بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محافظ العضلات والتاتو

690 مشاهدة

31 اكتوبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


بإمكان أى مواطن أو محلل أو خبير أن يستخدم عشرات العبارات فيكوّن منها دراسة أو بحثا أو تقريرا أو ربما كتاباً، لأن الأمور فى مصر لم تعد تتجاوز هذه العبارات التى يبلغ عددها العشرات.
والكلمات المقتضبة الأساسية كأمثلة أو عينة هى انتخابات، حوار، بطالة، هجرة، ديون، قروض، ارتفاع أسعار، اعتصامات، مظاهرات فئوية.
ربما تزيد المصطلحات قليلا أو تنقص قليلا، لكنها فى المحصلة هى كل المصطلحات التى تختصر الواقع الذى نحن فيه.

فمنذ سنوات عديدة ونحن نستخدم المصطلحات والكلمات نفسها، ومنذ الاستفتاء على الدستور، كم من المرات تم استخدام مصطلحات قانون الانتخابات، مشاركة الشباب فى الحياة السياسية، الوظيفة المدنية.
هذا هو حال المصريين يعيشون على عشرات المصطلحات كأنهم يدورون فى حلقة مفرغة، ومن كل هذه المصطلحات يصعب إلى درجة الاستحالة العثور على مصطلح إيجابي.
فأين نجد إيجابية فى بنية سياسية فاقدة الأهلية، وفى بنية إدارية فاقدة الشفافية، وفى بنية نيابية يتنازعها فلول الحزب الوطنى المنحل والسلفيون؟!
هكذا لم نعد نملك  فى هذه الأجواء سوى مصطلحات الاهتراء والتحلل، وهذه المصطلحات سترافقنا خلال الفترة المقبلة إلا إذا عقدنا العزم على عدم الاستسلام للحالة السلبية التى تجعلنا نقاوم هذه المصطلحات، لأننا أقوى من الظروف كمصريين نستطيع أن نقاوم الإحباط واليأس، ولن نجعل المحبطين ينجحون فى نقلنا إلى أحضانهم، بل سنبقى دائما فى أحضان الأمل، على أساس أننا نمتلك تراثا كبيرا فى الصمود والتغيير.
ليس سرًا أن ما جرى بالإسكندرية كان نتيجة مباشرة للمحسوبية والاختيار الخاطئ لمنصب المحافظ، لأنه لم يأت على أساس الموضوعية والشفافية والمؤهلات الإدارية التى تسمح له بتبوؤ هذه المكانة، ولكن كل قدرته هى علاقة الصداقة التى تربطه بابن أحد رؤساء الوزراء السابقين، لذلك كان هذا هو العامل الأساسى فى اختياره لمنصب المحافظ، ورحب به الناس فى البداية كشكل وليس كمضمون.. وتفاعلت معه مواقع التواصل الاجتماعى التى اعتبرته نقلة كبيرة فى إشغال هذا المنصب.
لكن سرعان ما تغير الحال وانقلبت حالة الترحيب إلى الاستياء وانتقادات شديدة لما استشفه وأدركه الناس من أن هذا الرجل ليس فى المكان المناسب، ولا يمتلك أى مؤهلات سياسية أو إدارية لشغل هذا المنصب.
فقد ترك كل مهامه الوظيفية إلى السيدة زوجته، وراح ينشر عضلاته وممارسته الرياضة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يقدم للعاصمة الثانية أى إنجازات أو خدمات تجعل الناس يدافعون عنه، أو يكون له أى بصمة فى إطار حل مشاكل العاصمة الثانية سواء من الناحية الخدمية أو الإدارية أو حتى الظهور السياسي.
وكانت كل تصريحاته أو تصرفاته تجلب عليه الهجوم أو الانتقاد، وأدرك الجميع أن من يعمل فى إدارة شركات القطاع الخاص لا يمكن أن يكون مؤهلا لتولى مناصب قيادية لأن المناصب القيادية تكون دائما وأبدا فى خدمة المصلحة العامة، وتقديم الخدمات السهلة والمميزة للمواطنين، بخلاف طرح الحلول والرؤى التى تحل مشاكل الناس المستعصية.
أخطر ما رأيناه هو محاولة الإدارات المحلية والطامعين فى المناصب هو تضييق الخناق على المسئول الذى يعطيهم الفرصة بالتصرفات غير المعتادة أو الغياب عن تحمل المسئولية، مما يخلق بيئة صالحة للتصارع واستغلال النفوذ والتطلع لأن يكونوا فى مكان المحافظ نفسه الذى لم يحسن الأداء أو التصرف.
والطامة الكبرى أن هؤلاء المتطلعين إلى منصب المحافظ قد استغلوا السيول التى هطلت على الإسكندرية وقاموا بسد المنافذ التى كانت مخصصة لتسريب المياه!
فى الوقت نفسه الذى ارتفعت فيه أكوام القمامة، فغرق الناس وتهدمت بعض المنازل، ونظرا إلى عدم وجود خدمات أو متابعة تلامس فى بعض المناطق التيار الكهربائى مع بحيرات المياه التى تكونت نتيجة الأمطار الشديدة، الأمر الذى أدى إلى صعق عدد من الناس الذين لقوا مصرعهم، وهذه كانت المصيبة الكبيرة التى كشفت المحافظ المقال، وفى الوقت نفسه كشفت المتطلعين لهذا المنصب بعدم وجود صيانة للمرافق، والتى وصل حالها إلى تعمد المسئولين عن المحليات فى أن يدور فى بالهم أو فى تفكيرهم فصل التيار الكهربائى عن الأماكن الغارقة فى المياه، بخلاف أن النوة أو سقوط هذه الأمطار كل أهل الإسكندرية يعرفون موعدها، والشوارع والبالوعات معدة لاستقبال هذه الأمطار كما كان يحدث فى الماضي، إنه بمجرد هطول الأمطار ويمضى عليها بعض الوقت نجد أن الشوارع نظيفة ولم تترك الأمطار أى أثر إلا نظافة الشوارع نظرا لأن المرافق الخاصة بالصرف معدة ومؤهلة لتصريف هذه الأمطار.
هل نصل إلى وضع تصبح فيه المعرفة والعلاقات الشخصية هى المؤهل لتولى المناصب؟ هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟ هل القرابة والصداقة هما المؤهلات الرئيسية لتولى المناصب العامة؟
فى هذا الجو لم نعد نعرف لماذا تم اختيار هذا الشخص لهذه المسئولية، بمعنى أننا لم نعد نعرف المؤهلات التى يحملها الشخص الذى يتولى المنصب أو المسئولية.
ووسط ذلك تنتشر الإشاعات ويسود الإحباط ويمتنع الكثير من الناس عن المشاركة فى الحياة السياسية.
فمبادئ الموضوعية والشفافية والانحياز للمصلحة العامة والاستجابة للمطالب الشعبية بعيدة كل البعد عن الكثير من الاختيارات للمناصب التنفيذية.
وليس عيباً أننا نخطئ فى هذه الاختيارات، لكننا يجب أن نتعلم ونستوعب الدروس المستفادة مما جرى بالعاصمة الثانية الإسكندرية عروس البحر المتوسط التى كانت دائما درة المدن التى تطل على البحر المتوسط، فهى مدينة السعادة والدفء فى الشتاء، ومدينة الراحة والاستجمام فى الصيف.
فأهل إسكندرية دائما كانوا يتباهون بنظافتها وسهولة مرورها، وعدم عصبية أهلها، إلا أن الكثير من هذه الأشياء قد تبخر فى الهواء كما يتبخر الماء من شدة حرارة الشمس وتبدلت سعة الصدر ورحابته إلى الاختناق، ونظافة الشوارع إلى أكوام القمامة، حتى أن هذه المدينة التى تطل على البحر تواجد بها بعض التيارات السلفية المتطرفة، وهذه هى المفارقة كيف تنشأ الجماعات المتطرفة وسط بلد ساحلى يطل على الشواطئ الأوروبية وتتناقل عن طريقه الثقافات المستنيرة، لكن ما جرى من بعض المحافظين الذين تولوا مناصب قيادية فى هذه المحافظة قد أجبروا عدداً ليس بقليل على أن يتركوا الحياة العامة وينتموا إلى هذه الجماعات المتطرفة لما عانوه من ضيق العيش، وقلة الدخل، وهو ما تلقفته جماعات التطرف فى أن تقدم بعض الخدمات الاجتماعية خصوصا وسط الشباب فى الجامعات، وتكون النتيجة أن تحولت بعض الأماكن فى مدينة الحضارات المستنيرة إلى وكر من أوكار الجماعات المتطرفة وأصحاب النفوذ والمصالح.
والواسطة لا تقتصر على الإسكندرية بل شملت  معظم المحافظات كنتيجة طبيعية للظلم وعدم المساواة بين الناس، فإذا تساوى الجميع وتحقق العدل ستتساوى الفرص وستمحى الواسطة التى لا يخلو منها أى مجتمع  ولكن انتشارها يختلف حسب ثقافة المجتمع  مما جعلها أخطر أنواع الفساد الإدارية على الإطلاق.
بخلاف ذلك نجد أن المواطن فى المجتمعات الراقية لا يحتاج إلى أى دعم أو واسطة للحصول على حقوقه، فحقه محفوظ وله حرمته تسانده أنظمة وقوانين وأعراف لا يمكن مخالفتها أو التعدى عليها. أما فى المجتمعات النامية فتسود تفرقة كبيرة بين الأفراد مما يجعلهم يفقدون روح التنافس والمثابرة.
وتتسبب الواسطة فى ظهور أنواع من الحقد الطبقي، لأنها تقسم المجتمع إلى فئات بينها فوارق كبيرة جدا مما يؤدى بدوره إلى ضعف القيم الأخلاقية وانتشار الحقد والكراهية والجرائم وإضعاف سيادة القانون وعرقلة التقدم وانتشار التطرف.
هذا هو ما جرى فى الإسكندرية خلال وقت وجيز، فكل السواتر التى احتمى بها المحافظ المُقال قد انهارت بسبب النوة أو السيول التى تحدث كل عام فى نفس الموعد.
لكن هذه المرة لم تكن هناك مقومات أساسية أو خرسانية تحمى المحافظ من هذه السيول ، لأنه جاء  بالعلاقات الشخصية.
والأدهى أن المحافظ المُقال أو الذى قيل له قدم استقالتك لم يدافع عن نفسه أو يصدر بياناً يوضح ما جرى وأسباب تحول مدينة الإسكندرية إلى بحيرات فى كل الأحياء والشوارع مما جعله مصيدة للمتآمرين عليه من المحليات.
وعندما دافع عنه بعض أقاربه لم يجدوا ما يقولونه للدفاع عنه سوى التهجم على الناس الذين عانوا أشد المعاناة من تواجده أو من احتلاله أو من جلوسه على كرسى المحافظة.
فكل ما كان يقوم به هو التباهى بالتاتو الذى رسمه على كتفه أو ممارسة رياضة الجرى فى شوارع المناطق الراقية أو على الكورنيش.
الناس فى الإسكندرية تصرخ وهو فى عالم آخر.
الانتقادات الشديدة ترفع صوتها وهو كله آذان صماء.. الزوار الكبار  لمدينة الإسكندرية يستغربون لأنه أخذ المدينة إلى المجهول.
لا مجال للهرب من العبرة التى أعادت فرض نفسها.
إن الخبرة والكفاءة والإلمام بالمنصب والرؤية لطرح الحلول غير التقليدية هى بعض المقومات الأساسية فى اختيار المسئول حتى يكون له الصدى الإيجابي.
 إنه فى خلال شهور قليلة أصيب الناس بالإحباط، ففى وقت سابق ألقى القبض على وزير الزراعة بتهمة الرشوة وهذا بسبب سوء الاختيار وعدم تمتعه بالكفاءة والخبرة لتولى هذا المنصب، فسقط فى الوحل.
ولم تمض إلا أسابيع قليلة حتى تم إجبار محافظ الإسكندرية على تقديم الاستقالة بسبب سلبيته واستهتاره لأنه جاء للمنصب بسهولة لمجرد تمتعه بـ علاقات صداقة وجيرة مع ابن رئيس وزراء سابق وتبادل الزيارات بين الأسرتين.
إلى أين يأخذنا استمرار اختيار الأقارب والأصدقاء لمناصب تنفيذية بعد أن مررنا بتجربة المحافظ المُقال؟
لقد ولدت معارضة جديدة للحكومة وهى معارضة أن يكون أصحاب المناصب من الجيران أو الأقارب أو أصحاب الواسطة.
إن الناس اكتشفوا أن حكومتهم تعمل بلا تخطيط ولا أفق لبعد النظر، فأين التخطيط الذى يسبق الحدث المعروف للجميع وهو سقوط الأمطار فى هذا الوقت من كل عام؟.
فمازال هناك ارتجالية فى إدارة الأزمات التى تمر بها وكل ساعة بساعتها. وهو مخالف تماما لما ينادى به الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يحقق بالتخطيط والمعلومات نجاحات وتكليفاته التى أصدرها إلى الحكومة والتى تؤكد  على ضرورة استعادة هيبة الدولة وعدم القبول بالتجاوزات ووجوب القضاء على المحسوبية والواسطة وتحقيق الإصلاح الإدارى بالدولة.
لقد أصبح موضوع إقالة محافظ الإسكندرية موضع تندر بين الناس الذين بات لسان حالهم يقول إذا كنت تريد منصباً لا تستطيع الوصول إليه فعليك أن تقترب من مسئول بدرجة رئيس وزراء أو تصادق أسرته أو تسكن بجوار منزله.




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF