بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فاشل بامتياز!

1465 مشاهدة

28 نوفمبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


مسكين الرجل الذى مازال يبحث عن دور، بعد أن ظل طوال عمره يبحث عنه، ولكنه لم يجده سواء لضعف شخصيته أو لخطأ فى تقديره للأمور، أو لأن جماعته المحظورة التى سبق أن انضم إليها ليس لها دور أصلا منذ بداية تكوينها برعاية من الاستعمار.. وحتى عندما حانت لها الفرصة ليكون لها دور فى مصر بعد طول انتظار لم تستغلها لافتقاد جميع كوادرها للمؤهلات المناسبة لإدارة أى كيان، فما بالك بدولة.. أتحدث هنا عن عبدالمنعم أبوالفتوح الفاشل بامتياز فى إثبات ذاته فى أى مجال دخل فيه ليثبت لنفسه أو للغير أنه ناجح.

عبدالمنعم أبوالفتوح «طبيب» أتحدى كائنا من كان أن يعرف ما هو تخصصه فى عالم الطب، وحاليا يعمل بالسياسة ويرأس حزبا اسمه «مصر القوية» لا أعرف عدد المنتمين إليه أو اسم أى قيادى آخر فى الحزب سوى «أبوالفتوح» نفسه.
فشل بامتياز فى انتخابات الرئاسة وتخطاه من كانوا يطلقون عليه «عبيط»، وحصل على أصوات أكثر منه، رغم سنيّ عمره التى قضاها فى خدمة جماعته الإرهابية منذ كان طالبا فى الجامعة حتى وصل إلى مكتب الإرشاد، ثم نائبا للمرشد فى الجماعة «اللى متتسماش»، ولكن لضعف قدراته ومواهبه خرج من جنتها على يد من هو أشطر وأمهر منه «خيرت الشاطر»، فتم طرده شر طردة، ولكن لأن «اللى فى القلب فى القلب»، ظل الرجل متمسكا بالجماعة ولو على سبيل «التمحك» فى ثوبها الملطخ بالدم والخيانة والمؤامرات، إلا أنه فى حساب قادتها لا يساوى عندهم «بصلة»!
عقب الطرد أسس حزبه المزعوم متوهما أنه يستطيع أن يصبح زعيما للمعارضة.. ونظرا لضعفه وقلة حيلته ولد حزبه مثله ضعيفا وأصبح وجوده فى الشارع السياسى كالعدم، فقرر عدم خوض الانتخابات البرلمانية بحجة أن المناخ غير مناسب، ولم يعترف بأن حزبه وجماعته السابقة وجميع من هم على شاكلته المتاجرين بالدين لم يعد لهم وجود، ونتائج الانتخابات الأخيرة تثبت ذلك.
ولكى يثبت لنفسه وللآخرين من أمثاله أنه معارض حق، خرج علينا بتصريحات حنجورية، من التى اعتاد هو وجماعته إياها إطلاقها بين الحين والآخر، يطالب فيها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بسبب سوء إدارة البلاد.
تصريحات توهم الرجل أنها قد تعيده إلى دائرة الضوء لعله فى يوم من الأيام يراه البعض مهما، أو قد تعيده هو أو جماعته على رأس كرسى الحكم على اعتبار أن الدولة تدار بشكل خاطئ، لأن المعارضين من أمثاله مدعى البطولة الورقية يخافون عليها، وتناسى هو ومن معه من نفس الفصيل أن الشعب لن يخدع فيهم مرة أخري، وأن ما يفعلونه ليس سوى حلاوة روح، أو «طق حنك» بعد أن أصبح الفشل يلازمهم فى كل خطوة يخطونها.. فبعد طرده من الجماعة وفشله مع حزبه فى إثبات وجوده ونيل الخائن «مرسي» منه وهو القادم من الصفوف الخلفية تأكد أنه مدمن فشل وليس مخدرات لا سمح الله.
وحتى دوره كطبيب لم يتقنه ولم نعد نعرف آخر مرة مارس فيها الرجل مهنة الطب، ولم نتذكر منه فقط سوى عمله فى هيئة الإغاثة الإسلامية التابعة لنقابة الأطباء وفشل فيه أيضا لارتباط هذه الهيئة بالجماعات الإرهابية وتقديم الدعم والمساعدات لها بدلا من مساعدة المرضى والجرحى والمحتاجين.
بالمناسبة تلك الجماعات هى نفسها التى أصبحت فيما بعد تقود الإرهاب فى العالم، مما يؤكد أن أبوالفتوح لم يكن يوما طبيبا يداوى الجراح ويشفى المرضي، وإنما كان وسيطا أو سمسارا يرعى الإرهاب، ثم يأتى ويتحدث عن كيفية إدارة البلاد بطريقة سليمة.
الأخ أبوالفتوح.. أعتقد أن عودتك لدراسة الطب والتخصص فى شيء ينفع الناس أفضل لك حتى تختم حياتك بعمل نافع حين تقابل ربا كريما يوم الحساب، لأن مصر لن تعود للخلف بعد أن خلصها الله من يد أمثالك عاشقى الدم والإرهاب الذى شاركت فى صنعه.. ومشروع الأخونة الذى ناديتم به أنت وجماعتك ذهب مع الريح، أما ادعاؤك للبطولة فما هو إلا بطولة مزيفة لأنك أولا وأخيرا لست سوى بطل من ورق وفاشل بامتياز.
ليرحمنا الله منك ومن أمثالك.
آمين يا رب العالمين.■
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF