بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين

804 مشاهدة

10 اكتوبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


بعد أسبوع من الآن تبدأ المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وعلى وجه التحديد يوميّ 17 و18 أكتوبر فى الخارج و18 و19 من الشهر نفسه فى 14  محافظة، وانتشرت اللافتات وهطلت الأموال وعقدت المزايدات.
نحن فى ربيع الوطن وأحيانا فى خريفه من دون مقدمات، ومن دون خلاصات واستنتاجات، ولا يعرف إلى أين ستأخذنا هذه الانتخابات.
فى القواعد الديمقراطية يفترض أن تأخذنا الانتخابات إلى التقدم عن طريق صناديق الانتخابات..ولكن تطور الأحداث المصرية تحتم المشاركة بإيجابية وبعدد كبير من الأصوات حتى لا تأخذنا هذه الانتخابات إلى التصحر السياسي، ومن يدري؟ أو إلى المزيد من المهاترات وتعطيل الإنجازات وإشاعة جو من الفوضى.
كل هذه الأشياء والاستنتاجات تتوقف على إرادة المصريين فى حسن اختيارهم، وتكتلهم  وراء من يخدم حاضر ومستقبل مصر، وألا تغريهم الشعارات البراقة أو من يتمسحوا فى الدين، وألا يتكرر ما حدث مع تجار الدين فى الانتخابات السابقة.
أيام عصيبة سيعيشها المصريون حتى نهاية الانتخابات، وكل ذلك على مسار وسياق التوجه الانتخابى للناس.
فالكل يتطلع للوصول إلى مقعد تحت قبة البرلمان.
ولا نريد أن يسحبنا أو يرجع بنا مجلس النواب القادم إلى الوراء، بعد أن وضعنا أقدامنا على طريق المستقبل، سواء للمشروعات العملاقة  مثل قناة السويس الجديدة أو بشبكة الطرق التى انتشرت لتربط بين جميع أجزاء الوطن أو بالاكتشافات البترولية التى تفتح آفاق الغد المشرق، بخلاف القفزة الكبيرة التى تحققت بالاعتراف الدولى فإن مصر لها رئيس منتخب هو الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى جاء بانتخابات حرة ونزيهة، ويريد استكمال خارطة الطريق  بإتمام انتخابات مجلس النواب.
لا نريد مجلسا يجرنا إلى المهاترات والصراخ وتضييع الوقت فى الجدل العقيم وتعطيل مسيرة الوطن  بالحجج الواهية وإلباسها لباس الدين، والدين منها براء حتى يهدم ما تحقق من إنجازات ويقضى  على الأمل فى المستقبل ليسود الظلام الذى لا يستطيع هذا التيار المتخلف إلا أن يعيش فيه.
فمعظمهم مثل الخفافيش لا يستطيع الحياة إلا فى الظلام ولا ترى إلا فى العتمة، لأن  النهار والوضوح يعريها ويكشف نواياها الخبيثة.
وللأسف فكلما زاد الوضوح والضوء يلتفون حوله بأساليب ملتوية وخبيثة، وهو ما يجرى الآن من جانب المتطرفين الذين يذهبون إلى بيوت البسطاء والفقراء ويجمعون صورا من البطاقات الشخصية مقابل الأجهزة الكهربائية والموبايلات.
ولا ندرى ماذا سيفعل المتطرفون بهذه البطاقات خصوصا ونحن على بُعد خطوات قليلة من بدء المرحلة الأولى من الانتخابات.
 فقد استبدلوا وطوروا الزيت والسكر إلى أجهزة الهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية حتى تكون هذه الأجهزة الأكثر إغراء للناس فى إعطائهم صور بطاقاتهم الشخصية.
وهذه العملية تتم فى المناطق الشعبية والقرى  التى سيتم فيها إجراء المرحلة الأولى من الانتخابات.
هذا هو قدر الناس يتم إغراؤهم بالسلع الكهربائية مقابل أصواتهم مستغلين سوء معيشتهم الاقتصادية وقلة دخلهم ومتطلبات الحياة تخنقهم.
فكم الأموال التى يتم ضخها لشراء أصوات الناخبين من جانب إخوان الإرهاب وأتباعهم من السلفيين تقدر بالملايين ولا يعرف أحد مصدرها.
فما نراه من بعض المرشحين الذين هم على صلة وانتماء لإخوان الإرهاب وأتباعهم  من السلفيين يدعو إلى الشك والتساؤل من أين يأتى هؤلاء المرشحون بالأموال التى ينفقونها بلا حساب سواء فى اللافتات التى يتم تعليقها بغزارة أو الأموال التى تصرف فى شراء الأصوات والمقرات وانتحال صفات وشخصيات جديدة بالادعاء أنهم من المستقلين الذين لا يرغبون إلا فى خدمة الناس، ومنهم من قام بحلق لحيته، وخلعوا جلابيبهم وظهروا فى صورة جديدة (نيولوك) حتى يخفوا أشكالهم القبيحة، ويلتفوا حول إرادة الناخبين ليحصلوا على أصواتهم بدون وجه حق مدعين أنهم ضد العنف، وهم من يقومون بالعنف أو تمويل العنف والتحريض عليه، ولا يعلمون أنهم مهما تخفوا وراء أقنعة جديدة أو شعارات خادعة فهم عرايا أمام الناس لأن الناخبين كما يحتالون عليهم فسوف يعاملونهم بنفس الطريقة.
فمن يزرع الإرهاب والعنف لا يحصد إلا الإرهاب والعنف. والمصريون قد كرهوا هذه الأساليب  الملتوية التى تخفى وراءها كل الشر.
وتجربة الإخوان خلال الانتخابات البرلمانية الماضية ليست ببعيدة، فهم دائما يظهرون النعومة ويتمسحون فى الدين حتى ينالوا أغراضهم،  ثم تظهر بعدها الأنياب والإرهاب كما حدث خلال فترة المخلوع وتسجيلاتهم التليفزيونية  فى مجلس الشعب محفوظة ومتداولة على جميع المواقع الإلكترونية لمن يريد التأكد.
فمنهم من كان ينام أثناء الجلسات، والبعض يحصل على القروض والفوائد الشخصية، والآخر يرفع صوته بالأذان أثناء عقد الجلسة دون مراعاة لآداب الأذان ومكانه الطبيعى وهو المسجد الذى لا يبعد عن قاعة المجلس إلا بضع خطوات. والمفاجأة أن منهم من تزوج للمرة الثانية والثالثة، هذا هو حال الإرهاب والتطرف.
نحن نريد أن يسير البلد بكامل وعيه وعلى قدميه لا على قدم واحدة.
لا نريد إعادة أجواء المجلس المنحل.
هل هناك من يشد البلد إلى مشاكل جانبية صغيرة متنقلة إذا تعذر إيجاد مشاكل كبيرة؟
هذا ما يريد إخوان الإرهاب أن يحققوه.. فما يجرى فى المرحلة الأولى من الانتخابات من تحالف بعض مرشحى الحزب الوطنى المنحل مع هذه التيارات الإرهابية لغرض أساسى هو الوصول إلى كرسى البرلمان، دون مراعاة  أو دون تحسب أن هذا التحالف يمكن أن يؤدى  إلى عودة ذلك التيار إلى البرلمان وإفساده كما حصل من قبل.
إن المراقبين بدأوا يتوجسون مما يجرى من تطورات فى بعض الدوائر، وليست مصادفة أن يبادر التيار السلفى إلى التحالف مع أيّ كان للحصول على أكبر عدد من المقاعد.
إن الجهات المعنية مدعوة إلى اليقظة ومواجهة ما يجرى وفق رؤية واضحة وحاسمة لتحذير الناخبين من خطورة الاستجابة لهذه التيارات الإرهابية، ليسارع المعنيون قبل فوات الأوان، فقد يضيق الوقت وتخرج بعض الأمور عن ضوابطها ووعيها، ويسير البلد على قدم واحدة نحو طريق غير محسوب.
إن أصحاب المال والمشاريع بعضهم لا يعمل وفق التوقيت السياسي، بل وفق توقيت أعمالهم ومشاريعهم، ولكن لا يعلمون أن هذا التوقيت يضر بهم وبمشاريعهم، لأن الخطر الحقيقى عليهم هو  الإرهاب والتطرف.. قد يجيبوننا: بسؤال بماذا نفعل باستثماراتنا التى بنيناها؟ ونحن بدورنا نقول لهم: وماذا عن البطالة؟ هل نتركها إلى ما شاء الله، وما هو مصيرها؟
فلابد أن يكون لرجال الأعمال اصحاب الاستثمارات دور فى التوقيت السياسي..وهذا الدور يكون بتوعية الناخبين وتعضيد وتقوية التيارات الوطنية المعتدلة حتى يحافظوا على استثماراتهم ومستقبلها لتكون فى حماية الأيدى الأمينة والديمقراطية الحقيقية، فضلا عن إبعاد من أفسدوا الحياة السياسية.. وفى المجمل العام حماية الوطن والمحافظة على المكاسب التى تحققت.
 إن الاستحقاقات الكبرى  اقترب تحقيقها، وفى نهايتها انتخابات مجلس النواب، والناس باتوا يتطلعون إلى نهج سياسى يحقق لهم الحياة الكريمة الآمنة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
فمن يجد نفسه مرشحا يحمل شرف النهج الصحيح سلوكا وأداء وممارسة سيكون له مقعد فى مجلس النواب.
وفى مطلق الأحوال فإن المصريين يعرفون كيف يميزون بين من هو جدير بالمقعد ومن هو يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية ومصالح تياره الإرهابي.
 




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF