بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!

1546 مشاهدة

21 نوفمبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


أليس من العجيب ألا يتحدث أحد من قادة العالم الغربى عن الإرهاب وكوارثه إلا عندما يطولهم فى عقر دارهم.. هنا فقط يبدأ هؤلاء بالبحث فى دفاترهم القديمة عن الوحش الذى ربوه ورعوه ليعيش بينهم، رغم أنه يعمل القتل والإرهاب فى الدول التى خرج منها.. والأعجب أنه عندما وقفنا ضد هذا الإرهاب باتخاذ بعض الإجراءات القانونية لمواجهته انتقدونا، ثم عادوا وهددونا بوقف الدعم والمساندة والمساعدات لمجرد أننا نريد حماية أوطاننا من هذا الوحش.. ولكن عندما نالهم من الحب جانب، لم يتوان الغرب عن اتخاذ العديد من الإجراءات الاستثنائية التى تتفوق بكثير على ما قررناه نحن ضد الإرهاب الذى نعانى منه منذ سنوات، ولكن للأسف لم ينتبه أحد لما نعانيه لأن معالجتنا الإعلامية للإرهاب لم تصل إلى مرحلة النضج الكافى بعد.

وللتأكيد على ما أقوله أطرح عدة تساؤلات يأتى على رأسها سؤال عن حقيقة الدور الذى تقوم به هيئة الاستعلامات بمكاتبها المتعددة فى جميع أنحاء العالم، فهل قامت بكشف ما نعانيه من عمليات إرهابية شارك فى صنعها قادة يقيمون فى بلاد الغرب؟ هل قامت بعمل معارض مصورة مثلا لهذه العمليات وما خلفته من شهداء سواء من رجال القوات المسلحة أو الشرطة أو من بين أفراد الشعب؟
وهل تعاونت مع الملحقين الثقافيين والإعلاميين العاملين فى سفاراتنا بالخارج للرد على الإساءات والانتقادات التى توجه لمصر لمجرد أنها أصدرت قوانين لمكافحة الإرهاب؟
بالتأكيد كل هذا لم يتم بالشكل الأمثل لأن هؤلاء السادة يكتفون فقط بالجلوس فى المكاتب والاستمتاع بالتواجد فى بلاد الغرب قبل العودة إلى مصر مرة أخري.
سؤال آخر: هل قام إعلامنا بدوره على الوجه الأكمل من خلال تعامله مع أحداث الإرهاب وتحديدا عقب سقوط الطائرة الروسية؟
الإجابة هنا وبكل صراحة أن الإعلام فشل لأن إعلامنا عندما يتعامل مع الإرهاب يتم ذلك داخليا، أى على مستوى الداخل المصرى ونكتفى فقط بنشر تعليقات المواساة التى تأتى لنا من الخارج، ولأننا نخاطب الداخل المصري، ولم نستطع أن نصدر للعالم الخارجى حقيقة وخطورة الإرهاب وكيفية تصدينا له والوقوف أمامه، فإننا لم نطالب قادة العالم «إعلاميا» بدعم جهودنا فى التصدى لهذا الوحش، لأن ما ينقله إعلامنا عن هذه الجرائم لا يتخطى حدودنا كما سبق أن أوضحت وبالتالى لا يعرف العالم عنه شيئا رغم الثورة الكبيرة فى عالم الميديا والاتصالات.
فمثلا وعقب سقوط الطائرة الروسية وقرار روسيا بسحب رعاياها وإيقاف بعض الخطوط الجوية لرحلاتها، هرع إعلامنا إلى شرم الشيخ ليتحدث عنها وعن جمالها وأجرى اللقاءات والحوارات، وسارعت الحكومة لعقد اجتماعاتها بها وذهب إليها قضاة وأئمة «أصدروا فتوى بجواز السباحة بالمايوه الشرعى مع الأجانب» ومطربون ومطربات وفنانون وفنانات وأجريت مباراة كرة قدم خماسية بين بعض ممن اعتزلوا الكرة، وانطلقت العديد من الحملات الإعلامية تدعو لقضاء الإجازات فى المدينة الهادئة، وكل ذلك تدعيما لهذه المدينة، تحركات إيجابية ومطلوبة على مستوى الداخل وبالطبع رصدها الإعلام بكل دقة، بل زاد عليها بنقل كاميراته ومعديه ومخرجيه ومذيعيه ومراسلى صحفه ومواقعه، ولكنه تناسى أن ما ينقله «الإعلام» من مظاهر دعم واحتفالات لا يراه سوانا، لأننا لا نملك الإمكانيات أو المقدرة لمخاطبة العالم الخارجى طبقا لمفهومه، فأصبحنا وكأننا نتحدث إلى أنفسنا، بالضبط مثل الرجل الذى يسير فى الشارع وهو يحدث نفسه فنقول عنه «إنه رجل مجنون».
بالمناسبة هذه المعالجات أخذت علينا عندما نقلت بعض القنوات الأجنبية مشاهد لأحد المطربين وهو يغنى فى أحد شوارع شرم الشيخ والناس ملتفون حوله، فكان تعليق القناة بأن المصريين يغنون ويرقصون على أشلاء ضحايا الطائرة، وبدلا من دعم المدينة الهادئة أشعلنا الصدور بتصريحات غير مسئولة من قبل البعض، دون الانتظار للحصول على تصريحات رسمية لمجرد فقط تحقيق السبق والانفراد غير الحقيقي.
هناك سؤال آخر يلخص الأمر كله وهو: لماذا استطاعت فرنسا جذب أنظار العالم لحادثها الإرهابى فتعاطف معها وقدم لها يد العون والمساعدة، ولم نستطع نحن الذين نعانى من كثرة حوادث الإرهاب من نيل جزء ولو بسيط من هذه المساعدة أو الدعم؟!
الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على شقين، أحدهما سياسى بحت، طفت عناصره على السطح بقرار إجلاء مواطنى الدول الأجنبية وبدء مقاطعة سياحية بهدف إضعاف مصر اقتصاديا من قبل بعض الدول، عناصر مرتكزة على سوء نوايا وانحياز واضح، خوفا من مصر التى استعادت مكانتها ودورها المفقود وانفتحت على جميع دول العالم، فلم يعجب هذا البعض.
الشق الآخر وهو إعلامى صرف يحتاج إلى مراجعة دقيقة بعيدا عن «الشعللة» وعدم المهنية والسعى خلف السبق والانفراد الوهمي، بالإضافة إلى قيام كل فرد فى هذه المنظومة بدوره بأمانة وشفافية، وأجزم بأنه بقليل من الانضباط وحسن إدارة الأزمة نستطيع أن نتخطى آثار هذا الحادث.■


 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF