بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تـركـيــع مـصــر

959 مشاهدة

14 نوفمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


حتى إشعار آخر، على المصريين انتظار إشعار جديد.. هذا ليس تنجيما فى علم الغيب، بل هو منطق الأمور فى مسار الأحداث بعد حادث سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، فيما المخاوف من التقارير والمعلومات التى تنشرها وتبثها وسائل الإعلام الغربية، وهو ما فسره الكثير من المراقبين بأنه مؤامرة لتركيع مصر.
على أساس أن القيم الغربية لا تسبق الأحداث ولا تتنبأ بالغيب دون معلومات أو تحقيقات، فالجميع يلتزم بعدم التعليق أو التفسير قبل أن تنتهى التحقيقات.
ولكن الذى نراه هو شىء مرتب، وكأنهم كانوا يعلمون بالحادث قبل وقوعه، فبمجرد سقوط الطائرة دارت الآلة الإعلامية الغربية بأقصى سرعتها لتعلن بلغات مختلفة أن سبب سقوط الطائرة هو حادث إرهابى، والأدهى أنه أثناء زيارة الرئيس السيسى للندن الأسبوع الماضى أرسلت بريطانيا، معقل الإرهاب والجماعات المتطرفة، طائراتها لسحب السائحين البريطانيين من شرم الشيخ وإعادتهم إلى بلادهم، دون أى مراعاة للتقاليد الدبلوماسية.

الأخطر أن بعض وسائل الإعلام البريطانية نشرت أن لندن أرسلت معلومات إلى روسيا صاحبة الطائرة المنكوبة ترجع فيها سبب سقوط الطائرة إلى حادث إرهابى.
وفى نفس زيارة الرئيس للندن.. يصرح الرئيس الأمريكى أوباما أنه يرجح أن سبب سقوط الطائرة هو حادث إرهابى.
ولتثبيت الاستنتاج والأوهام الغربية قاموا بترحيل سائحيهم فى الطائرات دون أن يصطحبوا حقائبهم، وتقوم طائرات أخرى بشحن هذه الحقائب، لتأكيد افتراضية أن هناك قنبلة وضعت فى إحدى الحقائب على متن الطائرة الروسية المنكوبة.
وقراءة بسيطة فيما جرى من مواقف بعد حادث سقوط الطائرة الروسية تؤكد وجود توجه محكم لضرب الاقتصاد المصرى عن طريق حرق الموسم السياحى الشتوى واحتفالات رأس السنة التى كان يتوقع أن يبلغ عدد السياح خلالها عدة ملايين.
والشاهد على ذلك إلغاء الكثير من الحجوزات والبرامج السياحية.
وفى هذه الأجواء، أدرك الكثير من المصريين حجم المؤامرة الغربية على السياحة المصرية، بعد النجاحات الكبيرة التى تحققت بفضل سياسة الرئيس السيسى، خاصة ما يتعلق بافتتاح قناة السويس الجديدة وشبكة الطرق التى ستصل بالاستثمار إلى معظم مناطق الجمهورية، بخلاف نجاح السياسة المصرية فى انتزاع الاعتراف العالمى بحصول مصر على مقعد غير دائم فى مجلس الأمن الدولى، وتميز العلاقات «المصرية - الروسية»، وهو ما تم رصده من جانب الدول الغربية وتركيا وقطر، وعلى جانب آخر إسرائيل.
ويمكن أن يكون الرد على هذه النجاحات هو إلصاق تهمة العمل الإرهابى الذى تسبب فى إسقاط الطائرة الروسية، وأنه بهذا الاتهام يتم ضرب عصفورين بحجر واحد، العصفور الأول هو السياحة المصرية، والعصفور الثانى استهداف العلاقات «المصرية - الروسية».
هذا بالنسبة للقاهرة، أما بالنسبة لموسكو فيكون حادث سقوط الطائرة هو تأليب الرأى العام الروسى ضد مساندة موسكو لبشار الأسد، خصوصا بعد النجاحات التى حققتها الطائرات الروسية فى مساعدة الجيش السورى فى تحرير عدد من المدن السورية من التنظيمات الإرهابية.
واللافت أن وكالة الأناضول التركية نشرت تقريرا يبث السموم حول أثار أحداث سقوط الطائرة الروسية بسيناء، جاء فيه أن قطاع السياحة المصرية حقق عائدا يقدر بـ 7 مليارات دولار العام الماضى 2014/2015، فإن سقوط الطائرة الروسية أصاب السياحة المصرية بحالة من الانهيار، سواء فى عدد السائحين الوافدين، أو نسبة إشغال الفنادق أو العوائد السياحية.
ولم تكتف وكالة الشماتة التركية فى تضخيم الآثار الاقتصادية المترتبة على حادث الطائرة، بل زادت فى الشماتة وقالت إن أزمة السياحة المصرية جاءت فى توقيت تعانى فيه البلاد من مشكلات فى تدفقات النقد الأجنبى، وتراجع الاحتياطى النقدى للبلاد، ولم يعد لمصر من مواردها الرئيسية للنقد الأجنبى سوى تحويلات العاملين بالخارج التى تقترب من 19 مليار دولار.
وكانت وكالة الشماتة التركية الشهيرة باسم الأناضول قد كشفت عن نواياهم الخبيثة التى تسعى إلى تركيع مصر، وتمادت الشماتة إلى أن وصلت إلى الزعم بأن هروب السياحة الروسية من مصر بعد حادث الطائرة فى سيناء، تكون السياحة المصرية خسرت الرهان الأخير على تحقيق انتعاشة سياحية.
والأكثر شماتة من هذه الوكالة التى تديرها المخابرات التركية تروج الشائعات والأكاذيب حينما تحدثت عن تهاوى نسبة الإشغال فى مدينة شرم الشيخ بشكل كبير، مما أدى إلى تسريح العمالة فى المنشآت السياحية بسيناء، وتوقف المنشآت السياحية عن سداد التزاماتها للبنوك خلال المرحلة المقبلة، مما سيفرض على البنوك المصرية تحمل أعباء جديدة.
والسؤال الذى يطرح نفسه فى هذه الأجواء: لماذا يتم التعامل مع مصر بهذه الطريقة التى نشم فيها رائحة الشماتة والتآمر من الغرب وتركيا؟ وأيضا لماذا لم يتعامل مع مصر كما تعاملوا مع تونس وفرنسا؟!
الغرب وزعماؤه بعد حادث مقتل السياح فى تونس، وأيضا بعد الحوادث الإرهابية فى فرنسا تكاتفوا ووقفوا بجانب البلدين، بل إن زعماء الكثير من دول العالم شاركوا فى مظاهرة كبيرة ضد الإرهاب فى باريس، والأمر نفسه لكن بصورة مختلفة أعلنت الدول الغربية مؤازرتها لتونس ضد الإرهاب رغم كثرة عدد الضحايا الأوروبيين نتيجة العمل الإرهابى.
هل مصر شوكة فى رقبة الغرب إلى هذا الحد؟
أن يكيلوا بأكثر من مكيال ويروا أن ما حدث فى تونس أو باريس إرهاب يستحق المساندة أما فى مصر فيتم التشهير بها ومحاصرتها اقتصاديا.
 وهذا ما يطمئن أن مصر صاحبة إرادة وصاحبة استقلالية القرار، وتمضى وتخطو على الطريق الصحيح.
ومن هنا كان رد الفعل الغربى والتركى على حادث الطائرة الروسية، وكأنهم كانوا ينتظرون، بل إنهم خططوا وأرادوا التآمر على مصر سواء فى مواقفهم بسحب سائحيهم أو وسائل إعلامهم التى لا تقول الحقيقة، بل كل توجهاتها هى التشهير بمصر.
المفاجأة رغم كل هذا التآمر والتهويل من عدم وجود أمن ولا أمان فى مصر أن السائحين الذين تم سحبهم من المناطق السياحية فى شرم الشيخ والغردقة كانوا خير رسول لإبلاغ ذويهم وأصدقائهم أن مصر بلد الأمن والأمان والاستقرار، وأنهم تمتعوا بكامل حريتهم فى الاستمتاع بأجواء سياحية نادرة، فضلا عن حسن الضيافة المصرية، وهو ما أدى إلى استمرار تدفق السائحين من بعض الدول الأوروبية، وهم بدورهم سيكونون خير دعاية لما تتمتع به مصر من سياحة متميزة، مقارنة بغيرها من دول العالم.
هل هو قدرنا أن يسبق كل موسم سياحى كارثة تهدف إلى ضرب الاحتفال بأعياد رأس السنة والموسم السياحى بشكل كامل؟
لكن أحلام المصريين ودعم الأصدقاء كبير بالنسبة إلى الفرصة الوحيدة التى أمامنا للخروج من هذا المأزق الفرصة لخوض معركتين معا:
معركة الحفاظ على استقلالية قرارنا، وعلى هذا الدرب لابد أن تضع الدولة كل الحقائق والمعلومات والمواقف الغربية وأبعاد كل التآمر بجميع أنواعه ودوله أمام المصريين جميعا، حتى يقفوا صفا واحدا خلف القيادة السياسية، وأن يتم توزيع الأعباء على جميع المصريين ليتحملوا المسئولية أمام ما يحاك ضد الدولة المصرية.
وللمصريين خبرات كبيرة نتيجة ما مر بهم من أزمات ومؤامرات، فهم دائما صف واحد حينما تتعرض مصر لأزمة أو تآمر.
وفى التاريخ أمثلة كثيرة وعديدة، إنه لم يقع حادث سرقة واحد أو شكوى من نقص أى سلع تموينية أثناء حرب 1973 المجيدة، وأيضا التفاف الشعب المصرى عن بكرة أبيه حول الزعيم الخالد جمال عبدالناصر عقب نكسة 1967 معلنين «هنكمل المشوار».
هذا هو المعدن الذهبى الأصيل للشعب المصرى حينما تقع  الأزمات، وأيضا عندما تتم مصارحته بكل أبعاد المؤامرة والتآمر.
وحينئذ يبذلون الغالى والنفيس من أجل استقلال الإرادة المصرية، فالاعتماد على الذات هو خير وسيلة لامتلاك حرية القرار والإرادة المصرية.
وقد لاحت تباشير هذه الوحدة والالتفاف والاصطفاف من خلال وسائل شبكات التواصل الاجتماعى على الإنترنت بالدعوة إلى قيام المصريين بعمل حملات سياحية داخلية والتواصل مع معظم دول العالم من أجل دعوتهم للسياحة فى مصر.
ولتعضيد وتوسيع حجم الالتفاف والاصطفاف لابد من وضع جميع المعلومات والتفاصيل للخطط المدبرة ضد مصر لتكون رسالة للصغير والكبير بأن المصريين يستطيعون الاعتماد على ذاتهم وحل مشاكلهم بأيديهم، والالتفاف حول القيادة الوطنية ليصبح التآمر والإرهاب معطلا بدلا من أن تكون السياسة شبه معطلة، لأن السياسة تعنى إنتاجا وموقفا صلبا.
فهل تستطيع حكومة شريف إسماعيل أن تكون على مستوى الشعب فى الاصطفاف والتوحد؟
لا نريد أن يكون هذا الموقف مصطنعا أو مجرد رد فعل عاطفى على حادث خطير.
ونطالب الحكومة بوضع خطط للتعامل مع الحادث سواء كانت نتائجه سالبة أو إيجابية، ولا ننتظر وقوع البلاء من غير استعداد كالعادة وأن تعيش الحكومة يوما بيوم.
كفانا إهمالا وترهلا ولا نكرر مأساة الإسكندرية والبحيرة.
علينا أن نحسب حساباتنا بدقة لمواجهة جميع الظروف سواء كان حادث الطائرة الروسية إرهابيا أم نتيجة عطل فنى، وكلا الجانبين لابد من مواجهته بالمعلومات وبالموضوعية والشفافية وإطلاع الناس أولا بأول على نتائج التحقيقات.
وعلينا أمام العالم أن نعترف بالتقصير إذا كان موجودا ونعالجه لا أن ندفن رءوسنا فى الرمال، فالعالم الحر يتقبل المر مادامت مخاطبته تمت بلغة طبيعية ومنطقية ومصارحته بالحقيقة.
وعلينا ألا نعلق كل شىء على شماعة «داعش» رغم خطورته، فلابد من الحيطة والحذر فى كل الإجراءات الأمنية، وأيضا الخاصة بالمطارات والمنشآت السياحية وكل ما يتعلق بها من خدمات.
لسنا كما يشيع ذيول الإخوان والجماعة الإرهابية أننا فى الطريق إلى الهاوية، لكننا فى الطريق إلى هزيمة الإرهاب والتآمر بأشكاله بما يتيح لنا المستقبل من فرص كبيرة فى النمو والاستقرار والاستثمار والاستكشافات البترولية المبشرة، وقبل كل ذلك الالتفاف حول أن تكون الإرادة المصرية حرة وغير تابعة، وهذا هو سبب الحملات المسعورة والشائعات والأكاذيب التى تبث ضد الإرادة المصرية.
وكل هذه الهجمات الغربية بسبب عدم خضوع الإرادة المصرية لأى من التوجهات الغربية.
هذا ليس حطام الطائرة الروسية، وإنما حطام التآمر الغربى على مصر.




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF