بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!

1706 مشاهدة

14 نوفمبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


فى تطبيق غير سليم للقاعدة التى تقول «الحسنة تعم والسيئة تخص»، تعامل مجلس إدارة نادى الزمالك فى أزمته أو بالأصح أزمة رئيسه الأخيرة مع القنوات الفضائية، وتحديدا مع غرفة صناعة الإعلام بطريقة غير مسئولة، وذلك بمنعه جميع لاعبى فرق النادى الرياضية من التعامل مع القنوات التابعة للغرفة، معتبرا ذلك ردا سريعا على القرار الذى أصدرته الغرفة بشأنه والخاص بمقاطعة أخباره وأنشطته وعدم السماح له بالظهور على شاشاتها لتجاوزه فى حق من يتحدث عنهم أو فى حق المشاهدين، هذا بخلاف تهديده المعنوى للمذيعين والمذيعات فى حالة عدم السماح له بقول ما يريد.

من ناحيتها تضامنت نقابة الصحفيين مع قرار غرفة صناعة الإعلام، التى سبق أن تضامنت مع النقابة من قبل حينما اتخذت قرارا بعدم التعامل مع رئيس النادى أو نشر صوره أو اسمه فى أى شأن خاص بنادى الزمالك، لسابق خلافه مع بعض الزملاء من أعضاء النقابة.
إلى هنا ويبدو الأمر عاديا، ولكن غير العادى والذى لا أجد له تفسيرا هو قرار رئيس النادى هذا إذا كان قراره أو قرار مجلس الإدارة بإلغاء اشتراكات الصحفيين فى نادى الزمالك من جراء تضامن نقابتهم مع قرار غرفة صناعة الإعلام، وشطب عضوية رئيس رابطة النقاد الرياضيين بحجة عدم دفعه اشتراك النادي، التى يعتبرها سيادته رابطة وهمية «من وجهة نظره»، ثم عاد وأكد فى بيانه أن ناديه يحترم الصحافة والصحفيين الذين يتبعهم هذا الكيان الوهمي.
بداية أود أن أقول إننى هنا لا أناقش قرار غرفة صناعة الإعلام، فهى أدرى بما اتخذته من قرارات، وكذلك لا أناقش ما قاله عنهم رئيس نادى الزمالك بأن قرار الغرفة لا يهمه لأن وجودها أصلا غير قانوني، فالاثنان الغرفة ورئيس النادى يعرفان تماما كيف يعامل كل منهما الآخر، كما أن العلاقة بينهما لا يستطيع أحد أن يحدد معالمها، لأنها علاقة متشابكة وأتحدى أن يخبرنا أحد بحقيقتها، ولكن ما يعنينى هنا القرار الخاص بعدم تعامل لاعبى الفرق الرياضية مع القنوات التابعة للغرفة «على اعتبار أنه الزمالك والزمالك هو»، والسؤال هنا: ما ذنب لاعبى الفريق الأول لكرة اليد فى عدم الاحتفال بفوزه ببطولة الأندية الأفريقية وعدم إبراز إنجازهم الذى طال انتظاره؟ وما ذنب الكيان الكبير «نادى الزمالك» فى عدم معرفة جماهيره ومحبيه بأخباره وأنشطته؟ وما علاقة الخلافات الشخصية لرئيس النادى بلاعبى الفرق الرياضية أو بالنادي؟ ألا يعد ذلك حرمانا لحق كل هؤلاء لمجرد أن هناك خلافا بين المسئول الكبير والمسئولين عن الغرفة، إذا كان هناك خلاف أصلا من جانبهم.. هذه أسئلة لرئيس النادى وللسادة أعضاء مجلس إدارته الذين وافقوا على مثل هذا القرار.
ثم نأتى إلى السؤال الأهم وهو لرئيس النادى شخصيا: ألا ترى أن ظهورك على الشاشة سواء فى أحاديث أو من خلال مداخلة تليفونية به الكثير من التجاوزات والألفاظ غير المناسبة فى حق الآخرين؟
وألا ترى أن استخدام «الجزمة» مع كل من يخالفك الرأى أمر غير طبيعى وغير مسئول من شخصية عامة مثلك، يتولى رئاسة نادٍ من أكبر أندية مصر والشرق الأوسط، بل وأفريقيا.
ثم لماذا تلوح فى كل خلاف تتعرض له من قبل الآخرين وتحديدا من نقابة الصحفيين حتى لو كان هذا الخلاف بسيطا بإلغاء عضوية الصحفيين بحجة أنهم مستثنون وتطالب بحرمانهم وإبعادهم من جنتك الموعودة «أقصد نادى الزمالك» ولمجرد أن نقابتهم وقفت مع الآخر ضدك نتيجة تصرفاتك.
السيد رئيس نادى الزمالك عضوية الصحفيين فى ناديك ليست هبة أو منحة منك تعطيها لهم كما تشاء أو يحلو لك، فقد نالوا العضوية طبقا للشروط التى وضعتها لهم أنت ومجلسك وأصبحت العضوية قانونية وحقا مكتسبا لا تملك أنت أو غيرك حرمانهم منها والقانون يكفل لهم ذلك وحرمانهم منها لا يجوز إلا بالطرق القانونية المعتادة فى حالة إذا ما خالفوا القانون.. أما حرمانهم منها لوجود خلاف ليس له علاقة بالنادى وتسببت أنت فيه أصبح نكتة تتكرر فى كل مناسبة لا تعجبك، وللأسف لا أدرى أو أفهم موقف السادة أعضاء المجلس من قراراتك هذه، فموقفهم غير مفهوم بالمرة رغم أنهم جميعهم أصحاب شأن ومناصب محترمة، إلا أن قبولهم لقراراتك غير مفهوم، خاصة إذا علمنا أن النادى ليس عزبة أو تكية تتصرف فيها كما تشاء.
أما فيما يخص قولك بأنك ستغلق أى قناة تمنعك من الظهور على شاشتها، فهو أمر متروك لك وللمسئولين عن هذه القنوات فهذا شأنهم.
وأخيرا يبقى على رئيس النادى أن يعلم أنه مسئول عن نادٍ كبير وأعتقد أن من يتولاه كبير أيضا، وبالتالى يجب أن يكون مسئولا عن تصرفاته وأفعاله لأننا بالفعل نريد أن يكون ناديك كبيرا فى كل شيء، ويكفى ما حققه نادى الزمالك مؤخرا من نتائج رياضية مبهرة وحدوث طفرة إنشائية لا يستطيع أن ينكرها أحد.. وكل هذا بالمناسبة تحقق بفضل جهدك وجهد أعضاء مجلس الإدارة وجهد لاعبيك وجماهيرك، وهذا هو ما تحتاجه الرياضة المصرية التى ننشد جميعا أن تتقدم وتزدهر فى عهدك أو فى عهد من سيتولى رئاسة هذا الصرح الرياضى الكبير من بعدك.
 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF