بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنهم يسيئون للإسلام!

1391 مشاهدة

17 اكتوبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


لم أعد أستطيع فهم الكثير مما يتردد على الساحة السياسية الآن من تصريحات وأقوال منسوبة لبعض المشايخ والعلماء المحسوبين على الدين والمتعلقة بالانتخابات البرلمانية، وبمشاركة فعالة من بعض السياسيين الذين لا يملكون الشعبية وضعاف الحجة فى عالم السياسة، وجميعها تتم أو تمت قبل الدخول فى مرحلة الصمت الانتخابى.

أغلب التصريحات إن لم يكن كلها تتمسح فى الدين أو قل تتعلق به لكسب ود الناخب للحصول على صوته حتى ولو عن طريق حفيف الملائكة أو التمثل ببعض تصرفات الرسول عليه الصلاة والسلام، والتى للأسف تأتى فى غير موضعها، مثلما سبق وأن أشار أحدهم بأنه شاهد فى المنام الرئيس الخائن «محمد مرسي» والملائكة تصلى من خلفه لإعطاء هالة وسمات على الرجل لا يستحقها.
ومؤخرا خرج علينا الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق بقول ليس له أدنى محل من الإعراب فى مؤتمر انتخابى لقائمة «فى حب مصر» بأنه شاهد الملائكة وهى «تحف» مؤتمرات القاعة لأن نواياهم طيبة «يقصد القائمين عليها» وخائفون على مستقبل مصر، وهم الأجدر بالدعم والمساندة من غيرهم.
وبصراحة وبدون لف أو دوران لم أفهم بعقلى المتواضع مغزى ما يقوله رجل الدين والحافظ للحديث الشريف مما أدى إلى طرح العديد من الأسئلة بداخلي، فمثلا هل اختصته الملائكة دون غيره «باعتباره رجل دين ورع» ليشاهدهم وهم يحيطون بقائمة فى حب مصر دون باقى البشر ودون باقى القوائم الحزبية الأخري؟! وهل باقى القوائم الحزبية الأخرى  تعمل لغير صالح مصر ومستقبلها؟، وهل نوايا الأحزاب الأخرى غير طيبة تجاه الوطن؟! وما علاقة الملائكة أصلا بالانتخابات والمؤتمرات الانتخابية؟!
بالطبع لم أجد إجابة على هذه الأسئلة، مما يجعلنى أقول لمولانا الشيخ الدكتور العلامة «أحمد عمر هاشم»: ما تقوله عيب ويجب أن تتطهر منه، لأنه لا يجوز لك أو لغيرك أن تنفرد بالحديث عن الملائكة لأن لنا عقولاً مثلك تفهم وتعى، ولا يجوز أيضا أن تستخدم الدين فى السياسة لأن ذلك يعد دعاية انتخابية مرفوضة بحكم القانون ويسرى عليك وعلى غيرك وإلا وقعت تحت طائلته، وتجعلنا نحن الناخبين نبتعد عن الدين وسماحته، خاصة إذا كان الرأى أو القول مصدره رجل دين نجله ونحترمه ونحترم فتاويه المعتدلة التى ليس لها علاقة بالسياسة.
وإذا كان القول بالقول يذكر، فلم يفوت رجال حزب النور الفرصة طالما القائمة المنافسة استغلت الدين فى الدعاية الانتخابية ولم يحاسبها أحد، فخرج علينا كبيرهم «يونس مخيون» وفى مؤتمر انتخابى آخر ليقول بأن حزبه ضم الأقباط على قائمته تنفيذا للقانون، ولولاه لما ضمهم أصلا، على اعتبار أنهم كمالة عدد «ليس أكثر»، وعندما شعرت قيادات الحزب بخطورة ما صرح به كبيرهم على الحزب وقبل الانتخابات مباشرة، سارع شباب الحزب المضحوك عليه ليشبه ما حدث باستعانة الرسول بخبرة المشركين وتعاونه معهم وقت الهجرة، وهذا ما أكده شباب الحزب على صفحاتهم فى مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك».
ورغم ملاحقة شباب حزب النور لتصحيح أو تبرير ما قاله «مخيون» سواء كان مرتاح الضمير أو خانه التعبير فى شأن الأقباط، إلا أنهم وحتى الآن لا يستطيعون إنكار فتاواهم بشأن تحريم ولاية الأقباط والمرأة، بعد أن أفتى برهامى باستبعاد المسيحيين من البرلمان ثم تراجعه بعد ذلك عن هذه الفتوى عقب إلزامهم بالقانون بضم المسيحيين على قوائم الأحزاب وهنا قالوا بأن تراجعهم جاء لمراعاة المصلحة العامة ومصالح البلاد والعباد «تلاعب ليس له من آخر» ولا يندرج سوى تحت بند الإتجار بالدين لدخول عالم السياسة.. و«هى بالمناسبة عادة ولم يشتروها» وجميع تيارات الإسلام السياسى تجيدها لأن فى النهاية الوصول إلى كرسى البرلمان هو شغلهم الشاغل والذى ترتكب باسمه وتحت قبته الكثير من الأمور التى يرفضها الدين، ولكن لضعف الأحزاب وعدم وجود أرضية لهم فى الشارع «يتمحك» القائمون عليها فى الدين الذى قد يجد لهم مخرج من ورطة افتقادهم للشعبية.
وهذا تحديدا ما يجعلنى أقول: يا خوفى على برلمان بلادى من مثل هؤلاء وهؤلاء.
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF