بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب

702 مشاهدة

26 سبتمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


محق الرئيس السيسى حين يدق ناقوس الخطر من الإرهاب، وأن مشكلة اللاجئين التى تصرخ منها أوروبا بتدفق أعداد كبيرة منهم على حدودها هى بدورها تكون مفرزة للإرهاب، لأن اليأس والتغريب عن الأوطان أو الطرد من الأوطان يجعل الإنسان متطرفا فى كل شيء، وبخلاف ذلك يكون مشجعا للإرهاب.
فليس هناك خطر واحد ليدق ناقوسه الرئيس السيسي، بل هناك على الأقل عشرات الأخطار التى تهدد العالم وتحتاج بذلك إلى عشرات النواقيس ليصل صوتها إلى من يعنيهم الأمر.
 

وخير مكان لدق نواقيس الخطر وتحذير العالم من خطورة الإرهاب ومشكلة اللاجئين هو منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة التى بدأت دورتها السبعون يوم الثلاثاء الماضى 15 سبتمبر فى ظل تحديات غير مسبوقة، وتضم أجندتها عددا قياسيا من القضايا، منها أكبر التحديات المعاصرة التى يواجهها العالم.
وتتميز هذه الدورة التى تنطلق فى الذكرى السبعين لقيام الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بمشاركة عدد قياسى من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات، ويتضمن برنامج الدورة الجديدة 170 موضوعا، منها الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، والحيلولة دون اندلاع نزاعات مسلحة، والتصدى للإرهاب والتمييز العنصري، وحماية البيئة، والمساهمة فى التنمية، وضمان نظام منع الانتشار النووي، وحماية حقوق الإنسان، وضمان سيادة القانون، بالإضافة إلى بحث  المسائل المتعلقة بإصلاح مجلس الأمن الدولى وزيادة عدد أعضائه.
وتشهد الدورة السبعون حملة انتخابات أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا للأمين العام الحالى بان كى مون المنتهية ولايته.
ولكل هذه الأسباب جاء تمثيل مصر الرفيع بأن يكون الرئيس السيسى رئيس الوفد المصرى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة ليلقى كلمة مصر التى ستكون بمثابة طرح حلول لعدد من المشاكل التى تعانى منها منطقة الشرق الأوسط، بعد النقلة الكبيرة للدور المصرى الذى برز على الساحة السياسية بعد انتخاب الرئيس السيسى رئيسا لمصر، لتسترجع القاهرة دورها المحورى فى حل المشاكل التى تعانى منها المنطقة، وعلى رأسها مشكلة الإرهاب الذى استشرى فى عدد من الدول العربية التى هى جزء من الأمن القومى المصري، سواء على الحدود الغربية «ليبيا» أو على حدودنا الشرقية «فلسطين وسوريا»، خصوصا أن مصر تستوعب أكبر عدد من الأشقاء السوريين الذين يتمتعون فى مصر بكامل حقوقهم الأساسية ولا فرق بينهم وبين المواطن المصرى فى هذه الحقوق، باعتبار أن مصر هى البلد الثانى للأشقاء السوريين.
وستتركز مناقشات هذا العام على أخطر القضايا المعاصرة، بما فى ذلك الأزمات فى سوريا واليمن وليبيا، والتهديد الإيرانى لدول الخليج، ومكافحة الإرهاب، والوضع المتعلق بتدفق اللاجئين إلى أوروبا.
وخلال اليوم الأول من المناقشة الذى يوافق 28 سبتمبر، سيلقى رؤساء روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران كلماتهم من منبر الأمم المتحدة، وأيضا على رأس هذه الدول الرئيس السيسى الذى سيلقى كلمة مصر فى الجلسة نفسها، وهو ما يشكل الحدث الكبير باعتبار أن مصر قد استعادت دورها الإقليمى وأصبحت محورا أساسيا لحل مشكلات الشرق الأوسط، بعد أن دخل عدد من الدول فى الفوضى والخطر، وأصبح الخروج من هذه الفوضى عملية شبه مستحيلة ما لم تتكاتف الدول الكبرى فى الوقوف بجانب الحل السياسي، خصوصا فى سوريا.
بخلاف اتخاذ مواقف إيجابية نحو تأييد الشرعية فى ليبيا، والتعامل بشكل جديّ وفعال مع تنظيم داعش الإرهابى الذى يشكل الخطر الأساسى حتى على الدول الكبري، ومنها الولايات المتحدة ذات الوجهين، وجه يحارب داعش، ووجه آخر يمدها بالسلاح، كما تأكد ولاحظ العراقيون أثناء حربهم مع داعش.
ومن هنا كان التحرك الروسى فى سوريا التى استولى التنظيم على عدد من مدنها الرئيسية وتوغل حتى إنه أصبح يشكل خطرا كبيرا على بشار الأسد نفسه، مما أدى إلى أن أصبحت سوريا منطقة حرب ساخنة يمكن أن تحدث بين القوات الروسية والأمريكية لو لم يتم  التنسيق بين الدولتين، باعتبار أن الولايات المتحدة تقوم بغارات على سوريا تحت غطاء ضرب تنظيم داعش، والقوات الروسية قد دخل عدد ليس بقليل لمساندة الجيش السورى فى مواجهته لجبهة النصرة وتنظيم داعش، وأصبح الإرهاب هو الخطر الداهم الذى يمكن أن يجر الدول الكبرى إلى المواجهة المباشرة وليس اختلاف المصالح كما قالت العديد من التحليلات الحديثة.
ومنذ فترة ليست بالقليلة قال الرئيس الأمريكى أوباما فى رسالته إلى الكونجرس الأمريكي: «إننا نخوض حربا مجهولة المدة».
لعلها المرة الأولى فى تاريخ الحروب يستخدم فيها رئيس أمريكى هذا المصطلح، ربما لأن أوباما يعرف أن الحرب ضد الإرهاب قد تطول أكثر من ولايته الثانية، وقد يورثها للرئيس المقبل.
هذه الحرب المجهولة المدة، تشن فى الشرق الأوسط، وهو ما يعنى أن المصير الغامض للمنطقة هو أيضا مجهول المدة.
والمفاجأة أن مصر رغم أنها جزء من هذه المنطقة، فإن الإرهاب الذى يوجد فى سيناء قد قارب على التلاشى بفضل القوات المسلحة والشرطة التى وأدت أو فى طريقها لوأد الإرهاب بخطوات سريعة ومفاجئة ومتلاحقة، وهو ما تشهد به البيانات التى تصدر عن المتحدث العسكرى فى عملية «حق الشهيد» التى ستدرس فيما بعد فى المعاهد العسكرية والشرطية عن كيفية مواجهة الإرهاب فى المناطق الوعرة أو فى المناطق الآهلة بالسكان.
فالأعمال البطولية التى تقوم بها القوات المسلحة والشرطة سواء من ناحية التخطيط أو المواجهة أو التعامل مع الإرهاب سيسجلها التاريخ بحروف من نور، لأنها تفدى وتؤمن كل المصريين.
وهذا التطهير الذى يتم الآن فى أرض سيناء سيكون محل طرح من جانب الرئيس السيسى فى خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
ليست زيارة رئيس الجمهورية لنيويورك لإلقاء كلمة مصر على منصة الجمعية العامة أو رحلة ترفيهية، إنها رحلة إعلاء كلمة مصر وتعضيد الدور المحورى وكشف المخططات التى تجرى فى المنطقة والمشاركة فى الاحتفال برفع علم فلسطين لأول مرة فى مقر الأمم المتحدة، إلى جانب أعلام الدول ذات العضوية الكاملة، وهى خطوة كبيرة على طريق فتح باب الأمم المتحدة للفلسطينيين الذين مازالوا يسيرون على الطريق السلمى والشرعى إلى استقلال دولتهم، رغم الإرهاب الإسرائيلى الذى يتمثل فى عمليات القصف والقهر للفلسطينيين، حتى إن الأماكن المقدسة لم تسلم من  هذه الأعمال العدوانية التى شهدها المسجد الأقصى فى الأيام الأخيرة من جانب المستوطنين الصهاينة فى حماية الشرطة الإسرائيلية.
حنكة وحكمة الرئيس السيسى سيكون لها الغلبة فى طرح الرؤية المصرية على دول العالم، وإن هذه الحنكة ستجعله يحوز على موافقة العديد من الدول المشاركة فى اجتماع الجمعية العامة على أن تكون مصر عضوا دائما بمجلس الأمن، من خلال محادثاته مع العديد من رؤساء دول العالم المشاركين فى هذا المحفل الدولي.
بخلاف أن الدول الكبرى فى العالم قد أجمعت على ضرورة الحل السياسى لمشكلة سوريا التى بدورها أصبحت مصدر قلق للدول الغربية بسبب تدفق اللاجئين السوريين على هذه الدول.
والغريب أن مصر استوعبت أكثر من خمسة ملايين مواطن سورى وسوداني، ولم تشتك أو تئن أو ترفع صوتها بالشكوي، فضلا عن أن مصر لم تطلب من الأمم المتحدة أى مساعدة لاستيعاب هؤلاء المواطنين ويتعايش المصريون معهم باعتبار أنهم شركاء لهم.
.. أليست هذه هى المعجزة المصرية؟
مصر فى هذه الآونة قد أصبحت سفينة الإنقاذ لعدد كبير من مشاكل المنطقة، وهو ما سيترجم من خلال طلب العديد  من رؤساء الدول إجراء محادثات مع الرئيس السيسى أثناء حضوره اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتى على رأس هذه الدول روسيا وعدد من الدول الأفريقية والآسيوية، وربما يعقد لقاء بين الرئيس السيسى ونظيره الأمريكى أوباما.
وهكذا تكون دائما رحلات الرئيس الخارجية مميزة ومهمة، ويتم التخطيط لها قبل انطلاقها بفترة كبيرة حتى تحقق النتائج المرجوة منها.
ولهذا فثمة شعور لدى المصريين بأن هذه الرحلات لتأكيد الدور المصرى الذى فعله وعضده الرئيس السيسى فى فترة وجيزة لصالح المواطن المصرى وإبعاد مصر عن أى خطر أو ضرر يحيط بها. 
 




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF