بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات

1162 مشاهدة

28 نوفمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


التخاطب السياسى فى مصر يتطور، ولكن من الأسوأ إلى الأخطر، فلكل مرحلة خطابها. ولم يعد لكل مقام مقال. الأسوأ كان فى مرحلة الإسفاف والتدنى والتهجم الشخصى، والأخطر هو اليوم نجم مرحلة التخوين والانفراد وفرض المواقف.
ولا شيء يوحى بأن فرض المواقف له مستقبل  قياسا على تجارب الماضى، والكل يعرف أن الناس فى مصر لا يستجيبون لفرض المواقف.
لا أحد يستطيع إجبار الآخرين على قبول الأمر الواقع، ولا أحد يمكنه أخذ البلد بالانفراد.
ألسنا فى ديمقراطية؟ وهل الديمقراطية هى الموافقة  بالقوة على ما يريده الفريق الآخر ؟ وهل التعددية هى التجمع حول الأحادية؟ وما هو المطلوب؟
نقطة البداية هى احترام القانون لا خرقه، وأيضا احترام إرادة الناخب فى اختياره لأى من القوائم أو لأحد من المرشحين على القوائم الفردية.
ولا أحد يخوّن الآخر أو  يدعى على الآخر بما ليس فيه، وما جرى مؤخرا على أرض الواقع  من تبادل الاتهامات بين «سيف اليزل» و«تهانى الجبالى» التى اتهمت قائمة «فى حب مصر» بتلقى تمويل من جماعة الإخوان فى الكويت، بل إنها عرضت فى مؤتمر صحفى صورا وفيديوهات تجمع اللواء سامح سيف اليزل وأسامة هيكل، القياديين بقائمة «فى حب مصر» مع عدد من قيادات الإخوان فى الكويت، وتساءلت: كيف يكون هناك رجل بحجم سيف اليزل عمل بالمخابرات، ويخون الشعب المصري؟! وأكدت أن القائمة تتلقى الآن تمويلا من أكثر من دولة من بينها الولايات المتحدة وفرنسا و7 دول أخرى، مؤكدة أنها ستتقدم ببلاغات للنائب العام بذلك.
ورد عليها سيف اليزل بالقول: «إذا كان ما قالته الجبالى من باب الهزار فهو ثقيل، وإذا كان من قبيل الجد فهو غير مقبول»، معتبرًا أن رغبتها فى رئاسة البرلمان هى التى تحركها.. فيما أكد أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، المرشح على القائمة أن «فى حب مصر» سترد على تهانى عبر القضاء، لأن ما وصفت به القائمة يأتى تحت بند التشهير، مضيفا : «ربنا يكفينا شر نفسها».
علينا ألا نأخذ ما قالته نائبة رئيس المحكمة الدستورية السابقة على أنه كلام مرسل، بل إنه اتهامات محددة، كما عرضت فى المؤتمر الصحفى صورا وفيديوهات تجمع سيف اليزل وأسامة هيكل بقيادات إخوانية.
وتهانى الجبالى لم تكن يوما بحكم خبرتها القانونية ومناصبها السابقة أن تقول كلاما للاستهلاك الإعلامى، بل إنها دائما تستند على ما تقوله إلى أدلة قانونية.
ولكننا نرى أن هذه الاتهامات مكانها الحقيقى هو النيابة العامة التى تحقق وتتأكد من صدق هذه الاتهامات.
 وللحقيقة أن تهانى الجبالى لم تكن يوما تدعى على أحد بالباطل، وعلى الجانب الآخر فإن رد سيف اليزل لم يأت بجديد.
فما معنى قوله إذا كان ما قالته الجبالى من باب الهزار فهو ثقيل؟
ونحن بدورنا نتساءل:
هل مقدرات الوطن ومستقبله مادة للدعابة أو الهزار؟
وهل وصلنا إلى هذا الحال، أن حياتنا ومستقبلنا باتت رهينة للتلاسن وتبادل الاتهامات والصراع على كراسى البرلمان؟
ولا أحد يضع العربة أمام الحصان، ففى ظل التطورات الداخلية والخارجية، فالوحدة الوطنية هى شرط مسبق لأى خطوة على طريق التقدم، والتخوين هو أقرب الطرق إلى الفراغ والعشوائية.
المفارقة أن المشكلة ما بين الجبالى وسيف اليزل أنهما من أنصار ثورة 30 يونيو، والمفارقة الأكبر أن من يطالب بالتحقيق مع قائمة «فى حب مصر» كان جزءًا منها!!
ورغم عنف وشدة اتهامات الجبالى فإن الأكثرية من الناس ينظرون إليها على أنها صراع سياسى من أجل الاستحواذ على أكبر عدد من مقاعد البرلمان. فضلا عن أن أكثرية المصريين تريد الأمان والاستقرار وترفض الصراع على المصالح الشخصية.
والأكثرية من المصريين يحق لها أن تعيش وتعمل وتفرح، ولا تريد أن ترى الشباب المتعلم والمتخرج فى الجامعات يهاجر إلى الخارج، ولا تريد استمرار الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية، ولا تريد بديلا عن النظام الديمقراطى.
وليس من المعقول أن يجبرها طرف واحد على الذهاب إلى حيث يريد، وليس من المقبول  أن  تبقى مصر ساحة لتبادل الاتهامات بدلا أن تكون وطنا له دولة على مقاسه وسلطة تمثله وترعاه وتحميه.
مصر أيها السادة دفعت أكبر الفواتير على مدى 30 عاما، والمصريون عانوا ما لا يطاق، وتحملوا ما لا يتحمله شعب، ولهم الحق فى الحياة والهدوء، ولا أحد يستطيع إبقاءهم رهائن للمهاترات وللصراعات الشخصية، ولا أحد يستطيع منعهم من تغيير الأمر الواقع نحو الأفضل.
السياسة يا سادة هى علم وفن خدمة الوطن.. هى علم أولا من حيث التعمق فى دراسة حاجات المجتمع بمختلف نواحى الحياة فى حاضره وفى مستقبل أجياله، وفى إعداد الخطط لتلبية تلك الحاجات، وفى إقامة بنيان الدولة على أسس صلبة وراسخة ومتينة، وتعتمد نظاما يجعل من إداراتها ومؤسساتها الدستورية قادرة وفعالة فى التنفيذ.
ومن ناحية ثانية هى فن فى القيادة والريادة فى ابتكار الأفكار غير التقليدية لخدمة المجتمع وتحصين الوحدة الوطنية والتواصل بين مقومات الوطن وكياناته السياسية، والقدرة على إيجاد الحلول للمشاكل وتوظيف التنوع فى سبيل التقدم، وتدوير الزوايا عند الخلافات تجنبا للتصادم وتحصينا للوطن.
إذا كانت السياسة بهذه المواصفات وهى كذلك فليس فى مصر سياسة، بل سياسيون فقط، ولكل منهم سياساته الخاصة به فى إطار تكتل أو حزب.
ومشكلة الوطن مع أدعياء السياسة أنهم لا يحسنون الفصل أو التمييز بين مواقفهم السياسية ومصلحة الوطن.
وهذا ما أكده الواقع الذى نعيشه الآن من مؤيدى ثورة يونيو، وفى أول منافسة نيابية وصلت الصراعات للإضرار بالمستقبل النيابى.
فماذا ننتظر من المجلس القادم بعد هذه الاتهامات التى لابد أن يصدر من النائب العام بيان بعد التحقق من هذه الاتهامات ليقول الحقيقة للرأى العام حتى يكون المجلس القادم خاليا من الشوائب والتجاوزات القانونية.
لغة الخطاب السياسى دخلت إلى منحدر وليس لدى المتصارعين سوى المزيد من الشيء نفسه الذى يقال ويتردد من تبادل الاتهامات والتخوين.
ويتردد هذا الكلام بصورة شبه يومية من متحدثين من الفريقين، وبكلام يبلغ حد التطابق الحرفى أحيانا فيرد الفريق الخصم باللغة نفسها.
وتفسير هذه الظاهرة يعود إلى أحد احتمالين: إما إلى نقص فى المخيلة السياسية وموهبة الابتكار، وإما إلى ظاهرة الإفلاس البادية على الفريقين نتيجة صراع مستهلك.
لكن الغائب ما بين الطرفين المسئولين أنهما لا يشعران بخطورة الأوضاع بسبب ما يتردد وما يقال من تبادل الاتهامات.
وإما أنهم يشعرون بخطورة ما يقال، لكن ما باليد حيلة، وهذه مصيبة أكبر.
حقيقة الأمر أن مجلس النواب الجديد على كف عفريت، بسبب ما يقال من اتهامات وأيضا الصراعات التى بدأت قبل أوانها بمدة ليست قصيرة، فمجلس النواب الجديد لم يتكون بعد.
لقد صح الاعتقاد فيما يتم من صراعات بأن مجلس النواب الجديد لن يستكمل مدته، ففى ظل هذه الأجواء كيف بإمكان المجلس أن يخطو خطوات تشريعية وقانونية ورقابية تواجه التحديات التى يمر بها الوطن؟!
أكثر من ذلك وأهم من كل ذلك لا يمتلك مجلس النواب الجديد بهذا التشكيل الرؤية الكاملة بما يقوم به فى المستقبل، إلا إذا كان المجلس الجديد يعتبر الحياد السلبى أو اللامبالاة أو العجز عن اتخاذ موقف هو الموقف الصائب.
هل يدرك نواب المجلس الجديد حجم الأعباء الملقى على الناس؟ وكيف سيتخاطبون أو يتعاملون مع هذه الأوضاع؟ ماذا يعرف النائب عن ملفات الوطن؟
يا حضرات المتصارعين على كراسى مجلس النواب، قليلا من احترام الناس، والرأى العام، لماذا تسيرون عكس الاتجاه؟
إن منطق الأمور يتطلب أن تبقوا صامتين إلى حين دخولكم مجلس النواب، ثم اطلاعكم على الملفات لتخطوا بمصر قفزات على طريق المستقبل.
إذا كانت هذه هى البداية فإنها للأسف الشديد لا تشجع على الإطلاق.
على السادة أدعياء الزعامة النيابية الجدد أن يدركوا أن الناس قد تعبت وملت ولم تعد متفائلة من المجلس الجديد، ودليل ذلك ضعف نسبة الإقبال على التصويت، فعلى أدعياء الزعامة الكف عن التصريحات ونشر الاتهامات الجزافية.
لماذا لا يتوجهون إلى العمل مباشرة، لاسيما العمل الجاد دون ضجيج.
بداية عليهم أن يدرسوا ملفاتهم ويقدموا مقترحاتهم حتى تتغير الصورة أمام الناس ويروا أن هناك فعلا مجلسا نيابيا جديدا وجادا.
إن الناس تعبت تعبا شديدا من المماحكات وهم بحاجة إلى إنجازات ملموسة وليس إلى مطولات وتصريحات إعلامية واتهامات متبادلة.
بهذا النحو تستقيم الأمور، وبغير ذلك سنبقى فى جمهورية الثرثرة والكلام الذى لا طائل منه.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF