بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسالة إلى الرئيس!

927 مشاهدة

7 نوفمبر 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


قبل أيام من انطلاق السباق الانتخابى للبرلمان الجديد، شاركت فى مؤتمر جماهيرى بميدان «محطة مصر» بمدينة الإسكندرية، من أجل التعريف بمجموعة من شباب المرشحين الوطنيين المتميزين، والدعاية لبرامجهم الانتخابية المنحازة للملايين من أبناء شعب مصر ومصالحهم.
وحين وقف أحد المرشحين، يُندد بالتأثيرات السلبية للمال السياسى، الذى أغرق الساحة، ويُستخدم لشراء الذمم وتجميع الأصوات، وأفاعيله النكراء فى الانتخابات، طالب أبناء الشعب من الفقراء والمحتاجين، أن يأخذوا ما يُعطى لهم على سبيل الرشوة السياسية، ثم لا يمنحون أصواتهم إلا للعناصر الشريفة التى يثقون فيها وفى مواقفها!

كانت المفاجأة حينما شقَّ صوت سيدة عادية للغاية، تغطى شعرها بإيشارب بسيط،من كتل الجموع المحتشدة المشاركة فى المؤتمر، وهى تصيح، موجهة الحديث للمرشح المتحدث: «لقد جئنا لمساندتك إكراماً لذكرى والدك العظيم، الذى طالما دافع عن الغلابة وانحاز لصفهم، وما تشير علينا به، بأن نأخذ فلوس المرشحين الآخرين الأغنياء، ونعطيكم أصواتنا، هو أمر غير مقبول، لأنه عملية نصب صريح، وكان الأجدر بك أن تقول لنا وأن تعلمنا، بألا نأخذ مليماً ممن يريد شراء ذمتنا وكرامتنا بفلوسه»، ثم غادرت المؤتمر غاضبة، وهى تعلن أنها لن تصوِّت لمن يفكر بهذه الطريقة!.
هزنى هذا الموقف الذى كان يُعلن، بوضوح، أن الثورة التى يريد أعداؤها أن يقنعوا شعبنا، بأنها ماتت وشُيّع جثمانها لمثواه الأخير، ما زالت حيّة تسعى، وأن أبرز ملامح هذه الحياة، هو هذا المستوى الراقى من الوعى الذى يستشعره المرء وقد انتشر فى أوساط قطاعات واسعة من المصريين، فى كل أنحاء البلاد، وبالذات وسط المرأة المصرية، بمختلف مستوياتها ومواقعها، والتى ضربت أمثلة عديدة على وعيها وصلابتها، ولعل ما تمخضت عنه المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية من نتائج، أحد تجليات هذا الوعى، التى لايمكن أن يُخطئها مُتابع!.
الذى لا يختلف عليه اثنان، أن نسبة المشاركة فى هذه الانتخابات كانت ضعيفة بشكلٍ ملحوظٍ، قياساً إلى نسبة المشاركين فى الانتخابات والاستفتاءات السابقة، رغم كل المحاولات المستميتة، التى بذلتها الدولة لرفع هذه النسبة، حتى أن بعض الأوساط الصحفية الأجنبية وصفت المشهد، بأنه «نوع من «الانتفاضة الصامتة» ضد سياسات السلطة»!
لماذا حدث ما حدث، وأعرضت نسبة كبيرة من المواطنين، ليس فى داخل مصر وحسب، وإنما من المصريين المغتربين أيضاً، عن المشاركة الفاعلة فى هذا الاستحقاق الهام، رغم إدراكها لخطورة هذا البرلمان، ولتأثيراته المباشرة على مصيرهم ومستقبلهم؟!
هذا السؤال ينبغى أن يكون محل انتباه بالغ منا جميعاً. معارضة وحكم، لأن الإجابة عليه لها انعكاس خطير ومباشر على مستقبل البلاد.
 لماذا أعرض الشباب عن المشاركة؟!
على عكس العديد من المرات السابقة، خلت لجان الانتخابات من الشباب. هذه الظاهرة واضحة ولا يحتاج إثباتها لجدل، وبداياتها كانت مع الاستفتاء السابق على الدستور، ويومها نبّه العديد من المتابعون، ونبهنا، إلى خطورة هذا الأمر، الذى يعكس وجود شرخ خطر فى العلاقة بين الدولة والشباب.
هذا الشرخ له أسبابه الموضوعية، فقطاعات كبيرة من الشباب تشعر بأن أحلامها فى الثورة والتغيير قد سُرقت منها فى وضح النهار، وهى ترى مظاهر هذه السرقة واضحة للعيان. فالوجوه الكئيبة التى ثار عليها الشعب فى 25 يناير، تعود بقوة وعدوانية لصدارة المشهد، والمال السياسى الذى راكمه هؤلاء، دون حساب، من نهب ثروات وممتلكات البلاد، فى ظل استبداد وفساد نظام «مبارك»، يدعم سيطرتهم على المشهد، بإعلام مبتذل، فج ومُسِف، لايتورع عن التشويه الفاجر لثورة يناير وأهدافها والمشاركين فيها، وقد كانوا بالملايين، رغم أن الدستور فى ديباجته، يؤكد انتماء النظام الراهن لثورتى يناير ويونيو، ورغم تجريم الإساءة للثورتين فى وقت سابق!
وقد وسّع الشرخ بين الطرفين، القبض على عناصر من الشباب اعترضت على قانون تنظيم حق «التظاهر» بشكل سلمى، لأنهم اعتبروه، وكذلك عدد كبير من الأحزاب والهيئات المدنية، قانوناً يُصادر هذا الحق، لا ينظمه، وقد أفرج عن بعض هؤلاء الشباب بعد نحو سنتين، ولازال البعض قيد محبسه!.
أما اللغط الكبير، الذى ملأ الأسماع، عن «تمكين الشباب»، فلم يخرج عن حدود الشعارات المستهلكة، التى تلوكها ألسن المسئولين، وأجهزة الإعلام، ثم لا تتمخض عن شيء حقيقى ملموس، فى أرض الواقع. الواقع المرير الذى يعانى فيه الشباب من التهميش والبطالة وتردى التعليم، وانهيار الفرص فى الحياة الكريمة، ومن هنا ، فكما يقول أحد الشباب، مُفسراً رفضه المشاركة فى الانتخابات البرلمانية: «معادتش تفرق»!
لكن المشكلة لم تكن فى الشباب وحسب. فهناك أعداد أخرى لايمكن تجاهلها، من «الكبار»، ولأسباب أخرى، وإن لم تكن بعيدة، اتخذت هذا الموقف.
فأحزاب سياسية عديدة، تعرضت لحملة هجوم مروعة وممنهجة، بحجة أنها أحزاب ضعيفة وكرتونية ومنعزلة عن الشعب.. إلخ.
وهذا وضع صحيح، ومعروف، وله أسبابه الموضوعية، ويمكن علاج نواحى القصور فيه، إن كنا نريد حياة ديمقراطية حقيقية.
لكن عزل هذا الأمرعن السياق التاريخى لمسيرة التعددية الحزبية المُقيّدة، المشوهة، والتى شهدت «تأميم» العمل الحزبى لعقود، ثم تَحَكُّم قبضة الدولة الأمنية فى رقاب العمل الحزبى، لعقود أخرى، ومنع الأحزاب من التواصل مع الناس، فى ظل ترسانة القوانين القمعية الموروثة التى تحاصر العمل السياسى من كل جانب، وارتفاع كلفة العمل الحزبى، وغياب الثقافة السياسية، وتجريف الوعى التنظيمى العام.. إلخ .. كل ذلك كبّلَ الأحزاب، وضرب فى مقتل قدرتها على التواصل مع المجتمع، والأحزاب ذ فى جانب من الجوانب ذ  مسؤلة عن استسلامها لنتائج هذا الوضع، غير أن الدولة أيضاً مسؤلة، وبدرجة أكبر، وخاصةً بعد 30  يونيو، التى كان يفترض أن تكون بداية لعصر جديد، ينفتح فيه المجال السياسى أمام الملايين من أبناء الشعب، بمسار سياسى جديد يُطلق مبادراتهم، لايُحاصرها، على نحو ما جرى، وما جرى كان إعادة استنساخ النظام السياسى البائس لعصر ما قبل الهبّات الثورية، وإحياء طقوس ومواريث هذا النظام الفاشل، وهو أمر لو تعلمون عظيم، ونتائجه السلبية لا حد لخسائرها!
كما أن هذه الحملة، وبهذه الصورة، وفى هذا التوقيت، بدت كما لو كانت حملة لتدمير ما تبقى من وجود لهذه الأحزاب، ولتفريغ الساحة أمام نظام استبدادى جديد يتشكّل، لا يؤمن ذ رغم كل الشعارات المرفوعة ذ بالحريات، أو يعتقد بصلاحية البلاد، وأهلية شعبها للحرية وللديمقراطية!
> حصاد الهشيم!
ويضاف إلى ما تقدم، أن جبل وعود النظام للمواطنين، تمخض فولد فأراً. وأحلام الناس فى الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية، انتهت إلى تدمير منظم لقدرة المواطن على الاحتمال. فالملايين، مع الارتفاع الضخم للأسعار، تكابد الأمرين لتوفير الحد الأدنى من أسباب الحياة، وخاصةً بعد أن كفّت الدولة يدها عن الوفاء بدورها الاجتماعى، الذى هو فى مصر، سبب وجودها، وسر انصياع المواطنين لسلطتها.
ومن المذهل، ومما يدل على غياب الوعى السياسى للسلطة الحاكمة، أن تختار الوزارة (الجديدة) فترة الانتخابات، بالذات، لكى تُبشّر المواطنين بأعباء جديدة قادمة، شفعتها بزيادة أسعار الدولار لمرتين متتاليتين، وهو ما يعنى، وبشكل مباشر، تخفيض القدرة الشرائية للجنيه المصرى، أى مضاعفة معاناة عشرات الملايين من المصريين، وإلهاب وتيرة الارتفاع الجنونى لكل المواد الضرورية، والخدمات الحيوية، التى لاغنى عنها، وكأن الذى اتخذ هذا القرار، ونفّذه، يقول للناس: «ها نحن نعدكم بالجحيم، فثقوا فينا»!
وعلى الرغم من أن نتيجة هذا الوضع، فى السابق، هو ترك الساحة خاليةً أمام جحافل الإخوان الإرهابيين، حتى تغوّلوا وتحكّموا، ثم اغتصبوا السلطة وفجروا، ولم يُنج مصر من خرابهم ودمارهم، إلاً هبّة الشعب العظيم، ومساندة الجيش الوطنى، فى 30 يونيو. فإن الدولة الهرمة لم تتعلم الدرس القاسى، ورآها الشعب تكرر المأساة، لكن هذه المرّة مع السلفيين، الوجه الآخر لعملة تكفير الوطن والمواطن، والديمقراطية والبرلمان، والمسيحيين والشيعة... إلخ إلخ!.
والأدهى أن الدولة رفضت تطبيق مواد الدستور الصريحة، التى تُجرِّمُ تأسيس أحزاب على أساس دينى، أو طائفى، أوعنصرى، أو مسلّح، فيما يُنبئنا الواقع أن هناك 11 حزباً دينياً وإرهابياً، على الأقل، أنشئت فى ظل سنوات ما بعد 25  يناير، وحكم «الإخوان»، تنطبق عليها بعض هذه الأوصاف، أو كلها، لازالت تنشر سمومها، وتبث فتنتها، فى المجتمع، تحت حماية (الشرعية القانونية) التى اغتصبتها فى غفلة من الزمن!، منها من التحق، وفى العلن، بتنظيم «تحالف دعم الشرعية»، الذى كان رديفاً إرهابياً داخلياً لتنظيم «الإخوان»، يُمَوّل ويتلقى التعليمات من قادتها فى قطر وتركيا، ومنها حزب كحزب «الفضيلة»، ويقوده الإرهابى الهارب، «إيهاب شيحه»، الذى إذاع منذ بضعة شهور، شريط فيديو مصور، يُحرِّضُ فيه قوات الجيش المصرى على الانقلاب على شرعية الدولة واغتيال رئيسها، ومنها حزب «البناء والتنمية»، (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية)، ومن رموزه الإرهابيين «طارق الزمر» و«عاصم عبدالماجد»، الغنيين عن التعريف، بتاريخهما الدموى، ومواقفهما الخيانية!
> أخطاء بالـ«زوفة»!
وعلى مستوى آخر، فإن استطالة أمد الإعداد للانتخابات، والتأجيل المتكرر لها، بعد الإعلان عن موعد عقدها، ساهم فى إحداث البلبلة بين المواطنين، ونشر اللامبالاة عند الناخبين، ثم أتت الهجمة الغبيّة المنظمة، من عناصر محسوبة على السلطة، أو «تتمحك» فيها دون أن يردعها رادع، والتى جرى فيها التعريض بالدستور، والتحريض على تغيير بنوده، بحجة مختلقة أنه يمنح البرلمان حق تقاسم السلطة مع الرئيس، ويهدد وضعه وصلاحياته، وهو ما دفع الكثيرين إلى الإعراض عن المسألة برمّتها، لأنه رأى فيها ما قد يدفع البلاد للفوضى، ويُنذر بعواقب وخيمة!.
وساعد أيضاً انحسار الأفق السياسى للانتخابات، وغياب البرامج السياسية لأغلب المشاركين، وبروز دور رجال المال والأعمال والمال السياسى، والقوى التقليدية والمحافظة، وكذلك وجود أغلبية للمرشحين المجهولى الهوية، على ارتباك المشهد، خاصةً وأن نظام الانتخابات الجديد، المختلط: فردى / قوائم، لم يتم شرحه والإعلام عنه، بجدية ومسؤلية، للناخبين مما شكّلَ مصدراً إضافياً للإرباك والتخبط.
والأخطر من ذلك أن هناك من قدّم نفسه، أو سمح بتقديمه، دون نفى أو توضيح، باعتباره مدعوماً من السلطة، أو مسنوداً من النظام، أو مرضى عنه من أجهزة الدولة، أو أن قائمته هى قائمة الرئيس، لوجود شخصيات على قمتها، كانت تنتمى إلى جهاز سيادى، أو لها صلة بهذا المسئول أو ذاك، ثم أضيف إلى ذلك حملة إعلانية ضخمة تكلفت الملايين، دون أن يعرف الناس «من أين لهم كل ذلك»، وهو ما عنى لدى المصريين، الذين يفهمونها وهى «طايره» أنه، بهذه الحيثيات، «ناجح ناجح»، فإذا كان الأمر كذلك، فلم التعب والجهد، إذا كانت النتيجة مضمونة، و«الجواب يُقرأ من عنوانه»؟!.
النتيجة المتحصلة من كل ما تقدم، تقول إن السياسة ماتت فى مصر، بفعل فاعل، والبرلمان القادم سيكون، مسخاً شائهاً، أو نسخة رديئة من برلمان «خليهم يتسلوا»، برلمان 2010  البائس، يتقاسمه فلول نظام مبارك، ناهبو المال العام، وأحد أسباب ثورة 25 يناير، ومادحو السلطة، الآكلون على موائد النظام، المطبلون للسلطة، وكل سلطة، من جهة.. ومن الجهة الثانية، المتاجرين بالدين، على كل لون، فوجودهم، كما يتأكد كل يوم، بالنسبة للنظام، أهم من الأحزاب، والشباب، والملايين من فقراء هذا الوطن التعيس، الذين وقفوا مع الدولة ورموزها، وأملوا فيهما كل خير.. دون أن يلمسوا ما««يبل ريقهم»، أو يطمئنهم على أن اختيارهم كان فى محله!.

 ليس هذا البرلمان، نهاية الكون، ولا هذه الانتخابات هى آخر انتخابات. لكن هذا البرلمان بالذات، الذى سيتمخض عنها، كان يجب ألا يأتى أبداً على هذه الشاكلة!
وكما يقولون: «رب ضارة نافعة»، وأمام الرئيس السيسى. هو أولاً، وليس أحد غيره، فرصة ذهبية لكى يُنقذ الموقف والبلاد، من عواصف غضب مكبوت، أشعر بهزيمها فى الأعماق. بأن يقرأ الرسالة التى أرسلتها جمهرة المصريين إليه، وبينهما وشائج قوية، قراءة واعية وفاهمة، وهو يملك كل الصفات الضرورية التى تمكنه من هذه القراءة، تماماً كما قرأها وقت أن حكم تتار العصر، وتحرك استجابة لنداء الشعب، فأنقذ البلاد والعباد من مصير رهيب، نراه حولنا فى ركام دول، وشظايا أوطان!، وحتى لا يكون البرلمان الذى تمنيناه بداية للاستقرار والتقدم والانطلاق، مدخلاً للفوضى والصراعات والانشقاق!




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
بين الأروقة المؤدية لغرف «صناعة القرار الأمريكي» المغلقة (خلال الأشهر الثلاثة الأولى لحكم ترامب)؛ كانت تفاصيل إعادة إ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
م. عبدالصادق الشوربجي
تأديب وتهذيب وإصلاح قطر!
اسامة سلامة
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
هناء فتحى
من سيسقط «ترامب»؟
د. مني حلمي
استعادة المطرودين من الوطن
علاء حمودة
الغيبوبة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF