بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسالة الصمت الانتخابى

886 مشاهدة

24 اكتوبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


مازال المصريون يعيشون صدى الصمت الانتخابى الذى جرى فى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس نواب 2015.
 والصدى المتألم من هذه الانتخابات ناجم عن ردود  الفعل لما تم من ضعف نزول الناخبين إلا فيما ندر.
 فهل تشكل هذه الندرة مسار المرحلة المقبلة؟
 هذه الانتخابات التى أصابت الكثير من المراقبين بالحيرة والارتباك, لم يستوعبوا الدرس الذى كشف عنه الصمت الانتخابى بأن ضعف الإقبال هو بمثابة رسائل عن عدم رضاء الناس عن الكثير من الأمور التى تتعلق  بحياتهم المعيشية، وأهمها ارتفاع أسعار السلع الأساسية التى ترتبط بحياة الناس, وعدم تحقيق كثير من الآمال التى تعلق بها الناس وصبروا من أجلها، وأهمها إيجاد نوع من العدالة الاجتماعية.

 جرت أيضا الانتخابات وسط محاصرة الناس بارتفاع أسعار الدروس الخصوصية وما أشيع حول قانون الوظيفة المدنية.
 أسباب كثيرة منعت المصريين من النزول إلى صناديق الانتخابات، ومنها أيضا عدم وجود منافسة حقيقية ما بين المرشحين الذين  تكاسلوا عن تعريف الناخبين بهم، وعدم طرحهم لأى برامج أو حلول لمشاكل  الناس، حتى إن بعض القوائم الانتخابية التى تم طرحها تحت مسميات عن حب مصر والمستقبل والوطن، جلس أصحابها فى منازلهم باعتبار أنهم قد حصلوا على عضوية مجلس النواب، ولم يكلفوا أنفسهم حتى المرور فى  دوائرهم، على أساس أن رأس القائمة هو الذى يقوم بالدعاية الانتخابية.
 أياً تكن الأسباب والمبررات التى حالت بين نزول الناس لصناديق الانتخابات فإن رسالة الصمت الانتخابى كانت مدوية بأن الناس تريد سرعة الإنجاز والإصلاح ومحاسبة رموز  الفساد التى تحولت إلى وحوش كاسرة، كشفت عن وجهها القبيح فى عدد من المجالات، وآخرها  أنها  تريد تبييض وتنظيف وجهها سواء بنزولهم كمرشحين فى الانتخابات أو الدفع بعدد من المرشحين لدخول مجلس النواب ليكونوا صوتهم ولسان حالهم.
 وآخر تقاليع تنظيف الأيدى هو فتح باب المصالحة مع المتهمين فى قضايا الفساد أو الكسب غير المشروع رغم مخالفة ذلك للقانون والدستور لما يسمى بالمصالحة.
 إن الشعب دائما هو المعلم. كما قال الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، لأن فاتورة  التعطيل باتت أكبر من أن تحتمل ولا حاجة إلى تكرار أن الفساد يحاول العودة من جديد وبوجوه مختلفة.
 إن أسهل أنواع السياسات هو عدم القيام بأى شيء أو بأى مبادرة. أما أصعبها فهو السياسات التى تقوم على الاختيار والوعى وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
 لقد اختار الناس الصمت وفضلوا البقاء فى بيوتهم أو الجلوس على المقاهى أو النوم، فهم متعبون.. أتعبتهم الأسعار.. وأتعبتهم الإشاعات.. وأتعبتهم لوغاريتمات الانتخابات.. وأتعبتهم المحطات الفضائية.. وسقطت أحلامهم عن الأمل بحياة محاطة بالستر والتحايل لرفع مستواهم المعيشي.
 وضاعت الشعارات الجميلة تحت أقدام الانتهازيين والمنافقين وأصحاب الشعارات الزائفة.
 والذكاء الفطرى والوعى الحضارى الذى يتمتع به المصريون اختار الصمت ليكون رسالة بأن من يتقدم صفوف المرشحين الكثير منهم لا قيمة له ولا يعرفه الناخبون، ومن أين أتى بكل هذه الأموال؟
 وقد وصف عدد من الناخبين هذه المظاهر التى تتعلق بالذمة المالية والملايين التى تم إنفاقها فى الحملات الانتخابية بعدد من الدوائر، بالخلل، والذى يتوقع بأن يتفاقم ما لم تترجم رسالة الصمت الانتخابى إلى إجراءات إصلاحية وحلول عملية لمشاكل الناس.
 ولا شىء يوحى بأن فرض المواقف له مستقبل قياسا على تجارب الماضي، والكل يعرف أن المصريين لا تفرض عليهم المواقف، لا طرف يستطيع إجبار الآخرين على قبول الأمر الواقع.. ولا أحد يمكنه أخذ إرادة الناخبين بالرشاوي.
 نقطة البداية كما تفهم من رسالة صمت الناخبين فى المرحلة الأولى هى احترام القانون وإقراره وتطبيقه على القوى والضعيف.
 الكل متساوون أمام القانون، ولكن ماذا بعد؟
 هل وصلت رسائل الصمت إلى المعنيين؟ وماذا هم فاعلون؟
لابد أن تظهر أفعالهم ورد  فعلهم خلال المرحلة الثانية من الانتخابات والتى ستجرى الشهر المقبل.
 الأحزاب السياسية تتحمل المسئولية فى ضعف إقبال المصريين فى الانتخابات البرلمانية حيث لم تتواجد برامج انتخابية قوية قادرة على دفع المصريين إلى المشاركة فى الانتخابات. ولم تهتم الأحزاب بأن تقنع المصريين بأهمية البرلمان المقبل، ولم تدفع بمرشحين لهم تاريخ يذكر فى العمل السياسى ، وهو ما ساهم فى إضعاف نسبة المشاركة.
 ولكن ضعف نسبة التصويت فى الانتخابات لا يؤثر على شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى  ولا يتعلق بفقد المصداقية فى النظام كما تروج الجماعة الإرهابية فى المجتمع.
كما أن إحجام الشباب بشكل خاص عن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية يرجع إلى عدم وجود آلية تكنولوجية حديثة تعمل على تشجيعه على المشاركة، حيث إن الجيل الشبابى الحالى يعتمد على التقنية الحديثة فى إدارة كل نواحى حياته، وهو الأمر الذى يتطلب تغيير طبيعة نظام التصويت إلى التصويت الإلكترونى لمخاطبة الشباب بالوسائل التى تتماشى مع نمط حياتهم.
 لكن الأهم فى هذه الأجواء هو المصداقية فيما يتم طرحه من  حلول وإحساس الناس بأن كل الإصلاحات لصالح عامة الشعب وليس لفئة دون أخري.
 إن درس الصمت المدوى فى المرحلة الأولى للانتخابات لابد أن يراعى  كلمة الناس وحقوقهم وتنفيذ الوعود  التى قطعتها الحكومة على نفسها من تدبير وظائف للشباب العاطل وتوظيف طاقاتهم لخدمة مصر.
 أين البرامج الطموحة التى تترجم آمال المصريين إلى مشروعات تخدمهم وترفع من مستواهم المعيشى لتوفر الحد الأدنى من الحياة الكريمة؟
 الرأى الجمعى للمصريين يجمع على ثوابت اتفق عليها الجميع وهى العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة لابد أن تتوافر  للجميع حتى يسود العدل فيما بينهم.
 إن حاجة الناس وشعورهم بأن مطالبهم الجذرية على طريق التحقق سيؤدى إلى  المشاركة التى تبدأ بالعمل والإنتاج، وليس الاتكال والانتظار حتى يتم الفرج.
إننا أمام معضلة حقيقية لابد من حلها وتجاوزها وهى معضلة العمل والمشاركة.
 فمنذ ثورة 25 يناير مرورا بثورة التغيير والإصلاح فى 30 يونيو، لم تقم حملات لحض الناس على العمل والإنتاج.
 فكل السياسات التى تلت الثورتين هى تحقيق كثير من المطالب الفئوية التى قامت على خلفية استغلال بعض الظروف التى  يمر بها البلد، ولم تقم هذه السياسات على برامج محددة لحل  كامل مشاكل المصريين.
 لذلك فإن  تحقيق بعض المطالب الفئوية أغرت فئات أخرى أن تقوم بنفس السلوك مما أدى إلى ثقافة الاعتصام وترك العمل وعدم المشاركة. الأمر الذى تُرجم إلى عدم وجود ثواب ولا عقاب.
 الكل متساوى ، سواء يعمل أو لا يعمل، لذلك كان الصمت الانتخابى فى المرحلة الأولى اعتمادا على أن كل شيء ليس مهماً، وأن من يريد أن يفعل شيئاً يفعله. وغابت الإرادة الجماعية التى هى الدينامو الذى يحرك التقدم والتنمية فى المجتمع.
 فى مطلق الأحوال أصبح المجتمع مجزأ  فى مطالب فئوية، لذلك يجب أن تعود الإرادة الجماعية والمصلحة العامة وهذا مربط الفرس.
 على  المعنيين أن يترجموا كيفية الوصول إلى  الإرادة الجماعية فى برامج محددة. وهذه هى رسالة  صمت المرحلة الأولى للانتخابات.
 وفى هذا الإطار عندما أحس المصريون بصدق ما طرحه الرئيس عبدالفتاح السيسى حينما أقدمت الحكومة على رفع أسعار الوقود، استجاب الناس  وتحملوا على أساس أن رفع  أسعار البنزين هو حل جذرى لمشكلة الدعم.
  وفى وقت سابق عندما طلب الرئيس السيسى أن ينزل الناس لإعطائه تفويضاً للقضاء على الإرهاب نزل الجميع استجابة لنداء  الرئيس.
 انطلاقاً من هاتين التجربتين يجب الاستجابة إلى رسالة الصمت المدوى. طرح الحلول الطموحة التى تخدم كل الناس.
 مصر أيها السادة دفعت الفواتير على  مدى أكثر من 30 عاما، والمصريون عانوا ما لا يُطاق وتحملوا ما لا يتحمله الآخرون ولهم الحق  فى الحد الأدنى من الحياة الكريمة.!




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF