بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون

810 مشاهدة

7 نوفمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


لا يتصور أى عاقل أن البلد اليوم من دون الرئيس عبدالفتاح السيسى.. فماذا كان سيحل به؟
لنتصور أن الأسعار من دون طمأنة الرئيس السيسى، فماذا كان سيحل بالناس؟
 لا يعنى هذا الكلام الإقلال من شأن الآخرين، فالرئيس السيسى هو رأس الدولة ولو لم يعرف كيف يحصن هذه الدولة وينسج أفضل العلاقات الدولية لكانت مصر فى مهب التطورات والظروف، التى عصفت بكثير من الدول المجاورة لنا: ليبيا وسوريا.
ولكن ماذا بعد.. وإلى متى سيبقى الرئيس ومعه عدد ليس بكثير يعملون وحدهم ويتحملون المسئوليات، والآخرون يتفرجون عليهم دون المشاركة فى العمل.
لا يصح أن نترك الذين يعملون ولا نشاركهم العمل، بل منا من يسخر من عملهم، ليصب فى النهاية لخدمة أعداء الوطن والجماعة الإرهابية.
 ورغم ذلك ، هناك إصرار من الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن يتعاون مع الجميع على تقدم البلد وليس الرجوع إلى الوراء.. والمقصود بالجميع هم المصريون الشرفاء الذين لم يحملوا يوما قنبلة أو رشاشا ودائما هم فى خدمة أبناء وطنهم ويدعون للألفة والسلام ، ولم يقوموا يوما برفع السلاح فى وجه أبناء وطنهم.
 وفى هذا الإطار يجب أن يخضع الجميع للمصلحة العامة، وهى التقدم وليس الرجوع إلى الخلف.
 فى وقت سابق، عندما أحس المصريون بأن الإخوان ورئيسهم ومرشدهم يتلاعبون بحاضر البلد ومستقبله حتى تقع مصر فى عتمة التخلف خرج جميع المصريين ليقيلوا ويمحوا حكم الإخوان من الوجود فى الحياة السياسية المصرية إلى الأبد.
 ومهما تحالفوا مع الحكومات الغربية التى تصرح لهم بالمظاهرات والنشاط السياسى والوقفات الاحتجاجية المدفوعة الأجر من جانب قطر، إلا أن شعب مصر ورئيس مصر مهما تعرضوا لضغوط ومحاصرة ومؤامرات لن يخضعوا ولن يتنازلوا عن طريقهم وهو التقدم والتنمية، ولن يستجيبوا لأصحاب هذه الضغوط سواء كانوا فى أمريكا أو أوروبا الغربية، وأخيرا بريطانيا.
 لقد مارست الولايات المتحدة الأمريكية مجهودات كبيرة حتى يتم إشراك الجماعة الإرهابية فى الحياة السياسية، ولكن لم يعرفوا أن ما جرى فى مصر هو اختيار الشعب، كل الشعب.
 فى مطلق الأحوال، تمارس الحكومات الغربية الضغوط الناعمة وغيرها من الضغوط لهدف رئيسى هو إشراك الجماعة الإرهابية فى الحياة السياسية، لكن لا يعلمون أن هذا الأمر مرفوض تماما من كل فرد فى مصر، لأن المصريين بطبيعتهم السمحة وسعة صدرهم وقدرتهم الفائقة فى المحافظة على ثوابتهم الوطنية التى توارثوها يرفضون العنف وينبذون من يرفع السلاح فى وجه الأطفال والنساء والعجائز.
 واللافت فى الزيارة الرسمية التى قام بها الرئيس إلى بريطانيا الاستقبال الحافل من جانب الجالية المصرية التى حضرت من كل أنحاء بريطانيا للحفاوة بالرئيس، وسبقته حملة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعى لحشد المصريين لمواجهة تظاهرات الإخوان التى لم نر فيها إلا عدداً قليلاً من المصريين، بينما أغلبية المتظاهرين من الباكستانيين والهنود والمهمشين فى المجتمع البريطانى الذين تم حشدهم مقابل 200 جنيه استرلينى ووجبة غذاء دون أن يدروا لماذا يحتشدون وضد من، بل جاءوا للحصول على المال ووجبة الغذاء.. وليس هذا بغريب على بريطانيا التى تعتبر معقل الجماعة الإرهابية، وأنهم كانوا ينتظرون زيارة الرئيس لبريطانيا، وقبل الزيارة أعلنوا مراراً وتكراراً أنهم سيضغطون حتى لا تتم هذه الزيارة، بل أعلنوا أنهم سيقاضون أعضاء الوفد وتوقيفهم عن طريق القضاء البريطانى حتى لا يحضر أحد.
 ولكن إصرار وشجاعة الرئيس كانت لهم بالمرصاد، وتمت الزيارة كما هو مخطط لها، وواجه الرئيس كل المؤامرات واجتمع مع المفكرين ورجال المال والأعمال وكبار المسئولين البريطانيين وأفسد كل مؤامرات جماعة الإرهاب التى حاولت بكل الوسائل والضغوط  دس بعض الإرهابيين وسط جموع المصريين التى احتشدت لتحية الرئيس، وتغاضت الشرطة البريطانية عن كثير من ألاعيب وتجاوزات الإخوان، لكن الزيارة تمت بنجاح.
 ويبرز فى هذا الإطار أن صحيفة الجارديان البريطانية كشفت عن مخطط إخوانى متكامل لإفساد زيارة الرئيس إلى لندن من خلال تنظيم احتجاجات خارج مقر مجلس الوزراء البريطانى (دواننج ستريت) مساء الأربعاء الماضى وصباح الخميس أثناء عقد المحادثات بين الرئيس السيسى ورئيس الوزراء البريطانى (ديفيد كاميرون) بزعم أن هناك انتهاكا لحقوق الإنسان فى مصر.
 ونقلت الصحيفة عن منسق إحدى مجموعات الاحتجاجات تعهدا بمزيد من الاحتجاجات أثناء زيارة الرئيس مدعيا ما تردده الجماعة الإرهابية بأنه رئيس غير شرعي، وحرضت جميع الساسة البريطانيين ضد مصر.. انتهت الصحيفة البريطانية إلى أن رئيس الوزراء البريطانى (ديفيد كاميرون) يعتبر الرئيس عبدالفتاح السيسى حصناً لمكافحة التطرف والإرهاب فى المنطقة.
لقد سبق زيارة الرئيس السيسى لبريطانيا إلقاؤه خطاباً فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا الخطاب وهذه الزيارة هما من أهم الخطابات والزيارات التى قام بها الرئيس السيسى خارج البلاد، والتى اعترفت خلالها دول العالم بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس منتخب.
 وهذا التحول الكبير نتيجة السياسة الحكيمة التى انتهجتها مصر فى الفترة الأخيرة، مهدت الطريق أمام كل الدول الغربية لإعادة النظر فى ممارسات الجماعة الإرهابية وتواجدها على أرضهم، وسلامة التوجه المصرى والرؤية السياسية تجاه الجماعة الإرهابية، حتى أن نشاطهم فى الأسبوع الماضى بالولايات المتحدة الأمريكية وحضورهم فى إحدى اللجان بالكونجرس للتشهير بمصر بدعوى انتهاكها لحقوق الإنسان إلا أن أعضاء الكونجرس رفضوا هذه الدعاوى، وتقدموا بمشروع قانون لوضع الإخوان على قائمة الإرهاب.
 هكذا يتكشف يوما بعد يوم عند الساسة الأوروبيين والأمريكان صواب الرؤية المصرية.
 ذهل الكثيرون حين تابعوا ردود فعل البريطانيين من إداناتهم للعنف ونبذهم للجماعة الإرهابية لما رأوه من بساطة الرئيس السيسى وقدرته على التحاور وعفويته فى التعامل مع الناس، فضلا عن تصريحاته ورؤيته للتعامل مع الإرهاب.
 ويرجع الفضل فى وصول رؤية الرئيس لمحاربة الإرهاب إلى الاجتماعات المتواصلة مع مختلف أطياف المجتمع البريطانى سواء من المفكرين أو رجال الأعمال أو اللوردات، بخلاف العشق الإنجليزى لمصر، وقدرتهم على الفرز وقراءة الواقع.
 هذا جزء من الحقيقة الذى بدأ الغرب فى اكتشافها نتيجة الشرح الكامل والزيارات التى يقوم بها الرئيس والتى تظهر نتائجها بسرعة فائقة سواء من جهة محاصرة الإرهاب أو من جهة التعاون الاقتصادي.
 وتميزت زيارة الرئيس لبريطانيا بميزة كبيرة لم تتحقق فى زياراته لعدد من الدول، وهذه الميزة هى تعاون بريطانيا مع مصر فى مجال التعليم ونقل التجربة البريطانية فى التعليم إلى مصر، بالإضافة إلى الحصول من الحكومة البريطانية على عدد كبير من المنح الدراسية فى الجامعات البريطانية والتى تصنف بأنها من أفضل جامعات العالم، بخلاف التعاون العلمى بين الجامعات المصرية والبريطانية.
 ونذكر فى هذا الإطار الاجتماع المهم الذى عقده الرئيس مع وزير الدفاع البريطاني. وهذا الاجتماع ترجع أهميته للتطورات التى تشهدها المنطقة خصوصا فى سوريا وليبيا.
 ومعروف أن بريطانيا هى من أقدم الدول التى تمتلك معلومات ورؤى صائبة عما يجرى فى المنطقة العربية من تطورات، بخلاف علاقتها القديمة مع الإخوان والتى تجددها باستمرار.
 ولم تقف نتائج الزيارة عند هذه الحدود، بل تخطتها إلى مجال السياحة برصد كاميرون أن مليون بريطانى يقضون إجازاتهم فى مصر كل عام.
 وهذا الرصد أو الإعلان من جانب كاميرون بمثابة طمأنة للأوروبيين بأن مصر بلد آمن يسوده الاستقرار والأمان.
 وجاءت هذه التصريحات فى غمرة الإشاعات التى تبثها الجماعة الإرهابية بأن حادث الطائرة الروسية كان عملا إرهابيا فى محاولة لضرب الاقتصاد المصرى وإفساد الموسم السياحي.
ولم تكن زيارة الرئيس لبريطانيا بعيدة عن مواجهة مثل هذه الشائعات، بل ذهب الرئيس إلى عقر ديارهم لوأد هذه الشائعات بالتأكيد على أن مصر تسابق الزمن لبناء مجتمع مدنى وعصرى يعتز بقيمه وإرثه ويوفر العيش الكريم للمواطنين ويحقق مطالبهم فى الحرية والأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية.
بهذا الصدق وهذه الشفافية يكشف الرئيس السيسى عما يفكر فيه من دون مواربة أو لف أو دوران.
وبالنسبة إليه، فإن الطريق الأقصر: هو الخط المستقيم لا المتعرج.
لذا فهو لا يهوى التعرج فى السياسة، بل يقول علنا وبكل شفافية ما يهمس به كثير من السياسيين خشية من أن ينتقدوا على مواقفهم، أما هو فيقول ما يريد بكل جرأة ويترك للآخرين أن يحددوا مواقفهم.
بهذا المعنى حققت مصر كثيرا من الإنجازات الداخلية والخارجية.
يكاد يكون الرئيس من بين القادة القلائل الذين تجرأوا وجهروا لمحاربة ووأد الإرهاب.. أليست المواجهة أفضل من المواربة ومن الكذب على الناس، وإيهامهم بأن هناك إنجازات على غير الحقيقة، ثم يجعلهم يتلقون صدمات الكذب ومن ثم النفور وعدم المشاركة.
الرئيس لا يريد أن يصدم أحدا، وهو قادر بما يتمتع به من ثقل شعبى وحيثية وطنية على أن يقول الكلام الصعب.
إنها استراتيجية الشجاعة السياسية التى ليس من السهولة تبنيها والاستمرار فيها، ولعله من القلائل الذين يسيرون وفق هذه الاستراتيجية.

 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF