بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أحزاب.. «كده وكده»!

1448 مشاهدة

31 اكتوبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


بعيدا عن نتائج التصويت فى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب والتى فاز بها من فاز وأخفق فيها من أخفق، إلا أن هناك دلالات هامة أفرزتها لا بد أن نتوقف أمامها، وهى المتمثلة فى الانخفاض العام لنسبة التصويت والتى أرى أن من أهم أسبابها من وجهة نظرى تعود إلى الأداء الضعيف بل والمترهل من قبل الأحزاب المصرية التى شاركت فيها، والتى أثبتت أنها أحزاب ضعيفة وليس لها أى أثر أو تأثير على الساحة السياسية، وبالتالى لم تستطع أن يكون لها مردود لدى المواطن لكى يذهب للتصويت لها أو لغيرها، خاصة بعد أن أصبح «عددها فى الليمون»، بل إن بعضها لا يصح ولا يمكن أن نعتبره حزبا حقيقيا.

وللأسف تساوى فى هذا الضعف وعدم التأثير، أحزاب ذات تاريخ سياسى وحزبى كبير مع الأحزاب الجديدة التى تواجدت على الساحة بعد ثورة يناير فجميعهم «فى الهم شرحه»، مما يؤكد أنها أحزاب غير متواصلة مع الناس ولا ينتفع منها سوى المنضمين إليها فقط، أما الغالبية فهى لا تعرف عنهم شيئا، وهذا ما أكدته انتخابات المرحلة الأولى وشاشات التليفزيون عندما كانت كاميراتها تتجول داخل اللجان الخاوية فى جميع المحافظات التى أجريت فيها انتخابات هذه المرحلة.
أحزاب فقدت بوصلة التواصل مع الناخب فقرر من ناحيته الابتعاد عنها.. أحزاب تفرغت للمنافسة مع بعضها البعض والدخول فى معارك لسرقة المرشحين مقابل مبالغ من هنا أو هناك «وليذهب الالتزام الحزبى وحق الناخب إلى الجحيم».. وأخرى تفرغ قادتها لخلافاتهم سويا لبسط النفوذ وإثبات من هو الأقوى والأكثر سيطرة، فهوى الجميع، رغم أن تاريخ بعضها لا يستطيع أن ينكره أحد.
أحزاب سارعت إلى ضم نواب الحزب الوطنى المنحل لأنها خاوية من الداخل ولا تمتلك الكوادر أو  القيادات التى تفهم أصول لعبة الانتخابات، متحدية فى ذلك إرادة الشعب الذى قام بثورة ضد ممارسات هذا الحزب الذى دمر الحياة السياسية فى مصر بفساده وفساد رجاله، لنصل إلى مرحلة «وكأنك يا أبو زيد ما غزيت» بعد أن وجدنا رجال الحزب المنحل يتصدرون المشهد الانتخابى مرة أخرى.
ووجدنا أحزابا أخرى لا هم لها سوى اللعب على وتر الدين بين الحين والآخر، وإطلاق الفتاوى من فوق المنابر ومن داخل الزوايا، فتاوى تفرق ولا تجمع، ولا مانع من المتاجرة بفقر الناس ومرضهم فتوزع عليهم الزيت والسكر والدواء، ثم لا تلبث أن تعود لتهدد مصر وشعبها، بعد حرقها لدور العبادة وترحيل مواطنين مصريين من ديارهم لمجرد أنهم يختلفون عنهم فى  الديانة، ثم تعود وتقرر ضمهم على قوائمها لمجرد أن الدستور فرض عليهم ذلك، ولكنهم وببجاحة يحسدون عليها يطالبون الناس بالتصويت لهم وكأننا شعب مغيب ولا نعى أو نفهم ما الذى يدور فى عقول قادة هذه الأحزاب، أو أننا  نسينا تحالفهم مع شريكهم الملتحف بالدين والذين وقفوا معه وساندوه فى السنة السوداء التى تولى فيها «مرسي» حكم البلاد، ولكنهم وفى سبيل وصولهم لمقعد البرلمان يتناسون ما سببوه لنا من أوجاع وعلل ما زلنا نعانى منها حتى الآن، وأحزاب أخرى استغلت وفرة المال لدى القائمين عليها فسارعت فى خطف مرشحى الأحزاب الأخرى أيضا، والدخول فى معارك قضائية مع أحزاب أخرى أيضا لدرجة وصل معها الأمر إلى حد التخوين والطعن فى وطنية بعضهم البعض.
بالمناسبة كل هذا يحدث أمام المواطن «وعلى عينك يا تاجر» مما أثار أزمة ثقة لديه فى قادة هذه الأحزاب ورجالهم المفترض تمثيلهم  له فى البرلمان القادم، فقرر من تلقاء نفسه العزوف عن المشاركة لأنه غير مقتنع بهم جميعا، وحتى من شارك منهم قرر اتباع الطرق القديمة التى تعتمد على العائلات والعصبيات، خاصة بعد أن اكتفى المرشح بالدعاية لنفسه من على «الفيسبوك» دون أن يضطر للنزول للشـارع لمعرفة مطالب ناخبى دائرته الحقيقية، أما الآخرون فقد اكتفوا بلافتات ومنشورات، وإن كان بعضهم اعتمد على الوكالات الإعلانية للإعلان عن نفسه، ففقدوا جميعم البقية الباقية من التواصل المفقود أصلا مع الناخب والذى بادلهم «حبا بحب» ففضل عليهم مشاهدة مران لأحد أندية كرة القدم بأعداد تفوق الأعداد التى نزلت للتصويت فى الانتخابات بعد أن تجاهلهم الجميع. بالطبع أقصد هنا جموع الشباب الذى تجاهلته الأحزاب والحكومة، ففقد الأمل فى أى تغيير.
هذا بعض من كل مما ارتكبته الأحزاب من أخطاء فى حق الناخبين فى المرحلة الأولي، فقرر الناخب من ناحيته هجرهم والعزوف عن المشاركة وعن العملية الانتخابية برمتها، وجعل الشباب منهم يبتعد عنهم بعد أن تجاهلوه، حتى المتفوق منهم لعن اليوم الذى تفوق فيه بعد أن قررت الحكومة جعله يعانى من البطالة لرفضها تعيينه، أما الأحزاب فلم يعد أمره يهمها، لأن المهم الوصول إلى مقعد البرلمان وعلى الحكومة حل مشاكله وتتناسى أنها ممكن أن تكون فى مكان الحكومة يوما ما.
ما حدث فى انتخابات المرحلة الأولى يجب أن ينتبه له الجميع، أحزاب وحكومة ولا يجب أن يمر دون دراسة أسبابه، ولا يصح أو يجوز أن نضع رؤوسنا فى الرمال لنقول أن كله تمام، لأن القادم سيكون أصعب وأشد خطرا




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF