بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!

1109 مشاهدة

17 اكتوبر 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


العرب؟!: إنهم ليسوا بشراً!
«لأنهم ليسوا بشراً.. إنهم عرب !»، كما نقل «يونيل داداني»، في كتابه «الصهيونية علي لسان قادتها»، عن أحد زعماء «حزب العمل»، «اليسارى!»، السابق، فمازال العالم يتفرج علي مذابح الصهيونية العنصرية، المستمرة منذ ما يقرب من القرن، تجاه شعب بأكمله يعيش داخل أكبر معتقلات المعمورة، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 27.009 كيلومتر مربع، هي كل مساحة أرض فلسطين التاريخية، بعد أن تم اغتصابها، وتحويلها من دولة عربية الوجه والملامح، والتاريخ والوجدان، إلي «دولة يهودية» عدوانية، مدججة، من أعلي الرأس إلي أخمص القدم، بأعتي أنواع الأسلحة وأحدثها، وأكثرها تخريباً وفتكاً، مُدرّعة بكل مخترعات الدمار الشامل: من «الذرّة» إلي «الكيماوي»، مرورا بأبشع أنواع أدوات القتل والإبادة، والصواريخ «البالستية»، والأقمار الاصطناعية، والأسلحة الذكيّة.. إلخ!.

وفوق ما تقدم فقد تحولت هذه الدويلة «المعسكر»، إلى واحدة من أكبر وأهم منتجى السلاح وتجارته فى العالم، وهو ما حتّم أن تصبح، كما رصد «ناعوم تشومسكي»: «حليفاً لبعض أنظمة الحكم التى تُعتبر أكثر الأنظمة فى العالم ظلماً وكبتاً للحريات»، و«حليفة وموردة للسلاح لأكثر النظم حقارة وكراهية فى العالم بأسره»، على حد تعبير «إسرائيل شاحاك»، الحقوقى، والمناهض للصهيونية، الراحل.
  خزعبلات تاريخية!
وقد تواكبت رغبة الغرب العنصرى الاستعمارى، فى التخلص من عبء وجود اليهود فى بلادهم، وما يثيره من استفزاز ومذابح، مع مشروع البرجوازية اليهودية فى اغتصاب وإنشاء ما زُعم أنه «وطن قومي» لليهود، كـ«شركة» تكون فى خدمة الاستعمار واحتكاراته فى منطقتنا، مثلما عبّرَ «تيودور هرتزل»، «نبى الصهيونية» وعرّابها، فى كتابه الشهير «الدولة اليهودية»، مع حاجة الامبراطوريات الاستعمارية لبناء قلعة حربية، تحمى هيمنتها على حقول النفط، مفتاح الحضارة العالمية، وأبرز عناصر السيطرة على الدنيا، فى أهم مناطقه ومحط أكبر مخزوناته، الوطن العربى، أو «الشرق الأوسط»، على نحو ما تروُّج وسائط الإعلام الغربية الموجهة!.
وكما هو معروف، فلقد انبنت العقيدة الصهيونية، على ركام من الخزعبلات التاريخية، والتصورات المختلقة، والأوهام الكبرى، التى تزعم أن اليهود هم «شعب الله المختار»، وإن الإله وهبهم هذه الأرض، «من النيل إلى الفرات»، التى يعيش عليها أهلوها منذ آلاف السنين!.
   القامع والمقموع!
وكان طبيعياً، مع كل ما تقدم، أن تتبنى الصهيونية ذات الأفكار والأساليب الإجرامية، التى استخدمها النازيون، فى إخضاع عشرات الملايين فى العالم كله، ومن بينهم اليهود، فى التعامل مع العرب والفلسطينيين، أهل الأرض التى اتجهوا لاغتصابها، وحدث ما يحدث حتى مع الكثير من الحالات الفردية، أن تتماهى الضحية مع جلاديها، وتمارس مع من هم أضعف دور المتجبر والقامع، وهو أمر رآه المؤرخ الكبير «أرنولد توينبي» مبكراً، وأشار إليه بقوله: «إن مأساة التاريخ المعاصر لليهودية يتلخص فى أنه بدلا من اكتساب دروس من معاناتهم، يتعامل اليهود مع العرب مثلما تعامل النازيون معهم»!، وهكذا فقد رأينا «باروخ جولد شتاين»، سفاح الحرم الإبراهيمى، يُصرِّحُ فى فُجرٍ ووقاحة قائلاً: «إننا نغش أنفسنا عندما نفكر بأهمية التعايش مع العرب. إن ذلك غير ممكن. إنهم مرض. لابد أن نطردهم. إنهم نازيو اليوم!».
   لا ضوء فى آخر النفق!
ولأن ذلك هو الأساس الأيديولوجى للصهيونية، فقد كان طبيعياً، وسيظل، أن تتعثر كل محاولات «حل المشكلة»، التى أريقت على اسمها أطنان من الحبر، وملايين الصفحات، وعقدت آلاف المؤتمرات، دون أن يتقدم الوضع خطوة واحدة للأمام، بل إن الدولة الصهيونية المغتصبة، تحت حماية الغرب «الديمقراطى، والحر!»، بزعامة الولايات المتحدة، ضربت عرض الحائط، ودون خشية من عقاب، بمئات القرارات التى أصدرتها المنظمات الدولية، والتى تقر بحق أهل فلسطين فى العودة إلى ديارهم، وأهدرت كل فرص التوصل لحل، حتى لو كان شديد الإجحاف بالحق الفلسطينى التاريخى الثابت، مثلما حدث مع آخر طبعات هذا المسار «اتفاقية أوسلو»، أو «إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتى الانتقالي»، أو اتفاق «السلام»، الذى وقعته «إسرائيل» مع «منظمة التحرير الفلسطينية»، فى مدينة واشنطن الأمريكية، يوم 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكى السابق «بيل كلينتون»، والتى تحولت فى التطبيق إلى كارثة، لا تعدو أن تكون مجرد «حبر على ورق»!.
  جيل أوسلو يقلب الطاولة!
وزاد الطين بلة، كما يقال، أن الطرف المقابل، العربى، يعيش أسوأ حالاته: فالبلاد العربية، جميعها دون استثناء، تئن تحت وطأة الكوارث والأزمات والتهديدات الهيكلية، وتعيش فى ظل حالة «الاحتراب الأهلي»، أو على تخومه، وتواجه مؤامرات من الداخل والخارج، وتنقض عليها الهجمة الإرهابية الموجهة من الغرب، (المعـولمة: «داعش» وشركاه)، بما يجعلها أعجز من أن ترد الضربات التى تنهال عليها، هى نفسها، أو على ما تبقى من «فلسطين»، أو تذود عن قضيتها، التى كانت ذات يوم ليس ببعيد: «قضية العرب المركزية»، فأصبحت، بين عشية وضحاها، فى آخر طابور الاهتمامات العربية، التى بات عبئها ثقيلاً على الكاهل العربى المنهك!.
ومنذ استولت حماس على السلطة، عام 2007، غابت ثنائية «العرب- الصهيونية»، أو حتى «فلسطين- إسرائيل»، لكى تحل محلها ثنائية مدمرة، هى ثنائية: «حماس- فتح»، وضاعت القضية بين أقدام منظمة تنتمى لواحدة من أضل وأسوأ جماعات التجارة بالدين، «الإخوان»، ولا يهمها سوى «أسلمة» قطاع غزة البائس، باعتبار ذلك مقدمة لتحقيق خرافة «أستاذية العالم» العبثية، وبين سلطة تابعة بلا مشروع للتحرير، اخترقتها عناصر الوهن والتحلل، ولم يعد لديها ما تقدمه للقضية، أو للجيل الجديد من شباب فلسطين، الذى وُلد فى متاهة «أوسلو»، وانسدت أمامه كل سُبل الأمل، ولايجد مخرجاً لآماله فى الحرية، ولانتزاع حقه فى الحياة!.
  «الحل السياسي» مات وشبع موتاً!
وهكذا، فما بين مطرقة الإرهاب الصهيونى المنظم، التى تستهدف ترحيل ما تبقى من أبناء شعب فلسطين، خارج بلادهم، حتى تصبح فلسطين «دولة يهودية خالصة»، و«غزوات» قطعان المستوطنين الهمجية، التى تعيث فى الأرض الفلسطينية فساداً، ببياراتها «مزارعها»، وبيوتها، وتلالها ومقدساتها، تحت حماية سلطة «الدولة» الصهيونية، التى لم تبارح، حتى بعد نحو سبعة عقود من إعلانها، مزاج العصابات الإرهابية «شتيرن وإيتسل والهاجاناه»، التى ارتكبت مذابح لا تُغتفر، في«كفر قاسم» و«دير ياسين»، و«بحر البقر» و«أبو زعبل» و«قانا»، وغيرها، وبين سندان الوضع العربى المشغول بكوارثه، والوضع العالمى المتواطؤ، أوالملتهى عما يحدث على أرض فلسطين، والوضع الفلسطينى الرسمى بشقيه، والذى بات «تحرير فلسطين» آخر ما يشغله، بين طرف لا يهمه سوى إحكام الهيمنة الاخطبوطية على القطاع، ثم «طز فى فلسطين»، وآخر يجرى وراء وهم اسمه «الحل السياسي»، وسراب «أوسلو»، الذى مات وشيعت جثته، بعد أن فاحت رائحتها وأنتنت!، وحتى حينما أتيحت لرمزه، «محمد عباس»، فرصة الحديث، مؤخراً أمام الأمم المتحدة، جاء خطابه، على عكس المأمول، باهتاً وخالياً من رائحة أى موقف متماسك، يُجبر الطرف الصهيونى، ولو فى أضيق الحدود، على احترام إرادة شعب فلسطين وحاجاته الإنسانية الدنيا، المشروعة.
 من شقفات الحجارة، إلى السلاح الأبيض!
ومن هنا كان الانفجار الجديد: الذى أبطاله الصبية والشباب، والسلاح الأبيض، أمر محتم!.
صحيح أنه سلاح يبدو بسيطاً وساذجاً فى مقابل ترسانة الأسلحة الصهيونية التى سبق أن أشرنا إليها، لكنه أيضاً سلاح ماضٍ، ومؤثر، بالضبط كما كانت شقفات الحجارة فاعلة ومؤثرة فى الانتفاضة السابقة: إنه كافٍ، رغم كل شيء، لكى يقلب الطاولة التى ترتكز على جثث الضحايا، فى مستنقع الدم الفلسطينى والعربى، على كل الأطراف: الدولى اللاهى، والعربى المشغول، والفلسطينى المنقسم!.
  لا سلام ولا كلام !
فهذا السلاح البسيط هو صرخة احتجاج على عالم غير مبالٍ، وسياسيين عجزة، وجماعات تبيع الوطن من أجل المصالح، وإزاء انسداد كل أفق لسلام حقيقى، أو لحل يحفظ الحق الفلسطينى الثابت والمشروع، ويرد إليه وطنه المُغـتَصَب، وأحلامه السليبة، وكرامته المهدرة!.
وبالطبع كان رد الفعل الصهيونى كما نعلم ونتوقع، وكما خبرناه فى كل الحالات المشابهة السابقة: المزيد من العنف والدم والقتل والترويع، والتمثيل بالجثث والضحايا، دون رادع أو حساب، حتى لو كانوا أطفالاً رضعاً، أو فتيات فى سن الحلم، أو شباباً فى ميعة الصبا!.
  الشيطان يعظ !
وها هو الإرهابى «بنيامين نتنياهو»، يزبد ويرغى فى مواجهة انتفاضة الأسلحة البيضاء: «لن تكون هناك حصانة لأحد فى أى مكان»، وتبلغ المأساة ذروتها، حينما يتحدث المجرم العتيد، المخضبة أياديه، وأيدى جماعاته، بالدم العربى والفلسطينى، فيقول: «إن «الإرهاب» لن يهزمنا، بل نحن من سيهزمه، وقد شددنا إجراءات إطلاق النار، وعززنا القوات، وصادقنا على مشروع قانون عقوبة الحد الأدنى، «الذى يسمح بتشديد العقوبات حتى على «الحد الأدني» من أفعال المقاومة المشروعة للاحتلال، كالرشق بالحجارة، أو استخدام زجاجات المولوتوف، فى مواجهة آلة الحرب الصهيونية الجرّارة، أو ماشابه!».
  «هبّة» أم «انتفاضة»!
والآن فمشروع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة يبدو كالأيتام على موائد اللئام!.
فحماس لا تريد منه سوى أن يكون سلاحاً فى يدها لـ«العكننة»، على سلطة «رام الله» و«أبو مازن- محمود عبّاس»، ولكنها بالقطع تخشى من أن يفلت الأمر، ويتحول إلى قوة ضغط، قد تجرها إلى، أو تورطها فى صدام مع قوات الاحتلال الصهيونى، يترتب عليه دمار كبير، وأكلاف باهظة، كما حدث فى الحرب الأخيرة، والتى لم تبرأ غزة من نتائجها القاسية حتى الآن!.
أما «محمود عبّاس»، و«سلطة الحكم الذاتي»، اللذان لم يُعرف عنهما أبداً الرهان الصادق على الشعب الفلسطينى وجماهيره البطلة، أو انتهاج سياسة ثورية طويلة الأمد، تنتهى بدحر الاحتلال استناداً إلى قوة الشعب وإرادته، فستعتبر، فى أفضل الأحوال، هذه الهبّة الثورية، «ورقة رابحة، وغير مكلفة، «تساعد» فى الضغط الدولى، عبر تحريك المفاوضات فى ظل التهديد بحل السلطة»، كما يرى محللون سياسيون!.
فهل ستتمكن زهرة الانتفاضة الثالثة الوليدة، من مقاومة رياح العسف الصهيونى، التى تستهدف قصف عمرها مبكراً، قبل أن يتصلب ويشتد ويصبح عصياً على الكسر؟!،
وهل ستمتلك القدرة على تجاوز كل محاولات وضع سقف لطموحاتها، ومخططات لجم اندفاعاتها الثورية، وتوظيفها لأغراض متدنية القيمة والعائد، مثلما يريد «الإخوة الأعداء»، فى «حماس» و«السلطة؟!»، وهل ستملك العزيمة، للتحول من «هبّة» لحظية إلى «انتفاضة» شاملة، كما نأمل ونتمنى، لاجتياح الأسوار الأسمنتية العازلة، وكسر الطوق، والتحليق عالياً فى سماء الحرية المفتوح؟!.
هذا هو السؤال الذى يطرحه الظرف الفلسطينى، والعربى، والعالمى، الراهن، والذى ستتكفل الأيام القادمة بتقديم الجواب الشافى له!.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF