليم وإلا فبماذا نفسر ما حدث للابنة «مريم ملاك» وحصولها على صفر فى جميع المواد، على الرغم من تقرير الطب الشرعى الذى أكد أن ورق إجابة مريم صحيح وبخط يدها، إن  الشارع لا يصدق التقرير الذى شارك فيه خبراء للخطوط، لأن نفس هذه الوزارة أعادت لما يقارب من عشرة آلاف طالب وطالبة فى الثانوية العامة درجات سبق أن تم إهمالها عند تصحيح ورق إجاباتهم وعقب تظلمهم من الدرجات التى حصلوا عليها.
هذه الواقعة تحديدًا فى أى بلد متحضر تتطلب من المسئول عنها ــ وهو هنا الوزير ولا أحد غيره ــ بتقديم استقالته على الفور بدلا من تحدى الناس، لأن التلاعب فى مستقبل طالب ومستقبل أسرته لا يرتضيه أحد.
ناهيك عزيزى القارئ عن تسريب امتحانات الثانوية العامة وانتشار ظاهرة الغش وتصريحاته المتتابعة عن القضاء على الدروس الخصوصية وإغلاق المراكز الدراسية والتى بدأت الدراسة فيها منذ الشهر الماضى وهذا لمعلوميته فقط.
قرارات.. قرارات تصدر من الوزير يؤكد من يتلقونها بأنها ليست سوى أحلام تسكن فى رأس الوزير ليلا، وتتبخر عندما يطلع عليها النهار، ولا يتبقى منها سوى التصريح الدائم بتطوير المناهج وطبعها على سيديهات وإنشاء قنوات تعليمية لمساعدة الطالب، فى ظل اهمال واضح للمدرس غير المعد جيدًا وكثافة فصول رهيبة لا تبشر بأى خير أو أمل فى العملية التعليمية لأنها فى النهاية تصريحات هدفها «الشو الإعلامي» فقط.
وإذا كان هذا هو حال التعليم من الابتدائى إلى الثانوى فإن حال التعليم الجامعى لا يفرق عنه كثيرًا لأن من يقوم عليه حاليًا لا يجب أن يسمى بأنه وزير للتعليم العالى وإنما هو وللأمانة وزير للاستثناءات باختراعه لبدعة التوزيع الجغرافى والتى من خلالها حرم أبناء الأقاليم المتفوقون من الالتحاق بكليات القمة، ثم جاءت ثانى بدعة بمنحه تفويضًا من المجلس الأعلى للجامعات باستثناء أبناء الأكابر فى النقل بين الكليات، مهدرا بذلك أبسط مبادئ العدالة والمساواة التى يحددها دستور البلاد وينص عليها صراحة، ثم عاد سيادته واعتذر بل وأنكر هذا التفويض عقب حالة الغضب التى انتابت المجتمع منه ومن أفعاله وأنه لم يقصد ما فهمه الناس.
وكما يقال دائمًا أن الاعتذار عن الخطأ لهو أمر محمود، ولكن السؤال هنا كم وزيرًا من حكومة المهندس محلب عليهم أن يعتذروا للشعب؟! من جراء ما فعلوه فى حقه وتناسيهم عن قصد أو من غير قصد رعاية مصالحه وحمايته فهل سيعتذر وزير الصحة عن سوء الخدمة فى المستشفيات وعن غرف العمليات  الملوثة والتى تسببت فى وفاة طفلة وخروج الديدان من فمها؟ وهل سيعتذر وزير النقل الذى ليس له علاقة بالنقل أصلا عن نزيف الدم الذى يراق يوميًا وليل نهار بسبب حوادث الطرق والقطارات؟ وهل سيعتذر وزير الصناعة عن قراراته التى يصدرها دون بحث أو دراسة ثم تلغى بعد يومين «منع تصدير الأرز واستيراد القطن».
وأخيرًا هل سيعتذر المهندس إبراهيم محلب لنا نحن الشعب رغم جهده الذى لا ينكره أحد عن اختياراته غير الموفقة لوزراء لم يعملوا بأمانة وجد لصالح مصر وشعبها؟!.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF