بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المحـاسـبـة

880 مشاهدة

5 ديسمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


لم تعد ألاعيب السياسيين تنفع، ولم يعد الكلام المنمق يجدي، ولم يعد بيع الكلام يفيد لشراء التفاؤل، محاسبة المسئولين على أى خطأ أصبحت شيئا ضروريا وحتميا حتى تستقيم الأمور فى اتجاه واحد هو اتجاه الإصلاح والعمل وسيادة القانون..  لأن مسئولين بدون محاسبة تعنى الإهمال واللامبالاة والتقاعس عن العمل، ومن يدعى العكس عليه أن يثبت ذلك، رئيس الحكومة فى حالة صمت دائم، لكن أزمة عدم المحاسبة فى مصر، أصبحت  سائدة فى عدد من مؤسسات الدولة، وتساوى الذين يعملون بالكسالى لعدم وجود محاسبة، ومن ثم لا يوجد ثواب ولا عقاب.
الأغرب أن الذين لا يعملون أصبح لهم الصوت العالى الذى يطلقونه كغطاء لكسلهم أو تقصيرهم بهدف عدم محاسبتهم أو مطالبتهم بالعمل، وفى بعض المؤسسات الأخرى يلجأون إلى الألفاظ البذيئة ومحاولات تشويه من يطلب منهم العمل حتى تنقلب الصورة رأسا على عقب ويكون لهم الصوت الأعلى.
 ولم تعد المقولة (إذا ابتليتم فاستتروا) إذا  ابتليتم بالتقصير عن أداء واجباتكم  فاستتروا، بل إنهم يتباهون بعدم العمل، على أساس أنه لا تتم محاسبتهم أو تطبيق مبادئ القانون ومعايير العمل الحقيقية وهى فى أقل تقدير الثواب والعقاب.
 مناسبة هذا الكلام أن  بعض من هم فى العديد من المؤسسات، وفى غفلة من الزمن صدقوا أنفسهم ويريدون من الناس أن يصدقوهم، على أنهم اصحاب الفضيلة وأصحاب المسئولية، وأنهم أرقام صعبة ومعادلات كبيرة يصعب فهمها إلا من هم فى نفس مستواهم، وهم فى أحسن أحوالهم أشخاص عاديون وضعتهم الظروف وحظوظهم على قمة المؤسسات التى يعملون بها. 
 البعض يقول هذا هو حال مصر.. لكن مهلا فإن بعض التصرفات فاتها أن تميز بين الإنجازات والتجاوزات، فالبعض اختلط عليه الأمر، ولا يعرف كيف يميز بين ما هو إنجازات وما هو تجاوزات، فكان  مقلا فى الأولى ومكثراً فى الثانية، مراهنا أن الناس لا يميزون،  لكن فاتهم أنه فى كثير من الأحيان الناس أكثر ذكاء وليس من السهولة تمرير أى شيء عليهم.
 وعلى سبيل المثال وليس الحصر، هناك إنجازات لرجال الشرطة فى التصدى للإرهاب ومحاربته وردع الخارجين على القانون، وسقط فى سبيل ذلك العديد من شهداء الشرطة لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار فى جميع ربوع الوطن.
 وهذه إنجازات حقيقية، وفى نفس الوقت هناك تجاوزات فردية تتمثل فى قيام قوة من قسم شرطة الأقصر بإلقاء القبض على مواطن أثناء تواجده فى مقهى يوم الأربعاء 20 نوفمبر الماضى وتم اقتياده إلى قسم الشرطة ثم فوجئت عائلته بنقله إلى مستشفى الأقصر الدولى جثة هامدة وفق تقرير صادر من إدارة المستشفي، وذلك بعد وقت قصير من إلقاء  القبض عليه. بعدها قام أهالى القرية بالتظاهر أمام قسم الشرطة وألقوا الحجارة على القوات، وتم القبض على 24 منهم ثم إطلاق سراحهم بمبادرة من الشرطة لتلافى تصعيد الأحداث، وفى يوم الجمعة الماضى قام الأهالى  بمسيرة ورددوا فيها هتافات مناوئة للشرطة، وطالبوا بتقديم المتهمين بقتل المواطن المصرى للعدالة وإقالة مدير الأمن.
 وتكرر نفس الأمر فى محافظة الإسماعيلية عندما نشبت مشادة بين طبيب بيطرى وأحد ضباط قسم أول الإسماعيلية عقب تفتيش صيدلية تملكها زوجته قبل اقتياده إلى قسم الشرطة، وهناك أصيب بحالة إغماء بعد مشادة بينه وبين الضابط وتم حجزه بالمستشفى إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، واتهمت زوجته الضابط بالتسبب فى وفاته.
 وهذه التصرفات الفردية حاولت جماعة الإرهاب وبعض الفضائيات تضخيمها وتصويرها على أنها تجاوزات لجهاز الشرطة بالكامل،  رغم أنها حالات فردية وتم تحويل المسئولين عنها للنيابة، هذا أمر قابل للحدوث فى أى مكان وفى أكثر الدول ديمقراطية.
 فما بالنا بتعرض مصر لهجمات إرهابية متعددة تستهدف المصريين ولا تفرق بين رجل  أمن ومواطن عادى.
 ولا نستطيع أن نقول إن مثل هذه الأزمات مستعصية عن الحل، لأنه عند تطبيق القانون على الجميع سواء أصحاب النفوذ أو من لا يملكون النفوذ تتحقق المحاسبة القانونية للمتجاوزين وتسود العدالة القانونية فى المجتمع.
 التطورات تؤشر إلى شيء من الإيجابية، لكن قراءة الأحداث تجعل أى متابع أو مراقب  يتهيب الموقف، حتى لا يقع مجددا  فى صدمة عدم تطبيق القانون.
 المشكلة أن الحل هو سلسلة متكاملة، بمعنى أنه ليس بالإمكان إنجاز بند منه وإهمال بنود أخري، فإما إنجازها جميعا ولو عبر جدولة الأولويات، وإما سقوطها كلها بحجة الفشل فى معالجة بند من بنودها.
 هذه السلة المتكاملة يفترض أن تتضمن المحاسبة بشكلها الواسع بحيث لا تؤدى إلى الإخلال فى التوازنات وذلك بوضع نظام كامل متكامل لتحقيق هذا الهدف.
 وهو المحاسبة بتطبيق القانون على الجميع دون تفرقة أو مجاملة لمن يخرج عن القانون، فى كل الأجهزة والمؤسسات.
 وللحقيقة فلابد من تحسين أجهزة الخدمات التى تتعامل مع الجمهور أو تقدم خدمات مباشرة للناس أن تكون إلكترونية، بمعنى أنها  لا تحابى أحدا على حساب الآخرين، ولا تقبل أى أوراق دون أن تكون مستوفاة لجميع الإجراءات.
 وبدون أى مجاملة، فإن إدارات وزارة الداخلية التى تتعامل مع الجمهور قد تحسنت بشكل إيجابي، خصوصا  من الضباط الذين يتعاملون بروح إيجابية ويسيرون الكثير من الأمور فى مصالح المرور والأحوال المدنية، رغم افتقاد بعض هذه الأجهزة للنظام وشيوع البيروقراطية المتوارثة على مدار عشرات السنين، وهى مشاكل لا تقتصر على أجهزة وزارة الداخلية، ولكنها تتزايد وتتفاقم فى معظم أجهزة الدولة،  ولم يشعر الناس بتحسن كبير إلا فى حالات محدودة، ومعاناة الناس لا تتوقف عند هذا الحد، فهناك مثلا البقالون التموينيون وتحايلهم على استغلال الناس وتحويل المميزات التى تقدمها الدولة للمواطنين إلى نوع من المعاناة المتمثلة  فى  عدم تسليمهم الحصص التموينية المستحقة لهم أو مقايضتهم بسلع أخري، بالإضافة إلى تسليمها بشكل يفتقد معايير الاستهلاك الآدمى.
 هل يمكن تطبيق هذه السلة المتكاملة بوضع نظام واضح وكامل لحل المشاكل اليومية والمتعلقة بتقديم الخدمات للناس أو بتطوير الأجهزة التى تتعامل مع المواطنين بداية من قسم الشرطة إلى المخبز والبقال  التموينى بالإضافة إلى بقية المؤسسات الخدمية المتعاملة مع الجمهور، مثل إدارات المرور واستخراج المستندات الرسمية، وهو ما يطرح أن تقدم حكومة شريف إسماعيل حلولا كاملة فى هذا المجال،  وأن تطرح فى برنامجها الذى  سيقدم لمجلس النواب خلال هذا الشهر سلة من مشروعات القوانين لحل المشاكل الخدمية التى تواجه الناس بحيث يجدون  السهولة وحسن المعاملة فى إنهاء مصالحهم.
 التحدى الكبير، لكن الحل المجدى والفعال والثابت والذى يؤدى إلى  الاستقرار والأمان لا يمكن أن يكون أقل من بنود هذ السلة المتكاملة.
 فهل آمال الناس فى حكومة شريف فى محلها؟ أم أن المشاكل ستستمر.
 أيتها الحكومة الكريمة؟، نطالبك بمعالجة الأداء المتردى لعدد من الوزارات الخدمية مثل الصحة والنقل والتعليم بمختلف مراحله والتى تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن المصري، ووضع خطط  لتحسين ما يتم تقديمه لخدمة الوطن المصرى وخلق بيئة عمل مناسبة يمكنه  أن يساهم فى النهوض بالأوضاع الراهنة وتعالج القصور بالجهاز الحكومى فى خلال السنوات الأخيرة.
سوء الخدمات  يؤدى بشكل كبير إلى حالة السخط والاحتقان داخل المجتمع المصرى ويتسبب فى العديد من الأزمات التى يكون لها تبعات سلبية تؤثر على خطة التنمية التى تستهدفها  الدولة لبناء مصر الجديدة.
 هذه طلبات الحد الأدنى للناس الذين لا يقصرون فى دفع الضرائب، فيما تقصر الحكومة فى توفير حقوقهم الأساسية التى يدفعون ثمنها مسبقا من العرق والتعب.
 والغريب أنه يوجد تباطؤ فى إحكام الرقابة على الأسواق ومواجهة عمليات الاحتكار واستغلال المواطنين وتطبيق القوانين بمنتهى (القوة والحزم) وتفعيل كل النصوص القانونية غير المفعلة، وتطبيقها على المحتكرين الكبار من رجال الأعمال المعروفين بالاسم ولا يستطيع أحد الاقتراب منهم.
 والمفارقة أن الذين يتم تطبيق القانون عليهم ومحاسبتهم ومطاردتهم غالبا ما يكونون هم الباعة الجائلين الذين يفترشون الأرصفة للبحث عن لقمة العيش التى تسد جوعهم، أو الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة، وكل ذلك يؤدى  إلى فقدان الثقة فى الحكومة كما كان يحدث فى العهود السابقة.
 وليس بعيدا عن أن سبب ما نعانيه فى الصباح والمساء وفى الشتاء والصيف وعلى مدار العام الفساد، وهو الآفة التى تتسبب دائما فى تدهور المجتمع وتراجعه، وهو العامل الأساسى فى أزمة المصريين.. ودائما يأتى هذا الفساد من أصحاب النفوذ الذين يستغلون سلطاتهم فى تحقيق فوائد أو محسوبية أو وجاهة لمصلحة فرد أو جماعة بطريقة غير شرعية.
 وآفة الفساد لها أنياب وأظافر متمثلة فى الفساد الإدارى والتسيب الوظيفى وتبديد الموارد  الاقتصادية.
 حكومتنا الكريمة، اتق غضب الناس، وكفانا انتظارًا وترقبًا.
 ابدأى بحل المشاكل اليومية والخدمية حتى يلمس الناس التحسن، ولا تصمى آذانك عن سماع معاناة الناس، وليكن لكم إيمانكم بأنكم قادرون على تحقيق التطوير والتحسن ولو بشكل تدريجى ملموس يشعر به الناس فى الشارع.
 يمكنكم أن تهدموا هذا الجبل من الفساد شيئا فشيئا ليهدم فى النهاية، لكن إيمانكم يجب أن يبقى نظيفا ساطعا، فلا تمنحوه لشياطين الأرض من المحتكرين ومدمنى غسيل الأموال الذين يظهرون فقط عند ظهور المسئولين ويختفون  بمجرد جلوسهم فى مكاتبهم، ولا  نراهم أبدا وسط الفقراء والمعدمين ولا يقدمون حلولا لمشاكل الناس، ولكن يقدمون المباخر والنفاق والمجاملات التى تقتصر على  المسئولين فقط.
 




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF