بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات

1004 مشاهدة

19 سبتمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


ذهل كثيرون حين تم اختيار المهندس شريف إسماعيل رئيسا للوزراء.
سبب الذهول أن رئيس الوزراء الجديد لم يكن اسما معروفا أو نجما من نجوم السياسة، وربما هذا نصف الحقيقة.
ولكن النصف غير المعروف أن رئيس الحكومة الجديد صاحب خبرة كبيرة فى مجال التخطيط ولعب دورا أساسيا فى توفير الطاقة التى من خلالها تم القضاء على مشكلة قطع الكهرباء بتوفير الغاز اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، وهو أكبر إنجاز حققته حكومة المهندس إبراهيم محلب فى الفترة الماضية.
شريف إسماعيل هو الجندى المجهول لعملية عدم قطع الكهرباء.

ليست هذه المعلومات كل الحقيقة عن رئيس الوزراء الجديد، فهو يمتلك رؤية تكاد تكون كاملة على حل كثير من المشاكل التى يعانى منها المصريون، فضلا عن قدرته السريعة على الإنجاز.
ولذلك جاء اختياره من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسى بتشكيل الوزارة الجديدة، على خلفية الأجواء التى يعيشها المصريون الآن باعتبار أن هذا الوقت يتطلب السرعة فى الإنجاز والتخطيط لحل المشاكل المعلقة.
لذلك جاءت تكليفات الرئيس السيسى للوزارة الجديدة محددة، وشدد على ضرورة أن تعمل الحكومة الجديدة سريعا على الملفات التى تمس حياة المواطن المصري، وتحقق نقلة نوعية فى الخدمات المقدمة إليه، مع مراعاة حقوق الفئات الأكثر فقرا والمهمشة، كما وجّه الرئيس بمواصلة العمل نحو تطوير الجهاز الإدارى للدولة لرفع الكفاءة ومستوى الأداء وتحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة.
هذه هى التكليفات المحددة للحكومة الجديدة، ومن يحلل هذه التكليفات يجد الإجابة الكاملة للأسئلة التى تنطق بها ألسنة الناس وتدور فى مجالسهم العامة والخاصة.
وفى الوقت نفسه تبدو هذه التكليفات كأنها أهم المشاكل التى عانت منها وزارة المهندس إبراهيم محلب وهى تباطؤ الإنجاز، وعدم وجود رؤية كاملة للوزارة، واعتمدت بشكل أساسى على تحركات المهندس إبراهيم محلب فى الشارع، ومحاولة حل المشاكل على أرض الواقع، وهو ما يمكن أن نطلق عليه «حكومة العضلات»، وغاب عنها الرؤية الشاملة، بخلاف كثرة الخلافات بين أعضاء الوزارة، وهو ما أدى إلى تعطيل حل الكثير من المشاكل الجماهيرية بسبب عدم وجود انسجام ورؤية موحدة للوزارة ككل والاعتماد الكلى للمهندس محلب على سرعة تدخله المباشر فى الانتقال إلى مواقع الأحداث، اعتمادا على رؤيته كمهندس ينتقل من موقع العمل إلى موقع آخر، وهذه هى الحلول التى كان يعتقد رئيس الوزراء السابق أنها يمكن أن تحل المشاكل الجماهيرية، وغاب عن محلب أن هذه التحركات تغلب عليها العاطفة التى تميز بها المصريون،  لذلك حصل على تعاطف الناس، حتى إن هذا التعاطف هو الذى أدى إلى تقديم الوزارة استقالتها، كما شهدته جلسة مجلس الوزراء الخميس قبل الماضى من نقاش عاطفى بين الوزراء حول تناول أجهزة الإعلام لقضية فساد وزارة الزراعة.
وأعقب ذلك النقاش صدور بيان من مجلس الوزراء السابق يشجب ويندد بتناول وسائل الإعلام لقضية الفساد.
وسط هذه الأحداث، اقترح أحد الوزراء على المهندس محلب أن تقدم الوزارة استقالتها إلى الرئيس حتى تحصل على تجديد الثقة بها باعتبار أن الرئيس يملك السلطة التشريعية لتجديد الثقة بالوزارة، وحدث أن قدمت الوزارة استقالتها وتم قبولها.
والمفاجأة التى أذهلت أصحاب الاستقالة هى تكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل حكومة.
واللافت أن عملية القبض على وزير الزراعة السابق كانت على بعد خطوات قليلة من ميدان التحرير بمجرد خروجه من مجلس الوزراء بعد تقديم استقالته.
ويبدو أن عملية القبض على وزير الزراعة السابق كانت مقصودة لتكون على مرأى ومسمع من أكبر عدد من المتواجدين فى نهاية شارع قصر العينى من ناحية التحرير حتى يكون لهذا المشهد الصدى الكبير لدى الناس من أن الدولة تقوم ببداية عملية تطهير للفساد، وهو ما يعتقد كثير من المحللين أنها السبب القوى والمباشر لاستقالة أو إقالة الحكومة السابقة.
ومن هنا جاء التكليف المباشر للحكومة الجديدة بتحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة.
السؤال الذى يطرحه الناس: لماذا لا يعكس المسئولون تفاهمهم أثناء الموائد واللقاءات الشخصية على اجتماعاتهم ولقاءاتهم السياسية؟!
أليست بعض هذه اللقاءات لترتيب أمورهم، مثلما حدث بالنسبة لوزير الزراعة السابق الذى أوهمنا بالنزاهة والشرف وأنه يرتدى لباس الفلاحين حتى جاءت المفاجأة واللطمة الكبرى بأنه يقبل 12 بدلة رشوة، كما جاء فى بيان النيابة الذى صدر منذ ثلاثة أسابيع؟!
فى مطلق الأحوال أمور الحكومة السابقة صارت من سيئ إلى أسوأ بعد فضيحة وزير الزراعة على أن المسئولية جماعية وليست مسئولية فردية.
فلابد أن تتحمل الحكومة السابقة مسئولية فساد أحد وزرائها.
كثير من الناس عقد الآمال على الحكومة السابقة لحل مشاكلهم، لكن ثبت أن بعض وزراء الحكومة السابقة خيب هذه الآمال بالحصول على عدد من المغانم، وفى وسط هذه المعمعة ضاعت كثير من مصالح الناس.
ورغم النوايا الحسنة لمحلب وعدد من الوزراء، فإن قضية الفساد قد طغت على كثير من إنجازات الوزارة السابقة.
على خلفية كل هذه التطورات والأحداث التى كان شاهدا عليها ومشاركا فى بعضها رئيس الوزراء الجديد، فالمطلوب منه ومن وزارته إنجازات تصب مباشرة فى اهتمامات الناس ومصالحهم وحاجاتهم.
فبالنسبة إليهم فإن تحسين التغذية بالتيار الكهربائى أكثر إلحاحا من العملية الانتخابية، ويبدو أن توفير فرص عمل للخريجين الجامعيين أكثر إلحاحا لكل الأسر من تعيين رؤساء للجامعات وعمداء للكليات.
إن المسئوليات التى يتحملها رئيس الوزراء الجديد ليست نزهة فى عطلة أسبوعية، بل إن طريقه محفوف بالعقبات وحتى بالألغام السياسية، وهو اختير رئيسا للحكومة ليخلف المهندس محلب فى ظروف استثنائية صعبة.
وأمام هذا الواقع، كيف يمكن الحديث عن تسهيل مهمته فى وقت صعب وبه عراقيل كثيرة؟
إن عمر الحكومات ليس هو المقياس.
فكم من حكومة عمرت لسنوات طويلة ولم تحقق إنجازات ملموسة، وكم من حكومة لم تستمر سوى شهور، لكنها حققت إنجازات كبيرة.
نقول هذا الكلام لأن الكثير من الناس والمحللين يرددون أن هذه الحكومة هى حكومة تسيير أعمال، وعمرها لن يستغرق أربعة شهور على أكثر التوقعات بعد تشكيل البرلمان، استنادا إلى أن عملية الانتخابات ستنتهى خلال أربعة أشهر على الأكثر، بعدها يتم تشكيل حكومة جديدة طبقا للدستور.
لكن هذا الاعتقاد ليس مسَلمًا به بشكل نهائى إذا وضعنا فى الاعتبار أن انتخابات مجلس النواب يمكن أن تصدر ضدها أحكام قضائية على اعتبار أن المواقف القانونية غير متساوية بين المرشحين للانتخابات.
يبدو أن هذه الفترة مليئة بالتحديات، وهو مما يتطلب حكومة جاهزة متمرسة ومتابعة لكل التطورات، أى أن تكون فى قلب الحدث لا على هامش الحدث.
ومن استشارات التكليف إلى استشارات التأليف إلى الاجتماعات الوزارية المنتظرة بعد حلف اليمين إلى تحضير الملفات، وفتحها للانطلاق فى العمل بترتيب الأولويات، ومن خلال الترتيب والبداية سيكون الانطباع عن الوزارة المقبلة، ومن ثم الحكم عليها.
ويقول بعض الخبراء إن نسبة النجاح لهذه الوزارة ليست كبيرة فى ظل المعطيات السابقة، ولكى تنجح هذه الوزارة يجب أن تبتعد عن القرارات والمواقف الانفعالية والعناد، وأن تدرك أن الإدارة السيئة تؤدى إلى قصر النظر الذى بدوره يؤدى إلى نتائج سلبية وخسائر باهظة.
حان الوقت لأن تدرك الحكومة الجديدة أنها جاءت لخدمة الناس وليس مجموعة من الناس فقط، فأخطر ما تواجهه الأوطان هو أن نصل إلى وضع يصير فيه هدف الحكومات تحميل كل الأعباء لشعبها.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF