بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأوصياء يمتنعون!

1404 مشاهدة

3 اكتوبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


سعدت بتولى الصديق والزميل «حلمى النمنم» مسئولية وزارة الثقافة فى حكومة المهندس شريف إسماعيل ليحسم الجدل الذى كان مثارا حول شخص من يتولى هذا المنصب، ليضطلع بدوره «وهو الكاتب المثقف» فى مواجهة قوى الإرهاب والتطرف التى تسعى بدورها لنشر
الفكر الظلامى فى عقول شبابنا الذين هم أمل هذا البلد.

وبقدر سعادتى باختيار «النمنم» بقدر إشفاقى وخوفى عليه مما ينتظره من مشاكل وعقبات متلاحقة أينما حل، إلا أننى على يقين بأنه سيستطيع التغلب عليها شريطة أن يبتعد عنه الأوصياء ومدعو الثقافة وكذابو الزفة الذين يحاولون ومنذ الإعلان عن اسم الرجل فرض إرادتهم وأفكارهم عليه دون أن يتركوا له المجال ليعرف بنفسه ما هو مقدم عليه من مشاكل وأزمات تواجه الثقافة فى مصر وهو بالمناسبة ما هم معتادون على فعله مع كل وزير ثقافة سابق.
ولهؤلاء الأوصياء والمدعين سواء من بعض من يطلقون على أنفسهم بأنهم مثقفون أو من بعض الكتاب أو أصحاب الأعمدة والصفحات فى الإعلام، عليكم أن تتركوا «النمنم» يعمل لأنه لا يجوز ولايصلح أبدا أن يكون هناك ما يمكن أن نطلق عليه ثقافة الصفوة التى تحاولون أن تفرضوها علينا نحن العامة من الشعب، فنحن نريد ثقافة للمتلقى العادى تصلح للكبار وللشباب الذين يجب الوصول إليهم بكل الطرق وفى أماكن تواجدهم، وأعتقد أن ذلك يجب أن يتم عن طريق الثقافة الجماهيرية التى ينحصر دورها الأساسى فى أن تكون معملا لتفريخ المبدعين والأدباء والفنانين.
ولكن الأوصياء يريدون ثقافة تناسبهم وتتعامل معهم طبقا للمفهوم السائد بأن الثقافة يجب أن تتعامل مع المثقفين فقط، ومؤكد أن هذا ليس دور وزارة الثقافة التى يجب أن تعمل على إيجاد ثقافة تتعامل مع الجميع «رجالا ونساء، كبارا وشبابا، وأطفالا»، لإيجاد حالة ثقافية عامة ويعمل ويخدم عليها الدور الذى يلعبه التعليم فى حياتنا.
 فمثلاً أحد الأوصياء دأب على كتابة مقالة ثابتة لا يتغير فيها سطر واحد يواجه بها كل وزير ثقافة جديد يطالبه من خلالها بإعادة تقديم الأعمال التى تعتمد على التراث والموروث الشعبي، وعلى الرغم من أهمية ما يطالب به وإيماننا الكبير بدوره، فإننا نجده بعد ذلك يلف على مكاتب المسئولين ليسمحوا له بتقديم أحد أعماله، وإذا رفض طلبه يبدأ فى مهاجمة هذا المسئول أو مهاجمة الوزير نفسه إذا لزم الأمر لأنه لم يتخذ إجراء ضد هذا المسئول، ناهيك عن التشكيك والنقد فى أعمال غيره.
عموما هذا ليس بغريب على صاحبنا لأن المنبر الذى يشرف عليه مخصص للهجوم على ما لا يعجبه، بالإضافة إلى تخصصه فى تصفية الحسابات والدفاع عن عديمى الكفاءة، وفى النهاية يحدثنا عن الثقافة والإبداع ويحذر من شلة فلان وعلان.
وصى آخر كان موضوعيا وعظيما عندما كان يشرف على صفحة أدبية أصبح همه الأكبر مؤخرا هو السماح له بتقديم عمل من أعماله فى أحد قطاعات وزارة الثقافة وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور تنتظر من يرفض له طلبه، والتقدير والاحترام والتلميع لمن يستجيب له، لأن الحكاية فى النهاية تنحصر فى تحقيق المصلحة «وشيلنى وأشيلك»، وللأسف ولأن هناك البعض من الموظفين فى وزارة الثقافة من يخضع لمنطق الأوصياء، مما جعل لهم «وضعية وحيثية» بما لهم من قدرة على اللف والدوران، بالمناسبة هؤلاء الخاضعون وصلوا لمناصبهم لمجرد أنهم موظفون دون أن يكون لهم فكر أو إبداع، لذلك انحصر همهم فى التربح من مناصبهم لأنهم بمجرد تركها لن يعرفهم أو يسأل عنهم أحد.
مدعٍ آخر ثبت فشله فى أغلب المناصب التى تولاها دون جهد أو كفاءة يجلس يوميا فى مكتب الوزير لعله ينال رضاه ليعينه هنا أو هناك أو مستشارا لهذا أو لذاك رغم تاريخه الفاشل، فهو لا يستطيع سوى أن يكون عصفورة من عصافير الوزارة الساعية بقوة لاحتلال أذن المسئول!
ومثقف أو مدعى ثقافة يتحدث فى مجالسه بأنه أحد من طرح اسم «النمنم» ليكون وزيرا ولا يتوانى فى أن يذكر ذلك لكل من يقابله، ليظهر كصاحب نفوذ وتأثير بين من يجالسهم رغم أننا لم نره يوما بطلا أو مدافعا عن عمل إبداعي.
أمثال هؤلاء كثر فى مصر وعليهم أن يبتعدوا ويتركوا الرجل ليعمل لأن عليه بخلاف تغيير مفهوم الثقافة ونشر الوعى الثقافى فى ربوع مصر، عليه أن يتخلص من القيادات التى لا تصلح أصلا للقيادة فى موقف «عبود» وحتى تكون وزارة الثقافة مشجعة للإبداع وليست قاتلة له فى حالة وجود أمثال هؤلاء الموظفين والأوصياء الذين يجب أن يحذر منهم «النمنم».
المسئولية كبيرة ولكنك فى النهاية أهلٌ لها.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF