بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق

861 مشاهدة

17 اكتوبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


أكثر فأكثر بدأ يتكون انطباع عام بأن كثيرًا من المرشحين للانتخابات البرلمانية لا يحملون برامج واقعية لتقديمها للمواطنين لينتخبوهم على أساس هذه البرامج.
والسبب فى ذلك يعود إلى ماضى هؤلاء المرشحين الذى لا يتيح لهم التقدم بمثل هذه البرامج.
قلة منهم يشكل تاريخهم وماضيهم برنامجًا فى حد ذاته، وهؤلاء مغمورون، لم يتحولوا إلى نجوم فى الصحافة والإعلام، بل يتركون أعمالهم تدل عليهم.. وهؤلاء المرشحون يتفرقون فى عدد من الدوائر، ومنهم من يحتل رأس القوائم، والبعض الآخر يطرح نفسه فى الانتخابات كمستقل.

لكن بين هؤلاء وهؤلاء يريد إخوان الإرهاب أن يتسرب عدد منهم إلى مجلس النواب، والبعض الآخر من أعضاء الحزب الوطنى المنحل، وهم عدد كبير خصوصًا وسط العصبيات والقبائل فى الصعيد.
ونحن على أبواب المرحلة الأولى للانتخابات التى ستبدأ بعد ساعات قليلة، ومن خلال تكثيف الدعاية الانتخابية لها لا نجد ثمة أسماء بارزة أو برامج محددة، فمعظم الناخبين يتندرون من بعض الأسماء المرشحة وكم الأموال التى يصرفونها على الدعاية واللافتات والإعلانات فى وسائل الإعلام لشد الأنظار وجذب الناخبين.
ولكن السمة الغالبة للناخبين هى عدم معرفة من هؤلاء المرشحون، وعدم الإلمام بطريقة الانتخابات نفسها لأنها تجمع بين القوائم الحزبية والمستقلين، ويعتقد غالبية الناخبين أن ما يقوله المرشحون اليوم ينسونه فى الغد، بمعنى أن كلام اليوم يمحو كلام الأمس.
وفى بعض الدوائر ضحك الناس من أعماق قلوبهم وهم يسمعون على مدى الأيام الماضية الوعود البراقة وحل المشاكل بمجرد حصولهم على المقعد البرلمانى.
ويلاحظ أن معظم البرامج تحمل وعودًا براقة، ولم نر حتى الآن قوائم حزبية أو برامج للمستقلين تطالب الناس بالعمل والجهد لتحقيق التنمية وعمل مشروعات لاستيعاب العمالة أو طرح حلول غير تقليدية لحل مشاكل المجتمع.
وفى هذا الإطار نفسه لم نر مرشحًا يطالب الناس بتشكيل مجموعات عمل لتنظيف الشوارع أو الدائرة المرشح فيها، حتى يكون قدوة ويشارك فى هذا العمل، لكن ما نراه هو المؤتمرات الانتخابية وترغيبهم لشراء أصواتهم أو تأجير الأوتوبيسات الفاخرة المصحوبة بالميكروفونات للدعوة لانتخاب المرشح صاحب الأموال الطائلة.
الانتخابات البرلمانية هذه المرة مختلفة تمامًا عن كل المرات السابقة، باعتبار أن البرلمان المقبل هو برلمان حياة أو موت، لما يتمتع به من صلاحيات دستورية تتيح له قفزة كبيرة إلى المستقبل أو تراجع شديد وعنيف إلى الخلف يؤدى إلى الفوضى والفراغ السياسى.
إن البرلمان المقبل هو أهم وأخطر برلمان ستشهده الحياة السياسية فى مصر، حيث انتقل من دور الرقيب إلى دور الشريك فى الحكم من خلال صلاحياته الدستورية الجديدة، ومن حق البرلمان المقبل أن يعترض على قرارات الرئيس طبقا للدستور الجديد.
لذلك فإن البرلمان المقبل يجب أن يكون مناسبا لطبيعة المرحلة التى تمر بها مصر، مما يتطلب اختيار كل العناصر السياسية التى تتمتع بكفاءة قوية وقدرة على التشريع.
وقد أنجزت مصر جزءا كبيرا من تحقيق مطالب ثورتى 25 يناير و30 يونيو والسعى إلى استكمال خارطة الطريق، وهو ما يتطلب أن يكون هناك توحد لدى الجميع.
إن اختلاف الرؤى مطلوب ويثرى الحياة السياسية ويثمر نتائج تتطلبها المرحلة، ولكن ما يحدث من انشقاقات فى وحدة الصف يتسبب فى صعود التيار الإرهابى من جديد، وهو ما يهدد التجربة الديمقراطية.
وإذا أحسن الناخبون اختيار مرشحيهم فسوف تكون خطوة فى الاتجاه الصحيح وتثبت قدرة الناخب على فرز المخادعين والمتاجرين بالدين وأصحاب الأجندات الخاصة عن ذوى الأهداف السامية والساعين لخدمة البلاد والناس.
كما أن اختيار المرشحين من أصحاب النفوذ المادى أو خلافه أو الاختيار بناء على النزعة القبلية سيكون له تأثيرات سلبية على البرلمان المقبل، خاصة أنه أهم برلمان فى تاريخ مصر.
ولا شك أن التأكيد المتكرر للرئيس عبدالفتاح السيسى على أهمية البرلمان المقبل يدل على حاجة البلاد لنواب على قدر المسئولية وعلى فهم ووعى بمقدرات المرحلة التى تعيش فيها وما يحيط بالوطن من مخاطر سواء على الحدود الغربية أو الشرقية، والخطر الأعظم هو ما تقوم به جماعة الإرهاب من عمليات إرهابية سواء فى سيناء أو عدد من المحافظات، فالتطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تتطلب الوعى والإلمام الكامل بما يحاك ضد الوطن من مؤامرات سواء فى الداخل أو الخارج، وكل ذلك يدل على حاجة البلاد إلى برلمان كسفينة نوح تنقذ مصر من الطوفان.. طوفان الإرهاب، وطوفان المؤامرات الكبرى من دويلة صغيرة تلعب بها قوى كبيرة «أمريكا».
أخطر ما فى اللعبة الانتخابية أن قانون المزايدات هو الذى يتحكم فيها فتصير الكلمة الفصل لمن يدفع ويصرف الأموال الطائلة، أو يرفع صوته فى الميكروفونات المزعجة، ولمن يزايد أكثر ولمن يرفع نبرة الانفعال فيغطى على من سواه من المرشحين العقلانيين، ويصير العاقل منبوذا أو متهما، فيما المزايد ومن يملك المال هو الذى يتقدم الصفوف.
هكذا ومع بدء المرحلة الأولى من الانتخابات بدأت حفلة المزايدات والاتهامات، فمن يتهم أن هذا المرشح من الحزب الوطنى المنحل، ومن يتهم أن هذا المرشح من أعوان نجيب ساويرس أو أحمد عز.
كل هذه الاتهامات تكون بمثابة قنابل الدخان التى تتستر وراءها الجماعة الإرهابية وبعض السلفيين الذين ينظمون عدد أصواتهم القليلة، ولكن مردودها يكون كبيرا حينما لا ينزل الناخبون، فيدخل البرلمان الإرهابى والسلفى أعداء الحرية وأعداء التقدم والتحضر، والذين يريدون جر مصر إلى الخلف.
وللخروج من هذا المأزق يجب على كل الناس، خصوصا الشباب والمرأة، النزول بكثافة إلى صناديق الانتخاب حتى يكون البرلمان الجديد ممثلا لكل طوائف الناس وليس طائفة منظمة أو أصحاب اللحى من دعاة التخلف.
إن الخروج من هذه المعمعة والمزايدة لا يكون سوى بوضع النقاط على الحروف والتحلى بالجرأة والحكمة والوعى، وأنه قد آن الأوان لوضع حد للإرهاب وجماعات التخلف والالتفاف حول مشروع وطنى واحد من جانب كل المرشحين من الأحزاب والقوى السياسية المدنية، ويكون صندوق الانتخابات هو الحاسم لما سيطرحه من قوانين وتشريعات تؤثر على حياة المواطنين ومستقبل البلاد، لذلك يجب أن نختار الأقدر والأقوى بالخبرة والرؤية وفكر يستطيع أن يطور به البلد الذى عانى كثيرا  من الفساد والإرهاب والفقر والجهل والمرض خلال الثلاثين سنة الماضية، التى تولى فيها مبارك الحكم، فقلص حجم مصر من دولة إقليمية كبرى إلى دولة متقلصة ومنكفئة على نفسها.
وفى هذه الأجواء المبشرة بكل الخير تم اكتشاف أكبر حقل غاز ولم يمر شهر ونصف الشهر ليتم انتخاب مصر عضوا فى مجلس الأمن  الدولى بإجماع دولى منقطع النظير وتحديا لأمريكا التى لم تجد مخرجًا لموقفها إلا بالامتناع عن التصويت.
وهكذا مصر تتقدم يوما بعد يوم منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المنتخب بإرادة شعبية حرة وإجماع كبير، فالبلد يسير على الطريق كل يوم يتقدم خطوة ويحتل  مكانته العالمية والإقليمية.
فقد سبق خطوة فوز مصر بعضوية مجلس الأمن الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس للجمعية العامة للأمم المتحدة ونال المزيد  من الاعتراف الدولى بأنه رئيس منتخب، ومن خلال تواجده عقد اجتماعات متواصلة مع 42 رئيس جمهورية ورئيس حكومة، لإقناعهم بمدى ما سيحقق المجتمع الدولى والدول النامية من خلال تأييدهم لحق مصر فى عضوية مجلس الأمن، فضلا عما قام به من زيارات لدول أفريقية وآسيوية.
وقد تكللت كل هذه الجهود بالنجاح، وبشرى للخير القادم لمصر.
وللمحافظة على كل هذه المكاسب.. انزل وشارك وانتخب.




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF