بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 

1054 مشاهدة

10 اكتوبر 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


انطلق الماراثون الانتخابى لاختيار أعضاء أول برلمان لما بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، ولأن السياسة علم منضبط، بل لأنها فى اعتقادى «علم العلوم»، فقد أصبح لكل من يملك جانباً من الخبرة السياسية الحقيقية، القدرة على استبصار صورة وملامح البرلمان القادم، وتوقّع مكوناته الأساسية، والقوى الرئيسة التى ستكون فاعلة فيه، والمصالح الاجتماعية والاقتصادية، التى ستسعى هذه القوى لتمثيلها والدفاع عنها.

الآمال المعقودة على هذا البرلمان كبيرة، بحجم مشكلات مصر الضخمة، والجهد المطلوب، على كل المستويات لحلها، وبحجم حاجة البلاد الملِّحة للإقلاع من وضع التردى الراهن الذى لا يخفى على لبيب، إلى وضع مُغاير، تتحقق فيه أحلام المصريين، التى طال انتظار أمد تحقيقها، فى العدل والإنصاف، والكرامة والتقدم.
القراءة المُدققة لمقومات هذه الانتخابات، تعكس مجموعة ملامح أساسية:
سطوة رأس المال والمال السياسي
الأصل فى تحقيق نزاهة أى انتخابات هو ضمان تكافؤ الفرص الفعلية للمتنافسين، وبالذات فى أهم عناصر التفوق فى السباق الانتخابى، وهو الإمكانات والقدرات المادية، حتى نضمن أن يصل للبرلمان من يستحق هذه المكانة اعتماداً على كفاءته، وسجل نشاطه وعطائه، وامتلاكه مقومات «نائب الأمة»، القادر على ممارسة دوره الخطير فى التشريع، والرقابة، والمتابعة والمحاسبة.
فهل تحقق هذا الشرط فى الانتخابات الراهنة؟!.
تحدد سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية، وفقاً لنص قانون مباشرة الحقوق السياسية، «الباب الرابع»، فى المادة «25»، والتى نصّت على أن الحد الأقصى لإنفاق المرشح فى الدعاية الانتخابية، فى النظام الفردى، خمسمائة ألف جنيه، والحد الأقصى لإنفاقه على الدعاية الانتخابية، فى مرحلة الإعادة، لا يجب أن يتجاوز مائتى ألف جنيه، فيما وضعت حداً أقصى لإنفاق المرشحين على القائمة المخصص لها «15» مقعدًا، بما مقداره مليونان وخمسمائة ألف جنيه، والحد الأقصى للإنفاق فى مرحلة الإعادة مليون جنيه، ويزداد الحدان المشار إليهما إلى ثلاثة أمثال للقائمة المخصص لها «45» مقعداً، أى سبعة ملايين ونصف المليون فى المرحلة الأولى، وثلاثة ملايين فى مرحلة الإعادة.
وبغض النظر عن أن حملات الدعاية للمرشحين، قد ضربت عرض الحائط بالمواعيد المقررة لبدء حملات الدعاية الانتخابية، فى أول اختبار عملى لحدود فاعلية قرارات اللجنة العامة للانتخابات، وقدرتها على ضبط العملية الانتخابية، ووضع حد للتجاوزات فيها، فإن المتابع يستطيع أن يتبين بوضوح وسهولة أن سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية قد تم، وسيتم تجاوزه بمراحل، ولا تملك اللجنة أية إمكانات للسيطرة على هذا الأمر، وبعض الأحزاب والمرشحين صرفوا أضعاف هذه المبالغ، حتى قبل مواعيد بدء السباق الانتخابى رسمياً !.
ونظرة سريعة على مخصصات الدعاية الانتخابية، والتى أعلنت بعض الأحزاب والقوائم عنها، تكشف لنا بؤس النظام الانتخابى المصرى، وخضوعه المطلق لرأس المال السياسى وشروطه: فـ«حزب المصريين الأحرار» على سبيل المثال أعلن عن تخصيص أوّلى لمبلغ 200 مليون جنيه للإنفاق على الحملة الانتخابية لمرشحيه البالغين 238 مُرشحاً، بواقع 840 ألف جنيه، ولم ينتبه أحد إلى أن هذا المخصص تجاوز الحد المسموح بنحو 70 %، ولم يتدخل أحد لمحاسبة الحزب على هذا التجاوز!.
غير أن المدهش فى هذا السياق هو الحجم الضخم للأموال المخصصة لدعاية أحزاب وقوائم لا يعرف عنها الشارع المصرى شيئاً !.
فحزب اسمه «مستقبل وطن»، على سبيل المثال لا يكاد يعرفه مواطن مصرى مثلى، عمره فى العمل العام يتجاوز أربعة عقود متصلة، أو يرى له أثراً فى الواقع، مثله مثل أغلب الأحزاب المائة الأخرى، يملك 85 مقراً حزبياً، حسب موقعه الرسمى، «لا يملكها حزب الوفد بتاريخه الطويل، أو حزب المصريين الأحرار بإمكاناته المادية الفائقة»، خصص لمرشحيه مبلغ ستين مليوناً من الجنيهات!، دون أن تقول لنا جهة من الجهات من أين أتى رئيسه الشاب، الذى يقول عن نفسه، «فى الموقع الإلكترونى للحزب» إنه «أصغر رئيس حزب فى العالم»، بكل هذه الأموال الطائلة، التى تتيح له كل هذه الفرص، التى يفتقدها الآلاف من المناضلين ذوى الخبرة والتاريخ السياسى المُشَرِّف، والتى كان يمكن لمعشار هذه الإمكانات أن تفتح أمامهم أبواب المشاركة الحقيقية فى صوغ مستقبل البلاد !.
لكننا فى السطور الفائتة لم نتحدث عن أهم فرسى رهان فى الانتخابات البرلمانية القادمة: حزب «النور»، وحزب «أحمد عز»!.
«حزب النور» يلعب فى الضلمة!
«حزب النور» يلعب فى الضلمة، حسب تعبير عبقرى لإبراهيم عيسى!. أو هو «لا بِد فى الدرة» حسب التعبير العامى الشهير، بمعنى أنه لا يسمع له حس ولا خبر. إنه مثل الثعلب لا يريد أن يلفت الانتباه إلى تحركاته وتحالفاته، أو حملته الانتخابية ومصادر تمويله، وهى كلها عناصر متفجرة كحقل الألغام، إذا كشف الستار عن مكنوناتها ستصدم الرأى العام بقوة لا مزيد عليها!
أموال الوهابية الخليجية المتدفقة على سلفيى مصر التى تسد عين الشمس، ترى دلائلها فى الصرف الباذخ على الدعاية الانتخابية، وغير الانتخابية لحزب «النور» وغيره من الأحزاب الدينية، وهم يلجأون إلى الطريقة التى ابتدعتها، أو أتقنت استخدامها أحزاب الإسلام السياسى، وجَبُنت الدولة عن أن تتصدى لها، باستخدام الرشاوى الانتخابية الفاجرة: زيت وسكر ولحمة وبطاطين.. بل لا يخلو الأمر فى غياب دور الحكم، من الاستغلال الدنىء لحاجة المرضى، ومساومتهم على أصواتهم، لقاء حقن «السوفالدى» أو ماشابه!.
والحقيقة أن «حزب النور» لا يمارس وحده هذا الدور الانتهازى فى شراء ذمم الناخبين المعوزين، بل لجأت إلى هذا السبيل الفاسد والمفسد، أحزاب كان لا يُظن تورطها فى هذا الأمر، كحزب «المصريين الأحرار»، الذى تراجع تحت ضغط ما وُجه إليه من انتقادات، عن اللجوء لتوزيع هذا النوع من الرشاوى العينية الفاضحة!.
والسؤال بالغ الأهمية الذى يطرح نفسه فى هذا السياق: لماذا تغاضت الدولة عن حسم الموقف من وجود مخالفة صريحة لمواد الدستور، التى تحظر تشكيل أحزاب على أساس دينى، بوجود أكثر من 11 حزباً دينياً، بعضها أخطر- من حيث التطرف الأيديولوجي- من جماعة الإخوان، ورغم أن عددا لا يُستهان به من هذه الأحزاب مارس ويمارس نشاطاً معلناً للتحريض على الدولة والمجتمع، ولبث الفتنة وإشعال نيران التخريب والتدمير، وتحالف مع جماعة الإخوان الإرهابية، من خلال الانضمام إلى «تحالف دعم الشرعية» الإرهابى، ولا تزال قياداته الهاربة، أو تلك الموجودة بالداخل، تلعب دورها فى التآمر على استقرار ومصالح البلاد، وقد رأينا مرشحين خرجوا من لجنة الانتخابات، بعد تقديم أوراق ترشيحهم، وهم يرفعون أيديهم بإشارة «رابعة» الإرهابية، دون أن يقول لهم أحد شيئاً. فماذا يعنى ذلك، وما هى دلالته، فى وقت تخوض مصر معركة وجود ومصير ضد الإرهاب ورموزه وجماعاته؟!.
هذا الأمر يمثل خطراً بالغاً على مستقبل مصر وبرلمانها القادم، وسيتحالف جميع المنتسبين إلى هذه التيارات التكفيرية الإرهابية، وسيدعمون القوائم الدينية، ومرشحى اللحى الكثّة، و«الذبيبة» التى تُغطى الجبين، ضد «العلمانية» و«الإلحاد» و«الديمقراطية الكافرة»، كما يُعلنون، دون مواربة، فى مواعظهم وخطبهم، وعلى مواقعهم الإلكترونية، وفى نشراتهم المطبوعة!.
هل يؤلف «عز» الوزارة القادمة؟!
لكن هذا الخطر ليس وحده الذى يهدد مستقبل البلاد، عبر محاولة السيطرة على البرلمان القادم، فهناك أيضاً خطر آخر لا يقل تهديداً، متمثل فى «أحمد عز» إمبراطور الحديد، وأحد رموز فساد نظام الرئيس المخلوع «مبارك»، الذى خرج كما تخرج «الشعرة من العجينة»، من كل الاتهامات الحقيقية التى وجِّهت إليه، لا «لا سمح الله»، لبراءته من هذه التهم، ولكن لأن تكييف التهم، وحجب القرائن، مكّن محاميه الدهاة من إخراجه من السجن، تماماً كما فعل «فريد الديب»، مع «مبارك»، باستغلال ثغرات مدسوسة عمداً فى القانون لانتزاعه من الإدانة المُستحقة!.
فمن أجل حماية نفسه ومملكته الاقتصادية من غوائل الزمن وتقلبات الأيام، يُخطط «عز»، «بتاع الحديد»!، لبسط هيمنته على البرلمان القادم، عبر كتلة غير معلنة، جمّعها من عتاة برلمانى «الحزب الوطنى» المنحل، والذين يمتلكون قدرات شخصية، ونفوذا اجتماعيا، وعلاقات اقتصادية وسياسية، غير محدودة، راكموها خلال ثلاثة عقود من فساد واستبداد عصر المخلوع «مبارك»، والهدف كما يرويه شاهد عيان، هو البرلمانى السابق، «أحمد رفعت»، الذى فاوضه مندوبو «أحمد عز» من أجل الانضمام إلى هذه القائمة، التى تضم أكثر من مائة عضو، لقاء مبلغ أوّلى قدره نصف مليون جنيه، لزوم الدعاية الانتخابية، بهدف: «تكوين جبهة قوية داخل المجلس، يحق لها تشكيل الحكومة، طبقاً لمواد الدستور، وليعود «عز» بقوة، إلى الحياة السياسية من أوسع زواياها»، كما «رفعت» أعلن فى جريدة «الوطن»، يوم 11 سبتمبر 2015.
الشعب: كالأيتام على موائد اللئام!
أين الشعب إذن من كل هذه الغاغة؟!، إنه غائبٌ بشدة، غياب «الأيتام على موائد اللئام»، إذ لا يكاد المرء يستبين إلا صوتاً خافتاً، هنا أو هناك، يحاول أن ينهض من تحت الركام، لكى يرتفع عاكساً مطالب الشعب ومُعبِّراً عن أحلامه المجهضة، وهمومه الثقيلة المتراكمة التى دهستها أقدام المال السياسى والتجارة بالدين، وخاصة بعد أن خلت الساحة ممن لا ينتمون إلى فلول نظام «مبارك» أو أشياع الحكم الدينى، بانسحاب قائمة «صحوة مصر»، اعتراضاً على موقف «اللجنة العليا للانتخابات»، وتعنتها بإجبارها المرشحين على إعادة الكشف الطبى، بما يُثقل كاهل الفقراء منهم، ويُعجزهم عن الاستمرار فى المعركة.

والحاصل، بعد كل ما تقدم، أن شروط اللعبة الانتخابية عادت إلى قواعدها سالمة، بالتمام والكمال، وبتصميم وتنفيذ مُحكمين، كما كانت قبل ثورة 25 يناير و30 يونيو، وحسب قواعدها المعلنة التى سادت وأفسدت طوال نحو أربعين عاما.. فلا شيء تغيّر، ومن لا يعجبه الأمر، فأمامه البحر يشرب ويعُب من مائه المالح كما يشاء، إذ لاتزال الانتخابات تخضع لسطوة رأس المال والمال السياسى، ويسيطر عليها رموز النظام القديم، بما نهبوه من الثروة الوطنية، فى ظل فساد ذلك النظام الذى ثار عليه الشعب مرتين، والذى عاد رموزه بشراسة، يُحركهم طموح شرير لاستعادة وضعهم ونفوذهم الماضيين، من خلال السعى للسيطرة على البرلمان القادم.
وتنحصر فيها المنافسة على مقاعد البرلمان بين المتصارِعين اللدودين: الحزب الوطنى «المنحل»، والتيار الدينى بتجلياته المختلفة!، واللذين هما، فى واقع الأمر، وجهان لعملة واحدة، هى الطبقة الرأسمالية المستغلة المسيطرة بشرائحها المدنية والدينية.
مع غياب فادح لممثلى عشرات الملايين من أبناء الشعب البسيط المسحوق، الذى دفع ثمن الثورة ومقاومة الاستبداد والإرهاب، من غير أن يلقى إلاّ «جزاء سنمار»، وما أتعسه من جزاء!.
وعند هذا الحد لا يسعنى إلا أن أدق ناقوس الخطر، وأن أدعو الراشدين فى هذا الوطن والنظام إلى قراءة دفتر أحوال برلمان 2010، برلمان: «خليهم يتسلوا»، وما ترتب على نتائجه من تطورات خطيرة، قبل أن تقع «الفاس فى الراس»، وتحل القارعة!!.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF