بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية

1651 مشاهدة

28 نوفمبر 2015
بقلم : هناء فتحى


واااو.. أخيراً سوف يفتح محمد منير باب قلعة قلبه الموصد المغلق 40 عاماً على أسراره وحكاويه.. أو قل بابه «الموارب»  المشرع صوب المدى .. باتجاه حياته المسورة بالغموض.. الغموض الذى يزينه تركيبة صوته الساحر المتفرد شادياً لعاشقاته الحيارى وهن يصخن السمع فى واديهن السحيق يتعسسن على حكاية قصة حب وحيدة وقصة زواج واحدة!!.. حياته المقفلة إلا من بعض  أطراف الأحاديث والأحزان.. الموت والمرض والترحال والغربة.

وعلى طريقة محمد منير فى الغموض والخصوصية والفجائية.
وبخبر يشبه ما اعتاده منه جمهوره الكبير.. هاهو يشعل ويفجر وسائل التواصل الاجتماعى الإليكترونية معلناً عن إنجاز مشروع مسلسل درامى يروى سيرة حياته وفنه يعرض فى رمضان القادم 2016 عنوانه «المغنى ضمير وطن».
والسؤال هو: إية قصة حياة تلك التى باغتنا بها؟ تلك التى نعرفها ونحفظها عن ظهر قلب باعتبارها قصتنا معه؟ أم تلك التى لا نعرفها عنه؟ وهل هى سيرة حياة بتفاصيلها شديدة الخصوصية مالها وما عليها.. المعلن منها والخفي؟ أم هى مجرد مسيرة غناء متفردة وصوت عذب أرخ لأوجاعنا وانتصر لهزائمنا الخاصة؟
-عموماً عنوان المسلسل يؤكد إجابة السؤال الأخير ويرجح صعوبة الحصول على أسئلة الإجابات الأولي.
وبغض النظر عن كل تلك الأسئلة والتكهنات تبقى فى الخبر نقطتان شديدتا الأهمية:
أولهما.. أنك نادرا ما تشاهد قصة حياة فنان عربى وهو على قيد الحياة، بل إن محمد منير هو من سيكتب قصة المسلسل.. أما السيناريو فهو لوليد يوسف والإخراج لشريف صبري.. هذا ما صرح به المنتج محمد فوزي.. وفى هذه النقطة الأولى يكمن الخوف من درجة تحكم محمد منير فى رسم صورته العامة ودرجة حفاظه على وقار تلك الصورة ومدى اقترابها أو بعدها عن الحقيقة . . ولا ننسى أن معظم ما قدمته الدراما التليفزيونية لنا من مسلسلات تتناول سيرة حياة فنانين كانت تجنح نحو الفلترة الحذف والإخفاء مع أنهم موتى .. فالمسلسلات قد كتبت بعد موت أصحابها وكانت درجة الصدقية قليلة بها.. بالطبع لأن هناك ورثة يطاردون بالقضايا المنتج والمخرج ويتحكمون فى الكتابة ويفسدون كل شيء ويخافون على سمعتهم أكثر من سمعة الفنان.
ثانيهما.. أن المعلن والمعروف من سيرة ومسيرة محمد منير يكفينا ويفيض مما يجعل من تجسيده مسلسلا شديد المتعة والجاذبية.. فمولده بالنوبة ثم هجرته منها إلى القاهرة مع أسرته بعد غرق تلك القرية بمياه بحيرة ناصر بعد بناء السد العالي.. ثم شهرته الغنائية التى انطلقت أولا من معسكرات الجيش المصرى حينما كان منير يقضى فترة تجنيده بعد تخرجه فى كلية الفنون التطبيقية.. ثم كل هؤلاء العظماء الذين رافقهم فى رحلته الغنائية الرائعة.. كل هؤلاء سيزخر بذكرهم مسلسل محمد منير فى رمضان القادم.. هو بكل المقاييس ثورة فى (جمهورية منير الشعبية) وجمهورية منير الشعبية هو عنوان صفحة يحررها محبو الكينج.. ويكفى أننا سنستعيد معه أغانيه وبراءتنا.. صوته وجراحنا.. ملامحه وأوطاننا.. عمره وقلوبنا.. ماضيه وماضينا.. ما ضاع منه ومنا.. علمونى عنيكى وبريء وبنتولد وشباببيك واتكلمى وطعم البيوت وفى عشق البنات.. وكل ما غناه لنا وأشجانا به.
يقيناً سنبكى معه حين يغني: «وإن جيت أكلمك أرجع وأنا كلى خوف.. وإن قلت أكتب رسالة تهرب منى الحروف».
وحين يغني: «كان نفسى أناديلك.. أشكيلك .. أسمع منك أبكيلك
كان نفسى أنور لك قمري.. واعملك بإيديا الشاي».■

 




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF